الرئيسية التسجيل اتصل بنا
 


 

|  سبحان الله وبحمده ..... سبحان الله العظيم |


العودة   منتديات هتوف > هتوف الأدبيه > قصص - روايات - روايات طويلة 2014

قصص - روايات - روايات طويلة 2014 قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات - روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية ، روايات تكست روايات نصية ، تحميل رواية txt تحميل رواية word روايات حب رومنسية



Like Tree1Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /10-02-2009, 08:57 AM   #9

غموضـ.... بنيهـ

عاشقة غروب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164889
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : لامكان ...لا وطن
 المشاركات : 404
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 7
 SMS :

عندما تعجز النفس أن ترتوي بروح من تحب ... فإنها تشتاق إليهم بصمت مؤلم..

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

صباح/مساء الخير
أن شاء الله راح انزل البارتات اللي منزلتها الكاتبه لانووووو لحد الان ما انتهت الروايه وباقي احداث كثيييييره
الفصل الســــــــادس


( تبدأ السعاده في ابتسامه ..... وتبدأ الاحزان بدمعه )


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


في واشنطن


في منزل سلمان ال ...

مع ساعات الصباح الاولى وعلى صوت العصافير صحت نوف اللي مانامت

الا ساعات قليله جدا ...

بسبب شعورها بالانزعاج بعد الموقف اللي صار لها ليلة البارح لانها من وقت اللي

رجعت للبيت وهي تفكر بكل اللي صار وخصوصا الهنوف ...

اللي لاحظت انها كانت متفاجئه ونوف اللي التزمت بالصمت لنهاية العزيمه لشدة

صدمتها ان الشخص هو نفسه نواف بن تركي اخو الهنوف ..

وبعد مارجعوا للبيت توجهت لغرفتها على طول وهي تبدل ملابسها اكتشفت ان حلقها

اليمين طاح منها وحاولت تتذكر وين طاح منها لكنها ماقدرت تتذكر ..

لان تفكيرها كان منشغل بالموقف اللي صار وتفكر وش راح تكون ردة فعل الهنوف

بعد ماتعرف.. ومر الوقت لين حان وقت صلاة الفجر صلت ونامت شوي ..



وبعدها بفتره طلعت نوف من غرفتها والكل كان نايم وراحت للمطبخ

وشربت كاس عصير

ورجعت وجلست بالصالون وبعد ساعتين صحت امها ..

ام خالد : نووف

نوف : صباح الخير ماما

ام خالد : صباح النور حبيبتي وشفيك صاحيه بدري وشكلك مانمتي كويس !

نوف : مافيني شي بس ماجاني نوم ..

ام خالد : بتفطرين معنا انا وابوك ولا بترجعين تنامين

نوف : لا بفطر معكم

ام خالد : طيب حبيبتي

.........

بعد مرور ساعه صحوا خالد وريم والكل كانو مجتمعين على طاولة الطعام يفطرون

ابو خالد : ام خالد اليوم بتروحين تشوفين مدارس العيال عشان الدوام بيبدأ !؟

ام خالد : ان شاءالله

ابو خالد : نوف بتروحين مع امك !؟

نوف : والله مدري يمكن اجلس بالبيت ويمروني البنات واطلع معهم

قبل ما ترجع الهنوف للرياض ..

ابو خالد : طيب انتبهي لنفسك

نوف : ان شاء الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

في منزل تركي ال ...

نواف اللي مازال نايم بعد ليلة البارح اللي عرف فيها ان البنت اللي كانت معه

عالطياره هي نفسها نوف بنت سلمان صاحب ابوه وصديقة اخته ..

واللي قرر انه يحتفظ بحلقها عنده الين يلقى الوقت المناسب اللي يقدر يرجعه لها لانه

ماحب انه يعطيه الهنوف اخته لانها مالاحظت شي ..

وفي الصالون كانت الهنوف جالسه مع امها

الهنوف : ماما انا ودي اطلع اليوم مع ميرنا ونمر على نوف ونتغدا برا

ام نواف : طيب

الهنوف : اوك اجل بقوم ادق على نوف

توجهت الهنوف لغرفتها ودقت على موبايل نوف

الهنوف : الوو

نوف : اهلين

الهنوف : هلا حبيبتي صباح الخير

نوف : صباح النور

الهنوف : انا داقه عليك عشان نطلع اليوم نتمشى ونتغدا برا

نوف : اوك حبيبتي متى بتمروني

الهنوف : بعد ساعتين ان شاءالله

نوف : اوك انتظركم

الهنوف : نوف قبل مااقفل انا اعتذر منك على تصرف اخوي البارح

نوف اللي حست باارتباك واحراج من الهنوف وماعرفت وش تقول :

حصل خير حبيبتي

الهنوف : انا والله مدري ليه تصرف بالاسلوب هذا معك

نوف اللي حست ببعض الارتياح لان الهنوف شكلها مافهمت شي : مو مشكله حبيبتي

الهنوف : اوك حبيبتي يالله نشوفك بعد ساعتين ان شاء الله باي

نوف : ان شاء الله باي

بعد ماقفلت الخط نوف راحت لامها وقالت لها انها بتروح مع البنات

بعد مرور اكثر من ساعه طلعت الهنوف من البيت ومرت على بيت ميرنا القريب من

بيتهم وتوجهوا للمنطقه الدبلوماسية بفريجينيا اللي يفصل بينها وبين واشنطن

ضفاف نهر بوتوماك

وبعد عشر دقايق وصلوا بيت نوف وطلعت لهم وتوجهوا لــ

M street اللي يوجد بحي جورج تاون اجمل منطقه بواشنطن ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

في مكان ثاني من واشنطن


بعد ماصحى نواف متأخر طلع من البيت وركب سيارته الكايين متوجه للجامعه

وبالوقت هذا البنات كانوا موجودين بجورج تاون مول في احد المقاهي

الهنوف : نوف وش رايك بواشنطن وخصوصا (M street )

مايذكرك بشارع التحليه بالرياض ههههههه

نوف : مررررره هههههههههههههه

ميرنا : شارع شو التحليه عندكم ؟؟

الهنوف : وهي تضحك شارع مثل ام ستريت هههههههههههه

ميرنا : عن جد؟؟

الهنوف ونوف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

وبعد مرور ساعه من الوقت الهنوف حبت انها تروح تتسوق خصوصا

ان رجعتهم للرياض قربت ....


ونوف وميرنا معها وبعد فتره نوف حبت تطلع وتتمشى برا خصوصا انها تحب

الطبيعه والهدوء واستأذنت من البنات عشان تطلع تتمشى وبعد مايخلصون

يروحون يتغدون ..

طلعت نوف من المول واتجهت يمين تمشي بااتجاه ضفاف النهر اللي يفصل بين

واشنطن وفريجينيا بشكل جميييل جدااا ...

ومرت نصف ساعه ونوف ماحست بالوقت لجمال المنظر المحيط بها

وبالوقت هذا نواف طلع من الجامعه وبطريقه حب ينزل يتمشى على ضفاف النهر

وبطريق الرجعه لجورج مول ونوف تمشي نواف كان تو نازل من سيارته

لمح نواف نوف وهي تمشي قباله وهي منزله راسها تتأمل يدينها اللي شابكتهم ببعض

وباين عليها انها سارحه بخيالها ...

رفعت راسها وهي تناظر في الجهه الثانيه وهي مستمره بشرودها

ناظر فيها نواف وهو يفكر انها اول مره يناظر فيها براحته بدون ماتكون منتبهه له

او شاده ملامحها بعصبيه .. جذبته ملامحها الطفوليه

وسحرته نظرة عيونها الناعسه اللي حسها توضح برائتها ورقتها

وبنفس الوقت لفت نظره طولها الجذاب وقوامها الجميل

ضحك على نفسه وهو يفكر انها هي نفسها نوف المغروره

اللي كان يقول انه وده يذبحها ...

وكل اللي يسويه الحين انه يناظرها وهو منسحر فيها وناسي كل الحكي اللي قاله من قبل

فكر انه وده لومره تحكي معه بهدوء وعلى راحتها وبدون مايحس ان ودها تضربه بااقرب شي توصله يدها

شافها تقرب منه اكثر وفكر انه يبادر ويكلمها بهدوء ويتمنى انها تتجاوب معه

نواف بهدوء من غير لايبتسم لان الابتسام اكثر من اللي يسمح له فيه كبرياءه:اهلين نوف

نوف اللي ناظرته بصدمه وسكتت وهي تفكر انه يستهزأ فيها

تغيرت ملامحها للعصبيه وقالت بحده : انت وش تبي ليه لاحقني

نواف اللي نرفزه ردها : ليه انا ماوراي شغله الا اني الاحقك

نوف بغرور :مدري يمكن

نواف بحده : لاوالله

نوف بغرور اكبر وهي تناظره وتصد كأنها ماهيب متحملته :اوف ياليت تسوي فيني خير وتغير طريقك اذا شفتني وانا

بسوي الشي نفسه اذا شفتك

وتقدمت وهي ناويه تكمل طريقها وتتركه

وحست بيده تشد كتفها بقوه وهي تمر من جمبه لين خلاها تواجهه وهزها بقوه وهو يقول

نواف : نوف عدلي اسلوبك معي ازين لك وتعلمي تحترمين الناس اللي قدامك

نوف وهي ترد عليه بتحدي رغم انها ميته من الخوف :مانيب معدلته

نواف بصوت حاد ارعبها : نوف لاتخليني احطك براسي تراك ماانتي قدي

نوف بتحدي اكبر : اعلى مافي خيلك اركبه

ناظرها نواف بنظره حاده خلتها ترتجف وقال ببرود : طيب يانوف الايام بينا

وترك كتفها بقوه لدرجه انها اندفعت للخلف وكانت بتطيح من قوة اندفاعها

ومشى تاركها وراه متوجه لسيارته بدون لايتلفت لجهتها ابد

نوف تحركت بسرعه خايفه انه يلتفت ويشوفها تناظر فيه

مشت بالطريق اللي جت منه راجعه للبنات وهي تفكر بنواف

وتهديده لها كانت عارفه انه جاد فيه ورغم خوفها ماقدرت تظهر نفسها ضعيفه قدامه

بس اللي فاجأها شي ثاني ....لماناظرت بوجهه وهي قريبه منه حست انو عيونه سحرتها

وملامحه جذبتها كانت ملاحظه من اول مره شافته انه وسيم بس ماتوقعت انو وسامته راح تكون

مؤثره اكثر من قريب

هزت راسها وهي تحاول تبعد هذي الافكار عنها وتقنع نفسها انو هذا نفسه نواف اللي قالت عنه انه عديم احساس

وثقيل دم ووقح كيف تسمح لنفسها انها تتأثر فيه

قاطع تفكيرها الهنوف اللي كانت تناديها

الهنوف : نوف وينك تأخرتي

نوف : سوري ماانتبهت للوقت

الهنوف : عادي تعالي بنروح نتغدى مع ميرنا

نوف : اوكي

توجهو البنات للمطعم اللبناني Nyla

اللي برضوا بشارع m street

وتغدو فيه وبعدها رجعو لبيوتهم ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بعد يومين

في بيت خالد ال .........

كانت ديمه جالسه مع سارا في غرفتها تحكي لها عن اللي صار في بيت خالتها

ديمه اللي للحين مهيب مصدقه : تخيلي ياسارا انه طلع عبد العزيز ولد خالتي

سارا وهي تبتسم : الشخص اللي ماتوقعتيه ابد

ديمه : من جد احس اني ماتخليت ابد ولا حتى شكيت انه يطلع عبد العزيز

سارا : ههههه ياليتني شفت وجهك يوم عرفتي انه هو ...

ديمه : والله اني كنت بطيح من الصدمه تصدقين اني من الارتباك نسيت وين الباب

وبعدها انتبهت انه وراه ....

سارا : ههههههه طيب وكيف طلعتي !

ديمه وهي متنرفزه : لاتذكريني هذا اشين شي

سارا : ليه!

ديمه : قلت لك هو كان مرتز عند الباب ويوم قلت له اني ابي اطلع سوا فيها مؤدب

وبعد عن الباب وانا ماصدقت انه بعد وعلى طول جيت بطلع وانا امر من جمبه

عشان اطلع تكلم الاخ فجأه وقالي ( تغيرتي ياديمه اتذكرك كنتي حلوه لما كنتي صغيره

بس مو مثل الحين ..) وقتها حسيت وجهي صار قوس قزح ...

سارا : هههههههههه ماعنده وقت ولد خالتك

ديمه : الا شكل الجلسه برا لعبت بعقله ..

سارا : هههههه بس ماقلتي لي خقيتي المره هذي على الشوز اللي لابسه بعد !

ديمه وهي مكشره : وانا امداني اشوفه ... على طول طلعت لما تكلم الاخ

بس تصدقين ....... ماتصورته يخقق كذا وخصوصا انه مشخص بالثوب والشماغ

سارا : هذا وانتي ماامداك خقيتي اجل لو امداك وش يصير فيك ..

ديمه : كان تدوريني وماتلقيني ههههههه

سارا : اجل بدت الاحلام الورديه

ديمه وهي مبتسمه : ايه والله بدت ( وكشرت فجأه ) بس ماقالبها كوابيس الا لمار اخته

بس بكيفها انا بتزوج عزوز حبيبي وهي تروح تنتحر ازين ..

سارا : ههههههههه خلاص اجل خليتيه زوجك وهو ماله راي !

