بحث مخصص
 

الله أڪبرُ الله أڪبر .. لا إلـﮧ إلا الله
الله أڪبر .. الله أڪبر ولله الحمد

 

 


العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم , ولادة الرسول صلى الله علية وسلم , نشأة الرسول صلى الله علية وسلم , غزوات الرسول صلى الله علية وسلم , احاديث الرسول صلى الله علية وسلم , صفات الرسول صلى الله علية وسلم , مواقف الرسول صلى الله علية وسلم , وفاة الرسول صلى الله علية وسلم


( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

[align=center] بأبي أنت وأمي يا رسول الله [align=right] د. عائض القرنـــي [/align] ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) صلى عليك الله يا علم الهدى * واستبشرت بقدومك الأيامُ هتفت لك الأرواح من أشواقها * وازينــت بحديثك الأقلامُ ما أحسن الاسم والمسمَّى ، وهو النبي العظيم في سورة عمّ ، إذا ذكرته هلَّت الدموع السواكب ، وإذا تذكرته أقبلت الذكريات من


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-17-2008, 10:53 PM   رقم المشاركة : 1
اميرة الورد

{ آميـرهــ هتـوف ..~

 
الصورة الرمزية اميرة الورد






 

         [ Thanks Pink & Candy 3hood ]

 


 اميرة الورد غير متواجد حالياً

 ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )


[align=center]
بأبي أنت وأمي يا رسول الله

[align=right]د. عائض القرنـــي[/align]


( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )

صلى عليك الله يا علم الهدى * واستبشرت بقدومك الأيامُ
هتفت لك الأرواح من أشواقها * وازينــت بحديثك الأقلامُ



ما أحسن الاسم والمسمَّى ، وهو النبي العظيم في سورة عمّ ، إذا ذكرته هلَّت الدموع السواكب ، وإذا تذكرته أقبلت الذكريات من كل جانب .


وكنت إذا ما اشتدّ بي الشوق والجوى * وكادت عُرى الصبر الجميل تفصمُ
أُعلِّل نفسي بالتلاقي وقربــــه * وأوهمــها لكنّــــها تتوهم



المتعبد في غار حراء ، صاحب الشريعة الغراء ، والملة السمحاء ، والحنيفية البيضاء ، وصاحب الشفاعة والإسراء ، له المقام المحمود ، واللواء المعقود ، والحوض المورود ، هو المذكور في التوراة والإنجيل ، وصاحب الغرة والتحجيل ، والمؤيد بجبريل ، خاتم الأنبياء ، وصاحب صفوة الأولياء ، إمام الصالحين ، وقدوة المفلحين ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) .


السماوات شيّقات ظِمـــاءُ * والفضــا والنجوم والأضواءُ
كلها لهفة إلى العلَم الهــــا دي* وشـوق لذاتــه واحتفـاءُ



تنظم في مدحه الأشعار ، وتدبج فيه المقامات الكبار ، وتنقل في الثناء عليه السير والأخبار ، ثم يبقى كنـزاً محفوظاً لا يوفّيه حقه الكلام ، وعلماً شامخاً لا تنصفه الأقلام ، إذا تحدثنا عن غيره عصرنا الذكريات ، وبحثنا عن الكلمات ، وإذا تحدثنا عنه تدفق الخاطر، بكل حديث عاطر ، وجاش الفؤاد ، بالحب والوداد ، ونسيت النفس همومها ، وأغفلت الروح غمومها ، وسبح العقل في ملكوت الحب ، وطاف القلب بكعبة القرب ، هو الرمز لكل فضيلة ، وهو قبة الفلك للخصال الجميلة ، وهو ذروة سنام المجد لكل خلال جليلة .
مرحباً بالحبيب والأريب والنجيب الذي إذا تحدثت عنه تزاحمت الذكريات ، وتسابقت المشاهد والمقالات .
صلى الله على ذاك القدوة ما أحلاه ، وسلم الله ذاك الوجه ما أبهاه ، وبارك الله على ذاك الأسوة ما أكمله وأعلاه ، علَّمَ الأمة الصدق وكانت في صحراء الكذب هائمة ، وأرشدها إلى الحق وكانت في ظلمات الباطل عائمة ، وقادها إلى النور وكانت في دياجير الزور قائمة .


وشبَّ طفل الهدى المحبوب متشحاً * بالخير متزراً بالنور والنار
في كفه شعلة تهدي وفي دمـــه * عقيدة تتحـــدى كل جبارِ



