الرئيسية التسجيل اتصل بنا
 


 

|  سبحان الله وبحمده ..... سبحان الله العظيم |


العودة   منتديات هتوف > هتوف الأدبيه > خواطر - خواطر حب - خواطر حزينه - قصائد - قصائد منقوله

خواطر - خواطر حب - خواطر حزينه - قصائد - قصائد منقوله خواطر و خواطر حب , وخواطر غرام وعشق , و خواطر حزينه , قصائد , قصائد شعرية , و قصائد حب , و قصائد منوعه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /05-07-2010, 12:49 AM   #1

مستشار الأداره

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 102187
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 العمر : 48
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : مصر ـ المنيا
 المشاركات : 24,555
 النقاط : 2147483647
 تقييم المستوى : 42949759
 SMS :

لم أَتَغَيَّر .. كُلّ مَاهُنَالك ,, إِنِّي أُعِيْدُ تَرْتِيب وصِيَاغَة فَوْضَى الرُّوح

افتراضي الفرسان من شعراء العرب

الفرسان من شعراء العرب



إن القبائل في الجاهلية تعيش معيشة حربية، فهي كتائب تنزل للرعى، وفي الوقت نفسه تجهَّز بالأسلحة كى تدفع خصومها عن مراعيها، أو تغير عليهم وتسبى نساءهم وتنهب أموالهم من الإبل وغير الإبل. وكانوا يحاربون راجلين وركباناً على الإبل والخيل، وكانوا يرون في الثانية مزية على الأولى لسرعتها في الطِّراد والإغارة، فأحبوها وعُنوا بها وبتربيتها وصيانتها واستنتاج كرائمها وترويضها للحروب والسباق. وقد دارت أوصافهم لها في شعرهم الجاهلى، فلم يكادوا يتركون عضواً من أعضائها إلا وصفوه، ولا خصلة ولا عيباً إلا ذكروهما، وفى معلقة امرئ القيس صورة من وصفهم لخيلهم، وممن اشتهر بوصفها أبو دُؤَاد الإيادى وطُفيل الغنوى وسلامة بن جَنْدل التميمى.



واشتهر كذلك جماعة من الفرسان الذين أظهروا بطولة نادرة فى حربهم عليها لخصومهم وأقرانهم، وهم كثيرون، فقد كان لكل قبيلة فارسها أو فرسانها الذين يتدربون على ركوب الخيل طويلا وكيف يقفزون عليها ويشهرون سيوفهم ويلوِّحون برماحهم وكيف يسددون ضرباتهم إلى أعدائهم .
وتلقانا دائماً أسماؤهم وخاصة في حروبهم الطويلة مثل حرب البَسوس وفارسها المهلهل التغلبى، ومن فرسانهم المشهورين أيضاً عامر بن الطُّفيَل فارس بنى عامر بن صعصعة أقوى عشائر هوازن وأشدها بأساً..ولا نغلو إذا قلنا إن أهم فارس احتفظت به ذاكرة العرب في أجيالهم التالية إلى يومنا الحاضر هو عنترة بن شداد.
في هذه الصفحات وهذه المساحة سنتحدث عن هؤلاء الفرسان بالتفصيل عن حروبهم وفروسيتهم وذودهم عن حماهم..











آخر مواضيعي

0 رولز رويس ترفع الستار عن سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية
0 أسماء الطيور و الأسماك و الحشرات باللغة الإنجليزية
0 الفن التشكيلى .. يعالج المعاقين عقلياً
0 أغرب مسابقات السيارات في العالم
0 سفاحات لن ينساهن التاريخ الإنسانى
0 الله وانا سائله يدمر إسرائيل .. الراوي خلف بن هذال العتيبي
0 العام الهجري الجديد وقفات ودروس
0 يا قلبي يكفي ما جري
0 يوميات حاج فى المشاعر المقدسة
0 Difference between "someone u love" & "someone u like

  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-07-2010, 01:05 AM   #2

مستشار الأداره

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 102187
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 العمر : 48
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : مصر ـ المنيا
 المشاركات : 24,555
 النقاط : 2147483647
 تقييم المستوى : 42949759
 SMS :

لم أَتَغَيَّر .. كُلّ مَاهُنَالك ,, إِنِّي أُعِيْدُ تَرْتِيب وصِيَاغَة فَوْضَى الرُّوح

افتراضي رد: الفرسان من شعراء العرب



المهلهل بن ربيعة
المهلهل بن ربيعة - الزير سالم هو عدي بن ربيعة بن الحارث بن مرة بن
هبيرة التغلبي الوائلي . بني جشم، من تغلب (توفي 94 ق.هـ/531 م). وهو شاعر عربي وهو أبو ليلى و شعبة، المكنى بالمهلهل، ويعرف أيضاً بالزير سالم من أبطال العرب في الجاهلية. وهوشقيق لعلي الملقب بـ((الحنش))والحنش هذا من الجرارين (الجرار قائد لـ 1000 فارس واكثر ))وهو غير معروف تاريخياً لنفصاله عن اهله وكان يعيش على الغزو هو وجنوده .. و جد الشاعر عمرو بن كلثوم حيث أن أم عمرو هي ليلى بنت المهلهل ، وذهب البعض إلى انه خال الشاعر الكبير امرئ القيس. كان من أصبح الناس وجهاً ومن أفصحهم لساناً. ويقال أنه أول من قال الشعر، عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسمي (زير النساء) أي جليسهن. ولما قتل جساس بن مرة أخاه وائل بن ربيعة المعروف بلقب كليب، ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو إلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب (حرب البسوس)، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة. يقول الفرزدق: ومهلهل الشعراء ذاك الأولُ، وهو القائم بالحرب ورئيس تغلب أسر في آخر أيامهم ففك أسره وقصته معروفه وأسر مرة أخرى فمات في أسره و بنو شعبة اليوم في الحجاز هم ذرية ابن له غير مشهور كان جدا جاهليا يقال له شعبة .

ألقابه وكنيته
لقب عدي بن ربيعة بألقاب عديدة من أشهرها:
الزير سالم :
اختلف في اسمه فقيل أن اسمه سالم كما هو معروف وقيل أن اسمه عدي كما ذكر في عدة قصائد منها قصيدته الشهيرة وهو في الأسر التي كانت سببا غير مباشر في مقتله والتي قال

طَـفـَلـة ما ابْنة المجللِ بـيضـاء لـعـوب لـذيذة في العناقِ
فاذهبي مـا إليك غـير بـعيد لايؤاتي العـناق مـن في الوثاقِ
ضربت نحرها إلى وقالت ياعديا، لقد وقـتك الأواقي

أما تسميته بالزير فقد سماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.
المهلهل :
وقد قيل لقب مهلهلا لأنه كان يلبس ثياباً مهلهلة، وقيل لقب بسبب قوله:
لما توغل في الكراع هجينهن هلهلت أثأر مالك أو سنبلا
كما يقال أنه لقب مهلهلا لأنه هلهل الشعر أي أرقّه وهو من الشعراء الكذبة لبيت قاله وهو :
ولولا الريح أسمع أهل حجرٍ صليل البيض تقرع بالذكور
قالت فيه ابنته بنت أخ المهلهل لما قتل:
من مبلغ الحيين أَنّ مُهلهلا أَضحى قتيلاً في الفلاة مُجندَّلا
أبي ليلى :
وهي كنيته وذلك لأنه في صغره رأى رؤيا ينجب فيها فتاة واسمها ليلى وأنه لها شأن، فلما تزوج أسمى فتاته بذاك الاسم وزوجها كلثوم بن مالك من بني عمومتها وولد منها عمرو بن كلثوم بن مالك صاحب المعلّقة.
وهي هذه الأبيات الرائعة نطق بها (كليب) شقيق الزير سالم (أبو ليلى المهلهل) بعد ان طعنه ابن عمه جساس