ديمه : ايه زوجي وغصب عليه بعد ...

وكملت بغرور : وبعدين وين يلقى وحده مثلي فديتني بس ..

سارا وهي تبتسم : الله يوفقكم

ديمه : امين ... اممم كأني استحيت

سارا : هههههههههه

ديمه سكتت وناظرت سارا وهي ملاحظه فيها شي غريب من اول ماجت

كان باين عليها انها تعبانه وماتنام كويس حتى اللبس اللي كانت لابسته

يوضح مزاجها الكئيب ورافعه شعرها بشكل مهمل وماكانت حاطه ميك اب

ديمه بحنان : سارا قلبي وش فيك شكلك تعبانه !

سارا وهي تبعد نظرها عن ديمه : امممم ولاشي

ديمه : سارا لاتخبين علي حاسه انو فيك شي

سارا وهي ترجع راسها ورا وتناظر بسقف الغرفه بسرحان : مدري ياديمه

حاسه بضيقه غريبه ووجع بقلبي وطول اليومين اللي فاتو مانمت كويس

ديمه : طيب وش اللي مضايقك !

سارا وهي ماتبي تعترف باللي مضايقها : مدري

وقفت سارا وتوجهت لباب الشرفه وفتحته تقدمت لحاجز الشرفه وحطت يدينها عليه

وهي تناظر السما وتفكر ...

ديمه اللي راحت وراها ... وهي ساكته تنتظرها تحكي

بعد فترة صمت ...

وجهت سارا لديمه سؤال بشكل مفاجأ : تظنين كيفه الحين !

ديمه اللي انصدمت مره من سؤال سارا خصوصا انها ماحكت عنه من سنه كامله

غير الايام الاولى بعد ماتركها لانها وقتها كانت منهاره ..

وبعدها ماحكت عنه مره ثانيه ابد ...

بالعكس كانت دايم تقفل الموضوع اذا احد اذكره ...

ردت ديمه ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت ندى

كانت ندى جالسه بغرفتها وماسكه جوالها تكلم حلا .....

ندى : حلا وش فيك صار لك يومين غايبه عن الجامعه !

حلا بصوت كئيب : تعبانه شوي ..

ندى بلطف : سلامتك ياقلبي

حلا : الله يسلمك

وبعد تردد قالت حلا : ندى تقدرين تجين عندي الحين ودي احكي معك ..

ندى اللي حست انو حلا محتاجتها جاوبت بثقه : اكيد ياقلبي الحين جايتك

حلا : تسلمين حياتي

ندى : حلا صوتك مو عاجبني وش فيك !

حلا : ندى اذا جيتي راح اقولك كل شي


ندى بهدوء : اوكي

حلا : منتظرتك باي

ندى : باي

قفلت ندى من حلا وبالها منشغل عليها وتفكر وش راح يكون الحكي اللي

راح تقوله لها حلا حست انه شي مهم مر من توتر حلا ..

طلعت من غرفتها متوجه لغرفته مشاري اخوها عشان تقوله انها بتروح لحلا

وجا في بالها فجأه طلال .... بس حاولت تصرف تفكيرها عنه

واستبعدت انها تشوفه مره ثانيه ...

وصلت لغرفة مشاري اخوها وطقت الباب بهدوء ودخلت

شافت مشاري ماسك كتاب يقرا فيه وهو جالس على مكتبه

اللي بالجهه الثانيه من الغرفه ومليان بكتب الطب ...

مشاري وهو يرفع نظارته الطبيه عن عيونه : اهلين ندى

ندى وهي مبتسمه : هلا مشاري قاطعتك !

مشاري : لاعادي وقتي كله يفداك

ندى وهي مبتسمه : تسلم حبيبي ...

مشاري : شكلك تبين شي !

ندى : هههههه كاشفني ايوه ابيك توصلني لحلا صديقتي ..

مشاري وهو يتذكر حلا اللي شافها بالصدفه عند ندى اخته من فتره

وظلت صورتها في باله ...

رد وهو مبتسم : اوكي انتظريني دقايق واوديك

ندى : اوكي انتظرك في الصالون ..

بعد خمس دقايق نزل مشاري وطلعت ندى معه ووصلها لبيت حلا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


في بيت خالد ال ....

ديمه بدهشه : وش اللي يخليك تسألين عنه الحين ! وش ذكرك فيه !

سارا بهدوء : انا مانسيته ابد ..

ديمه : بس ياسارا حتى بعد اللي سواه ! المفروض تكرهينه الحين

وكملت باانفعال : موبس تكرهينه الا تحقدين عليه بعد

سكتت سارا فتره وبعدها قالت شي فاجأ ديمه اكثر ...

سارا بهدوء : تصدقين ياديمه انو جزء مني عاذره في اللي سواه ..

حتى لو انه قتلني باللي سواه الا اني ماانكر اني تأثرت باللي صار

لعمته ..... هي اللي ربته طبيعي انه ينقهر عليها وهو يعتبرها

مثل امه ...

ديمه اللي منذهله من حكي سارا قاطعتها بذهول

ديمه : من جدك ياسارا ! يعني انتي مسامحته !

سارا : انا ماقلت كذا انا قلت جزء مني عاذره في اللي سواه

اما الجزء الثاني منجرح منه مره ....

ديمه بتردد : انتي لين الحين تحبينه ياسارا !

سكتت سارا وماردت ولفت راجعه لغرفتها ...

وقفتها ايد ديمه اللي مسكت يدها وهي تمر من جمبها ...

ديمه باالحاح : جاوبيني ياسارا للحين تحبينه ؟

ناظرتها سارا بصمت ... بعدها ردت بحزن

سارا : اكذب عليك لو قلت لك لا

ناظرت فيها ديمه بصمت وهي مذهوله اكثر ...

و حست انها ظغطت عليها كثير بسؤالها وفضلت تقفل الموضوع

ورجعوا الغرفه وثنتينهم ساكتين وكل وحده سارحه بــ افكارها ...


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



} ~ الجراح تكون اكثر ايلاما اذا كانت ممن نحب ...

فلماذا نجدنا دائما ........... لانجرح الا من نحب !!!


في بيت طلال ال ...

وصلت ندى لبيت حلا وتوجهت للمدخل بعد مانزلت من سيارة مشاري

استقبلتها حلا اللي كان واضح عليها التعب ..

حلا : اهلين ندى

ندى وهي مبتسمه : هلا بك قلبي كيفك !

ابتسمت حلا بحزن وردت : كويسه

ندى بقلق : حلا حاسه انك تعبانه وش فيك !

حلا وهي تغير الموضوع : وش رايك نجلس في الحديقه الجو حلو ..

ندى وهي مستغربه حالة حلا : براحتك

ظلو يتمشون بالحديقه والهدوء يلفهم وندى تنتظر حلا تحكي ..

قربو من الطاوله الموجوده في طرف الحديقه وجلسو عليها

استمر الصمت بينهم ..... وحلا تناظر النافوره اللي تتوسط الحديقه بشرود

والحزن واضح في عيونها ...

بعد فتره صمت ...

حلا بهدوء : ندى ..... ولامره حبيتي احد من كل قلبك وحسيتي انه

هو الوحيد اللي تتمنينه شريك لحياتك !؟

ندى اللي تفاجأت مره من سؤال حلا اللي ابد ماتوقعته ....

سكتت فتره وهي تناظر بحلا اللي كانت مستمره تناظر في النافوره بصمت

جاوبت ندى بنبره خافته يخالطها تردد تجهل سببه : لا

التفت حلا لندى وناظرت فيها بـ امعان وبعدها قالت بشكل مفاجأ :

انا حبيت شخص واحد كنت احسه ...

كل حياتي ... ولو تمر لحظه بدون مااسمع صوته احس اني ضايعه

كل احلامي كانت له وكل خوفي اني اخسره ............

كنت اغار عليه بجنون ومهووسه فيه ...

وبنفس الوقت كنت خايفه من قوة مشاعري له

مفجوعه من السهوله اللي يقدر يحطمني فيها حتى لو بكلمه ....

ملت عيونها الدموع وهي تكمل : مع انه عمره ماجرحني

بالعكس كان دايم يثبت حبه لي ....

ويردد انه ينتظر اليوم اللي نجتمع فيه سوا ومانفترق ابد

كنا دايم نخطط لحياتنا وكيف بتكون اذا تزوجنا ويقول انه

يعد الايام عشان يجي يتقدم لي والكل يدري إنا لبعض ...

مدت حلا يدها تمسح الدمعه اللي نزلت علي خدها بصمت ...

ندى اللي كانت مستمره تناظر حلا بصدمه وماهيب عارفه وش تقول

لقت نفسها تقول بلطف وهي تشد على يدها الممدوده على الطاوله : وش رايك تحكين

لي كل شي من البدايه !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت خالة ديمه ...

كانت سجى جالسه مع اختها لمار في المرسم حقها ويحكون مع بعض

سجى وهي مندمجه بتلوين اللوحه اللي قدامها وتسمع حكي لمار

لماربعصبيه : شفتي الوقحه بنت خالتك كيف ردت علي لما سألتها عن صديقتها

سجى بهدوء : انتي اللي غلطتي يا لمار كيف تحكين عن صديقتها كذا قدامها

لمار وهي مكشره : والله انا ماقلت شي مهوب صحيح هذا الواقع ...

سجى اللي متعوده على تصرفات لمار المغروره سكتت وماردت عليها

كملت لمار بحده : ماادري ليه مااطيقها لا هي ولا صديقتها ..

سجى بااسلوب صريح : لانك ماتملكين جمال سارا ورقتها

ولا عندك جاذبيه ديمه واسلوبها ..

اللي مخلي الكل يحبها ويلتف حولها في كل مناسبه ...

لمار بحده : قصدك اني اغار منهم !

ناظرتها سجى نظره مطوله وماردت عليها ....

لمار بقهر : ماهمني ردك لاتردين ازين ..

سجى بلطف : لمار انتي اختي واحبك وودي تغيرين شوي من تصرفاتك اللي

احسها تبعد الناس عنك ...

لمار بغرور كبير : ماراح اغير تصرفاتي ومايهمني اي احد يبعد عني ...

ناظرتها سجى بااسى على حالها وردت : براحتك بس اخاف في يوم تندمين

لمار بثقه : ماراح اندم .

استمر الصمت بين الاختين ....

وقطعته لمار بعد فتره وهي تغير الموضوع في محاوله منها لتلطيف الاجواء

بينها وبين اختها لانها رغم كل غرورها الا انها تحب اختها سجى مره ...

لمار بهدوء : مافكرتي تفتحين معرض المرسم مليان بلوحاتك !

سجى وهي مبتسمه : مو كلهم يصلحون لمعرض وماعندي وقت اوفر

لوحات تكفي اني اعرضها ...

لمار : بالعكس انا اشوف لوحاتك مره حلوه وكلها نايس

سجى : تسلمين ياقلبي بس احسه بدري

فاجأها صوت اخوها عبدالعزيز اللي دخل المرسم وهو يقول : وليه بدري !

سجى : عبد العزيز متى رجعت من الدوام !

عبدالعزيز بلطف : تو من شوي وجيت اشوف اخر ابداعاتك

سجى : هههههههه انتي مثل ديمه مغبر اخر شي شفته قديم مره

عبدالعزيز اللي جت في باله ديمه لما ذكرتها سجى تذكر كيف شافها

في بيت خالته وهي مدنقه وابتسم وتذكر يوم شافها بغرفته من يومين

وكيف ابهرته بجاذبيتها ونعومة مظهرها ......

ديمه كانت تلفت نظره من كانو صغار بتصرفاتها البريئه والمتهوره

احيانا ..... كانت دايم مميزه بنظره ويمكن عشان كذا

ماغابت ملامحها عن ذهنه طول السنين اللي فاتت ....

مع انه تفاجأ لماشافها على الارض في بيتهم لكنه عرفها على طول لما ركضت

وتأكد انها هي لما شافها في غرفته ....

قاطع تفكيره سجى وهي تقوله : عبد العزيز وين رحت احكي معك

عبدالعزيز : معك كنت اتأمل لوحاتك يافنانه

سجى وهي مبتسمه : تسلم

لمار : اخليكم بروح اجلس مع ماما

طلعت لمار وتركت عبدالعزيز وسجى بالمرسم

عبدالعزيز استغل طلعة لمار عشان يسأل سجى عن ديمه

عبدالعزيز بتردد : سجى

سجى : هلا

عبدالعزيز : امممم ديمه وش تخصصها !؟

سجى وهي مستغربه من سؤاله : انتريل ديزاين

عبدالعزيز بهدوء : اها وفي اي سنه هي الحين !؟

سجى : لسى في اول سنه لانها اعتذرت السنه اللي راحت

عبد العزيز بااستغراب : وليه اعتذرت !

سجى : ليه تسأل كل هذي الاسأله عنها !

عبدالعزيز وهو منحرج منها : لا بس فضول .... اخليك الحين تكملين لوحتك

وطلع بسرعه عشان ماتسأله اكثر عن السبب اللي خلاه يسأل عن ديمه

سجى اللي راقبت اخوها عبدالعزيز وهو يطلع بسرعه هزت كتفها بااستغراب

ورجعت تكمل لوحتها بكل اندماج ....


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت طلال ال ....