كانت الأمة قبله في سبات عميق ، وفي حضيض من الجهل سحيق ، فبعثه الله على فترة من المرسلين ، وانقطاع من النبيين ، فأقام الله به الميزان ، وأنزل عليه القرآن ، وفرق به الكفر والبهتان ، وحطمت به الأوثان والصلبان ، للأمم رموز يخطئون ويصيبون ، ويسدّدون ويغلطون ، لكن رسولنا صلى الله عليه وسلم معصوم من الزلل ، محفوظ من الخلل ، سليم من العلل ، عصم قلبه من الزيغ والهوى ، فما ضل أبداً وما غوى ، (إنْ هو إلا وحي يوحى) .
للشعوب قادات لكنهم ليسوا بمعصومين ، ولهم سادات لكنهم ليسوا بالنبوة موسومين ، أما قائدنا وسيدنا فمعصوم من الانحراف ، محفوف بالعناية والألطاف .
قصارى ما يطلبه سادات الدنيا قصور مشيدة ، وعساكر ترفع الولاء مؤيدة، وخيول مسومة في ملكهم مقيدة ، وقناطير مقنطرة في خزائنهم مخلدة ، وخدم في راحتهم معبدة.
أما محمّد عليه الصلاة والسلام فغاية مطلوبه ، ونهاية مرغوبه ، أن يُعبد الله فلا يُشرك معه أحد ، لأنه فرد صمد (لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد) .
يسكن بيتاً من الطين ، وأتباعه يجتاحون قصور كسرى وقيصر فاتحين ، يلبس القميص المرقوع ، ويربط على بطنه حجرين من الجوع ، والمدائن تُفتَح بدعوته ، والخزائن تُقسم لأمته .


إن البرية يوم مبعث أحـــمدٍ * نظر الإله لــها فبدّل حالها
بل كرَّم الإنسان حين اختار* من خير البريــة نجمها وهلالها
لبس المرقع وهو قائـــد أمةٍ * جبت الكنوز وكسَّرت أغلالها
لما رآها الله تمشي نـــحوه* لا تبتـغي إلا رضاه سعى لها



ماذا أقول في النبي الرسول ؟ هل أقول للبدر حييت يا قمر السماء ؟ أم أقول للشمس أهلاً يا كاشفة الظلماء ، أم أقول للسحاب سَلِمتَ يا حامل الماء ؟
اسلك معه حيثما سلك ، فإن سنته سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها هلك ، نزل بزُّ رسالته في غار حراء ، وبيع في المدينة ، وفصل في بدر ، فلبسه كل مؤمن فيا سعادة من لبس ، ويا خسارة من خلعه فتعس وانتكس ، إذا لم يكن الماء من نهر رسالته فلا تشرب ، وإذا لم يكن الفرس مسوَّماً على علامته فلا تركب ، بلال بن رباح صار باتِّباعه سيداً بلا نسب ، وماجداً بلا حسب ، وغنيّاً بلا فضة ولا ذهب ، أبو لهب عمه لما عصاه خسر وتبَّ ، (سيصلى ناراً ذات لهب) .


الفرس والروم واليونان إن ذكروا * فعند ذكرك أسمال على قزم
هم نـمَّقوا لوحة بالـرِّقِ هائمـة * وأنت لوحك محفوظ من التهمِ



وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ، وإنك لعلى خُلُق عظيم ، وإنك لعلى نهج قويم ، ما ضلَّ ، وما زلَّ ، وما ذلَّ ، وما غلَّ ، وما ملَّ ، وما كلَّ ، فما ضلَّ لأن الله هاديه، وجبريل يكلمه ويناديه ، وما زلّ لأن العصمة ترعاه ، والله أيده وهداه ، وما ذلّ لأن النصر حليفه ، والفوز رديفه ، وما غلّ لأنه صاحب أمانة ، وصيانة ، وديانة، وما ملّ لأنه أُعطي الصبر ، وشُرح له الصدر ، وما كلّ لأن له عزيمة ، وهمة كريمة ، ونفساً طاهرة مستقيمة .


كأنك في الكتاب وجدت * لاءً محرمة عليــك فلا تحلُّ
إذا حضر الشتاء فأنت شمسٌ * وإن حل المصيف فأنت ظلُّ



صلى الله عليه وسلم ما كان أشرح صدره ، وأرفع ذكره ، وأعظم قدره ، وأنفذ أمره ، وأعلى شرفه ، وأربح صفقة من آمن به وعرفه ، مع سعة الفناء ، وعِظَم الآناء ، وكرم الآباء ، فهو محمد الممجد ، كريم المحتد ، سخي اليد ، كأن الألسنة والقلوب ريضت على حبه ، وأنست بقربه ، فما تنعقد إلا على وده ، ولا تنطق إلا بحمده ، ولا تسبح إلا في بحر مجده .


نور العرارة نوره ونسيمــــه * نشر الخزامى في اخضرار الآسِ
وعليه تاج محبة من ربـــه * ما صيغ من ذهب ولا من ماسِ



إن للفطر السليمة ، والقلوب المستقيمة ، حباً لمنهاجه ، ورغبة عارمة لسلوك فجاجه، فهو القدوة الإمام ، الذي يهدي به الله من اتبع رضوانه سُبُل السلام .
صلى الله عليه وسلم، علَّم اللسان الذكر ، والقلب الشكر ، والجسد الصبر ، والنفس الطهر ، وعلَّم القادة الإنصاف ، والرعية العفاف ، وحبب للناس عيش الكفاف ، صبر على الفقر ، لأنه عاش فقيرا ، وصبر على جموع الغنى لأنه ملك ملكاً كبيرا ، بُعث بالرسالة ، وحكم بالعدالة ، وعلّم من الجهالة ، وهدى من الضلالة ، ارتقى في درجات الكمال حتى بلغ الوسيلة ، وصعد في سُلّم الفضل حتى حاز كل فضيلة .


