بقلم / وسن العصيمي
قلوب واعية بعيدة عن المجاملة. أعين شاهدة تتابع أحداث ما جرى بتركيز شديد.. ردود تراودت صاحبت النوع من الانفعال القوي.. عندما كنا نتابع المباراة النهائية الآسيوية التي قادها أبناء بلدنا ضد نظيره المنتخب العراقي والتي انتهت بنتيجة سلبية لصالحنا بينما كانت إيجابية لصالح المنتخب العراقي. فبأمانة بحقيقة تامة.. وبضمائر صاحية لا نعتب على منتخبنا بكثر ما نعتب على المنتخب العراقي الذي مع الأسف الشديد استعمل كل ما لديه من أنواع سبل العنف القاسي بالتعامل مع أبنائنا من أجل الصعود والحصول على اللقب الآسيوي على حساب صقورنا الخضر وعدم احترامهم وتجاهلهم والتقليل من شأنهم في أي من الأحوال حتى أنهم لم يفسحوا لهم المجال نوعاً ما باللعب والتمكن من إمساك الكرة.. إلى أن فقد منتخبنا تماماً السيطرة الكاملة مع التمثيل المبالغ والمصطنع من قبلهم مما أدى للارتباك الواضح من قبل صقورنا إلى أن وضعوهم في موقف حرج أمام الحكم الذي لم يؤد مهمته ولم يتخذ قرراته بالشكل المطلوب فلا يرحم طيلة المباراة مما أفسد متعتها وأجواءها.. فللمعلومية نحن لا نشك بمستوى منتخبنا طيلة أيام البطولة لأننا واثقون بقدراتهم ومهاراتهم العالية فمستواه جداً يفوق على كل المستويات المتبارية بأكثر ممن هو رائع فهو الأجدر والأحق باللقب الآسيوي لا سيما منذ دخوله إلى صعوده للنهائي لم يخسر بهزيمة كادت تحرمهم من الوصول للنهائي إلا أنه في الأوان الأخيرة انظلم بآخر مباراة أداها لا لتراجع مستواه أوالإرهاق الذي عاناه بل الاستفزاز الجريء الذي لاقاه والمصاحب معه ما يسمى بالاستهانة فهذا لا يمنعنا من القول حييتوا وشرفتوا الوطن على هذا التألق والروعة والإنجاز المبدع.. الممتع.. المرضي بشهادة الجميع.