حلا ناظرت ندى بنظره طويله بعدها تكلمت بصوت حزين

حلا : بدا كل شي قبل ثلاث سنوات وقتها كنت بثاني ثانوي

وكان وقت اجازه بين الترمين كنا رايحين دبي انا وماما والعنود اختي

وطلال كان معنا بس اغلب وقته مشغول ....

ومره كنت طالعه من السويت لحالي نازله للوبي .....

سرحت حلا تتذكر الموقف اللي صار وهي تحكيه لندى




كانت طالعه من السويت وهي ماسكه جوالها تحكي مع صديقتها

توجهت للفت وهي منزله راسها ومستمره تحكي مع صديقتها

وقتها كانت حاطه الطرحه على كتفها ورافعه شعرها بذيل بشكل مرتفع

وتاركه خصل تحيط بجوانب وجهها معطيتها مظهر طفولي اكثر .....

لما قفل اللفت انقطع الاتصال بينها وبين صاحبتها .....

قفلت الجوال وهي تبي تحطه بشنطتها وانتبهت انها نست تاخذ

شنطتها وهي مندمجه بالحكي مع صاحبتها استمرت ماسكه الجوال بيدها

فجأه حست انها ماهيب لحالها في اللفت ..........


التفت للجهه الثانيه وانصدمت

بشخص طويل مستند على الجانب الثاني من اللفت ويناظر فيها

انبهرت انها مااكتشفت وجوده من قبل رغم انها حست الحين انو

وجوده مالي اللفت لدرجه كبيره بطوله الفارع واكتافه العريضه

حست باارتباك كبير من وجوده وناظرت في الباب اللي انقفل من فتره

وكأنها تتمنى انه ينفتح فجأه عشان تطلع بااقصى سرعه ....

بعدت للجانب الثاني من اللفت وهي تتجنب النظر له

كانت تحس بنظراته المركزه عليها تربكها وتبعث الرجفه لاطرافها ...

رفعت نظرها لناحيته وهي تسرق نظره له .... شافته يناظرها بهدوء شديد ماكانت

نظرته مخيفه اوخبيثه بالعكس كانت نظره قويه و ثابته تربكها ..

ظلو اثنينهم ساكتين .... وفجأه اهتز اللفت واحدث صوت قوي تلاه صمت

وتوقفه عن الحركه بشكل مفاجأ .....

ناظرت في اللوحه اللي توضح الدور اللي هم فيه لقتها تشير انه واقف بين دورين

استمرت تناظر فيها برعب وهي حاسه ان انفاسها تتسارع ....

حطت يدها على جرس الانذار وهي تظغط عليه بقوه وحاسه انه مايستجيب

استمرت تضرب الازرار كلها في محاوله عقيمه لارجاعها للحركه ...

تكلم الشخص اللي معها بهدوء : لاتتعبين نفسك

ناظرت فيه برعب وهي تقول بفزع : كيف قصدك انه ماراح ينفتح ..!

جاوب الشخص الثاني ببرود : اتوقع ان العطل يحتاج مهندس لان حتى جرس

الانذار مايشتغل ..

حلا وهي تحس انها بدت تختنق وراسها بدا يدور حاولت تتماسك بعجز

وهي تحس بضربات قلبها اللي تتزايد بشكل سريع ...

لاحظ الشخص الثاني حالتها وسألها بقلق : وش فيك !

حلا بصوت خافت وعيونها شاخصه بخوف : انا عندي فوبيا الاماكن المغلقه

>>>>انا شخصيا اعاني منها ): <<<<

حلا وهي تكمل بهستيريا : مااقدر اجلس هنا لازم يفتحونه حاسه اني بختنق

وتوجهت للباب تضربه بهستيريا اكبر وهي تبكي .....

ناظر فيها الشخص الثاني وهو منصدم من الحاله اللي هي فيها حاول يحكي

معها بهدوء وحس انها ماهيب معه ابد قرب منها بتردد وكلمها بلطف

قال لها : اهدي ان شاءالله بينفتح بس انتي اهدي اجلسي اذا انتي حاسه بتعب

ناظرت فيه وحست بصوته لطف طمنها وحست انها فعلا تعبانه

وماهيب قادره توقف تسندت على جدار اللفت وهي تجلس بضعف

ودموعها مستمره وتكافح عشان تاخذ نفسها ...

قالت بصوت باكي : بموت اذا جلست هنا اكثر حاسه انو جدارن اللفت راح

تنطبق علي ..... مانيب قادره اخذ نفس بختنق ..... حاسه اني بنجن ...

قاطعها بصوت هادي حنون : لاماراح تموتين انا معك استرخي وراح تحسين

انك احسن ...

حاولت تنفذ نصيحته وتسترخي وماقدرت ....

قال بهدوء وهو يصرف انتباها عن الخوف : انتي من السعوديه صح !

قالت بتردد : ايوه ..... وانت ؟

قال وهو مبتسم : وانا بعد ومن الشرقيه تحديدا

حلا قالت بذهول : حتى انا

ابتسم : اجل طلعنا من نفس المنطقه لاتقولين انك من الخبر بعد !

حلا بذهول اكبر : الا

ابتسم ابتسامه واسعه : اوف شكلنا جيران

رجع يقول بهدوء : انا فيصل وانتي !

حلا وهي تناظره بتردد : حلا

فيصل : حلو اسمك

حلا رغم كل خوفها الا انها حست انو خدودها حمرت فجأه وردت بصوت واطي

حلا : تسلم

فيصل : يسلمك ربي ويسمنك

حلا بطفوليه : لامابي اسمن

فيصل : ههههههه ولايهمك يسلمك ربي وينحفك

حلا : هههههه

بعدها حست انو حالت الخوف رجعت لها ورجعت تقول بهستيريا

حلا : راح نموت هنا ماراح ينفتح ابد ....

فيصل : بينفتح وبنطلع وبتروحين كل مكان تبينه

حست انه يكلمها على انها طفله مع ذلك طمنتها طريقة حكيه ...

قالت بطفوليه : انا الغلطانه مدري كيف جيت لحالي كان مفروض اقول للعنود

تجي معي حتى لو كنت مااتحملها ودايم اتهاوش معها ....

فيصل : العنود صديقتك !

حلا بااسترسال : لااختي بس مانتفق ابد هي شايفه نفسها مره وانا مااحب طبعها

مع انها بالجامعه وانا بثاني ثانوي الا اني احس انو عقلي اكبر من عقلها

تفكيرها منتهي ماتفكر الا بنفسها وبس ....

فيصل : وانتي ماتحبين تفكرين بنفسك و بس !

حلا باانفعال : لا ليه افكر بنفسي وبس .. انا مانيب عايشه بالكون هذا لحالي

عايشه مع ناس احبهم ويحبوني ويستاهلون اني افكر فيهم وابديهم على نفسي

وحتى اللي اكرهم ياخذون جزء من تفكيري وماانسى وجودهم ...

فيصل بهدوء : حلو

ناظرت فيه حلا بتساؤل : وانت تحب تفكر بنفسك بس !

فيصل بثقه : لا (وكمل بغموض ) الا يمكن ماعندي وقت افكرفيه بنفسي

جت حلا بتسأله عن السبب وفاجأها صوت تحرك اللفت ....

حلا بخوف وتوتر : فيصل وش فيه !

رد عليها بلطف : لاتخافين اكيد انهم صلحو العطل وراح ينفتح الحين

وفعلا طلع كلام فيصل صحيح وانفتح اللفت بعد اقل من خمس دقايق

وقفت حلا وهي تدور على جوالها بعيونها عشان تطلع وشافته على الارض

بالجهه الثانيه وبسرعه خذته وطلعت من اللفت بشكل سريع

بدون ماتلتفت لناحية فيصل ...



قاطع تأملات حلا بذكرياتها صوت ندى اللي رجعها للواقع

ندى بلطف : وبعدها وش صار ؟

حلا : لما رجعت للسويت اكتشفت انو الجهاز اللي معي ماكان جهازي

كان جهاز فيصل احترت وماعرفت وش اسوي خصوصا اني كنت

منحرجه بعد الموقف معه في اللفت وطلعت بدون حتى مااشكره


بعد كم ساعه دق الجوال وكان الرقم اللي طالع على الشاشه رقمي

رديت بعد تردد وكان هو قال انه بيترك الجهاز عند الرسبشين

عشان اجي اخذه وهو ياخذ جهازه وفعلا رحت وخذت جهازي

وبعدها شفته كذا مره بالصدفه بس ..... ولامره حاول يحاكيني

كان يبتسم لي بصمت ويكمل طريقه ..... حاولت اتناسى الموقف

اللي صار ....



ورجعنا الشرقيه وتفاجأت اني برضوا شفته كذا مره بالصدفه

بعد فتره صار يرسل لي مسجات في البدايه ترددت وبعدها

صرت ارد على مسجاته ...

لين صرنا نكلم بعض مااخبي عليك اني كنت مره متضايقه من

نفسي ومانيب مصدقه اني اسوي كذا بس ماادري وش اللي جذبني له

مع الوقت تعلقت فيه اكثر لين صرت اعشقه ومااتصور حياتي بدونه

وعلى كثر المرات اللي كنا نشوف فيها بعض بالصدفه ولامره

خططنا إنا نتقابل ... انا كنت رافضه هذا الشي نهائي وهو عمره ماطلب

كان يقول يكفيني اني اشوفك من بعيد ...

استمرت علاقتنا لين وصلت ثالث ثانوي وكان مخطط انه

يتقدم لي اول ماانجح من ثالث ثانوي ...

سكتت حلا ودموعها تنزل بشكل اكبر ومعالم الحزن كاسيه وجهها

بشكل كبير ....

ندى بااهتمام : وليه مااخطبك !

حلا بعد صمت استمر فتره جاوبت بحزن كبير : لاني تركته بعد مااوهمته اني خنته

ندى بصدمه : ليه ياحلا ...

حلا بشرود : مااقدر اقول السبب انا وعدت اني ماراح اقوله

حلا وهي تقول لندى بنبرة توسل : ندى صدقيني .... انا والله ماخنته ولاعمري

حبيت غيره بس كنت مظطره اسوي كذا ماكان بـ ارادتي ..

ندى بلطف : مصدقتك ياحلا وبيجي يوم يعرف فيه الحقيقه ويعذرك ..

حلا وصوتها يتقطع : مـ اراح يـ سـامـ حنـ ي ابد ..

ناظرت فيها ندى بحزن وهي تتأمل بحالها... و تفكر انها ماكانت تتوقع ابد انو حلا

تخبي ورا ضحكها وهبالها هالحزن الكبير ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مكان ثاني من بيت طلال ال ...

وقف طلال قبال نافذة غرفته العاكسه وهو يناظر بالحديقه ويفكر في

ولد خالته اللي صار له فتره ماكلمه من رجع من لندن ........

لفت نظره حلا اخته اللي جالسه على الطاولة اللي في الحديقه مع انها

كانت معطيته ظهرها وتحكي مع الشخص اللي قبالها نقل نظراته

من حلا للشخص اللي تحاكيه وهو متوقع انها العنود اخته ...

انصدم لما ناظر الشخص اللي حلا تحاكيه امعن النظر اكثر

عشان يصدق انو عيونه ماتخدعه ...

لكن الصوره اللي عكستها له عيونه ماتغيرت والشخص

اللي يناظره استمر ماثل قدام عيونه حس بدقات قلبه اللي تزيد

وهو يناظر قدامه الشخص اللي كان يناظره ماكان الا ......






...................... هــــــــي .........................

اللي سحرته يوم الحفله وعجز ينساها من ذاك اليوم ..

وكان يتمنى الصدفه تجمعهم مره ثانيه بس ماتوقع انها تكون بهذي السرعه

ناظر فيها وهو يبتسم ويتسائل ليه جالسه مع حلا ماكان متوقع

انها تكون صديقتها ابد ......

ظل يناظر فيها وهو يحس انه كان عطشان واخيــــــــــرا لقى الماء

بعد فتره بعد نظره عنها وهو يحاول يتحكم بمشاعره ويرجع سيطرته

على نفسه اللي يحسها تشتت فجأه ....

كان يظن انه يبالغ بشعوره المره اللي فاتت بعد ماراحت

وانه ضخم تأثيرها عليه بتفكيره .....

لكنه انصدم ان شعوره اكبر حتى من اللي كان يظنه مبالغ فيه

كان منبهر من قوة التأثير اللي تركته في نفسه

قال بينه وبين نفسه ( لازم تكون لي وبسوي اي شي عشان اضمن كذا )

خذ شماغه ونزل من غرفته متوجه للصالون اللي لقى امه جالسه فيه

طلال : افا الغاليه جالسه لحالها !

ام طلال وهي مبتسمه : لا جيتني انت ومليت علي المكان الله لايخليني منك

طلال : ولامنك ..... يمه وين العنود وحلا !

ام طلال : العنود بغرفتها وحلا برا بالحديقه عندها ضيفه

طلال وهو يستغل الفرصه : من عندها !

ام طلال : ندى صاحبتها

طلال اللي حس انه مبسوط واخيرا عرف اسمها ابتسم بغموض

ناظرت فيه امه مستغربه : طلال وش فيك سكت

طلال : ابد يالغاليه .... اخليك الحين بطلع للشركه

ام طلال بمحبه : لاتتعب نفسك بالشغل ياقلبي العمر يخلص والشغل مايخلص

طلال : تآمرين آمر يالغلا من عيوني

ام طلال : تسلم عيونك

طلع طلال من عند امه وتوجه لسيارته من الجهه الثانيه للحديقه عشان مايمر بالجهه

اللي جالسين فيها حلا وندى ....