وصية كليب لاخيه الزير سالم :
تذكر بعض المصادر ان كليب بعد ان طعنه جساس قال هذه الابيات العشر طلبا للثأر من قاتله وقد حملها البعض لاخية السكير المهلهل الا ان الكثير اعتبرها خرافة ليس الا. كما هي الخزعبلات والخرفات التي ادخلت عبر العصور في قصة حرب البسوس, فالقصة حقيقة وكانت قبل الهجرة ب100 سنة أو اكثر ولكن لعمقها في التاريخ العربي وكثرة مااضيف لها من قصص أصبح الكثير يشكك في هذه الابيات خاصة بمن حملها للزير سالم وان الكثير من الروايات تذكر ان صاحب جساس عمرو قد خلص على كليب بعد طعنه مباشرة. والشيء الذي يثبت كذبة هذه الوصية انها تحتوي على الكثير من ذكر الله وصفاته الحسنى وكأنه ممن عاش في عصور الإسلام الأولى
هذه الابيات التي كتبها كليب وائل بن ربيعة عندما قتله جساس ابن مرة وهي وصيةٌ لا خيه الزير لكي ياخذ بثاره من جساس وهي عشره ابيات:
هديت لك هديه يا مهلهل عشر ابيات تفهـمها الذكاه
وأول بيت أقول أستغفرالله آله العرش لايعبد سواه
وثاني بيت أقول الملك لله بسط الارض ورفع السماء
وثالث بيت وصـى باليتامى وقاضى العدل لاتذكر سواه
ورابع بيت أقول الله أكبر على الغـدار لا تنسى آذاه
وخامس بيت جساسِ غدرني شوف الجرح يعطيـك النبأه
وسادس بيت قلت الزير خيّ شـديد الباس قهار العداه
وسابع بيت سالم كونٍ رجال لأخـذ الثـأر لاتعطي وناه
وثامن بيت بالك لا تخلّي لاشيـخ ولا كبـرولا فتاه
وتاسع بيت بالـك لا تصالح وأن صالـحت شكوتك للاله
وعاشر بيت أن خالفت قولي فأنا وياك لقاضي القضاه

أشعــــــــاره :
كانت أشعار المهلل هي وسيلة من وسائل الإثارة على الأخذ بالثأر فقد كان يقيم لأخيه مناحة دائمة في شعره حتى تبقى الفجيعة به حية نابضة يشعر بها أفراد قبيلته كما يشعر بها هو نفسه ومعظم القصائد التي رثا بها أخاه يصف فيها دموعه وعيونه المتقرحة ويكرر ندائه لأخاه ويذكر مآثره وكرمه وشجاعته من أبرز أبيات شعره ما يلي:

خليلي لما الكل للدهر مني عواذل ألأنني كنت أنا لو كان ثمة كامل
كليب لا خير في الدنيا و من فيها إن أنت خليتها في من يخليها
أليتنا بذي حسم أنيري إذا أنت أنقضيت فلا تحوري

أن في الصدر من كُلَيْب شجونا

أن في الصدر من كُلَيْب شجونا
هَاجِسَاتٍ نَكَأْنَ مِنْهُ الْجِرَاحَا
أَنْكَرَتْنِي حَلِيلَتِي إذْ رَأَتْنِي
كاسفَ اللونِ لاَ أطيقُ المزاحا
وَلَقَدْ كُنْتُ إِذْ أُرَجِلُ رَأْسِي
ما أبالي الإفسادَ وَالإصلاحا
بئسَ منْ عاشَ في الحياة ِشقيا
كاسفَ اللونِ هائماً ملتاحا
يَا خَلِيلَيَّ نَادِيَا لِي كُلَيْباً
وَ اعلما أنهُ ملاقٍ كفاحا
يَا خَلِيلَيَّ نَادِيا لِي كُلَيْباً
وَاعْلَمَا أَنَّهُ هَائِماً مُلْتَاحَا
يَا خَلِيلَيَّ نَادِيَا لِي كُلَيْباً
قبلَ أنْ تبصرَ العيونَ الصباحا
لَمْ نَرَ النَّاسَ مِثْلَنَا يَوْمَ سِرْنَا
نسلبُ الملكَ غدوة ً وَرواحا
وَضَرَبْنَا بِمُرْهَفَاتٍ عِتَاقٍ
تتركُ الهدمَ فوقهنَّ صياحا
تَرَكَ الدَّارَ ضَيْفُنَا وَتَوَلَّى
عَذَرَ الله ضَيْفَنَا يَوْمَ رَاحَا
ذهبَ الدهرُ بالسماحة ِمنا
يا أذى الدهرِ كيفَ ترضى الجماحا
ويحَ أمي وَ ويحها لقتيلٍ
مِنْ بَنِي تَغْلِبٍ وَوَيْحاً وَوَاحَا
يَا قَتِيلاً نَمَاهُ فَرْعٌ كَرِيمٌ
فقدهُ قدْ أشابَ مني المساحا
كيفَ أسلو عنِ البكاءِ وَقومي
قَدْ تَفَانَوْا فَكَيْفَ أَرْجُو الْفَلاَحَا


دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحى ً لِشَارِبٍ

دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحى ً لِشَارِبٍ
وَلاَ فِي غَدٍ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ غَدِ
دَعِينِي فَإِنِّي فِي سَمَادِيرِ سَكْرَة ٍ
بها جلَّ همي وَ استبانَ تجلدي
فإنْ يطلعِ الصبحُ المنيرُ فإنني
سَأَغْدُوا الْهُوَيْنَا غَيْرَ وَانٍ مُفَرَّدِ
وً أصبحُ بكراً غارة ً صيليمة
يَنَالُ لَظَاهَا كُلَّ شَيْخٍ وَأَمْرَدِ



منْ مبلغٌ بكراً وَ آلَ أبيهمِ

منْ مبلغٌ بكراً وَ آلَ أبيهمِ
عَنِّي مَغَلْغَلَة َ الرَّدِي الأَقْعَسِ
وَقَصِيدَة ً شَعْوَاءَ بَاقٍ نُورُهَا
تَبْلَى الْجِبَالُ وَأَثْرُهَا لَمْ يُطْمَسِ
أَكُلَيْبُ إِنَّ النَّارَ بَعْدَكَ أُخْمِدَتْ
وَ نسيتُ بعدكَ طيباتِ المجلسِ
أَكُلَيْبُ مَنْ يَحْمِي العَشِيرَة َ كُلَّهَا
أوْ منْ يكرُّ على الخميسِ الأشوسِ
مَنْ لِلأَرَامِلِ وَاليْتَامَى وَالْحِمَى
وَالسَّيْفِ وَالرُّمْحِ الدَّقيقِ الأَمْلَسِ
وَ لقدْ شفيت النفسَ منْسرواتهمْ
بالسيفِ في يومِ الذنيبِ الأغبسِ
إِنَّ الْقَبَائِلَ أَضْرَمَتْ مِنْ جَمْعِنَا
يَوْمَ الذَّنَائِبِ حَرَّ مَوْتٍ أَحْمَسِ
فالإنسُ قدْ ذلتْ لنا وتقاصرتْ
وَ الجنُّ منْ وقعِ الحديدِ الملبسِ