أتاك رسول المكرمـات مسلمـاً * يريد رســـــول الله أعظم متقي
فأقبل يسعى في البساط فـما درى إلى* البحر يسعى أم إلى الشمس يرتقي



هذا هو النور المبارك يا من أبصر ، هذا هو الحجة القائمة يامن أدبر ، هذا الذي أنذر وأعذر ، وبشر وحذر ، وسهل ويسر ، كانت الشهادة صعبة فسهّلها من أتباعه مصعب ، فصار كل بطل بعده إلى حياضه يرغب ، ومن مورده يشرب ، وكان الكذب قبله في كل طريق ، فأباده بالصديق ، من طلابه أبو بكر الصديق ، وكان الظلم قبل أن يبعث متراكماً كالسحاب ، فزحزحه بالعدل من تلاميذه عمر بن الخطاب ، وهو الذي ربى عثمان ذا النورين ، وصاحب البيعتين ، واليمين والمتصدق بكل ماله مرتين ، وهو إمام علي حيدرة ، فكم من كافر عفرّه ، وكم من محارب نحره ، وكم من لواء للباطل كسره ، كأن المشركين أمامه حُمُرٌ مستنفرة ، فرَّت من قسوره .


إذا كان هذا الجيل أتباع نهــــجه * وقد حكموا السادات في البدو والحَضَرْ
فقل كيف كان المصطفى وهو رمزهم* مـــع نوره لا تذكر الشمس والقَمرْ



كانت الدنيا في بلابل الفتنة نائمة ، في خسارة لا تعرف الربح ، وفي اللهو هائمة، فأذّن بلال بن رباح ، بحيَّ على الفلاح ، فاهتزت القلوب ، بتوحيد علاّم الغيوب ، فطارت المهج تطلب الشهادة ، وسبَّحت الأرواح في محراب العبادة ، وشهدت المعمورة لهم بالسيادة .


كل المشارب غير النيل آسنةٌ * وكل أرض سوى الزهراء قيعانُ
لا تُنحرُ النفس إلا عند خيمته * فالموت فوق بلاط الحب رضوانُ



أرسله الله على الظلماء كشمس النهار ، وعلى الظمأ كالغيث المدرار ، فهزّ بسيوفه رؤوس المشركين هزّاً ، لأن في الرؤوس مسامير اللات والعُزَّى ، عظمت بدعوته المنن ، فإرساله إلينا أعظم منّة ، وأحيا الله برسالته السنن ، فأعظم طريق للنجاة إتباع تلك السنة . تعلَّم اليهود العلم فعطَّلوه عن العمل ، ووقعوا في الزيغ والزلل ، وعمل النصارى بضلال ، فعملهم عليهم وبال ، وبعث عليه الصلاة والسلام بالعلم المفيد ، والعلم الصالح الرشيد .


أخوك عيسـى دعا ميْتـاً فقام له * وأنت أحييت أجيالاً من الرممِ
قحطان عدنان حازوا منك عزّتهم * بك التشرف للتـاريخ لا بهمِ


[/align]







آخر مواضيعي

* ||~ b o u r j o i s وحِـكَايَة بَاريسيّة }
* توبيكات عنٌ آلحجٌ + عشرٌ ذو الحجه + يوم عرفهٌ .. !
* { سعد الحارثي يعود بعد 6 اسابيع من دون تدخل جراحي ..
* ..![ تشكيله lip glo$s ]!..
* { بيت العنكبوت بعد المطر ..
* { شكرا موبايلي ,, صورهـ ..
* تعودت ., إنتآ على عنادي و سرت أحب ه / الغيـرآ ! [ Pic للـ/ جيرٍلزٍ ..آند بوٍيزٍ
* ![ يَآ نَآسْ شُوفْوآ حَسْنهَآ النُوْر مَنْهَآ و حُولَهْا ]!
* |[ آغَرآب ]..عَلى درٍوٍب آلهنآإْء ضآإْعَت خطآوٍيَـنآ..~
* أسطورة حب [Mms + Sms]

رد مع اقتباس
قديم 04-18-2008, 05:40 AM   رقم المشاركة : 4

 @بنت رجال ساكنها جبال@ غير متواجد حالياً

 رد: ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )

يسلمو قلبي على الموضوع
اللهم صلـى وسلم عليه
اللهم انصر نبيك اللهم آمين







آخر مواضيعي

* اكبر موسوعة للمسجات .. تقريبا 10,000 مسج (منوعه)
* نـــكــــات شيء
* نكـــــــــــــت
* إختبآر العراااابجه
* إختبآر العراااابجه
* مكالمه قاتله

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 03:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3 pl1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

Security byi.s.s.w

 

موقع و منتديات هتوف  © 2008 - 2009    ملوحظة : جميع المواضيع المطروحة في منتديات هتوف تمثل كاتبها ولا تمثل المنتدى

sitemap