ركب سيارته الرينج روفر وهو للحين يبتسم مبسوط انه عرف اسمها

همس فيه وهو يحسه مختلف عن كل اسم ينطقه يحس انه يتلذذ بكل حرف

من حروفه ....... ويتذكر شكلها وتتوسع ابتسامته اكثر

حرك سيارته وطلع من البيت وللحين افكاره تاخذه لها وتنتهي فيها

سمع صوت جواله يرن ويطلعه من افكاره ...

رد على الجوال بهدوء وطلع مساعد ولد خالته الخاص

اللي صدمه بخبر خلا طلال يوقف السياره فجأه وهو يصرخ

طلال وهو مهوب مصدق : وشووووووووو!؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في شركة خالد ال ........

ناظر ابوسارا ببندر وهو يسأله : انت متأكد !

بندر بهدوء : ايه ياعمي انا موكل واحد يجيب لي اخباره اول بااول

وهو اللي قالي عن اللي صار...

ابو سارا وهو يجلس على كرسيه باارهاق بعد ماكان واقف

قال بصدمه : يعني اللي قالك متـــــــــــــــــــــأكد انه ..............

.................................................. ....................

.................................................. ...................

.................................................. ...................

.................................................. .................

....................... مـــــــــــــــــــــات

بندر بهدوء : ايه يقول ان الحريق كان كبير مره ومانجو منه الا

اعداد قليله وهو مو من ضمن اللي نجو ولقو جثته ...

ابو سارا وهو يمسح وجهه: لاحول ولاقوة الا بالله ... الله يرحمه

بندر : الله يرحمه

ابو سارا بقلق وهم : مدري كيف بقول الخبر لسارا !

بندر : عمي لازم تقولها قبل لاتدري من احد ثاني وتصير صدمتها اقوى

ابو سارا وهي يفكر بحال بنته اللي تو بدا يتحسن ولو انه يشك

انها تتظاهر بكذا بس كان يتأمل ان التظاهر مع الوقت بينقلب حقيقه

رد بحزن : الله يسهل ياولدي ...


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



} ~ اخبروني ان المــــــــــــــــــــــــــــوت ......... لايلغي الفراق !!

في بيت خالد ال .....

وتحديدا في المشتل حيث كانت سارا تعتني بورودها في محاوله

منها انها تصرف تفكيرها عن الضيقه اللي تحس فيها ...

ديمه صار لها فتره من طلعت من عندها وهي من طلعت ديمه

توجهت على طول للمشتل عشان تتحاشى الافكار اللي تدور براسها

واستمرت تنتقل بين الورود لين قاطع اندماجها بشغلها

صوت مربيتها وهي تناديها بحنان ...

نانه سعاد : سارا

سارا ابتسمت وهي تلتفت لها : ايوه نانه

نانه سعاد بلطف وهي تخفي قلقها : بييك بدو اياكي في المكتب

سارا بااستغراب : بابا راجع الحين غريبه مو عادته يرجع بهذا الوقت

كملت بااستغراب اكبر: ماقال ليه يبيني !

نانه سعاد : لايابنتي

سارا بهدوء : طيب الحين اغسل يدي واروح له

توجهت سارا لمكتب ابوها بعد ماغسلت ايدينها وطقت الباب باادب

وسمعت صوت ابوها يناديها تدخل ..

فتحت باب المكتب وهي ترسم على وجهها ابتسامه تحاول دايم

انها ترسمها قدام ابوها اللي تحسه مهموم من حالتها .....

سارا بلطف : بابا طلبتني !

ابو سارا وهو ماهوب عارف كيف يقولها رد بهدوء : ايه ياسارا

اجلسي واشار للكرسي اللي قبال مكتبه ..

جلست سارا وهي تنتظر اللي راح يقوله ابوها ...

ابو سارا بحب : سارا يابنتي بقولك شي وابيك تكونين قويه

انا ماحبيت انك تعرفينه من غيري وفضلت اني انا اللي اقوله لك

سارا بنظرة استغراب وانتظار لباقي الحديث

ابو سارا : بندر ولد عمك كان موكل واحد يراقب له تحركات (.....) بلندن

عشان يكون عارف اذا رجع واليوم كلمه الرجال وقال له انه

كان بزياره لمصنع راح يتعامل معه وان المصنع صار فيه

حريق مفاجأ .....

سارا اللي قاطعت حكي ابوها بوقوفها المفاجأ ودموعها تنزل بغزاره

وهي ترتجف وتقوله بصوت خايف متقطع ....

سارا : لالاتقولها الله يخليك لاتقول انــ ـه مـــــــ ات

ابو سارا وهو يحاول يهديها : سارا انتي مؤمنه وهذا اللي الله كاتبه

سارا ورجفتها تزيد وتحس انها ماعاد تسمع شي من اللي قاله ابوها

ودموعها تنزل بغزاره اكثر .....

ظلت ساكته وهي منصدمه بعدها تكلمت فجأه ......

قالت بصوت حزين تخالطه شهاقتها : لايرجع لي عادي انا راضيه

حتى لو يرجع ويطلقني مانيب قايله شي بس اكون عارفه انه عايش

راضيه اعيش العذاب اللي عشته مره ثانيه وثالثه ورابعه

واموت بكل يوم وهو بعيد عني ..............

ويكفني اعرف انه حي حتى لو ماشفته

حتى لو عذبني وقتلني في اليوم الف مره

ماراح اعترض ...........

اشوفه مع غيري والموت اهون علي منها بس اتطمن انه حي ومرتاح

استمرت تبكي بهستيريا وابوها يحاول يهديها لين فجأه حست انو رجلينها

ماعاد تقدر تشيلها وطاحت على الارض مغمى عليها ...

وابوها مد يدينه يمسكها قبل لاتوصل الارض ويصرخ بخوف

ســـــــــــــــــــارا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








آخر مواضيعي

0 صور طبيعيه ولا في الخياااااال.....
0 سبب إنقطاع الكهرباء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 مكياج عرايس لحنان دشتي!! روووعهـ
0 .....أوراق ...مبعثرهـ.....
0 لا حدود للفكر المبدع!!!!
0 صور إنمي ياباني,,,,,
0 بايعينا في الاختبارات...
0 لوحات تبكي وجعها بصمت
0 والله لأوريك شي ما بعد شفته؟؟؟؟؟؟
0 الفــــــــن على جذوع الاشجااااااار!!!!!!!!!!!!!!

 
قديم منذ /10-02-2009, 09:02 AM   #10

غموضـ.... بنيهـ

عاشقة غروب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164889
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : لامكان ...لا وطن
 المشاركات : 404
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 7
 SMS :

عندما تعجز النفس أن ترتوي بروح من تحب ... فإنها تشتاق إليهم بصمت مؤلم..

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصل الســــــــــابـــع

( انيــــــــــــن .... الذكريات )


__________________


في مستشفى ال ....

كان ابو سارا واقف ينتظر الدكتور يطمنه على بنته بعد ماجابها

المستشفى لما طاحت عليهم فجأه في البيت ...

شاف الدكتور وهو يطلع من الغرفه اللي فيها سارا

وتوجه له بسرعه وباله منشغل على بنته ..

ابو سارا : طمني يادكتور وش فيها بنتي !؟

الدكتور : ماخبي عليك ... بنتك معها انهيار عصبي نتيجه لتعرضها

لصدمه قويه اثرت على نفسيتها ..

ابو سارا : وكيفها الحين يادكتور !

الدكتور : عطيناها مهدء وان شاءالله راح تكون احسن

ابو سارا : اقدر اشوفها الحين !

الدكتور : هي نايمه الحين بس تقدر تشوفها اذا حبيت

توجه ابوسارا للغرفه اللي فيها سارا ...

فتح الباب بشويش عشان ماتصحى ودخل الغرفه بهدوء

شافها نايمه على سرير المستشفى الابيض وباين عليها التعب

كان وجهها شاحب جدا وملامح الحزن منطبعه عليه حتى وهي نايمه

حزن لحال بنته ووحيدته وهو يتمنى لو بيده يريحها من كل همومها

قرب منها وباس جبينها بحنان وجلس بالكرسي القريب من سريرها

يناظر فيها ويدعي لها ..

_____________________

صباح اليوم الثاني

صحت سارا وهي تناظر المكان اللي هي فيه بااستغراب شديد

تأملت في الغرفه من حولها واللي اتضح لها انها غرفة مستشفى

حاولت تتذكر اللي صار وهي حاسه بصداع شديد ....

فجأه رجع لها كل اللي صار تذكرت ابوها لما قال لها انه مات

رجعت دموعها تنزل من جديد بصمت ......

بعد فتره حاولت تتمالك نفسها وتوقف دموعها وهي تمد يدها تمسحهم

ودقت على ابوها تطلب منه يرجعها البيت في البدايه عارض بس

بعد اصرارها وافق انه يطلعها ....

وصل ابوها للمستشفى وطلعت سارا معه بصمت ..

حاول ابوها يحكي معها وهم رايحين لبيتهم لكنها ماتجاوبت معه

لين يأس من انها تتفاعل معه بالحوار وفضل السكوت ......

وصلو البيت ونزلت سارا من السياره ودخلت البيت

استقبلتها نانه سعاد وهي تحضنها و تمسح دموعها من تأثرها من اللي صار لسارا



سارا كانت حاسه انها مثل الدميه اللي تتحرك بدون مشاعر كانت حاسه

انها فارغه تماما من الداخل تحس كأنها في عالم ثاني عن اللي حولها

عاجزه انها تتفاعل معهم او حتى تركز باللي يقولونه لها ....

كانت نانه سعاد تحكي معها وهي ماتسمع ولا شي من اللي هي تقوله

ومكتفيه بالصمت وبعد مرور فتره على صمتها كل اللي نطقته كان

سارا بهدوء : ابي ارقى لغرفتي ..

خذتها نانه سعاد لغرفتها ونزلت لها عبايتها وهي مستمره بالصمت

نانه سعاد : بدك شي يابنتي !

سارا ببرود : لا

وكملت ببرود : نانه اتركيني لحالي لو سمحتي

نانه سعاد بحزن : متل مابدك يابنتي ..

وطلعت من الغرفه وتركت سارا جالسه لحالها ....

سارا بعد ماطلعت نانه سعاد توجهت للشرفه وجلست على كرسيها الهزاز

تناظر قدامها وهي ماهيب مستوعبه للحين الخبر اللي سمعته تنتظر احد

يجي يقولها انه كذب او حتى يعطيها امل انهم غلطانين وانه ما مات

شهقت والعبرات تخنقها والدموع تهزمها وترجع تتلاحق على خدودها

تركت لدموعها الحريه تنزل على خدودها بدون ماتمسحها...

وهي مستمره تناظر في المنظر اللي قدامها بدون ماتشوف منه شي


لان تفكيرها كان في مكان ثاني بعيييييد جدا عن المكان اللي هي فيه

كانت راجعه بذكرياتها لذاك اليوم اللي شافته فيه للمره الاولى ...

لما كانت رايحه تقضي العطله مع جدتها الايطاليه اللي عايشه

في فينيسيا ( البندقيه ) ......

حست انها تشوف كل اللي صار قدامها وكأنها رجعت تعيشه من جديد


...............

____________________

قبل سنه ونصف

في فنيسيا او المدينه العائمه كما يصفها البعض


كانت سارا جالسه في مطعم من المطاعم الكثيره المنتشره في ساحة

سان ماركو كانت جالسه بصمت وهي تناظر بالمطر اللي يتساقط

بغزاره من النافذه بنظرات حزينه وتفكير عميق ...

كانت تفكر بحال جدتها اللي انصدمت بتدهور صحتها لما فاجأتها

بزيارتها المبكره بدون ماتعطيها خبر عن الوقت اللي راح توصل فيه ..


جدتها كانت تعاني من مرض القلب من مده طويله لكنها كانت

منتظمه في علاجها وبالتالي كانت مرتاحه بحياتها البسيطه حيث

انها كانت تعيش في بيت صغير مريح مع مدبرة منزل اصر ابو سارا

انها تعيش معها وتساعدها ... واغلب وقتها تقضيه بحديقتها الجميله

اللي تعتني فيها دايما وغرست في سارا هذي الهوايه المحببه ...



كان السبب في تدهور صحتها كبر السن مثل ماذكر الطبيب

اللي نصح بالراحه التامه لها وعدم بذل اي مجهود ...

ناظرت بتمعن في المطر اللي كان يستمر بالهطول بغزاره بما انها كانت اخر

ايام الشتاء في ايطاليا ...

حست بشخص يوقف عند الطاوله اللي كانت جالسه عليها لكنها

استمرت تناظر بتجاه النافذه بدون ماتلتفت له ...

تكلم الشخص بهدوء بلغه انجليزيه تغلب عليها اللكنه البريطانيه : هل باامكاني

الجلوس من فضلك كماترين المطعم مزدحم جدا ولاتوجد اي طاوله شاغره ....

هزت راسها بدون ماتناظره وحست فيه يجلس بالكرسي اللي مقابلها

استمرت تناظر النافذه ومتاجهله وجوده تماما .....

تكلم الشخص بعد فتره بصوت مميز : يبدو انها عاصفه رائعه جدا

التفتت سارا بحده لجهة الشخص اللي مقابلها وهي ناويه تعطيه نظره حاده

عشان يسكت .....

