
أحمد الشمراني
ثمة أسماء مرتبطة بالأندية صعب على أي إنسان أن يغيبها أو حتى يثير حولها أسبابا ومسببات للغياب.
ـ أن تجتهد فهذا حقك لكن بشرط أن يكون اجتهادك قريبا إلى الواقع وألا يجافي الحقيقة.
ـ فثمة تاريخ إن غفى في مرحلة لا يمكن أن ينام في كل المراحل. وهنا مكمن الإنصاف!
ـ فاسم بحجم الأمير عبدالله الفيصل لا أظن أن الوطن كل الوطن سيغفل أعماله في شتى مناحي الحياة.
ـ وعلى الصعيد الرياضي هو رائد بكل ما للكلمة من معنى.
ـ أسس لتجارب نادرة في زمن كانت فيه الرياضة مرفوضة من المجتمع.
ـ استصدر قرارات من أجل الاعتراف بالرياضة ولكن إلى الآن لم ينصف!
ـ وأقول لم ينصف قياسا بما وهبه، فهل نحن شعب ينسى مآثر الرواد؟!
ـ أعجبني الوفي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز عندما اضطلع بدور الراعي لربط ماضي عبدالله الفيصل بالحاضر.
ـ فورش العمل المعنية بهذا الشأن تواصل اجتماعاتها من أجل إبراز مناقب ومآثر رائد الرياضة السعودية.
ـ إلا أن هذا لا يلغي أبدا التقصير من قبل المعنيين بالرياضة في حق شخصية أكبر من أن نودعها بصفحات فيها الصور أكثر من الكلام.
ـ أو ليس الأجدى بنا جميعا أن نعمل على إعادة صياغة دورة الصداقة بما يكفل إعادتها برسم الزمن الحالي وليس العزف على وتر الماضي.
ـ ولإكمال الحديث عن الرواد بودي أن أسأل ما الذي عمله النصراويون لرائدهم الأمير عبدالرحمن بن سعود؟!
ـ فما أراه على أرض الواقع لا يتجاوز كلاما في كلام.
ـ وقائمة الجفاء تطول وتطول في كل الأندية لكن يظل فارق العطاء يختلف.
ـ فهناك من أسس لمرحلة حب وعطاء وآخرون نذروا حياتهم لخدمة الرياضة.
ـ والقياس هنا أصعب من أن تمليه وقائع بلا شهود!
ـ والشاهد في كل هذه الحالات تاريخ أكبر من أن تمحوه محابر خريجي محو الأمية!
ـ خلط حدث بين من يكتب لإنصاف الرواد وآخر يحاول أن ينصف ذاته على حساب عمالقة، الكلمة عندهم لها أكثر من هدف.
ـ في حياكة أو سبكة المقالة ينبغي أن تكون الأدوات متوفرة!
ـ وأدواتي وإن توفرت اليوم هي أقل قيمة من الكتابة عن الرواد!
ـ ولأن في (فمي ماء) فلن أوغل في الحديث عمن اصطنعوا الخلاف معي.
ـ فثمة من يبحث عن الخلاف والاختلاف لأكثر من حاجة في نفس يعقوب.
ـ ولهذا منحت نفسي إجازة من هذا الصخب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.