أنيس وخميس
رغم المستوى المتراجع لكرة القدم في الكويت إلا أنها مازالت محط الانظار على اكثر من مستوى وخاصة فيما يتعلق بالتعاقدات والمدربين واستمرت في رفع قيمة اي مدرب او لاعب يمر عليها حتى ولو لموسم واحد بسبب العملة النادرة للاعب الكويتي والتميز الذي يعطي المدرب فرصة للظهور. والأدلة كثيرة تبدأ من كارلوس البرتو الذي وصل الى تدريب منتخب البرازيل ببداية كويتية مروراً بالسعودية والإمارات، ثم لويس فيليب الذي لم يتعد راتبه ستة آلاف دولار في القادسية وصولاً الى منتخبات البرازيل والبرتغال رغم كونه مغموراً لم يعرفه احد ومثله ميلان ما تشاله الذي بدأ مغموراً ايضا في كاظمة ثم تهافت عليه منتخبات دول الخليج ووصل سعره الى مبالغ خيالية، ولن تتوقف القائمة عند رادان الذي سيغادر قريباً لكن يجب التوقف عند الخلل الذي يسمح لهؤلاء بأن يتعلموا عندنا ثم يستفيد غيرنا من خبراتهم التي منحهم إياها سوء التقدير الاداري بتنفيذ العقود. الخطوة الأخيرة التي اقدم عليها فواز الحساوي نائب رئيس نادي القادسية ومدير عام كرة القدم باختيار ابراهيم المسعود مديراً للفريق الأول خلال الموسم المقبل تستحق الاشادة لأنه احد الرياضيين البارزين وقد سبق له ان ادار الفريق في اواخر التسعينات ويحمل صفات الاداري الذي يتفانى بالعمل وشعاره الانضباط لكن يجب ان يمنح الرجل صلاحيات كاملة لإصلاح «ما افسده الآخرون» من طقة الدخلاء «أنيس وخميس» وبهذه المناسبة نود ان نوجه رسالة خاصة لفواز الحساوي بضرورة تقليص عدد افراد الجهاز الاداري للفريق الاول لأنه وبصراحة هناك عدد فائض «مالهم شغل» ولا يوجد مثل هذا الجيش الإداري مع اكبر الفرق العالمية. بعض الأندية لديها هواية عجيبة وهي التأجيل وعدم اتخاذ القرار في مسألة انتقال هذا اللاعب أو ذاك حتى تتخمر القضية وتتشعب وبذلك تقل فرصة اللاعب بالاستفادة المادية او الانتقال وربما يخسر النادي ايضاً الفائدة المرجوة من انتقاله فلماذا لا يكون هناك حسم وأولوية لفائدة ابنائكم اللاعبين او ان هناك ما لا نعرفه. آخر الكلام: «أنيس وخميس» موظفان فاشلان في مسلسل الغرباء الذي عرض قبل الغزو الغاشم.
( مبارك الوقيان )
صحيفة عالم اليوم الكويتية :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]