تفاجأت بالشخص اللي قدامها ماتوقعت يكون بهذا المظهر ابد

واللي صدمها اكثر ...

انه كمل بهدوء : عشانك تناظرينها بكل هذا التركيز

انصدمت انو الشخص اللي قدامها كان عربي عكس اللي اوهمته اياه

لكنته اللي سمعتها بدون لاتشوفه وخلتها تظن انه بريطاني ..

كمل وهو ملاحظ علامات الذهول اللي بانت عليها لما تكلم معها بالعربي

: اجل طلع تخميني صح انتي عربيه

ظلت تناظر فيه مذهوله انها ماانتبهت من البدايه انه عربي لان ملامحه

كانت توضح هذا الشي بس لانها ماناظرت فيه ماانتبهت ..

كان وسيم مره وعيونه لها نظره حاده تعكس ثقته الشديده بنفسه

قاطع تأملاتها صوته وهو يقول من جديد

: اتمنى اني ماضايقتك بجلستي على طاولتك بس مثل ماانتي شايفه

زحمه مره ..

كان المطعم فعلا مزدحم بالناس اللي اغلبهم ينتظرون المطر يخف

عشان يرجعون يطلعون من جديد ..

اضطرت سارا تجاوبه بعد فتره بصوت متوتر : لا ماضايقتني

وارجعت تسكت من جديد متوتره من وجوده ومنحرجه بنفس الوقت

استمر الصمت بينهم وهي ظلت تناظر في المطعم من حولها

بدون ماتناظر في جهته ابد ...

في الواقع حست في شي في عيونه جذبها مره وخافت تناظر فيه

مره ثانيه وينتبه لها ....

وخلال ماهي تنقل نظراتها في المطعم لمحت الساعه المعلقه

في جهه من جهات المطعم واللي ذكرتها بمرور الوقت اللي ماكانت منتبه له

لكن اللي شد انتباها اكثر هو الوقت اللي شافته فيها واللي ذكرها

بشي كانت ناسيته كان موعد علاج جدتها واللي المفروض انها

هي تعطيه لها لان مدبرة البيت قالت لها انها راح تطلع قبله بساعه

لان عندها موعد ..... وهي سرحت باافكارها ونست الوقت

وقفت بسرعه وهي تحس بالكرسي يطيح على الارض من سرعتها

وركضت ناحية الباب تبي ترجع للبيت بااسرع وقت عشان

تعطي جدتها العلاج بالوقت المحدد وخلال طلعتها من المطعم وهي تركض

ماانتبهت للشخص الثاني اللي كان جاي من الجهه المعاكسه وهو يركض

ومنزل راسه وشاد معطفه اتقاء من المطر كان الشخص راح يصتدم فيها

لولا انه في شخص ثاني في اللحظه الاخيره سحبها قبل لاتصدم بالشخص

لقت نفسها تنلف للجهه الثانيه بقوه بين يدين الشخص اللي سحبها

واللي ماكان الا............... الشخص نفسه اللي جلس قبالها في المطعم

ناظرت فيه وهي قريبه منه مره والمطر يبللهم اثنينهم ماتدري كيف

تعلقت عيونها في عيونه واستمرت تناظر فيها وهي تحس بشعورغريب

حست انها تاهت بعيونه كأن الزمن وقف فجأه وماعاد تحس بشي

ولاحتى تسمع صوت المطر وهو يضرب في الارض من حولها

والناس اللي تمر من جمبهم مسرعين عشان يحتمون من المطر

.............

بعد فتره رجعت للواقع بعد ماحسته يبعد يدينه اللي كانت ماسكتها

وهو يمد لها شنطتها اللي نستها في سرعتها عشان تطلع من المطعم

خذتها منه بدون ماتقول شي ولفت تركض بدون ماتلتفت لناحيته

وهي متوجهه لبيت جدتها اللي لحسن حظها ماكان يبعد كثير ...

_________________

في بيت جدة سارا

كانت سارا جالسه مع جدتها في حديقة بيتها وهي سارحه بخيالها

كانت تفكر في الشخص اللي قابلته في المطعم قبل كم يوم

ماتدري ليه عجزت تشيله من بالها بعد ذاك اليوم

وابد ماقدرت تنسى اللحظه اللي ناظرت فيها بعيونه اللي

جذبتها بقوه شديده وبنفس الوقت حست انو فيها شي

يخوفها يمكن الحده اللي كانت تحسها بنظرته .....

هذا اللي كانت تحاول تقنع ..

نفسها فيه بس مع كل خوفها الا انها ماقدرت

تبعد تفكيرها عنه ..... الا لقت نفسها تقارنه لاشعوريا بـ بندر

ولد عمها اللي دايم كان يبين لها حبه وهي تعزه مثل اخوها

ومافيه مره حست بشي ناحيته وهي تعرفه من سنين ...

وكيف شخص غريب ماتعرف عنه حتى اسمه قدر يهزها بهذي الصوره

حست بيد جدتها اللي تشد على يدها وتطلعها من تأملاتها

ناظرت جدتها وهي تبتسم وردت لها الجده الابتسامه

الجده : مابك ياصغيرتي ! منذ ايام وانا اراك دائما صامته وغارقه في افكارك !؟

سارا وهي تبتسم لجدتها : لاشيء ياجدتي .. فقط مشتاقه لوالدي وافكر في موعد

قدومه ..

الجده : اه لقد نسيت ان اخبرك لقد اتصل والدك اليوم واخبرني انه سوف يأتي

في الغد ( وابتسمت وهي تكمل ) وسوف يحضر معه مفاجأه لك ..

ابتسمت سارا وهي مبسوطه لان ابوها هذي المره اضطر انه يتأخر ومايجي معها

بسبب اعماله تلهفت تعرف وش المفاجأه اللي راح يجيبها معه .....

انقضى اليوم بهدوء بدون اي احداث جديده ...

______________________

في صباح اليوم الثاني

صحت سارا من بدري وفطرت مع جدتها وطلعت تعتني بالحديقه

بعدها فكرت تروح تتسوق بما ان ابوها ماراح يوصل الا العصر

كان الجو بادي يتحسن بما ان فصل الشتاء كان بنهايته ...

لبست سارا فستان يوصل الى الركبه من (Missoni) له اكمام

طويله وهاي نك مع بوت طويل يغطي سيقانها ..

رفعت غرتها بكليب صغير بشكل فيونكه وتركت الباقي سايح ..

خذت شنطتها وطلعت متوجهه لساحة سان ماركو بعد ماعبرت جسر الريالتو

اللي تحب تمر فيه لانه يمثل منظر من اجمل المناظر في فينيسيا

حيث انه يقع في وسط القناه الكبرى في فينيسيا ....

وصلت لساحة سان ماركو اللي تمتد امام كنيسة القديس ماركو

اللي تتميز بقببها الخمس وبرجها الذي يبلغ ارتفاعه 100 م

وتوجهت للبوتيكات المتواجده على اطراف ساحة سان ماركو ..

قضت وقت طويل وهي تنتقل بين المحلات لين حان وقت الغدا

فكرت تروح للمطعم نفسه اللي قابلته فيه وهي تعطي لنفسها الاعذار

انه قريب ومافيه داعي تروح لغيره ....

فتحت باب المطعم وهي تدخل بهدوء وتوجهت لنفس الطاوله اللي كانت

جالسه عليها من قبل جلست بمكانها نفسه وهي تتأمل في المكان اللي ماكان

مزدحم هذي المره بالعكس كانو اللي فيه اعداد قليله خذت المنيو

الموجود على الطاوله تتصفحه وهي تفكر وش راح تطلب

فاجأها الويتر اللي وقف عند طاولتها وهو يمد لها ورده حمرا

ناظرت فيه بااستغراب شديد ...

قالها بلطف وهو مستمر ماد الورده لها :

هذه الورده من السيد عاصفه من اجل السيده الجميله ..

ضحكت وهي تفكر ان السيد عاصفه مثل ماقال كان هو نفس الشخص

اللي جلس قبالها يوم المطر عشان كذا لمح لاسمه بالعاصفه عشان تتذكر

اللي قاله لها يوم كانت تتأمل المطر ...

مدت يدها وخذت الورده من الويتر وهي تشكره وسألته كيف عرف انها هي

قالها انو الشخص وصفها له وقال له انها راح تجلس على هذي الطاوله

ابتسمت وهي تفكر كيف كان واثق انها بترجع .......

ماطال سؤالها لنفسها كثير لان الشخص نفسه جاوبها

: كنت واثق انك راح ترجعين

التفتت سارا لجهته بذهول وماقدرت تقول شي ... تأملت مظهره اللي كان

مختلف عن المره اللي فاتت ...

ماكان لابس تراش كوت هذي المره

كان لابس قميص بلون كحلي غامق بخطوط بيضاء رفيعه

وعليها شعار (D&G) على الجنب بقصة عنق مدوره ولها اكمام طويله

مع بنطلون جنز بلون فاتح .. كانت ملابسه مبينه جسمه الرياضي وعرض كتوفه

وقفت سارا وهي للحين مذهوله من ظهوره المفاجأ ...

بعدها قالت بتوتر : اممم انا طالعه

قال لها وهو يحاول يوقفها : انتظري سارا

التفت عليه بقوه وهي مستغربه كيف عرف اسمها

قرا سؤالها في عيونها وجاوبها عليه

: اسمك سارا صح كان مكتوب على الميداليه المعلقه بشنطتك اللي نسيتيها هنا

ناظرت فيه وهي تفكر بكلامه وتذكرت انها فعلا كانت معلقه ميداليه بااسمها

على شنطتها ...

طلعت سارا من المطعم واستمرت تمشي مبتعده عن ساحة سان ماركو

لين لقت نفسها قبال جسر (Ponte dei sospiri) او كما يطلقون

عليه جسر التنهدات اللي يصل بين قصر البندقيه وبين سجن سابق لمحاكم التفتيش

وقفت تناظر فيه بتأمل وتنقل بصرها لنهر ريو دي بلازو

اللي يمر من تحته ... سمعت صوت من وراها يقول

: تفكرين باللي كانو يتمنونه المساجين وهم يمرون بهذا الجسر وماقدامهم الا

خيارين ياانهم يتوجهون لمحاكمه قاسيه او انهم راجعين بعد ماانحكم عليهم انهم مذنبين

ويتوجهون لمصيرهم من خلال ممر ثاني من هذا الجسر ...

فعلا فكرت سارا كيف ان هذا الجسر شهد الاف القصص

: تتوقعين وش كانو يتمنون !

سارا بشرود : الحريه

: او يمكن كانو يتمنون محاكمه عادله في حال كانو مظلومين

لقت سارا نفسها تسأله بدون شعور : لو كنت مكانهم وش كنت راح تتمنى !

ناظر فيها بهدوء وبعدها قال بثقه : مااظن اني كنت بتمنى شي وانا عارف اني ماراح

احصله في النهايه .... انا افضل اخذ اللي ابيه بيدي بدون مااتمناه

حست من جوابه بقوة شخصيته وميله للتملك ..

غير الموضوع وهو يقولها : بالمناسبه انا اسمي (......) عشان نصير متعادلين

انا عرفت اسمك وانتي عرفتي اسمي الحين .

نزلت عيونها عنه عشان ماتفضح المشاعر الغريبه اللي كانت تحسها تكبر بداخلها

وقالت بصوت واطي كأنها تهمس لنفسها : انا لازم اروح

ومشت مبتعده عنه وهي متوجه لبيت جدتها ..

واللي ماعرفته انو (......) مشى وراها وعرف بيت جدتها وبعدها مشى بطريقه

__________________

لما وصلت سارا لبيت جدتها لقت مدبرة البيت منشغله ترتب الغرف

وترجع للمطبخ تكمل شغلها بنشاط ...

سألتها عن جدتها وجاوبتها بلطف انها ترتاح بغرفتها ..

رجعت سارا للصالون بعد ماسألت مدبرة البيت عن جدتها .....

رمت نفسها على الصوفا الموجوده بصالون جدتها وهي تبتسم مبسوطه

وبنفس الوقت ودها تضحك على نفسها لانها فرحانه مره انها عرفت اسمه

جلست تردد فيه وهي تتذكر ملامحه وصوته اللي سيطرو على عقلها..

جذبتها قوة شخصيته وثقته الكبيره بنفسه اللي تفرض هيبته على اللي حوله



ناظرت بالورده اللي بين يدينها وهي تفكر انها اغلى هديه جتها بكل

حياتها مع انها مجرد ورده ابتسمت وهي تقول لنفسها ويمكن هذا

السبب في انها الاغلى بساطتها وشاعريتها ...

مر الوقت وهي تساعد مدبرة البيت في الترتيب لين سمعت الجرس

وتوجهت بسرعه للباب تفتحه وهي تشوف ابوها قدامها وتحضنه

مبسوطه بجيته بس اللي خلاها تتفاجأ الا شخاص اللي كانو ورا ابوها

كانت ديمه صاحبتها وابوها وامها واللي كانت جيتهم مفاجأه لسارا

بعدت سارا عن ابوها وراحت بسرعه لديمه تحضنها وهي تضحك

سارا : وربي ماتوقعت انو بابا يفاجأني فيك احلى مفاجأه يادوبه

ديمه : احم احم رشيقه لو سمحتي

سارا : ههههههه ولايهمك احلى رشيقه بعد

ديمه : ايوه خلك كذا

سارا التفتت لام ديمه تسلم عليها بعد مابعد ابوها مع ابو ديمه

سارا : كيفك خاله نوره

ام ديمه : بخير حبيبتي كيفك انتي

سارا : الحمدالله تمام ومبسوطه بجيتكم

ام ديمه : تسلمين حياتي

سارا : يسلمك ربي

دخلو للبيت مع سارا اللي ضيفتهم وقابلو جدتها اللي عرفتهم

من كثر ماتحكي سارا عنهم والجده تحب

ديمه كثير من حب سارا لها ..

