مـدخل: رؤية نصف الحقيقة خيرُ من الجهل بها!
* قيل لمريض ذات نكسـة صحيّـة: إذا كان في عمرك بقيّـة فالشفاء مضمون!.. ولكن: من ماذا؟ هل هي نكسة صحيّة فعلاً أم إيحاء لأمراض أخرى لا تحتاج لسريرأو قاعة أو حتى غرفة معزولة عن الناس؟!
* و.. لأن حارس الطعام لا يُمكن أن يظل (جائعاً) أكثر مما يحتمل.. فإن الدوافع البشرية تُظهر قدرتها في نهش الحقوق واقتراف خطيئة الالتهام دون التفكير في التداعيات على طريقة: ياغافل لك الله!
* طبعاً كُلما قلّ نصيب (البعض) من الإحساس.. وجد الحياة ممتعة وشيقة وتحتاج منه لكذبة أطول وأخرى أعرض وثالثة أخطر.. وكذلك تسير الأمور عند أناس لديهم أزمة.. ويا هي أزمة يصعب علاجها كلما شاخت وهرُمت!
* جميل جداً أن يتكفل (الداعم الكبير) بما يُبهج الجماهير.. والأجمل في الموضوع أن نـشعر جميعنا بالارتياح لأننا كسبنا (رهاناً ميتـاً) وجدّفنا هرجاً ومرجاً حول إعلان غير محسوب دون أن نُـفكـر ونتأمل.. ونُطلق العنان لكل الاستفهامات المُتطايرة لكي تُحلّق فوق رؤوسنا بإجابات مُنتظرة للزمن القادم!
* بيان التكذيب الأخير والذي وضّح علاقة المُعدم بالشامخين ليس هدفه توضيح حقيقة البعض فقط.. بل المسألة أعمق من ذلك وتقودني شخصياً إلى اعتباره.. اعترافاً صارخاً بالمرجعيات الشرفيّـة وحفظ الحقوق لأصحابها!
* أيّ بمعنى: إذا لم يكن الإعلان والتوضيح والمُبادرات الخاصة بالشرفيين تأتي عن طريق رئيس هيئة أعضاء الشرف أو رئيس مجلس إدارة النادي فهي نظامياً تعتبر (اجتهادات) ولا تدخل ضمن الإطار الرسمي.. وهذه (وجهة نظر خاصة بي) وطبعاً على حدّ (ظني ـ الذي أثق به كثيراً) التهوّر شيء والشجاعة شيء آخر!
* قرأت ذات مساء: من المُمكن جداً أن تلد الثقة الحُب.. وأن يلد الحُب الثقـة.. ومع ذلك يظل كلاهما عقيمـاً!.. ولكي تظل مُحتفظاً بانسانيتك عليك تعلّم: ألاّ تربط سلوك (الآخرين) بدوافعهم!!
* الوضع من حولنا مليء بالمتناقضات لدرجة الدسائس في أحايين كثيرة.. فمن يُذعن للواقع في الصباح نجده في المساء يُزعزع سكينة الهدوء بـ قدرة خارقة على ضبط النفس التعيسة/ المليئة بالوساوس والرغبات السخيفة!!
* والرغبة في التقدم والانقضاض على (المكان والزمان) لدى البعض هي بمثابة عناد غير مفهوم! ولكن يظلّ واضح الأهداف عند كبار الاتحاديين ممّن يعرفون نوايا (الكيس ورباطة) وبقية الطائرين في عجّة (الشمع والدرع والسكّر) ألم أقل لكم: ليس كل ما يُعرف يُقال من بداية الأمر؟!
* مُخطئ من يظن أن حظّه خذله! ويُخطئ أكثر في حق نفسه من يُصدّق هذه المُبررات!! كل مافي الموضوع وكما يقول أحد الأدباء ذات وعيّ: إن الطعام المسلوق مهما كان مُفيداً.. فإنه غير لذيذ!
* مخرج: حياة التسوّل خيرُ من بقاء (البعض) موضع شفقة الآخرين!
ركــــــزة
أنا في رجـا عطـفك.. أنا ملتجي لـ حماك
تفرّج هموم القـلب .. يافـــارج الكُربـة !!