في الرياضة.. في الشعر وفي أي مجال من مجالات الحياة هناك أسماء يحبها الناس وأخرى يتفق عليها البشر وثالثة مهما عملت تغادر مكانها دون أن تجد لها قبولا.
ـ بالأمس والأمس بالتحديد أيقنت بهذه الحقيقة وأنا أرى الحديث السائد بين الرياضيين وغير الرياضيين منصب حول الأمير عبد الرحمن بن مساعد هذا الاسم الذي مزج الخلق الرفيع مع الشعر مع الأعمال الجميلة التي صاغ بها وضعا خاصا به وصل إلى الناس ومن خلاله استمر في قلوبهم.
ـ هنا سمعت الصغير يتحدث عن الهلال ورئيسه القادم وهناك نفس الذي سمعته تكرر والثابت في الحالتين أن جميع من لهم علاقة بالرياضة مثل الذين ليست لهم علاقة معها متفقون جدا على أن الرياضة ومجالها محظوظة بأن ضمت في هذه المرحلة اسما بحجم عبد الرحمن بن مساعد الذي دائما ما يبدع عندما يفكر أو يحاول بالكلمة الأنيقة أن يصنع مجالا واسعا للنجاح.
ـ بصيغة العموم قد يعتبر البعض قرار الهلاليين في تنصيب هذا الاسم رئيسا لكيانهم مجرد مرحلة لها من نسبة الإخفاق ما قد يتوازي مع النجاح أما بالنظرة الصائبة ففي فهم العاقل الواعي هناك أدلة ومدلولات كلها تجمع على أن عبد الرحمن بن مساعد الأمير والشاعر والأديب والرياضي إضافة للرياضة السعودية قبل أن يصبح إضافة للهلال فحسب.
ـ رجل بهكذا حجم قادر على أن يصنع الإنجاز ويكرره واسم بكل هذه المواصفات بديهي أن يكمل مسيرته كمبدع مع أرقام تخلده وتخلد الهلال في ذاكرة الزمان والمكان بل وتخلده في أذهان هؤلاء الذين أجمعوا عليه كشاعر واتفقوا عليه كمثقف وأحبوه كإنسان.
ـ فمن قلبي أهنئ الهلال والهلاليين بعبد الرحمن ومن صميم الفؤاد أهنئ عبد الرحمن بالهلال والهلاليين الذين منحوه الفرصة بالرأي الجماعي وبالاختيار الأمثل الذي لم يرتكز على شعارات الكلمات التي تؤخذ كمعنى ولا تطبيق لها كفعل بقدر ما ارتكز على هدف ثابت هو مصلحة الهلال ولا غير الهلال.
ـ وإذا كانت ليلة الهلاليين سعيدة فالحال ينطبق على ما حدث فيها للأهلاويين الذين حسموا ملف الرئاسة واختاروا بديل المرزوقي وغادروا بآمال عريضة في هذا المرشح الذي قدم للواجهة وفي رغبته أن يضيف أرقاما مثل تلك التي غادر بها أحمد المرزوقي خلال سنتين.
ـ المهم والأهم ليس في وصول عبد العزيز العنقري والجلوس على ذاك الكرسي الوثير وإنما المهم والأهم في كيف يجد هذا الرئيس المناخ الصحي الملائم للعمل بل وفي كيف يحظي بالدعم المالي والمساندة الفعلية من قبل أعضاء الشرف.
ـ متى ما تحقق ذلك للعنقري ومجلس إدارته ربما تصبح الطريق سالكة أما إذا استمر الوضع باجتهادات فردية فما خرج به الأهلي هذا العام لن يختلف عما سوف يخرج به الموسم المقبل.
ـ وأخيرا التحركات النصراوية التي ساهمت في الإبقاء على نجم فريقهم سعد الحارثي تستحق الثناء لأنها وللحق قدمت مصلحة النصر وجعلتها الأولى.. و سلامتكم.