الجده كانت تتكلم الانجليزيه بشكل بسيط

وكانت كذا تتفاهم مع ديمه وامها عكس سارا اللي تحكي معها ايطالي

حيث انو امها كانت تعلمه لها لما كانت عايشه واستمرت الجده

تعلمه لها بعد ماتوفت امها ...

وقفت ام ديمه معلنه ان وقت ذهابهم حان ووقفت معهم سارا

سارا بلطف : خاله نوره بطلبك طلب وابيك ماترديني

ام ديمه وهي مبتسمه : اطلبي حبيبتي

سارا : تخلين ديمه تجلس عندي الفتره اللي بتجلسونها في ايطاليا

البيت مافيه الا انا وجدتي وبابا اغلب وقته طالع وغرفته في الدور الارضي

ام ديمه : بس ياسارا

قاطعتها ديمه : ايوه ماما وافقي بليييييييز

بعد اقناع طويل وافقت ام ديمه انو ديمه تجلس عند سارا

وانبسطو سارا وديمه كثير ورتبو اغراض ديمه بغرفة الضيوف اللي قريبه

من غرفة سارا وجلسو طول الليل يحكون مع بعض .... لكن سارا

ماقالت لديمه اي شي عن (.....) بعدها نامو وهم ناوين يطلعون يتمشون

سوا في اليوم الثاني ..

__________________

في بيت جدة سارا

اشرقت شمس يوم جديد حامله معها البشائر بيوم جميل ...

صحت سارا ولبست ملابسها وتوجهت لغرفة ديمه تصحيها ..

صحت ديمه بعد ازعاج سارا لها لين قررت تصحى ونزلو مع بعض

بعد مالبست ديمه ملابسها وفطرو مع جدة سارا وبعدها طلعو

يتمشون مع بعض ...

ديمه : يعني لازم حركات الدفاره وتودينا متحف يابنت الحلال خلينا

نفر في البوتيكات ازين ..

سارا : هههههه ماتعبتي من الفراره وبعدين لاحقه على الشوبنق ماهيب طايره

البوتيكات .... اليوم جاي على بالي نقضيه بالسياحه ...

ديمه بااستهبال : والشوبنق عندي سياحه واحلى سياحه بعد

سارا : اقول امشي وانتي ساكته بس بنروح ( Gognehm House )

اللي هو عباره عن قصر..

صاحبته كانت الليدي غوغنيهم وكانت ترعى الفنانين والنحاتين وهذا تقليد

متوارث في عايلتها ..

ديمه : يؤيؤ اجل قضى عمرهم وهم يجمعون بذا الفنانين هههههه

سارا : الشرهه ماهيب عليك علي انا اللي اقولك

ديمه : ههههههه تعالي لاتزعلين امزح معك وش ورانا نروح له

وهم يتمشون وقفت سارا واشرت لديمه على قصر في الجهه المقابله لهم

سارا : ديمه شفتي هذا القصر ..

ديمه : ايوه وش فيه !

سارا : هذا قصر كادريو ويسمونه بيت النحس

ديمه : وليه ان شاءالله طاح عليهم وهم يبنونه !

سارا : ههههه لا اكثر من كذا

ديمه : وشو !!!

سارا : الله يسلمك هذا البيت بناه واحد اسمه جوفاني داريو عام 1487 م

بس اغلب اللي اسكنوه تعرضو لحوادث او موت عنيف وبعضهم انتحرو

واخر من سكن فيه كان راوول غارديني اللي انتحر من قبل 13 سنه ..

ديمه : يامامي والله شكله البيت مسكون والمهبل مايدرون .. ماودك نستاجر فيهم

خير ونشغل فيه سورة البقره .

سارا : ونصير بنظرهم ابطال لانا بعدنا النحس عنه هههههههههه

كملو طريقهم وهم يضحكون ويعلقون على المباني اللي يمرون عليها

واللي اغلبها يعود بنائه للقرن السابع عشر ...

وصلو سارا وديمه لقصر غوغنيهم وبعد مادخلو جلسو يتفرجون

على اللوحات الموجوده فيه واللي تضم اعمال لاشهر الفنانين

منهم بيكاسو وبولاك وارنست ودوشامب وغيرهم ...

ظلو يتنقلون من لوحه لثانيه وديمه تعلق وتستهبل وسارا تضحك عليها

وتحاول تسكتها وخلال تنقلهم في القصر ...

ديمه بصوت واطي : سارا في واحد يناظر فيك من دخلنا

بس يالبيه يخقق عليه طول وجسم لا والملامح شي ثاني ....

سارا اللي ارتجفت وهي تفكر انه اكيد هو حاولت تتحكم بنفسها وماتلتفت للجهه

اللي تقول ديمه انه فيها عشان مايعرف انهم يحكون عنه وظلت تنتقل بين اللوح

والمنحوتات تناظر فيها لين قدرت تناظر لجهته بعفويه وتأكدت انه هو

وكان فعلا واقف يناظر فيها ولما انتبه انها شافته ابتسم لها ابتسامه واسعه

سارا حست انو خدودها حمرت وحاولت تصرف انتباها لشي ثاني

بعدها رجعت تناظر في الجهه اللي كان واقف فيها ومالقته

دارت بعيونها على المكان تحاول تلقاه ومالقته ابد اختفى فجأه

ديمه : سارا طفشت خلينا نطلع من هنا

سارا وهي تهز راسها لديمه بموافقه ...

توجهو ثنتينهم للباب عشان يطلعون ولما طلعو تفاجأت سارا بالحارس

يمد لها ورده حمرا وهو مبتسم ناظرت فيه هي وديمه بااستغراب

قال : هذه لك انسه صاحبها قال انك ستعرفين من هو ..

ناظرت سارا حولها وماشافته وبعدها ابتسمت وهي تاخذها وتشكر الحارس

ديمه : سارا اخلصي علي من اللي مرسلك الورده !

سارا وهي مبتسمه : سررررر

ديمه : لاوالله قولي بسرعه قبل لا ارتكب فيك جريمه

سارا : هههههههه والله تسوينها

ديمه اللي وقفت فجأه وكأنها تذكرت شي وبعدها قالت بسرعه

ديمه : سارا هو اللي شفناه في المتحف اللي جلس يناظر فيك صح

سارا ابتسمت : صح

ديمه : وجع وليه ماقلتي لي انك تعرفينه !

سارا : لاني اعرفه ومااعرفه

ديمه : لاوالله تستهبلين علي

سارا : اذا رجعنا البيت اقولك كل شي

ديمه : وانا وش يصبرني نرجع الحين عشان تقولين لي كل شي

رجعو البيت وتوجهو على طول لغرفة سارا اللي حكت لديمه كل اللي صار

من البدايه .....

ديمه : اوخس والله صايرين فلم اجنبي يوم يضمك تحت المطر

سارا : وجع ماضمني بس مسكني عشان مااطيح

ديمه : اللي هو كل الطرق تؤدي الى روما مو تقولين امسكك بين يدينه خلاص

صارت ضمه ...

حمر وجه سارا وخذت المخده الصغيره اللي جنبها ورجمتها فيها ..

ديمه وهي توخر المخده : ههههههه والله شكلك رايحه فيها وغرقانه لشوشتك على

قولة اخوانا المصريين ...

سارا : والله من ناحية غرقانه شكلي غرقانه وخالصه بس تصدقين مدري

كيف قدر يأثر علي بهذي السرعه مع ان كل اللي اعرفه عنه اسمه وبس

بس كل مره اشوفه فيها احس اني اغرق زياده ..

ديمه : ماالومك صراحه عليه خشه ماتطيح طير واحد الا طيور من السما

سارا : مو هذا بس اللي جذبني فيه انتي لو سمعتيه كيف يحكي تستشعرين

قوة شخصيته يخليك تحسين انك تحاكين انسان مميز نادر تلقين مثله

مع انه ماحكى معي كثير بس في الكلام القليل اللي قاله لي خلاني اخذ

عنه هذا الانطباع .... غير صوته ياديمه آآآآه على صوته وربي

كان ودي اقوله لاتسكت ابد ...

ديمه : لاانتي خلاص منتهيه عقبالي يارب

سارا : ههههههههههههههه

مرت الايام وسارا تطلع مع ديمه يتمشون احيانا واحيانا يتسوقون

وكان يصادف انها تشوفه في طلعاتهم الكثيره وفي كل مره

كان يظل طول الوقت يناظر فيها بنظرات عجزت تفسرها

ويرسلها ورده حمرا في كل مره ....

وسارا اللي صارت متيمه ويتجدد فيها الامل في كل مره تطلع

مع ديمه في انها تشوفه ... حتى انها كانت تدور عليه بنظراتها

في كل مكان تروح له وتحزن اذا ماشافته ...


_____________________







آخر مواضيعي

0 غرف تحت الماء-فندف اطلانتس صور رووووعه
0 عندما يخرج الفن من حدود الصورة!!!!!!!!!
0 لقطات اعجبتني!!!!!!!!!!!!!
0 صور إنمي ياباني,,,,,
0 صور مرسومه على الجدار ....... ما راح تصدقوا
0 على الذكرى وقفت وأنثردموعي ببيوت الطين!!!!!!!!!!!!!!
0 إبداعااااااات فناااااااان إيراني
0 ريشة فنان وخياااااااال رسمة
0 توصيني على الكتمان!!!!!!!!!!
0 صور طبيعيه ولا في الخياااااال.....

 
قديم منذ /10-02-2009, 09:04 AM   #11

غموضـ.... بنيهـ

عاشقة غروب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164889
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : لامكان ...لا وطن
 المشاركات : 404
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 7
 SMS :

عندما تعجز النفس أن ترتوي بروح من تحب ... فإنها تشتاق إليهم بصمت مؤلم..

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

_____________________

يوم جديد

كانو سارا وديمه جالسين بحديقة البيت يحكون مع بعض

ديمه : سارا تظنين انه يحبك مثل ماتحبينه !

سارا : مدري ياديمه

ديمه : اجل ليه يسوي كل هذا تصدقين اني ساعات افكر انه يلاحقك

لانه يطلع في اغلب الاماكن اللي نروح لها ودايم يناظر فيك ..

سارا : طيب ليه مايحاول يقولي !

ديمه : هذا اللي محيرني بس ماعليك اكيد راح نعرف قريب

سارا : يمكن

ديمه : وش رايك نروح للفندق اللي ساكنين فيه ماما وبابا اشتقت لهم مره

سارا : اوكي

رقت سارا وديمه لغرفهم عشان يغيرون ملابسهم

سارا لبست فستان من ( Chanel ) بلونين الابيض والاسود

كان اللون الابيض يغطي منطقه العنق اللي كانت هاي نك واعلى الكتفين

ويمتد للاسفل بشكل مثلث يضيق كل مانزل للاسفل لين يوصل للخصر

وتزين العنق شريطه سودا معقوده بشكل فيونكه والفستان له اكمام توصل

لمنتصف الذراع حوافها بالون الابيض و كان ضيق يوصل للركبه

ولبست معه شوز اسود مع شنطه سودا من ( Chanel )

رفعت شعرها وجمعته كله فوق راسها بتسريحه ناعمه وطلعت لديمه

اللي كانت لابسه فستان بنك ناعم ومطلع شكلها كيوت ....

طلعو مع بعض متوجهين لفندق ( Bauer ) اللي ساكنين فيه اهل ديمه

وصولو الفندق ودخلو وسارا قالت لديمه انها بتنتظرها في اللوبي

وهي تروح للجناح اللي ساكنين فيه ابوها وامها ....

جلست سارا في طرف من اطراف الوبي الواسع تناظر في الناس

اللي يمرون من قدامها ......

وخلال جلستها اللي استمرت فتره لفت نظرها الشخص اللي قرب من الجهه

الثانيه شخص ماكانت متوقعه تشوفه ...

كان هو (.....) ناظرت فيه وهي مبسوطه وتنتظره يلتفت لجهتها

بس اللي صدمها ومحا الابتسامه عن شفايفها كان البنت اللي طلعت من وراه

كان واضح انها اجنبيه وكانت مستمره بالحكي معه وهو يناظرها

ومبتسم وفجأه مسكت البنت يده وهي تبيه يروح معها برا الفندق ...

وقفت سارا في اللحظه هذي بقوه وهي تاخذ شنطتها وتحاول تمسك دموعها

وسمعت صوت ديمه يناديها ....

ديمه : ســـــارا

لما نادتها ديمه التفت (........) وانتبه لوجودها وترك البنت اللي معه بقوه

وهو متوجه للجهه اللي كانت سارا واقفه فيها بعد ماتأكد انها شافته

من النظره اللي ناظرته فيها ..... قبل لاتتحرك بسرعه طالعه من الفندق

لحقها وهو يناديها بس ماوقفت وظلت تركض وهي ماهيب عارفه حتى

الوجهه اللي سالكتها وظلت تركض لين لقت نفسها تمشي بشارع

يسمونه شارع الشيطان اللي يتفرع من جسر يسمى ايضا جسر الشيطان

لخطورة عبوره حيث ان الاغلبيه يغرقون اثناء عبوره ....