لما نعى الناعي كليباً أظلمتْ

لما نعى الناعي كليباً أظلمتْ
شمسُ النهارِ فما تريدُ طلوعا
قتلوا كليباً ثم قالوا أرتعوا

كذبوا لقدْ منعوا الجيادَ رتوعا
كَلاَّ وَأَنْصَابٍ لَنَا عَادِيَّة ٍ
مَعْبُودَة ٍ قَدْ قُطِّعَتْ تَقْطِيعَا
حتى أبيدَ قبيلة ً وَ قبيلة
وَ قبيلة ً وَ قبيلتينِ جميعا
وَتَذُوقَ حَتْفاً آلُ بَكْرٍ كُلُّها
وَنَهُدٌ مِنْهَا سَمْكَهَا الْمَرْفُوعَا
حَتَّى نَرَى أَوْصَالَهُمْ وَجَمَاجِماً
مِنْهُمْ عَلَيْهَا الخَامِعَاتُ وُقُوعَا
وَ نرى سباعَ الطيرِ تنقرُ أعيناً
وَتَجُرُّ أَعْضَاءً لَهُمْ وَضُلُوَعا
وَالْمَشْرَفِيَّة َ لاَتُعَرِّجُ عَنْهُمُ
ضَرْباً يَقُدُّ مَغَافِراً وَدُرُوعَا
وَالْخَيْلَ تَقْتَحِمُ الْغُبَارَ عَوَابِساً
يومَ الكريهة ِ ما يردنَ رجوعا



هاقد انتهت رحلتنا في عالم الزير سالم..
لنا لقاء مع فارس آخر وحكاية آخرى









آخر مواضيعي

0 رَبيّ لآ تذَرْنـِي فَـرْداً وَأنْتَ خَيـْرُ الـوَارِثيـنْ
0 لا تروح يا نوم من عين حبيبي .. صور أطفال في ثبات عميق !
0 أحدث صور Nissan-370Z GT Edition 2011 لأنك تحتاج للتغيير
0 أبواب عاصمة الجذور .. دمشق
0 صورة تتغير كل مرة تدخل عليها ادخل واحكم بنفسك
0 Hijab .. fantastic poem
0 الخصوصية الغذائية لفئة الدم ( o )
0 صورة الدجال .. المولود حديثاً في إسرائيل
0 أثاث من الزجاج 2011
0 ملف شامل عن أمــــراض الـــعــيــون " بالصورالتوضيحية


آخر تعديل بواسطة الأديب عصام السنوسى ، 05-07-2010 الساعة 01:12 AM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-07-2010, 01:24 AM   #3

مستشار الأداره

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 102187
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 العمر : 48
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : مصر ـ المنيا
 المشاركات : 24,555
 النقاط : 2147483647
 تقييم المستوى : 42949759
 SMS :

لم أَتَغَيَّر .. كُلّ مَاهُنَالك ,, إِنِّي أُعِيْدُ تَرْتِيب وصِيَاغَة فَوْضَى الرُّوح

افتراضي رد: الفرسان من شعراء العرب

مرحباً مجدداً ..
اليوم سنتعرف على شاعر آخر وفارس مختلف

بصراحة لا يستحق لقب فارس (من وجهة نظري)
بسبب عنجهيته وبخله فالفارس يكون كريما ومتواضعا

لن أطيل عليكم وسأدع الحكم لكم..



عامر بن الطُفيل
توفي. نحو. 11 هـ
هو عامر بن الطُفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن قيس عيلان بن معد بن عدنان.كان أعور عقيماً لا يولد له، ولم يعقب، وهو القائل:

لَبِئْسَ الفَتَى إنْ كُنْتَ أَعْوَرَ عاقِراً جَبَاناً فما عُذْرِى لَدَى كُلِّ مَحْضَرِ

لَعَمْرى وما عَمْرِى علىَّ بِهَيْنٍ ... لَقَدْ شانَ حُرَّ الوَجْهِ طَعْنَةُ مُسْهِرِ

فارس بنى عامر بن صعصعة أقوى عشائر هوازن وأشدها بأساً ، وكان بنو عامر ينتشرون فى أواسط نجد شرقى الحجاز وجنوبي منازل عبس وذبيان ، وغربي منازل بنى تميم ، وكانت مراعيهم تمتد جنوباً حتى بني حنيفة فى اليمامة وبنى الحارث بن كعب فى نجران ومذحج فى شمالى اليمن. ولما نشبت الحروب بين عبس وذبيان أخذوا صف عبس، فاصطدمت بذبيان وأحلافها، وقد جعلهم انتشارهم فى أواسط نجد يحاربون قبائل كثيرة مضرية ويمنية. كان فارساً شجاعاً اشتهر بالشدة والبأس . إشتهر بركوب الخيل وكان له فرس يسمى المزنوق، أكثر عامر من ذكره في يوم " فيف الريح " ، مظهراً اعجابه وشغفه به . ولعامر بن الطفيل ديوان نشره لايل مع ديوان عبيد بن الأبرص فى سلسلة جب التذكارية، وهو فيه دائم الحديث عن فروسيته وحسن بلائه فى حروب قومه مع ذبيان فى يوم الرقم ويوم ساحوق وغيرهما من الأيام. وقد أظهر بطولة نادرة فى يوم فيف الريح وكان لقومه على بنى الحارث بن كعب النجرانيين وعشائر مذحج، وتغنَّى به طويلا فى شعره على شاكلة قوله :

لقد علمتْ عُلْيا هوازنَ أَننى أَنا الفارسُ الحامى حقيقةَ جعفرِ
وقد علم المزنوقُ أَنى أَكُرُّهُ على جَمْعهم كرَّ المَنيحِ المشهَّرِ
إِذا ازورَّ من وَقْع الرماح زَجَرْتُهُ وقلتُ له: ارجعْ مقبلاً غير مُدْبرِ
وأَنبأْتُه أَن الفِرار خَــــزَايةٌ على المرء مالم يُبْلِ جهدًا ويُعْذِرِ
أَلستَ ترى أَرماحهم فىَّ شُرَّعا وأَنت حِصانٌ ماجِدُ العِرْق فاصبرِ
وقد علموا أَنى أَكُرُّ عليهمُ عشية فَيْفِ الريح كَرَّ المدوِّرِ
وما رِمْتُ حتى بَلَّ نحْرِى وصدْرَه نجِيعٌ كهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُسَيَّرِ

وهو يصور فى هذه القطعة اقتحامه للحروب، وكيف أنه لا يتَخلىَّ عن بسالته الحربية، حتى يحمى عشيرته وضعفاءها ونساءها، ويقول إنه لا يزال يردّ إلى الحرب فرسه المزنوق كلما خرج منها، وإن ازورَّ عنها أو انحرف دفعه فيها دفْعاً، أما الفرار وعاره فدونه الموت، ويدعو فرسه إلى التأسى به، فالرماح تنوشه من كل جانب وهو يهجم على أعدائه غير مبال، ويدعو فرسه إلى الصبر معه، حتى ينالا شرف النصر جميعاً، ويلمع أمام عينيه يوم فيف الريح وما أظهر فيه من بسالة، ويقول أنه لم يبرح موضعه فى ميدان القتال، حتى غرق نحره وصدر فرسه بالدماء.
وعلى الوجه الآخر ، كان الشاعر عامر صاحب خصال مذمومة منها جفاء طبعه وعنجهيته وظلمه وبخله . إلا ان قومه سودوه عليهم بعد أن شاخ عمه أبو البراء الملقب بملاعب الأسنة لشدة بأسه . وقد أدرك عامر من العنجهية حداً لم يبلغه احد ، إذ وفد على الرسول سنة تسع للهجرة مع أربد ، شقيق لبيد ، متوافقين على الغدر به . ولما تخلف أربد عن طعن النبي ، ساومه عامر على اعتناق
الاسلام شرط ان يقتسم السلطة معه . ولما انكر النبي عليه ذلك ولى متوعداً فلم يوفقه الله للإسلام، فمضى على وجهه، والرسول عليه الصلاة والسلام غضبان عليه ، لكن الموت أدركه في طريق عودته بداء الطاعون عن اثنتين وستين سنة وكذلك اصابت صاعقة أربداً وقتلته .

غلبت على شعر عامر بن الطفيل نزعة الفخر . تكثر اسماء الاسلحة في شعره ، كالسيوف والرماح والدروع ، يتغنى بها غناء شغف ونشوة. يذكر الخيل والنياق المشاركة بالقتال ، وتتعدد معاني الثأر والبطش . وفي قصائده ذكر للقبائل التي أوقع بها وثأر منها ، وأسماء الاماكن التي تواقع معهم فيها .

عبارته الشعرية صافية الاديم قلما تتخللها الحواشي ، تفيض فيضاً عن طبعه . أما معانيه فذاتية شائعة يضفي عليها القليل من ذاتيته كي تبدو ذات طابع خاص ، وإن كانت مطروقة . واشتهر عامر بمنافرته لعلقمة بن عُلاثة ابن عمه، بسبب منافستهما على سيادة عشيرتهما، وقد احتكما إلى هَرِم بن قُطْبة الفزارى، فسوَّى بينهما فى عبارته المأثورة إذ قال لهما: " أنتما كركبتى البعير الأدْرَم (الفحل) تقعان إلى الأرض معاً ". وقد تقدم أن الأعشى كان ممن وقفوا فى صف عامر ضد علقمة..

بعضا من أشعاره :


ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي زِياداً


ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي زِياداً

غَداة َ القَاعِ إذ أزِفَ الضِّرابُ

غَداة َ تَثُوبُ خَيلُ بَني كِلابٍ

على لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ


فإن لنا حكومة كل يوم

يُبَيَّنُ في مَفاصِلِهِ الصّوابُ

وإني سوف أحكم غير عاد

ولا قذع إذا التمس الجواب

حُكومَة َ حَازِمٍ لا عَيْبَ فيها

إذا ما القوم كظهم الخطاب

فإنّ مَطِيّة َ الحِلْمِ التّأنّي

على مَهَلٍ وللجَهْلِ الشّبابُ

وليس الجهل عن سن ولكن

غَدَتْ بنَوافِذِ القوْلِ الرّكابُ

فإنّ بَني بَغيضٍ قَدْ أتاهُمْ

رسول الناصحين فما أجابوا

ولا ردوا محورة ذاك حتى

أتانا الحلم وانخرق الحجاب

فإن مقالتي ما قدعلمتم

وَخَيْلي قَدْ يَحِلّ لها النّهابُ

إذا يَمّمْنَ خَيْلاً مُسْرِعاتٍ

جرَى بنُحوسِ طَيرِهمُ الغُرابُ

وإنْ مَرّتْ على قَوْم أعَادٍ

بساحتهم فقد خسروا وخابوا


نَحْنُ قُدْنَا الجِيادَ حَتى أبَلْنَا



نَحْنُ قُدْنَا الجِيادَ حَتى أبَلْنَاها

بِثَهْلانَ عَنْوَة ًفاسْتَقَرّتْ

وَزَجَرْتُ المَزْنُوقَ حتى رَمَى بي

وَسْطَ خَيْلٍ مَلْمُومَة ٍفابذعرّتْ

وصَبَحْنا عَبْساً ومُرّة َ كأساً

في نَواحي دِيارِهِمْ فاسْبَطَرّتْ

وجِياداً لَنا نُعَوّدُهاالإقْـ

ـدامَ إنْ غارَة ٌ بَدَتْ وازْبَأرّتْ

مُقْرَباتٍ كالهِيمِ شُعْثَ النّواصِي

قد رَفَعْنا مِنْ حُضْرِها فاستَدَرّتْ

بِشَبابٍ مِنْ عامِرٍ تَضرِبُ البَيْـ

ـضَ إذا الخَيلُ بالمَضيقِ اقشَعَرّتْ

بمَضيقٍ تَطيرُ فيهِ العَوالي

حينَ هَرّتْ كُماتُهاواستَحَرّتْ

يضربونَ الكُماة َ في ثَوْرَة ِالنّقْـ

ـعِ إذا حَرْبُهُمْ بدَتْ واسجهَرّتْ

وأثارَتْ عَجاجَة ً بَعْدَ نَقْعٍ

وصَهيلٍ مُسْتَرْعَدٍ فاكْفَهَرّتْ

بجِيادٍ غَدَتْ بِجَمْعٍ عَزيزٍ

وأصابَتْ عُداتَهَا فَأضَرّتْ



لَقَدْ تَعْلَمُ الحَرْبُ أنّى ابنُها



لَقَدْ تَعْلَمُ الحَرْبُ أنّى ابنُها

وأنّى الهُمامُ بِها المُعْلِمُ

وأنّي أحُلّ عَلى رَهْوَة

منَ المَجدِ في الشّرَفِ الأعظَمِ

وأَنّي أُشَمِّصُ بالدّارِعِيـ

ـنَ في ثَوْرَة ِ الرَّهَجِ الأقْتَمِ

وأَنّي أكُرّ إذا أحْجَمُوا

بأكْرَمَ مِنْ عَطْفَة ِالضّيغَمِ

وأضرِبُ بالسّيفِ يَوْمَ الوَغَى

أقُدّ بهِ حَلَقَ المُبْرَمِ

فَهَذا عَتَادي لَوَ انّ الفَتَى

يُعَمَّرُ في غَيرِ ما مَهْرَمِ

وقَدْ عَلِمَ الحَيُّ مِنْ عامِرٍ

بأنّ لَنَا ذِرْوَة َالأجْسَمِ

وأنّا المَصاليتُ يَوْمَ الوَغَى

إذا ما العَواويرُ لَمْ تُقْدِمِ







هاقد انتهت رحلتنا في عالم عامر بن الطفيل
لقاؤنا القادم بإذن الله سيكون مع فارس بني عبس







