
عدنان جستنيه
أي تجاهل الذي يتحدثون عنه بين الحين والآخر رغبة من هؤلاء (المضلين) إعطاء انطباع بأن رئيس نادي الاتحاد (منصور البلوي) له موقف من أعضاء الشرف أو البعض منهم.. هكذا يريدون حسب زعمهم إيهام الرأي العام بذلك مع أن كلامهم لا يستند على (حقيقة) ويحتوي على كثير من المغالطات بينما توجد (شواهد) عديدة (ملموسة) على أنه أولا يكن لهم كل الاحترام والتقدير وثانيا تربطه علاقات جيدة بمعظمهم وثالثا أنه منذ أن تولى رئاسة النادي حرص أكثر من غيره على أن يمنحهم (حقهم) من التكريم الذي يليق بهم والمكانة التي يتشرف كل اتحادي أن يراهم فيها.
ـ هذه هي قاعة اجتماعات أعضاء الشرف وكبار الزوار والتي تحمل اسم الرمز (الأول) المحبوب عند كل الاتحاديين عضو الشرف الفخري الأمير طلال بن منصور (حفظه الله وأطال في عمره) ثم إنشاؤها وتدشينها على أعلى مستوى في الفن المعماري والأثاث الفاخر الذي ميز هذه القاعة كتحفة معمارية احتضنت أعضاء الشرف في لقاءات شهرية.
ـ بمناسبة اللقاءات الشهرية تعالوا نتحدث عن (ثلوثية) الاتحاد .. منذ متى أقيمت هذه (الثلوثية) وهل استمرت بهذا التواصل مثلما حدث في عهد إدارة (البلوي)؟ والذي أعطاها (اهتماما) من أجل تحقيق هدف سام لتواجد أعضاء الشرف في هذا اللقاء بعيدا عن (الرسميات) يتحاورون ويتناقشون في جو أسري ويتفاعلون مع الإعلام في أحاديث تعيدهم إلى ذاكرة التاريخ وجماهير تسأل عنهم.
ـ هذا البلوي بدون أي (حساسية) يتجاوب مع مطلب رئيس أعضاء شرف نادي الاتحاد (المنتخب) المهندس حسن جمجوم بتكوين المجلس التنفيذي ويوافق على عقده شهريا ويحضر بنفسه جميع الاجتماعات وبتواجد إعلامي قام بتغطية لكل ما يدور في هذا المجلس وما يتخذ من قرارات وذلك من خلال الاستماع إلى تصريحات المهندس (حسن جمجوم) الذي يلتقي بالصحفيين عقب نهاية كل اجتماع للمجلس التنفيذي.
ـ قدموا لي (رئيسا) من رؤساء الاتحاد السابقين أو رؤساء الأندية الحاليين أو القدامى أقدم على هذه المبادرة وانتظم في عقد المجلس التنفيذي (شهريا) وأطلع أعضاءه على سير العمل بالنادي وفي كل الجوانب الإدارية والمالية والفنية.. ماذا تعني هذه الخطوة ألا تدل على (مباركته) و دعمه التام لأنظمة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بتنفيذ اللائحة العامة للأندية فيما يخص هيئة أعضاء الشرف والمجلس التنفيذي؟
ـ أعطوني على مدى تاريخ (العميد) رئيسا اهتم بـ(توثيق) إنجازات أعضاء الشرف من كبيرهم لصغيرهم مثلما فعل (البلوي) سواء من خلال تدشين (خلية نحل) أنشئت على جدران النادي لتحفظ (تاريخ) يحكي منجزاتهم إلى جانب إطلاق مسميات الرموز الرواد من أعضاء الشرف على منشآت النادي مثل مركز الدكتور عدنان جمجوم الطبي ومتحف الفتيحي.
ـ كل هذا (الاهتمام) ويأتي من يحاول (التقليل) من الدورالذي يقوم به منصور البلوي ويتجاهل الدعم والجهد الذي قام به في سبيل الحفاظ على المكانة العالية لأعضاء الشرف وهو الذي لم يبالي بغوغائية أولئك المفترين فالمعطيات التي قدمها عبر شواهد ظاهرة للجميع تبقى (شاهدا) لكافة الأجيال القادمة على مدى الأزمنة والعصور.