ناظرت بالجسر بحزن وهي تفكر انها ودها تغرق كل احلامها

في النهر اللي يمتد تحت الجسر ..

ونزلت دموعها وهي مستمره تناظر فيه والحزن متملكها ..

بعدها مسحت دموعها وهي تتراجع متوجهه لبيت جدتها وتفكر انها لازم تنسى

كل اللي صار وتنساه هو لانه مايستاهل تفكر فيه

بس حتى بتفكيرها .....

حست انه ماراح تنساه بسهوله اذا ماكان مستحيل .......

___________________

بعد مرور يومين

ديمه : سارا الى متى وانتي بتظلين كذا صدقيني مايستاهل تتعبين نفسك عشانه

سارا : عارفه وربي عارفه ياديمه بس غصب عني .. حاسه اني منصدمه منه

ماتوقعت اشوفه مع وحده ثانيه ... (وكملت ودموعها تنزل ) كنت غبيه على بالي

انه يبادلني نفس الشعور خصوصا إنا دايم نشوفه مثل ماانتي عارفه

وكان دايم يناظر فيني .....

سكتت وبعدها رجعت تكمل باانفعال :

مدري وش كنت افكر فيه هو ولامره حاول يحكي معي غير اللي في البدايه

ولاحاول يبين لي شعوره ابد انا اللي جلست ابني عليه احلامي

واستاهل لاني عيشت نفسي في اوهام مالها اساس ..

ديمه : سارا خلاص انسي اللي صار ماعليك منه واذا شفتيه مره ثانيه

لاتناظرينه حتى عشان تورينه انه ماهمك ..

سارا بهدوء : طيب

وبعدها كملت : ديمو ممكن تتركيني الحين ودي اجلس لحالي

ديمه : براحتك ياقلبي انا طالعه الحين ماما تبيني اروح معها نتسوق

سارا : اوكي انبسطو ..

طلعت ديمه وتركت سارا جالسه لحالها في غرفتها تفكر في اللي صار كله

وتعاتب نفسها على انها ماسيطرت على مشاعرها وتركتها تكبر

لين سيطرت عليها ....

مر الوقت وهي جالسه بغرفتها وغارقه في افكارها ..

قاطع تفكيرها صوت الباب وهو ينفتح وكانت مدبرة البيت اللي قالت لها

: اسفه لازعاجك لكن هناك شخص بالخارج يطلب رؤيتك

سارا بااستغراب : من يكون !

مدبرة البيت : لااعرف انستي ... هل تريدين مني ان اطلب منه ان يذهب !

سارا : لا سأرى من يكون ..

نزلت سارا بدون لاتغير ملابسها لانها كانت متوقعه انه اكيد احد مرسلته ديمه

كانت لابسه بنطلون جينز وبلوزه من (Burberry) بلون اسود وبياقه مدوره

تحيط فيها على اعلى الكتفين خطوط (Burberry) المتعارف عليها ..

وتاركه شعرها سايح وماكانت حاطه ميك اب فكان مظهرها اكثر نعومه

طلعت للحديقه بعدها توجهت للباب الخارجي ...

وصلت للباب وكان الشخص معطيها ظهره ولما قربت التفت

واكتشفت انه ماكان احد مرسلته ديمه .....

كان هـــــــــــــو ....

ناظرت فيه بذهول من جيته لبيتها ... كان لابس هذي المره بدله رسميه

بلون اسود تحتها قميص هاي نك بلون بيج ..

تكلم بهدوء : سارا

قاطعته وهي تقول بسرعه : كيف عرفت انا وين ساكنه !

(......) : مو مهم كيف المهم اني جيت ابي اوضح لك شي لانك فهمتي خطأ

سارا : انت مجنون كيف تجي هنا بابا ممكن يجي الحين ويشوفك

التفتت برعب للبيت وهي تحاكيه ورجعت تقوله بخوف :

انت لازم تروح من هنا بسرعه ..

(.......) : ماراح اروح لين اتكلم معك

سارا وهي مستمره تلتفت للبيت وهي تحاكيه : مااقدر اتكلم معك هنا بابا ممكن

يطلع في اي لحظه و....

قاطع حكيها وهو يمد يده بجراءه ويسحبها من يدها و يمشي بالشارع

وهو ماسك يدها بيده عشان تروح معه ..

سارا برعب : وين ماخذني !

(......) بهدوء : لمكان نقدر نتكلم فيه براحتنا

سارا وهي تحاول تفك يدها من يده : بس انا ماابي اروح معك اتركني

(......) : سارا لاتتعبين نفسك ماراح افكك لين تسمعين كل اللي بقوله لك

سارا لاحظت انه ماخذها لساحة سان ماركو ومتوجه لــ Caffe Florian

اللي يعتبر من اشهر المقاهي في ساحة سان ماركو ويتميز بديكوراته الرومنسيه

وكان من اشهر زبائنه العاشق المغامر كازانوفا ..

جلست سارا وهي مقهوره منه بعد ماوصولو المقهى وهي عارفه انها

ماتقدر تقوم لين تسمع وش راح يقولها لانه ماراح يتركها تروح ..

(......) : سارا بخصوص اللي شفتيها معي بالفندق هذي كانت ...

قاطعته سارا بسخريه : بتقول لي انها اختك !

(.....) : هههههه لا الحمدالله ماهيب اختي

سارا حست انها راح تحترق من الغيض ... هي منقهره وهو ولاهمه ويضحك

لا ويقول الحمدالله انها ماهيب اخته بعد ...

(.....) : طيب خليني اكمل اللي كنت بقوله بدون ماتقاطعيني ممكن

سارا كان ودها تضربه بالفازا اللي قدامها بس اكتفت انها تسكت وتناظره بحده

(....) : البنت اللي شفتيها معي هي بنت واحد اجنبي انا لي

معه بزنس ... والاخت تحاول ترمي نفسها علي من وقت ما عرفني عليها ابوها

وانا حاولت اجاملها واصدها باادب بس تفاجأت انها تمادت وجت تزورني

في الفندق اللي انا ساكن فيه مثل ماشفتي وحاولت للمره الاخيره اوضح

باادب اني مانيب مهتم فيها لين طلعتي انتي وشفتينا بالفندق وتركتها وحاولت

الحقك وماقدرت ورجعت لها وهزئتها لين اقتنعت اني فعلا مانيب مهتم فيها ..

سارا : وش يثبت لي انك صادق ! ( وبعدها تداركت نفسها وكملت ) ولا تدري

لاتقولي انا مايهمني اعرف ..

(.......) : انا ماراح اقولك بخليك تشوفين بنفسك ومن ناحية مايهمك

انا متأكد انه يهمك ( وبعدها وقف فجأه وهو يناظر وراها وهو مبتسم )

التفتت سارا للجهه اللي يناظر فيها وشافت البنت نفسها اللي شافتها

معه في الفندق ... لكن معها شخص ثاني كبير بالسن وتوقعت انه فعلا ابوها

مثل ماقال (.......) .

تقدم الرجال مع بنته اكثر لين وصلو للطاوله اللي جالسين عليها سارا و(.....)

تكلم الرجال بالانجيليزيه وهو يمد يده : مرحبا (.....) مسرور لرؤيتك من جديد

(......) وهو مبتسم ويصافحه : وانا ايضا

تكلم الرجال مره ثانيه وهو منحرج : انااسف مرة اخرى على مابدر من ابنتي

من تصرفات مزعجه ...

(......) بمجامله : لاداعي للاسف فهو مجرد سوء فهم بسيط ..

لاحظت سارا سكوت البنت طول الوقت وملامح القهر اللي واضحه عليها

وكأنها ماهيب راضيه عن اللي ينقال ..

(.....) : سيد ... اعرفك على خطيبتي سارا ال ... والتي هي ايضا نصف ايطاليه

السيد ... : اوه تشرفنا انستي الجميله وتهاني على الخطوبه

سارا اللي منذهله من اللي قاله (.....) ردت عليه باادب باللغه الايطاليه

سارا وهي مبتسمه : شكرا لك

(.....) : سارا هذا السيد رامون ... وهذه ابنته انجلا

سارا وهي تحاول ماتكشر : تشرفنا

وردت عليها البنت وهي تناظرها بكره وبعدها استأذنوا هي وابوها وراحو

لطاوله ثانيه بعيده عن طاولتهم ..

(.....) : صدقتيني الحين !

سارا ببرود : ليه قلت لهم اني خطيبتك !

(.......) : لانك فعلا راح تكونين كذا بمجرد مااكلم ابوك اللي حددت لي موعد معه

سارا اللي كلامه نبها لشي ثاني سألته بسرعه :

كيف عرفت اسمي الكامل وان امي ايطاليه وبرضوا كيف عرفت بيت جدتي !

رد وهو مبتسم : مايهم كيف عرفت المهم اني عرفت وبس وبعدين افهم من عدم

تعليقك انك موافقه على الخطوبه ..

انحرجت سارا ولاقدرت تقول شي وضلت ساكته ..

وبعدها انتبهت لوضعهم وجلوسهم مع بعض لحالهم ووقفت على طول عشان تطلع

وقف معها وكانت مظطره ترفع راسها عشان تشوفه بالرغم من طولها الا انه

كان يفوقها بالطول ..

قال بهدوء : اشوفك قريب ياسارا

ماردت عليه وطلعت بسرعه من المقهى وهي تفكر باللي صار كله ..

وترجع تتذكر لما قال لها انه حدد موعد مع ابوها عشان يخطبها وجلست تضحك

وهي مستغربه من حالها اللي كان من قبل كم ساعه حزين والحين تحس

انه مبسوطه مره وودها تطير من الفرحه ..

رجعت البيت ولقت ديمه اللي كانت خايفه عليها ولما شافتها مبسوطه وتضحك

انذهلت منها وسارا خذتها لغرفتها بسرعه وقالت لها كل اللي صار ...

وديمه من الفرحه مسكت يد سارا وصارت تنط معها فوق السرير وهم ييضحكون


لين تعبو وطاحو ثنتينهم على السرير ...



___________________

في اليوم الثاني

قابل (......) ابو سارا وخطبها منه بعد ماوضح له انه كان وده يخطبها منه

ومعه احد من اهله اللي للاسف كلهم متوفين وعشان كذا فضل انه يخطبها

منه الحين بدال مايأجل السالفه لين يرجعون السعوديه ...

وابو سارا سأل عنه وعرف انه ماعليه من الناحيه الماديه ومعروف مره

في مجال الاعمال وسمعته واخلاقه ماعليها كلام وتأكد فعلا ان اهله

متوفين وان اللي رباه جده مثل ماقال وهو بعد توفى وسأل سارا

عن رايها اللي وافقت عليه بعد مااستخارت ....

____________________

بعد مرور ايام على موافقه سارا

كانت سارا جالسه مع جدتها وابوها في صالون جدتها الصغير والمريح

تكلمت جدتها فجأه وهي توجه الكلام لــ ابو سارا ..

الجده بلطف : خالد اريد ان اطلب منك طلبا

ناظر فيها ابو سارا بااحترام وهو يقول بالايطاليه بحكم انه درس

في ايطاليا وتعلم اللغه : لك مااردتي

الجده باابتسامه : انتظر حتى تعرف ماذا سأطلب ومن ثم وافق عليه

ابو سارا باابتسامه اوسع : وانا موافق قبل ان اعرفه فتفضلي بقول ماتريدين

الجده : كما تعرف صحتي بدأت بالتراجع هذه الايام ولااظن انه بقي لدي

الكثير لأعيشه ولذلك اريد ان ارى زفاف حفيدتي الوحيده سارا قبل ان اموت

وبما اني لااستطيع السفر الى السعوديه فااتمنى ان نقيم لها زفاف صغير

هنا في ايطاليا حتى اتمكن من حضوره وان افرح برؤيتها تزف الى

زوجها قبل ان اموت وباامكانها اقامة زفاف اكبر عندما تعودون الى السعوديه ..

سارا اللي نزلت دموعها من حكي جدتها فضلت السكوت وهي تنتظر رد ابوها

ابو سارا التفت لسارا وهو يقول بالايطالي عشان تفهم الجده :

سارا مارايك !

سارا ناظرت فيه وهي منحرجه : اترك القرار لك بابا

ابو سارا بحنان : انا ليس لدي مانع اذا كنت موافقه

سارا وهي منزله راسها : اذا كماتريد بابا

ابو سارا : اذا سأتكلم مع (.....) لاخبره ونرى مارأيه !

الجده وهي تمسح دمعتها : اشكرك جدا خالد لتحقيقك امنيتي

وفعلا كلم ابو سارا (......) اللي ماابدى اعتراض ابدا وقال انه يعرف

واحد بالسفاره بيضبط لهم الموضوع بسرعه ..

وفعلا بعد كم يوم كانت سارا واقفه مع ابوها و(.....) في السفاره

يعقدون ملكتها ...

تمت الملكه ورجعو للبيت بعدها عشان حفلة الزفاف البسيطه اللي كانت

مرتبتها جدتها لها و كانت طالبه من سارا تلبس فستان زواجها هي

ولبست سارا الفستان اللي كان مميز بتطريزاته المصنوعه باليد

وخذت مسكتها البسيطه اللي قطفتها بنفسها من حديقة جدتها ..