آخر مواضيعي

0 العصف الذهنى .. الطريق الأمثل لحل المشكلات
0 الست من شوال
0 ☺ من طرائــف العباقـــرة ☺
0 أجمل يخوت العالم 2011
0 قرية صينية مثل لوحة زيتية !!!
0 جرحي عميق والقلب في دمه غريق,, mms
0 متحف قصر خزام بجدة في السعودية
0 «البروفت» طريقة جديدة لعلاج توقف التنفس أثناء النوم
0 حقول التوليب في هولندا
0 أحدث صور Gumpert-Tornante by Touring 2011 كاملة متكاملة

  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-07-2010, 01:40 AM   #4

مستشار الأداره

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 102187
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 العمر : 48
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : مصر ـ المنيا
 المشاركات : 24,555
 النقاط : 2147483647
 تقييم المستوى : 42949759
 SMS :

لم أَتَغَيَّر .. كُلّ مَاهُنَالك ,, إِنِّي أُعِيْدُ تَرْتِيب وصِيَاغَة فَوْضَى الرُّوح

افتراضي رد: الفرسان من شعراء العرب

مرحبـــــاً مجددا ً..
سنلتقي بفارس رائع.. فارس بكل ما تحمله الكلمة من معنى استطاع أن يتخلص من العبودية جعل الكل يعترف به وليس والده فقط أمه أسمته الذبابة السوداء وهذا معنى اسمه لأن الناس يعاملونهم كما يتعاملون مع الذباب ولكن عنترة أثبت لهم العكس هيا لننطلق ولنتعرف عليه عن قرب


عـنترة بـن شـدّاد
525 -615م

هو عنترة بن شداد (وقيل ابن عمرو بن شداد) العَبْسىّ ، وكان أبوه من أشراف عبس، أما أمه فكانت حبشية سوداء يقال لها زبيبة،سباها أبوه في إحدى غزواته. كان لها أولاد من غير شدّاد وقد ورث عنها سواده، ولذلك يعد من أغربة العرب، كما ورث عنها تشقق شفتيه، ولذلك كان يقال له عنترة الفَلْحاء.
وكان يُكنّى بأبي المغلس، لِسَيْره إلى الغارات في الغلس وهو ظلمة الليل
وكان من عادة العرب فى الجاهلية إذا استولدوا الإماء أن يسترقّوا أبناءهم ولا يلحقوهم بأنسابهم إلا إذا أظهروا نجابة وشجاعة.


ومن ثم لم يعترف شداد بعنترة ابناً له إلا بعد ما أبداه من بسالة فى حروب داحس والغبراء،وقد ظل يذكر هذا الجرح الذى أصابه فى الصميم، وفى ذلك يقول :

إِنى امرؤٌ من خير عَبْس مَنْصِباً شَطْرى،وأَحْمى سائرى بالمُنْصُلِ
وإِذا الكتيبةُ أَحجمتْ وتلاحظتْ أُلفِيتُ خيْراً من مُعَمٍّ مُخْوَلِ

وواضح أنه يشير إلى كرم أصله الأبوى أو شطره الأول، أما شطره الثانى من جهة أمه فتنوب عنه شجاعته واقتحامه للحروب، حتى غدا فى قومه خيراً ممن عمه وخاله من سادتهم، إذ لا يغنى القبيلة أحد غناءَه ولا يذود عن حماها ذِياده، ويصوِّر لنا في نفس القصيدة شجاعته وجرأته تصويراً باهراً إذ يقول :

بكَرت تخوِّفنى الحُتوفَ كأَننى أَصبحتُ عن غَرض الحتوفِ بِمَعْزلِ
فأَجبتُها إِن المنــيَّــــة مَنْهَلٌ لا بد أَن أُسْقـــى بكـــأسِ المنْهَــــــلِ
فاقْنىْ حياءَكِ لا أَبا لكِ واعلمى أَنى امرؤٌ سأَمـــوت إِن لـــم أُقْتَـــــل
إِن المنيَّـــــــةَ لو تمثَّل مُثِّلَتْ مِثْلى إِذا نـــزلوا بِضَنْــكِ المـنـــزلِ
والخيلُ ساهمةُ الوجوه كأَنما تُسْقَى فوارسُهـــا نقِيـــــعَ الحَنْظـــلِ

فهو لا يستمع إلى تخويف صاحبته له مما قد يلقاه من المكاره والمتالف بسبب تهافته على الحروب، بل إنه ليصمّ أذنيه عن ندائها قائلا لها إن المنية مورد كل إنسان ولابد أن أموت، فليكن موتى شريفاً في ميدان الحروب. ويدعوها أن تصون حياءها، فهو ميت على كل حال، وخير له أن يموت مناضلا عن قومه مدافعاً عن نسائهم وأطفالهم وضعفائهم. ولا يلبث إحساسه ببطولته أن يتضخم في نفسه، فإذا هو يتصور أن المنية لو خلقت في مثال لكانت في مثل صورته وخلقته، وهو يقتحم الصفوف، والخيل ساهمة من هول الحرب، والفرسان كالحة وجوههم كأنما يشربون من نقيع الحنظل.

اللحظة التي اعترف فيها شداد بعنترة:
وفي ادعاء أبيه إياه روايات منها: إن السّبب في ادعاء أبيه إياه أنّ عبسا أغاروا على طيء، فأصابوا نعمًا، فلما أرادوا القسمة قالوا لعنترة: "لا نقتسم إلا نصيبًا مثل أنصبائنا لأنّك عبد". فلمّا طال الخطب بينهم، كرّت عليهم طيئ فاعتزلهم عنترة، وقال: "دونكم القوم". فقال له أبوه: "كُرّ يا عنترة"! فقال: "أَوَيَحسن العبد الكرّ ؟" فقال له أبوه: "العبد غيرك". فاعترف به، فَكرّ واستنقذ النَّعم

وقد طارت شهرة عنترة بالفروسية والشجاعة النادرة منذ الجاهلية، وما زالت ذكراه عالقة بأذهان العرب إلى اليوم، فهو مثلهم الأعلى في البسالة والبطولة الحربية، وقد اتُّخذت من أخباره نواةٌ للملحمة المعروفة باسمه والتي يمكن أن تعد إلياذةَ العرب، وهو فيها يحارب في الجزيرة العربية وخارجها في الحبشة وإيران وبلاد الروم والفرنج وشمال إفريقية والأندلس، وينازل الصليبيين، وبذلك كانت هذه القصة أو السيرة تلخص تاريخ العرب وملحمة فروسيتهم في الجاهلية وفي الفتوح الإسلامية وبعد الفتوح في حروبهم مع الروم والصليبيين في الشرق والغرب.

