
عبدالرحمن الجماز
في واقع الأمر لم أستغرب التعاطف الذي حظي به العراقيون ومنتخبهم (البطل) في الشارع العربي (الحنون جدا)، لأسباب لن يكون أولها الوضع المأساوي للعراقيين، ولن يكون آخرها (العداء الكروي) للأخضر السعودي لأنه (قوي).
والعارفون بحال الجماهير العربية و(شارعها) الذي لم تستقر عاطفته، تبعا لـ(استهدفات) إحدى القنوات (اللي ما تتسمى).
ـ وبالتأكيد فالإنجاز العراقي الآسيوي الأول يستحق الفرح والهستيريا أيضا، ولكن وضعوا هزيمة السعودي وكأنها (خارطة الطريق) لتوحيد أوصال العراق الممزقة.
لدرجة جعلتنا (نشفق) أحيانا على حال المنتخب العراقي وتحميله مسؤولية إعادة العراق (كما كان)، حسب ما جاء على لسان رئيس الجمهورية العراقية في تصريحه لوكالات الأنباء.
ماذا يخططون لـ(الزعيم)؟
أحيانا وإن شئنا (دائما) يضحكنا بعض الهلاليين وهم يفتشون عن (الأيادي الخفية) التي تفسد كل صفقاتهم الكروية (أو هكذا) يتوهمون ولم يكلفوا أنفسهم بالنظر (يمينا وشمالا) ليعرفوا حقيقة التخريب الذي يتعرض له (زعيمهم).
ولا أدري أي ضياع أقسى والفريق بدون رئيس (موجود) ونائب (راحل) واستحقاقات آسيوية بالغة الأهمية، وحلم الهلاليين بالوصول إلى بطولة أندية العالم التي جعلت النصر (الأضعف) والاتحاد (الأقل بطولات) في ميزة عن الزعيم (كما تقول جماهيره).
جلال وين؟
أعجبني بصدق ما طرحه (علي يحيى صليلي) في بريد «الرياضية» اليوم الإثنين بـ (تعجب) لمن يهاجمون الاتحاد الآسيوي على (تغيّب) الحكم جلال وهم الذين لا يعترفون بـ(حكمه) بينهم.. بجد شيء غريب