| تاريخ
التسجيل: |
Aug 2007 | | رقــم العضويـة: |
4646 | | المشاركـــــات: |
916 | | قــوة
الترشيـح: |
2 | | عـــدد
النـقــاط: |
10 | |
| |
| كسبنا الأهم |
لا أعتقد أن المنتخب السعودي قائمين ولاعبين وجهازين فني وإداري لم يكونوا في حاجة إلى ذلك الفوز المعنوي والفني على منتخب أوزبكستان الصعب برباعية مذلة، بل حتى الشارع الرياضي المحلي كان في حاجة إلى ذلك الفوز الذي أعاد شيئاً كثيراً من الثقة والاطمئنان لهم بالفريق الوطني.
لقد عادت الابتسامة إلى محيا القيادة الرياضية، وعادت صفوف الأخضر إلى بريقه والعمل بقليل من الأخطاء.. وناصر الجوهر أثبت أن الخلل كان في الجهاز الفني السابق الذي كان يملك العناصر، ويفتقد القيام بقدراتها. ولا أنكر وأضغط على هذه النقطة أن الفوز على أوزبكستان تأتي أهميته المعنوية في مردوده النفسي خاصة في العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني من جهة والشارع الرياضي من جهة أخرى، مما يساعد على خطوات أفضل وإن كانت المهمة المقبلة أصعب على كليهما ـ لاعبين ومدرب ـ لأنها التتويج بالتأهل الذي لا يقبل الوطن بما دونه.
بالأمس أعجبني في المنتخب إصراره على الفوز.. كما كان في تلك المباراة التاريخية أمام اليابان في بطولة آسيا السابقة.
لقد استعاد المنتخب بعضاً من شخصيته المبادرة، ويجب ألا تشغلنا الأهداف الأربعة عن معالجة بقية الأخطاء خاصة في الانسجام بين الدفاع والوسط.
وأحب أن أشيد بالمبادرة التي تقدم بها الأمير نواف بن فيصل ووافق عليها الأمير سلطان بن فهد بإضافة مميزات عقد أنجوس (المقال) إلى عقد مدرب (المهمات) الوطني ناصر الجوهر فهي أيضاً عامل معنوي جداً مهم لمدرب مثله. |
|