كِـذا تنساني يا عبدالله ؟
كِـذا تهـجرني يا عبدالله ؟
مضت شهرين يا عبدالله و انا اعاني
و انا استـنّى
و انا أبغى تجي لحظه و تذكرني
أو اطري لك
تذكر عرسك عبدالله ؟
تذكر يوم انا أوقف في آخر صف بالزفـّه ؟
تذكر يوم انا أنظر يمّـك و ارتجي لفـته ؟؟
تذكر حرقة دموع ٍ
كانت في وسط عيني ؟
تذكر وقتها شموع ٍ
وينها بس و انا ويني ؟
كان الجو به ضحكه
به فرحه لكل الناس
كان الجو به طير ٍ
" طاير "
منتشي
حَـسّـاس
ما صَـدّق طـفـّوا النور
و جا لحظه على كتفي
يغـنّي لي
يونّـسني
يذكّـرني عنا الماضي
شقا الحاضر
و كل ما فات
يذكّـرني دفا وعودك
"
بيت ممتلي أولاد
نربّيهم على الطاعه
على القـوّه
على الأمجـاد
و معهم بنت أمّـوره
سألتك : وش نسمّيها ؟
قلت لي : شوق يا "شوق" !
و أكبرهم ترى فيصل
أحبك والله يا "ام فيصل" !
"
تذكر يوم توعدني
نروح بشهرنا أبها ؟
و تحلف لي
تعشّـيني
بمطعم في وسط أبها ؟
و اقول لك : لا أنا فديتك أبي ديره بلا " شمغان " !
بها ثلج و بها مرج و بها موضه و بها ألوان
تذكر كنت اغني لك:
( عسانا ما نتفارق يوم )
و أترجّـاك :
" غـنّي لي .. بس اليوم
بس اليوم "
!!
آآهـ يا ويلي يا عبدالله
...
بعيني دمعه مخنوقه تبي تطلع
و قلبي كاتم العبره يخاف الناس تتطلّع
و طيرك مل من حزني
يبي يقلع .. يبي يقلع
بياخذ أقنعة فرحي معه و يرفرف موَدّع
آهـ يا ويلي يا عبدالله...
هذا الطير و منّي طار
تارك لي معي ريشه
بها عطر و بها أشعار
بها أشعار زفـّتكم
و بيت وسط هـ الزفـّه يتغـنّى ببدايتكم
يقول : المعرس اللي صار
فارس في نظر شوق
نزفـّه الليله يم شوق
.....
يَـم شوق ؟!
يَـم شوق ؟؟!
أنا شوق!
أنا شوق .. و من هـذي ؟؟
- هذي شوق يا " شوق "
عريسك قال : ابي شوق
و أمّـه طارت لشوق .. و جابتـها !!
عريسك قال : ابي شوق
بنت الخاله يا يمّـه ..
و أمّـه قالت " الحـرمه .. ذي مانيب ادانيها "
و أخطب بنتـها للزين ؟
.. بعيده عن أمانيها
تبي شوق ؟
بأخطب لك .. أحسن منّـها شوق
تبي شوق ؟
بأخطب لك .. أسنع منّـها شوق
و لا تجادل بكلماتي
رضا الله من رضا أمّـك
تبي تلحقك لعناتي ؟؟
أيا عبدالله
و ما عَـلّـمتني بالقادم الآتي
كِـذا تتركني أتحسّـر
و اعاني حيل و احاتي ؟
أيا عبدالله .. دفا حبّـك
ينضح بين كلماتي
أيا عبدالله .. أبي قربك
و ذا واقع معاناتي
أيا عبدالله
وراهم راحوا من حولي ؟!
أيا عبدالله
تعبت و زادت حمولي
أيا عبدالله
أمّـك حيـــل مسروره !
أيا عبدالله
عروسك ماهي بالصوره
أيا عبدالله .. و لا اوصّيك
راعيها
أيا عبدالله .. و لا اوصّيك
دلّـعها و مشّـيها
أيا عبدالله
ترى "شوق" عَـروسك ماهي بالصوره
أيا عبدالله
ترى أمّـك حيل بحزني مسروره
أيا عبدالله .. طلبتك بس
أمانه تمسك يديها
كِـذا خايف على احساسي أشوفك و انت مغليها ؟!!
أيا عبدالله
أنا انادي .. و كلماتي بليّـا صوت
تصرخ في وسط صدري
تناجي حزني المكبوت
أخاف أضيّـع سرورك بأحزاني
أيا عبدالله
تدري وش اللي عَـزّاني ؟؟
نظراتك قبل ما تروح كانت تذرف الدمعه
مدري دمعة الفرقا ..
أو دمعه لسبب ثاني
///////////////////////////
عبدالله .. و لو جاني
واحد اسمه عبدالله
بـ أحمد ربّي أعطاني بدال محمد " عبدالله"
تدري ليه أتمنّاه
يجيني و اسمه عبدالله ؟
أخاف انساه
و أنطق ليلة بـاسمك
/
و يسمعني !
و لا أقوى أخبّـيها
دموع الشوق يا عمري
مدري كيف اداريها
أيا عبدالله .. و لا تغـرّك
ضحكاتي ما بين النّـاس
ترى داخل وسط صدري
قلبٍ صادقٍ حسّـاس
يدعي لك بكل اخلاص
ربّي إحفظ عبدالله
ربّي وفـّق عبدالله
ربّي متـّعه بزوجته
ربّي و ارزقه بنت(ن)
حلوه حيل و أمّـوره
و ساعدني أنا أنسى
أنا متأكده بـ انسى
و لو ما هو عقب باكر
يمكن لو عقب شهرين
أو حـتّى سنه و سنتين
" أبَـ رفع أشرعة حزني
و ألقى لقاربي مرسى "