/
\
[ إلى متى ! ]
إلى متى يا نصر ؟
ونحن نتنفس نسمات القهر
إلى متى يا نصر ؟
وجمهور الشمس يعيش حالة اليأس !
إلى متى يانصر ؟
ونحن نتجرع مـر الصـبر !
إلى متى يانصر ؟
وحالك من إنكسارٍ لـ إنكسار
إلى متى ونحن نطلق
الـ [ آآآآآآآه ]
وهل تكفي الـ آه لتطفئ غضب قلوبنا !
كم آآآآآآآآآه نطقتها القلوب في مدرج الشمس !
وكم دمعةٍ نزلت في ليلة الأمس !
كم قلب يتقطع ألماً
وشباكنا تستقبل البصمات الخمس !
كم من همٍ أستراح بأرواحنا
وكم قطرة عشق نزفتها جرحنا !
ليلة ظلماء موحشه !
تعددت فيها الفصول !
فالصيف : فعلٌ ناتجٌ لإحتراق جمهوره
والشتاء
يكتسى بقايا مرزوق ببروده!
والربيع:
أراه في محيا السعد سعد
ينثر وروده
والخريف :
لا يزال
قابع في أقدام ضياء هارون
لذلك عن حال النصر لا تسألون
كم تمنيت حينها أن تكون كل فصول النصر ربيعاً !
لا زلت أحترق !
شيئاً فشيئاً .. .
فأترمدُ حبا لك يا نصر !
/
\
[ وإن من النصر لشعرا]
تعودنا عـ الهزايم يانصر وش صــــار
متى نفرح بفوزِ من زمن غـــــــايب
دولايب البطولة تصــيح مغطيه بغــبار
أبـي يوسـف أبي ماجـــد أبي صـايب
أبيه يشيل عنــي وصمتي بـالـعـــار
أبـــي كـاسِ يزين درجــي الـعـايب
أبي الـفــرحة بعد ماذقت أنــا الأمـرار
أبي جمهورنا يفرح ولكن حظنا خــايــب
تعودنا نهل الدمـع ولكن شاءت الأقــدار
نموت بك عشق ونفنـــا حبـــايـــب
حلفت مابيعك ولو صــار الـزمن غــدار
بتظل عشــقي لو غدا الراس شــــايب
ولو يسألوني منهو بعدك بــــخــتـار
لأقــول نصــــري الله له القلب ذايب
[align=left] [غصة !! ]
أبتديت النصر قصه
وأنتيته ألف غصه
أبتديت أعشق شعاره
أعشق فنون ومهاره
ذاك مـاجد ؟!إيه ماجد ..
ماتلاقي مثله واجد !؟
لآنه أسطورة زمانه..
جوهره وبكل أمـانه..
ياما أسعدنـا كـثير .!
عبقري .. فعلاَ خطـير .!
بس ..تدري ؟
ضايق ..صدري !
وين حفل الإعتزال ..؟
والله مدري لا يـزال .!
في ملفات إنــعزال .!
آآآآه مسكين الغــزال .!
آآآآه مسكين الغــزال .!
آآآآه مسكين الغــزال .!
آآآآه مسكين الغــزال .!
آآآآه مسكين الغــزال .!
آآآآه مسكين الغــزال .!
آآآآه مسكين الغــزال .!
حتى حفل الإعتزال لا يزال حلماً
كم أنت مسكين يا ماجد !
/
\
رغم كل هذا وذاك لازلت أتنفس حبك يا نصر !
مااااجد هو من علمني حب النصر
/
\
[/align]
[ وقفه ]
أتعلمون لمـا العوده ؟!
لاني أعلم أن هُنا قلوباً تنبض بحب النصر
فقد أعياها التعب وأرتفعت بها موجات الغضب
/
\
آآآآآه يا نصر وهل تكفي الــ آآآآآآه
فيصل