(الٍٍسٍـٍـٍلامٍـٍ عٍلـٍيِِـكٍـٍـٍمٍـٍ ورحٍـمِ ـِِةِِ الِِلِِهِِـ وبٍـٍركٍـٍاٍتٍـٍهٍـ)
•!¦[• ------------------------------------------ •]¦!•
••
¸•°°•¸ܔܓܛܜ[ صبـآح / مسـآء الخيـر ]
/
\
تحت سطوة كون كسيح ..
يجعلنا نمتطى أحلام عرجاء ..
تترنح بنا فى أزقة ايام..
تعانى من بقاؤها تحت وطيس حزن ..
يشبق بها و بنا ..
بالمؤكد أنى كنت دوماً أشتهى تجرع علقم فقد تلك الأمنيات..
المنسحقة تحت عجلات الأيام ..
لكن حان الوقت...!
لأتبرأ من هذا الكون ...
و أشذ عن تلك القاعدة ...
التى بات الألم معربداً فى مصائرها ....
و يسقيها دمعاً و يطعمها آهات آسنة
للمرة الأولى منذ أمد بعيد
أجد لى عنواناً
ينتشلنى من أودية الفقد ....
ألتحفك دفئاً
يبعثنى من جديد
بعد أن صلبتنى الوحدة
فوق أبواب الوجد
استلذ اللجوء إليك
مغتالة بظمأ الألم
لأرتوى منك سعادة
بطعم " الشهد " !
معك
وافقت مرافئ وجهى
أن تفتح بوغازها
لإستقبال سفن الإبتسامات
ظلت لفترة طويلة عالقة فى مياه
لا حدود لها تنتظر تأشيرة الدخول ..
بك
عادت طيور السعادة
لتبنى أقفاصها
فوق فروع قلبى
بعد أن هاجرت عنى لقلوب
لا يدركها خريف
تتساقط فيه أوراق تلك القلوب
فتجدب ... و تموت !
هل تعلم أنى...
عشقت معك الغرق فيك ..
أرتكبنى جنون
أغرق صوب أعماق سحيقة...
أفقد القدرة على التنفس ....
فأنتهز الفرصة
لأعيث فى أوردتك
أتشعب بها ...
لأتنفسك أنت !
فى غمرة شبقى بتنفسك
ألمح بزوغ ضياء ملامحك
تضئ ظلمات
ذاك البحر اللجي ...
فأغرق أكثر و أكثر ....
حتى افقد الوعي داخلك ...
فأستفيق بك
على دفأ يغزونى ....
و رحابة حضن يحتوينى !
لا أدرى ماذا حل بى....
فكم أعلنت
أن الحب قدر و قضاء ....
لا يأتى بأمنية ...
و لا يذهب بدعاء ....
لكن معك أنت ...
قررت كفرى بمعتقدى ...
الذى كنت أنا آول من أعتنقه ...
و أول من آمن به !
أتيقن الان أنك أنت
الأمنيات إذا ما باغتتنا ....
كأن ابواب السماء
فتحت على مصراعيها لتهب ....
و كأن ظمأ القلوب
أرتوى بتجرع ماء عشق غير آسن ...
غمرنى ... فأثملنى .... فأحتوانى ....
فعلمنى
أنك ابجدية التمنى
اول حروفها
هو أن لا أكون إلا لك ....
أن لا أتفوه سواك ....
و أن لا أبدأ إلا إذا كنت أعلم ...
أن طرقى ستصل بى لمنتهاك!
لا أعلم ... ما الذى يجعلنى
أرى الإختلاف يملأ الأرجاء
حينما تكون هنا ...
مال كل شئ يكن اشهى و اطيب ....
تكن السماء أكثر رحابة ....
أشعر النجوم أقرب .....
ما بال الأحلام تتحقق دون أن تُطلب ......
كل خلاياى تعيش حالة إنتشاء....
لكن فى صمت و تعجب ......
جميع الأصوات بحضورك ...
شدو الآذان له تطرب !!
شربة ماء بحضورك ...
ألذ من عسل مصفى .....
كلمة عابرة من شفاهك .....
أقوم من ديوان شعر مقفى !
عالمى بك ....
أكتسى رونقه
بإكتساء حُلة
من ألوان قوس قزح .....
الأرض يعتريها فرح صاخب
ارجائى تتراقص بقدومك ...
كأنها لا تعى ماذا تفعل ...
تتمايل من تجرع
كئوس من نبيذ معتق !
إذا ما تنفست ....
فإن زفيرك
يوهب العالم باقات عطر ...
لا يستنشقه ....
إلا من إقترب
من عبق إنفاسك ......
حالة فوضى ...
يبرأ منها الكون
حين تكن لها ..
حيث ينساب الكون
بإعتدال و رقة
بعد أن تعلم فنها
من رقة إحساسك!
سيدى .....
كل الأشياء حولى ...
فقدت بريقها ...
ولا أرى بها إلا نورك ....
الكون و إن ضحك فهو عابس ...
إن لم اشعر بسرورك ......
كل شئ فقدت نكهته ....
بت لا أتذوق الأشياء ...
إلا... بنكهة حضورك !!
\
/
ِ
••
•!¦[• ------------------------------------------ •]¦!•
(بِـِـِ،،ـِـِـِوِحِ كِِِاِِنِِتـ ،،ـٍِِ هِِنِِـِِ ٍ،ٍ،ِِـاِ..ومِِضٍٍِِـِِ ،،ـٍِِت)