* الخبر الوارد بالأمس من أروقة نادي الهلال عن منع مشرف الفريق (الجديد) واللاعب السابق (سامي الجابر) لزميله القديم (محمد الدعيع) من دخول النادي عن طريق رجال أمن النادي يمثل صدمة قوية للوسط الرياضي ككل والهلالي على وجه الخصوص.
* نادي الهلال منشأة حكومية وليس من حق (سامي الجابر) أو غيره منع أحدٍ من دخوله إلا بقرار من صاحبة الشأن التي تملك ذلك وهي الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
* صدق أو لا تصدق: الجابر ليس رئيساً للنادي ولا حتى نائباً للرئيس بل هو مجرد مشرف على كرة القدم ولذلك لو قام بمنع (الدعيع) من التمرين لكان الأمر مقبولاً (نوعاً ما).. أما أن يمنعه من دخول النادي بأكمله فلا يمكن إلا أن نردد مع الدعيع:( والله طالت وشمخت)!
* يا هوووه.. يا عاااالم.. يا ناااااس.. نحن نتكلم عن (محمد الدعيع) عميد لاعبي العالم وسيد حراس آسيا وأكثر اللاعبين تأثيراً في خارطة الكرة السعودية بأكملها على مرعقدين من الزمن منذ كأس العالم للناشئين وهو السبب الأول بعد توفيق الله في تحقيق الهلال لبطولة الدوري الأخيرة وغيرها من البطولات الهلالية التي كان هو (عرّابها) الأول.
* عندما نقول هذا الكلام.. فنحن لم نأت بجديد.. كما أننا لا نريد صب الزيت فوق النار فالموضوع ساخن ومشتعل من الأساس.. ولكننا نتكلم عن واقع ووقائع لا ينكرها إلا جاحد.
* لذلك فإن قرار الاعتزال الذي اتخذه (الدعيع) هو قرار منطقي ولا يمكن لومه عليه.. فاللاعب كان ينوي الاعتزال من الأساس بعد إنجاز كأس ولي العهد ثم عدل عن قراره بتوجيهات سمو أمير منطقة الرياض حفظه الله.. فكيف لمن عاد بأمر سموه أن يمنعه إداري (أول سنة إدارة) من دخول النادي.
* مرة أخرى.. لاحظوا أننا نقول: منعه من دخول النادي وليس مجرد أداء التدريبات!!
* كنا في الماضي نسمع عن العديد من الأمور التي لم نكن نأخذها على محمل الجد أما الآن وبناء على الحدث السابق فإن العودة للتطرق لها ووضعها في سياقها التاريخي وبتسلسلها الطبيعي يكشف لنا أنه (ما في دخان من غير نار)..!
* هل تذكرون مباراة منتخبنا في كأس العالم الأخيرة أمام أسبانيا عندما رفض المدرب (باكيتا) مشاركة (الدعيع) بالرغم من كون المباراة تحصيل حاصل وخصوصاً أن (مبروك زايد) لم يكن بأفضل حالاته.. عندها دارت أحاديث كثيرة عن علاقة (الكابتن سامي) بالموضوع لأن مشاركة (الدعيع) كانت تعني معادلته لرقم (الكابتن) في عدد المشاركات المونديالية..!!
* أيضاً.. توتر الأجواء داخل الفريق الأزرق في أواخر أيام (الكابتن) الكروية بينه وبين رئيس النادي وما شاع وقتها أن رئيس النادي لم يكن ينوي تقديمه لاستلام كأس الدوري في حال تحقيقه بل أوكل المهمة لـ(الدعيع) وذلك في النهائي الذي خسره الفريق أمام الاتحاد وأعلن (الكابتن) بعد تلك المباراة اعتزاله الكرة نهائياً.
* هل يا ترى ما سبق كان صحيحاً.. وهل كانت العلاقة بين (سامي) و(الدعيع) مشتعلة كالنار تحت الرماد وكالبركان الذي يتنتظر فرصةً ليثور.. هذا ما ستكشفه الأيام.
* إلى ذلك الحين.. لا نملك إلا أن نقول: (كبيرة بحقك يا دعيع)..!!
ع الطاااااااااااير
* من الغريب والعجيب أن تتمم محاسبة (الدعيع) على تأخره بضعة أيام بهذه الطريقة ومن الشخص الذي كان من أكثر اللاعبين (تدليلاً) لدرجة أنه لم يكن يدخل للتمارين إلا في منتصف الموسم..!!
* معركة (الدعيع) و(الجابر) لم تنته بعد.. فهل يعود (الدعيع) رغم أوامر (الجابر).. أم يصر على قرار اعتزاله ليكسب القضية (جماهيرياً) في حين سيخسرها (الجابر) وبالضربة القاضية.
* شاهدوا الهلال بدون (الدعيع) لتعرفوا قدر (أبو عبدالعزيز) جيداً.