عودة إلي .....................!!
والى هذا المحيط الذي رأيته بالأمس ....!
و... جذبني ....
حدقت فيه ..... تشربته .............. ولم يتشربني
تشرنقته .................. ولم يتشرنقني
كل يوم يصب لي من الوجع ..... ملحاً ... أتجرعه وأنا هو الذي تعود الملوحة
.
.
إعلان في غرفتي / غربتي مفاده :-
((( هنا "يذبل " الورد رغم الندى )))
يالي ........... والعبارة تخرج من ساعدي ذات مس لغوي
هنا كنت يوماً ..... وكانت الأشياء تعبر بي ذات حلم قادم بعد عام سيمر بي الى حيث النكهة .... ولكن صدقوني أصدقائي
((( .. الأحلام تموت في غفوة ..)))
((( .. الأحلام لاتموت و"الروح" ترسمها .. )))
الأحلام ...........!!
مفردة تلوكها شفاهي ... يالي ...كم أنا حالم / مسالم
ولكن " الوقت" يعبر بي لأرى الحلم / الوهم
سوداوية يا ( عبارتي )
صنعت الغد على بارقة حلم ...........!!
أيعقل أن تنحدر اصابعي لتشكيل تضاريس الألم في وجهي عندما أفقدني ؟
ويلي .... أسرفت في مزاجيتي ... حتى تغنيت بقولي
وقولوا كان أحمق أهل عصرٍ ** يظن الكون مملؤاً بطيب ِ ..!!
ماأصعب السفر نحو الهاوية ... وهاأنذا مسافر
أنا أكتب وجعي .... وأعرف أنني لن أندم وعبارتي تصدقني وأصدقها وأتصدق لها بحرف من مال سيبويه
.
.
أثقلتني المواسم هجراً ....
طاااااال الشقاء .... وفي داخلي شهقة لاتبين
.
وهاأنذا أنتفض انتفاضة الصدر / الحبر وأصرخ :-
أنا لن أسكن في داخل من أخرجني ...!!
:!:
لقطات
هذا المساء ... مجنون ...... يحاول إقناعي بأن لي بصيص ضوء في أعمقه
هذا المساء .......... لايلامس الوجدان ..... ولونه خيانة لضوئي
تتصدع من جمجمتي فكرة .... وتخرج مني برغبتها .....!!
سأقترح المقولة .... ( أحبك )
وسأسحب من شفاه الليل ابتسامة ... وألونها بالفجر وأعيدها
....
لكنني ..... كاتب مزاجي مبعثر في وجع هذا الورق
وكم هربت من سلبيات ( هذا ) التكوين الا أنه يصر على اجتراري في حلقه
وكم صفحت عن عتمة لفت تكويني ... ونار حاولت أن تكويني
وأيضاً ...... سأتبعثر ( هنا ) ......
سيقولون ....... يالها من أنوثة ... وهل عرفتها سيدة الشعور ؟
وهل عرفوها ؟ .... وهل عرفوني .... وهل عرفتني ؟
وياللأنوثة الطاغية .....!!
ويالي من رجل تمزق كثيراً ...!
ومات على طريقة الانحناء ....
ثم نهض من عتمة التكوين وسوداوية المساء
يتبع ..}
..{ أديمْـ