ونحن لا نُعْنى الآن بعنترة الأسطورة، إنما نعنى بعنترة الفارس الجاهلي الذي دوّخ الأقران والأبطال في حروب داحس والغبراء، وبذلك غسل مذمة ولادته ولونه وفلَحَ شفتيه، والذي لا شك فيه أنه كان على خلق عظيم وأنه كان يجمع إلى فروسيته المادية فروسية معنوية أو خلقية.
ولا بد أن نلاحظ بصفة عامة أن الفروسية الجاهلية بعثت في نفوس أصحابها ضربًا من التسامى والإحساس بالمروءة الكاملة فإذا هم يتغنون دائمًا بمجموعة من الفضائل والخصال الحميدة، واقرأْ فيهم فستراهم يتحدثون عن كرمهم الفياض ووفائهم وحلمهم وأنفتهم وعزتهم وصبرهم على الشدائد وتحمل المشاق وحِفاظهم على العهد وحماية الجار. وهو جانب واضح في أشعار عنترة، ونظن ظنًّا أنه نمَّاه عنده ما قصه الرواة من أنه طلب عَــبْــلة من عمه مالك فأباها عليه لسواده، ولأنه ابن أمة، وقد ظل يتغنى بها طوال حياته تغنى المحب المحروم، وهو تغن نستشف فيه غير قليل من الإحساس بالحزن واليأس. ومن ثــَمَّ كان يمكن أن يُعَــدّ أباً لشعر الحب العذري عند العرب، كما يعد فعلاً أباً للفروسية العربية بخصالها وخلالها النبيلة السامية التي استرعت أنظار الصلبيين، فاتخذوا منها مثالا لفروسيتهم وما انطوى فيها من حب عُذْري .

ورَدِّدِ البَصَر في أشعار عنترة فستجده يأسر لبَّك بمثله الخلقية الرفيعة، فهو مع فروسيته وبذله لنفسه في سبيل قومه سمح السجايا سهل المخالطة والمعاشرة لا يبغى على غيره ولا يحتمل البغى ولا يظلم ولكنه لا يستكين للظلم، فإن ظُلم تحوَّل كالإعصار العاصف حتى يأتي على ظالمه. وقد يشرب الخمر ولكنها لا تفسد مروءته، وإذا دعاه داعى المكرمات لبّى باذلا كل ما يملك عن طيب نفس، يقول – في معلقته- مخاطباً ابنة عمه عبلة التي شُغف قلبه بها حبًّا :

أَثْنِى عليَّ بما علمتِ فإِننى سَمْحٌ مُخالقتى إِذا لم أُظْلَمِ
فإِذا ظُلمتُ فإِن ظُلمىَ باسلُ مُرٌّ مَذاقتهُ كطعم العَـلْقَـمِ
وإِذا شربتُ فإِننى مستهلكٌ مالى، وعِرْضى وافرٌ لمُ يكْلَمِ
وإِذا صحوتُ فما أُقصِّر عن نَدًى وكما علمتِ شمائلى وتكرُّمى

ويتحدث إليها عن فروسيته وبسالته في الطعن والنزال وصراع الأقران وكيف ينصبُّ عليهم كالقضاء النازل أو كشواظ من نار يحرق ويُصْمى. ولا يلبث أن يعود إلى الحديث عن كرم نفسه وشرف طباعه، فيقول :

يخبرْك من شَهد الوقائع أَننى أَغْشى الوَغَى وأَعفُّ عند المْغَنَمِ

فهو يَقْدمُ في أهوال الحروب وخطوبها، أما عند الأسلوب فيتردد ويحجم ويتعفف وكأنه ليس صاحبها. إنه لا يحارب من أجل الأسلاب والغنائم، وإنما يحارب ليكسب لقومه شرف الانتصار. وما يزال يحدثنا في شعره عن كرامته، وشعوره القوي بعزته وأنه لا يقبل الضيم والهوان، يقول في لاميته :

ولقد أَبِيتُ على الطَّوَى وأَظَلُّه حتى أَنال به كريمَ المأكَلِ

فالجوع حتى الموت خير من الطعام الخبيث الدنئ. وعلى هذه الشاكلة ما تزال تلقانا في أشعاره معان نبيلة، وهي معان ارتفعت عنده إلى أروع صورة للنبل الخلقي، حتى لنراه يرقُّ لأقرانه الذين يسفك دماءهم، يقول- في معلقته- وقد أخذه التأثر والانفعال الشديد لبطشه بأحدهم :

فشككتُ بالرُّمْحِ الطويل ثيابَهُ ليس الكريمُ على القَنَا بمحرَّمِ

فهو يرفع من قدر خصمه، فيدعوه كريماً، ويقول إنه مات ميتة الأبطال الشرفاء في ساحة القتال. وكان يجيش بنفسه إحساس عميق نحو فرسه الذي يعايشه ويعاشره حين تنال منه سيوف أعدائه ورماحهم، يقول مصوراً آلامه وجروحه الجسدية وقروحه النفسية :

فازورَّ من وَقْـــع القَنـا بِلبَانهِ وشكا إِلىَّ بعَـــبْرةٍ وتَحَمْحُمِ
لو كان يَدْرِى ما المحاورةُ اشتكى ولكان لو عَلِمَ الكلامَ مُكَلِّمِى

وكأنما فرسه بضْعة من نفسه. وبهذه الرقة والرحمة كان يعامل النساء سبيات وغير سبيات، فإذا سبى امرأة لم يقربها إلا بعد أداء صداقها إلى أهلها . وكما للسبية حُرْمتها كذلك لامرأة جاره، وخاصة إذا كانت زوجة صديق، فإنه يغض طرفه عنها ولا يُتبعها قلبه وهواه، يقول :

ما استمتُ أنثى نفسَها في موطنٍ حتى أوفِّىَ مَهْــرَها مــولاهــا
أَغْشَى فتـاةَ الحىِّ عنـد حَلِيلهـا وإِذا غَزَا في الحرب لا أَغشاها
وأَغضُّ طَرْفى ما بدتْ لى جارتى حتى يـوارِى جــــارتى مأْواها
إِنى امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ما جِدٌ لا أُتْبِـعُ النفـــسَ اللَّجوجَ هواها

وعنترة بهذا كله يصور لنا المروءة الجاهلية الكاملة، وهى مروءة طرَّزها حب عذرى عفيف لابنة عمه عبلة، وحقًّا إن هذا الحب إنما شاع في بوادى نجد في أثناء العصر الأموي، بسبب المعاني الروحية التي بَثَّها الإسلام في نفوس العرب، وهو لم يشع في الجاهلية، إنما ظهر عند بعض الأفراد من الفرسان مثل عنترة، فقد كان يتسامى لا في خلقه فحسب، بل أيضاً في حبه، وقد جعله ذلك يستشعر غير قليل من الأسى والحزن حين رفض عمه يده، فلم يزوجه من ابنته. ومضى يحبها حبًّا عنيفاً، أو قل حبًّا يائساً محروماً فيه طهارة النفس ونقاؤها وفيه الفؤاد الملذَّع الذي يكظم حزنه فتفضحه عبراته، يقول :

أَفمن بكاءِ حمامةٍ في أَيْكةٍ ذرفت دموعُك فوق ظهر المِحْمَلِ

فالحمام يهيجه كما يهيجه النسيم الذي يهب من صَوْبها، وكما تهيجه الرسوم والأطلال، إِذ يعبث الحنين بعقله وبقلبه، يقول في معلقته :

حُيِّيتَ من طَلَلٍ تقادمَ عهدهُ أَقْوَى وأَقفرَ بعد أمِّ الهَيْثَمِ
ولقد نزلتِ ــ فلا تَظُنِّى غيره ــ منى بمنزلة المُحَبِّ المُكْرَم

ودائماً نراه يعبِّر عن ظمأ شديد إلى رؤيتها، لا لغاية حسية، ولكن ليمتع طرفه بجمالها. ومن أهم ما يلاحظ عنده أنه يقدم لها في معلقته وغير معلقته مغامراته الحربية، فمن أجلها يحارب ويستبسل في القتال، ومن أجلها يذود عن قومه ويحمى حماهم، ومن أجلها يسوق كل مناقبه ومحامده . وكان حين يشتد القتال يلمع خيالها أمام عينيه فيندفع كالثور الهائج، يقول :

ولقد ذكرتكِ والرِّماحُ نواهلٌ منِّى وبِيضُ الهندِ تَقْطُرُ من دمى
فوَدِدْتُ تقبيل السيوفِ لأَنها لمعــتْ كبــارقِ ثَغــْرِك المتبسِّــم

فهو دائم الذكر لها في وغَى الحرب، حتى حين تعبث به سيوف أعدائه ورماحهم، إنه من أجلها يحارب ويخاطر ويغامر، فلا غرو أن يذكرها في ساعات القتال الحرجة، فإذا هو يتحول إلى أسد ضار لا يعبس، بل يبتسم، لأنها تتراءى له من خلال بريق السيوف، فيؤمن بأنه منتصر.

