
صبآاح الـ [ التفاح] .. ان كـ .. ـان صبآحـ ـًا
مساء الـ [التفاح ] .. ان كـ .. ـان مساءً ،،
ترى الامـ .. ـل لو ما ( صدق ) يجرح .. ما كفاني جروح ليـ ـه ودك تزيد !
ولـ .. ـو بانـ لي صوتكـ .. عرفت السر [ بسـ .. ـكوتك ] انا عشقـ ـك .. وانا موتـ .. ـك .. وانا داريـ ،،
هذا الهوى نارُ بداخلنا ورفيقنا ورفيق [ نجوانا ] طفلُ نداريه ونعشقه مهما بكـ .. ـى معنا وأبكانا أحزاننـ ـا منه ونسـ ـأله لو زادنا دمعـ .. ـاً وأحزانا { هاتيـ يديكِ .. فأنتيـ زنبقتي وحبيبتيـ رغم الذي كان ،،
يا اغلـ .. ـى من روحـ ـي و ارق غـــــــــــــ .... ـآالي ولآا يمكـ .. ـك تهون ،،
انـ .. ـتِ الزمـ ـان انتِ و كونـ ـي اللي تبيه كـ ـوني

تدري حبيبي وين انا ؟!!
بـ نفس المكان ..
اللي جلسنا به زمان ..
بـ يدي حنين وصورتك
وآخر بقايا ضحكتك .. ,
واسرح وأهيمـ ..
.. اشتقت لك ..
[ اشتقت لك والله العظيـم ]

علَى شَالكـ ..
أبــ اقطِفنيْ قُمـَر غَافيْ علَى يدِينــك .. ,
ينَامِ بـ قهوِتـَكْ وِيْذُوووووبْ !
مسحُور ٍ بــ لذّهـ قهوِته السّمــرَةْ .. ,
علَى شَالِكْ .. أغَانيْ يحتِرِيَا الضيّ ..
مُوسِيقَا تلِمّ منِ البَحَر مُوجَه
وترمِيْ بلا وَعِي حَسْرَةْ ... ,
تِدغدِغْ خَدّها بـــ الرِيـــحْ ..
.. يَا رِيحِ الجنُوبِ ..
.. [ وآهـ .. يـا .. ريــح .. الـجـنـووب ] ..
تْبَعثَرِ الغِيمِ الشّمالِيْ عندْ فُستَانـــكْ ..ورَفرَف قطنَكِ بـ شَعْرَهـ ..
نثَر وَجهَهْ محَارِ ودندنِ بخفَّـة علَى إيقَاع ..
...|[ غنّى اللّيلْ يا سَمرَا ]| ...
ونـَامِ يـضمّخه جَدبِ الطّرِيق وقبضَة رمَالكْ ..,
علَى أوتَار شَاعِـر ذوّب اللّيل بــ قصِيدَهْـ ..
وِالسّمَا بــ شِعرَهْـ .. !!
كنت أنت أوَّل وآخر الجرح كـِلــَّـه ..
كـَفّـيتـني عن جرح ‘ غيـرك ’ ووفّـيت ..
ذليـتـني والحـِـب مافيــه ذِلـّْــه ..
ياليـتـني قبـْـل انفجـع بـك ’ توفّـيت
‘.. !!

ويلم { كرسي } وحدتي
دمعي ..
ولا ابكي ..
واغنّـي ,
اتمم للـ شبابيك الكئيبـه ..
كـ أني المح عيونك ..
( فقدتينـي ؟! )
يا انتـي
يا وطنـ ...
من وين اسافر لك ؟!
يا انتي
يا وطنـ...
~ كلك حدود.. وانا مسافر ادور لك مداخـل ~
واحتار في بابك ..
ثيابـك ,
.. ع ـطرك ..
شذا اسمك .. / لين يطرونه احبابك
وثالث يوم يا عمري وانا ضايع بـ لا صوتك
مـاغير افتح خزاين هـ السوالف // يوم قلتي لي :
( بـ أسافر..لا تحاتينـي
) .. !!

على كثر الوجيه اللي تمرّهـ / ماعَرَفْ يشتــاقْ
على كثر الطُعُون اللي تهدّهـ .. ما عَرَف
يَقْسِـى !!
( sms ) ‘’
ليلة البارح بلا صوتك.. حزين
كل من حولي لبس ثوب الحداد
رغم حزني يسألوا ليه الانين ؟!
ما دروا للحزن في وجهي بلاد
ثرثرهـ وحشة غيابك..وين؟! وين؟!
والصدا لي عاد....يسأل: هاهـ !! عاد؟!
مخرج
كان حدّي لا زهـقت
ادخل بــ مخباي .. يدّي
واجلس اصفـّر للـــ جروحْ
..!!
اتمنى تعجبكم