
فواز القبلان
نحن نحزن ونزعل على نتيجة المباراة لكن نفرح لأننا كسبنا منتخباً شاباً الكل يفخر به ويعتز بهذه الوجوه الشابة التي استطاعت أن تكسب احترام وتقدير جميع النقاد المحايدين، وهذا ما شاهدناه عبر وسائل الإعلام المتابعة لأحداث كأس آسيا.
ـ أتمنى ألا ننسى السلبيات ونعمل جميعاً على معالجتها وإن كنت أرى من وجهة نظر متواضعة أن الأمور الفنية تمت على أكمل وجه ونجح «آنجوس» في قيادة هؤلاء الشباب إلى أحلى الانتصارات والنتائج.
ـ لكن اللوم يقع على الإخوان القائمين على بعثة المنتخب أقصد بذلك الإداريين الذين لم يوفقوا في معالجة حالة التخدير التي مورست ضد منتخبنا سواء كانت من الإعلام المرئي أو المقروء، وكان الأفضل إبعادهم عن الإعلام وخاصة بعد مباراة اليابان.
ـ كذلك الجانب الآخر السلبي هو المبالغة جداً بمضاعفة المكافآت بشكل مبالغ فيه جداً، وليت أجلنا مضاعفة المكافآت إلى بعد البطولة.
ـ الأهم الآن يجب على الاتحاد السعودي أن يعمل بشكل جدي كما عودنا بعد كل بطولة على كشف أسباب الخسارة وحالة الفتور الغريب على أداء المنتخب في المباراة النهائية.
ـ أخيراً يجب أن نشيد بأداء أبناء الرافدين الرجولي وانضباطهم التكتيكي وتجاوز ظروفهم للظفر بكأس آسيا.
ـ هذا المنتخب الشقيق يضم لاعبين محترفين ونجوما قادرون على مواصلة الانتصارات فيما وفر لهم المناخ المناسب لكرة القدم.
ـ شكراً من الأعماق لرئيس البعثة الأمير «نواف بن فيصل» على جهوده وصبره على الانتقادات التي وجهت له قبل البطولة، وأعتقد أنه كسب الرهان.