وعلى هذا النحو تكاملت الفروسية عند عنترة، فلم تصبح فروسية حربية فحسب، بل أصبحت فروسية خلقية سامية، فيها الحب الطاهر العفيف الذي يجعل من المحبوبة مثلا أعلى والذي يرتفع صاحبه عن الغايات الجسدية الحسية إلى غايات روحية تنم عن صفاء النفس ونقاء القلب، وفيها التسامى عن الدنايا والنقائص الذي يملأ النفوس بالأنفة والإباء والعزة والكرامة والحس المرهف والشعور الدقيق. ويقال إنه قُتل في غارة له على بنى نَبْهان الطائيين بعد أن تقدمت به السن، إذ أصابه أحد رماتهم بسهم من سهامه، ويقال بل مات حتف أنفه.

بعضاً من أشعاره :


إذا كـشـفَ الـزمـانُ لـك القناعا




إذا كـشـفَ الـزمـانُ لـك القناعا
ومـدّ إلـيـك صـرفُ الـدهـرِ بـاعـا


فـلا تـخـشَ الـمـنـيـةَ والـتـقيها
ودافـعْ مـا اسـتـطعتَ لها دِفاعا

ولا تــخــتـرْ فِـراشـاً مـن حـريـرٍ
ولا تــبــكِ الـمـنـازلَ والـبِـقـاعـا

وحَــولـكَ نِـسـوةٌ يَـنـدبـنَ حُـزنـاً
ويَــهْـتِـكـنَ الـبـراقـع والـلِّـفـاعـا

يـقـول لـك الـطبيب دواك عندي
إذا مــا جــس كــفـك والـذراعـا

ولــو عــرفَ الــطـبـيـبُ دواءَ داءٍ
يَـرُدُّ الـمـوتَ مـا قـاسى النزاعا

وفـي يـوم الـمـصـانـع قـد تـركنا

لَــنـا بِـفـعـالـنـا خـبـراً مُـشـاعـا

أقـمـنـا بـالـذوابـلِ سـوقَ حـربٍ
وصَـيـرنـا الـنـفـوسَ لـهـا مـتـاعا

حِــصــانـي كـان دَلّال الـمـنـايـا
فـخـاضَ غُـبـارهـا وشـرى وباعا

وسـيفي كان في الهيجا طبيباً
يُـداوي رأسَ من يشكو الصُداعا

أنــا الـعـبـدُ الـذي خُـبـرتَ عـنـه
وقـد عـايـنـتـنـي فدعِ السماعا

ولـو أرسـلـتُ رُمـحـيَ مع جَبانٍ
لـكـان بـهـيـبتي يَلقى السباعا

مَلأتُ الأرضَ خوفاً من حُسامي
وخَـصـمي لم يجدْ فيها اتساعا

إذا الأبـطـال فـرَّتْ خـوفَ بأسي
تــرى الأقــطــارَ بــاعـاً أو ذِراعـا





ولَلمَوتُ خيرٌ للفتى من حياتِه




ولَلمَوتُ خيرٌ للفتى من حياتِه

إذا لم يَثِبْ للأمرِ إلاّ بقائدِ


فعالجْ جسيماتِ الأمورِ، ولاتكنْ

هبيتَ الفؤادِ همهُ للوسائدِ


إذا الرِّيحُ جاءَت بالجَهامِ تَشُلُّهُ

هذا ليلهُ شلَّ القلاصِ الطَّرائدِ


وأَعقَبَ نَوءَ المِرزَمَينِ بغُبرَة ٍ

وقطٍ قليلِ الماءِ بالَّليلِ باردِ


كفى حاجة َ الاضيافِ حتى يريحها

على الحيِّ منَّا كلُّ أروعَ ماجدِ


تراهُ بتفريجِ الأمورِ ولفِّها

لما نالَ منْ معروفها غيرَ زاهدِ


وليسَ أخونا عند شَرٍّ يَخافُهُ

ولا عندَ خيرٍ إن رَجاهُ بواحدِ


إذا قيل: منْ للمعضلاتِ؟أجابهُ:

عِظامُ اللُّهى منّا طِوالُ السَّواعدِ


ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ


ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ

ولجَّ اليومَ قومُكِ في عذابي


وظلَّ هواكِ ينمو كلَّ يومٍ

كما ينْمو مشيبي في شَبابي


عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتى

فَني وأْبيكِ عُمْري في العِتابِ


وَلاقيْتُ العِدى وحفِظتُ قوْماً

أضاعُوني وَلمْ يَرْعَوا جَنابي


سلي يا عبلُ عنَّا يومَ زرنا

قبائل عامرٍ وبني كلابِ


وكمْ من فارس خلّيتُ مُلقى

خضيب الراحتينِ بلا خضابِ


يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِ

سنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

قتلنا منهمُ مائتين حرَّا

وألفاً في الشِّعابِ وفي الهضابِ



إذا فاضَ دمعي واستهلّ على خدِّي



إذا فاضَ دمعي واستهلّ على خدِّي

وجاذبني شوقي إلى العلم السّعدي


أذكر قومي ظلمهم لي وبغيهم

وقلة َ إنصافي على القربِ والبعدِ


بَنَيْتُ لهمْ بالسَّيفِ مجْداً مُشيّداً

فلّما تناهى مجدهمْ هدموا مجدي


يعيبونَ لوني بالسواد وإنما

فعالهم بالخبث أسودُ من جلدي


فوا ذلّ جيراني إذا غبتُ عنهمُ

وطالَ المدَى ماذا يلاقونَ من بَعدي


أَتحْسبُ قَيْسٌ أنَّني بعد طردِهمْ

أخافُ الأعادي أو أذلَ من الطَّردِ


وكيفَ يحلَ الذُلّ قلبي وصارمي

إذا اهتزَّ قَلْبُ الضَّدِّ يخْفِقُ كالرَّعْد
متى سلّ في كفِّي بيوم كريهة

فلا فَرْقَ ما بيْنَ المشايخ والمُرْدِ


وما الفخرٌ إلاّ أنْ تكونَ عمامتي

مكوّرة َ الأطرافِ بالصّارم الهندي


نديميّ إمّا غبتما بعد سكرة

فلا تذكرا أطلالَ سلمى ولاهندِ


ولا تَذْكرا لي غيرَ خَيلٍ مُغيرة ٍ

ونقعْ غبارٍ حالك اللّون مسودّ
فإنّ غبارَ الصّافِنات إذا علا

نشقتُ لهُ ريحاً ألذَّ منَ النّدّ


وريحانتي رمحي وكاساتُ مجلسي

جماجمُ ساداتِ حراصٍ على المجد


ولي منْ حسامي كلّ يوْمٍ على الثَرى

نقوشُ دمٍ تغني النَّدامى عن الوردِ
وليْسَ يَعيبُ السَّيفَ إخلاقُ غِمْدِه

إذا كانَ في يوم الوغى قاطع الحدّ
فلِلَّهِ دَرِّي كمْ غُبارٍ قطَعْتُهُ

على ضامر الجنبين معتدلِ القدّ


وطاعنتُ عنه الخيل حتى تبّددت

هزاماً كأسرابِ القطاءِ إلى الوردِ


فزَارة ُ قد هيَجتُم لَيثَ غابة

ولم تفرقوا بين الضلالة ِوالرُّشدِ


فقولوا لِحصْنٍ إنْ تَعانَى عدَاوَتي

يبيتُ على نارٍ من الحزنِ والوجدِ


* * *

هاقد انتهت رحلتنا في عالم الشعراء الفرسان
أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم مثلما استمتعت
بكل حرف وكلمة

* * * *








آخر مواضيعي

0 قصة الحضارة .. كتاب ويل ديورانت .. The Story of Civilization
0 الثوم عسل الفقراء
0 ديفيد ألفريد رجل البطريق يسعي لقبر فى القطب الجنوبى
0 ماذا يصنعون من البطيخ ؟
0 المئذنة .. جزء من العمارة الإسلامية
0 إنسان الغابة
0 القراءات السبع , تعريفها و نشأتها
0 احتجاج الكفار بالقدر على كفرهم
0 كيف تجيد فن الحوار ؟
0 مسجد قـُبة الصخرة المشرفة من الداخل

  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-07-2010, 01:44 AM   #5

مستشار الأداره

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 102187
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 العمر : 48
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : مصر ـ المنيا
 المشاركات : 24,555
 النقاط : 2147483647
 تقييم المستوى : 42949759
 SMS :

لم أَتَغَيَّر .. كُلّ مَاهُنَالك ,, إِنِّي أُعِيْدُ تَرْتِيب وصِيَاغَة فَوْضَى الرُّوح

افتراضي رد: الفرسان من شعراء العرب

المصادر:
ـ كتاب تاريخ الأدب العربي(العصر الجاهلي)


للدكتور شوقي ضيف ـ بتصريف
ـ الحكواتي ـ بتصريف
ـ موسوعة وكيبيديا
ومن أراد الإستزاده
ـ كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة الدينوري
ـ كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني








آخر مواضيعي

0 بيوت لا تدخلها الملائكة .. البيوت الخالية من ملائكة
0 يا قلبي يكفي ما جري
0 خذ راحتك غيب واهجرني وعذبني
0 قتلى بتفجيرات واشتباك جنوب الفلبين
0 تحدى الجاذبية الأرضية .. فى السينما الألمانية
0 مدرجات مزارع الارز في الفلبين
0 صور سيارات الانمي ; سيارات انمي 2011
0 ياكوتسك : [ مدينة الثلج ] أبرد مدينة في العالم
0 العفو في الحياة الزوجية
0 البالونات .. واستخدامات أخري

  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-13-2010, 08:58 PM   #6

عضو ذهبي

Etsh * متواجد حالياً

 رقم العضوية : 219275
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : رَحِمِ السَمآءِ
 المشاركات : 6,623
 النقاط : 2147483647
 تقييم المستوى : 42949699
 SMS :

عآبرون لآ أكثرر ‘!

افتراضي رد: الفرسان من شعراء العرب

شكرآ لمجهودك شكرآ لقلمك

أديبي لآتحرمنآ هذآ الإبدآع


تحيآتي لك


lov3 me







آخر مواضيعي

0 مدينـــة الدبآبيس ...!!!!!!!!!!!!
0 اسمـك يعرض أمام الرسول _صلى الله عليه وسلم_
0 سجل حضوركـ بقصيدة صوتية‘,
0 من الــج‘ ـــنوووووووون..!!
0 إذَاْ عُدْت يَوْمَاْ للِمَكَاْنْ و لَمْ تَجْدْنِيْ ؟!
0 أنآ بروح أموت ’ تآمر على شي؟
0 ارجع لخلك
0 أحبــكـ
0 مستر Đ7ŎỌ๓ .. وألفين من التألق .. لِ نبآدله التهآني"
0 الصداقة خارج نطاق التحشيش

  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-14-2010, 02:38 AM   #7

مستشار الأداره

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 102187
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 العمر : 48
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : مصر ـ المنيا
 المشاركات : 24,555
 النقاط : 2147483647
 تقييم المستوى : 42949759
 SMS :

لم أَتَغَيَّر .. كُلّ مَاهُنَالك ,, إِنِّي أُعِيْدُ تَرْتِيب وصِيَاغَة فَوْضَى الرُّوح

افتراضي رد: الفرسان من شعراء العرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LOV3 ME مشاهدة المشاركة
شكرآ لمجهودك شكرآ لقلمك



أديبي لآتحرمنآ هذآ الإبدآع

تحيآتي لك



lov3 me




أهلاً وسهلاً
المتميزة
LOV3 ME




رقم ليس للبيع
لكن قابل للتضاعف بعون الله
مرحبا








آخر مواضيعي

0 رسالة في معنى الطاغوت للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
0 لا تـُـصالِحْ ! للشاعر أمل دنقل
0 المحافظة على الصحة
0 تماثيل الميادين الغريبة في العالم
0 هل يوجد في كمبيوترك جاسوس ؟
0 الأهرامات .. سر الفراعنة الأعظم
0 رينوار 1841- 1919
0 كيف حج النبى صلى الله عليه وسلم ؟
0 آداب العودة من الحج
0 أحذية adidas الرياضية تتربع علي القمة


آخر تعديل بواسطة الأديب عصام السنوسى ، 05-14-2010 الساعة 02:41 AM
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وتبقي فلسطين-للشاعر:عبدالمجيد فرغلي -شيخ شعراء صعيد مصر رحمة الله عمادالدين50 خواطر - خواطر حب - خواطر حزينه - قصائد - قصائد منقوله 6 08-01-2012 06:46 AM
لماذا السيرة النبوية ؟وما هي ؟ وما أشهر الكتب فيها ؟ ĦĀễѓt ҺăvẼň سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول 25 03-14-2011 03:31 PM
شيخ شعراء صعيد مصر د-سلام المنبر الحر 2 04-20-2010 08:22 PM
السيرة النبوية الشريفة كما وردت في الكتاب المقدس الأديب عصام السنوسى سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول 2 02-20-2010 05:35 PM
متى يعلنون وفاة العرب .... من روائع نزار Female rebel خواطر - خواطر حب - خواطر حزينه - قصائد - قصائد منقوله 0 05-22-2009 12:22 PM

 المشاركات و المواضيع المنشورة لا تعبر عن رأي اِدارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7 , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0