ونزلت مع ابوها من الدرج متوجهين للحديقه اللي كانت الحفله مرتبه فيها

وكانو المعازيم مقتصرين على صديقة جدتها وجارتها اللي تعرف سارا

من كانت صغيره ومدبرة البيت وديمه واهلها بالاضافه لابو سارا

وجدتها ...

زينت سارا طرحتها اللي اصرت عليها جدتها انها تلبسها وهي تمشي مع ابوها

و زفها لزوجها اللي كان مبتسم وهو يناظرها ...

قربت منه وهي تبادله الابتسامه وهي منحرجه ..

ناظرت فيه بتأمل وهي تقرب منه اكثر كان لابس بدله رسميه بماانهم راح يسوون

زواج ثاني في السعوديه مع ذلك كان شكله جذاب جدا ولافت للنظر ..

وقفت قدامه بعد مازفها ابوها له مد يدينه ورفع طرحتها وباس جبينها

بنعومه بعدها ..

مسك يدها وهو يقولها : مبروك

ردت عليه بصوت واطي : الله يبارك فيك

شد على يدها بين يدينه وهو يقول بغموض : واخيرا ياسارا صرتي زوجتي

رفعت راسها تبي تسأله عن اللي يقصده بس قاطعها جدتها وابوها وديمه

والباقين اللي تقدمو منهم يباركون لهم ..

وبعدها كملو الحفله مبسوطين وهو كان طول الوقت ماسك يدها بيده وماتركها ابد

لين انتهت الحفله وطلع الكل وبقو لحالهم ...

وقف يودعها لانهم كانو مقررين ان هذا الزواج

راح يكون مثل حفلة الملكه بس والزواج الفعلي راح يكون في السعوديه

(.......) بحنان : بكره راح امر عليك من بدري عشان نطلع مع بعض لاتنسين

سارا وخدودها محمره : طيب

ابتسم لها وبعدها نزل راسه وباس شفايفها بنعومه بدون مايعطيها فرصه تعترض

وبعدها طلع وهي ظلت واقفه بمكانها تناظره لين اختفى ورفعت يدها تلمس

شفايفها وهي مبتسمه بخجل ...

_______________________

في اليوم الثاني

كانت سارا صاحيه من بدري وجالسه تفطر مع جدتها وهي تنتظره

وكل شوي تناظر ناحية الباب بلهفه ابوها كان طالع من قبل لاتصحى

وماشافته لكن اللي ريحها انه كان عارف انها راح تطلع اليوم مع (.....)

كلمتها جدتها وهي تبتسم : سوف يأتي لاتقلقي ياعزيزتي

سارا وهي منحرجه : لست قلقه

الجده : هههه اذا لماذا تنظرين الى الباب بااستمرار !

سارا وهي منحرجه اكثر حاولت تغير الموضوع : جدتي كيف ابدو !

الجده : رائعه ياصغيرتي

سارا كانت لابسه فستان لونه اصفر بكم قصير وشريطه لونها بيج

تحت الصدر وبعدها يتوسع الفستان بكسرات صغيره لين الركبه

مع قبعه من القش تحيط فيها شريطه بالون البيج وتاركه شعرها

سايح بتموجات طبيعيه ..

كملت الجده وهي ماسكه يد سارا بحب : اتمنى لك السعاده ياصغيرتي

اعرف انك تحبينه لقد رأيت ذلك في عينيك عندما نظرت اليه بالامس

وارجو من الله ان يحقق لك كل احلامك ..

ابتسمت سارا لجدتها وسمعت صوت الباب وهو ينفتح التفت وشافته

جاي للجهه اللي هم جالسين فيها ووقفت على طول ..

قرب منهاوهو يبتسم لين وقف جمبها ومد يده على كتفينها يضمها له

وهو يسلم على جدتها اللي ناظرتهم مبتسمه وبعدها طلعو من البيت

وهو ماسك يدها بين يدينه ..

توجهو لقناه من القنوات الكثيره الموجوده في فينيسيا وركبو الجندول

وصاحبه يغني لهم اعذب الاغاني الايطاليه وهم يناظرون بالمناظر

الخلابه اللي يمرون فيها ...

مد يده ورفع قبعتها عن راسها وسندها على صدره وهو يحرك يده

بشعرها بحنان ويده الثانيه تلتف حول خصرها ..

وبعدها نزل راسه يطبع بوسه على شعرها برقه وهو مستمر يمرر يده فيه ..

ماتكلمو ابد بس المشاعر اللي كانت تحسها سارا كانت اكثر من الكلمات

.........


بعدها نزلو من الجندول وتوجهو للعباره اللي تاخذهم لفيرونا ....

جارة فينيسيا واللي تضم اشهر قصة حب في التاريخ ( روميو وجولييت )

قضو يوم حلو بعد مازارو قصر جوليت ورقت سارا لشرفتها اللي كانت

توقف فيها جولييت وروميو يغني لها ويكتب لها اعذب القصايد على الجدار

اللي تحت شرفتها ....

هذا اليوم كان مماثل لسلسله من الايام قضوها وهم يتمشون في الاماكن السياحيه

ويتأملون المناظر الخلابه في فينيسيا وسارا كان حبها يكبر في كل يوم

لزوجها اللي كانت تسحرها كل تصرفاته وحكيه معها رغم انه ماقالها ابد

انه يحبها بس كانت تصرفاته ورومنسيته معها تثبت لها هذا الشي ..

___________________

في بيت جدة سارا

ديمه وهي مكشره : تراني زعلانه عليك

سارا وهي تبتسم : وليه !

ديمه : يعني قلت ملكتي وتبين تنبسطين مع زوجك بس مو تسحبين علي ولا كني

موجوده معك بنفس المكان ..

سارا : ههههههه وهذا اللي مزعلك !

ديمه بنرفزه : وليه تشوفينه شوي !

سارا : ياقلبي ياديمه تغارين من (.....)

ديمه : ولو انه اللي بقوله فيه جنون شوي بس ايوه وربي ودي يسافر عشان ترجعين

تجلسين معي ونتمشى مع بعض مثل قبل

سارا : ههههه حرام عليك هذا زوجي وحبيبي وتبينه يبعد عني

ديمه : ايوه ... صايرين ماغير نيرمين وعمار على غفله ..

سارا : هههههه لااحنا احلى منهم وبعدين فديت حبيبي احلى من عمار بمية مره

ديمه : من ناحية ازين فهو ازين منه ..

قاطعتها سارا اللي ضربتها على راسها بخفه : وجع تتغزلين بزوجي عندي

ديمه : ههههههه خلاص توبه شين ماهوب مزيون ارتحتي

سارا : وش رايك تكريمنا بسكوتك ازين

واستمرو يسولفون مع بعض لين استأذنت ديمه انها بترقى لغرفتها تاخذ شاور

وتغير ملابسها ....

كان وقت ظهر طلعت سارا للحديقه تهتم بالورد اللي فيها شوي

بعد فتره سمعت صوته يقولها ...

(......) : احترت هي الورده اللي حلوه ولاعشانك ماسكتها زايد حلاها

سارا التفت له وهي تبتسم وخدودها مورده ..

نزل راسه وباس طرف انفها وبعدها مسك يدها وظلو يمشون في الحديقه

وقف فجأه ومسكها بين يدينه وهو يناظر بعيونهاوسألها

(.......) : سارا تحبيني !

تفاجأت سارا كثير بسؤاله لانهم على كثر ماحكو مع بعض ولامره حكو عن مشاعرهم

كانت تظن انه عارف بحبها له وهذا اللي مخليه مايسألها وهي بنفس الوقت

ماقالت له تنتظره يعترف لها بالبدايه بس هو ماتكلم ابد ... بس تصرفاته كانت تدل

على حبه لها مثل مافكرت وظنت انها ماهيب محتاجه اكثر من كذا

على انها كانت مشتاقه تسمعها منه ...

جاوبته بعد فتره بنفس سؤاله : انت تحبني !

(......) : هههه انا سألتك اول

سارا : بس انا ابي اسمعها منك

(......) : اذا جاوبتيني قلت لك

ناظرت فيه سارا وهي عارفه انه مستحيل يتراجع عن اللي قاله واذا

كانت تبي تسمع جوابه لازم تجاوبه هي في البدايه ...

مسكت يده ومشت معه لطرف الثاني من الحديقه وبعدها اشارت له انه

يجلس على الارض وجلس وجلست هي على الارض بحيث

يكون ظهرها مستند على ظهره وراسها قريب من راسه

وقالت بصوت ناعم وهي منزله راسها على الارض مع انه مايشوفها

سارا : اول يوم قابلتك فيه كانت حياتي هاديه مايشغلها الا ابوي

وتفكيري بجدتي اللي كنت خايفه عليها بسبب مرضها ولما حاكيتني

اول مره والتفتت لجهتك كنت ناويه اهزئك لكن لساني عجز ينطق

وماقدرت اقول ولا كلمه ماكنت عارفه وش الشعور اللي جاني

اول ماالتفت وشفتك جالس قبالي بعدها حاولت اناظر في كل شي

الا فيك ... ولما ركضت وطلعت من المطعم وانت مسكتني

بين يدينك عشان مااطيح وقتها ناظرت بعيونك وحسيت اني تهت

وحسيت ان الزمن وقف وماعاد فيه الا انت وانا وبس

كأن الناس والعالم كلهم اختفو فجأه ومابقى غيرنا ...

من وقتها وانااحس اني ضعت ولاعاد عرفت ارجع حياتي مثل ماكانت

تدري انت كنت صادق لما خليت الويتر يقولي انك (السيد عاصفه )

لانك فعلا كنت مثل العاصفه اللي هزت حياتي وماعاد قدرت

ارجعها لهدوئها مثل ماكانت ..............

تنهدت بعدها قالت :

احبــــــــــــــــــــــــــــــك (.......)

رجعت راسها ورا وهي تسنده على راسه وكملت :

لاانا تعديت الحب والعشق والهيام .... اظن اني وصلت لدرجة الجنون

وماعاد فيه مجال اني اشفى من هذا الجنون ..

حست فيه يبعد عنها فجأه مما خلاها تتراجع بجلستها لورا وتطيح على

العشب الممتد تحتهم ...

وهو كان قبالها ويمرر يده على خدها برقه ويده الثانيه غارسها بشعرها

وهو يقول بحنان وغموض بنفس الوقت ...

(......) : لو فيه كلمه توصف حجم شعوري لك كنت قلتها بس مااظن


اني بلقى اي كلمه توصفه او حتى تقرب منه ..

ناظرت فيه وهي تبتسم بحب وتفكر انه ماقال لها الكلمه بالتحديد بس

يكفيها اللي قاله واللي كانت تتوقع انه كان يقصد بحجم شعوره الحب

وماشكت للحظه انه كان يقصد شي ثاني ...

مد لها يده يوقفها وهو يقولها بلطف

(......) : عارفه انك راح ترجعين معي السعوديه الاسبوع الجاي

سارا بذهول : وبابا

(.....) : ابوك راح يرجع بكره عنده اشغال ومضطر يرجع مبكر وعارف انك حابه

تكملين الفتره اللي باقيه لك مع جدتك فكان بيخليك وبعدها بيرجع ياخذك

بس انا طلبت منه انك ترجعين معي دامي موجود ..

سارا اللي كانت منحرجه مره انها راح ترجع معه قالت : بس ...

مد يده وحطها على فمها يقاطعها : بدون بس انتي الحين زوجتي وش اللي يمنع

انك ترجعين معي !

ماقدرت سارا ترد واكتفت بالسكوت ..

_____________________

الاسبوع الثاني

كان يوم رجعت سارا للسعوديه وكانت لحالها في البيت مع جدتها

بعد مارجعت ديمه اللي كانت رحلتهم مر عليها ثلاث ايام ...

كانت سارا تودع جدتها ودموعها تنزل وتختلط معها دموع جدتها اللي تحضنها بحب

وهي تودعها وبعدها طلعت من البيت مع (.......) متوجهين للعباره

اللي راح تاخذهم لروما حيث انهم بيرجعون عن طريق مطار ليوناردو دافينشي

وصلت العباره لروما وبعدها شافت سياره تستقبلهم بسايق خاص

طلب منه (.......) يتوجه لوجهه ماعرفتها ..

بعد فتره وقفت السياره ونزل (.....) وطلب منها تنزل معه والسياره

ظلت بمكانها تنتظرهم مشت معه لين وصولو لبوابه كبيره وكان فيه ناس كثير

تدخلها .. دخلت معه من البوابه اللي اكتشفت انو وراها جسر

سارا : حبيبي حنا وين رايحين !

(.....) : انتظري وراح تشوفين

لاحظت وجود شي غريب على جوانب الجسر كان فيه كذا شخص

قدامه طاوله صغيره مصفوف عليها مجموعه من الاقفال المختلفة الاحجام

استغربت وجودها واللي خلاها تستغرب اكثر هو انو (......) قرب من

وحده من الطاولات المتعدده وطلب منها تختار قفل اختارت واحد

وشراه وبعدها مسك يدها ومشو على الجسر لين لاحظت الناس اللي حولها

كانو يشترون من نفس الاقفال بعدها يثبتونها على العواميد الموجوده على

حواجز الجسر بعد مايكتبون عليها اللي يبونه ..

(......) : حياتي توقعت انك راح تحبين الحركه هم عندهم عاده هنا ان كل اثنين

يحبون بعض يشترون قفل من الاقفال اللي تنباع هنا ويكتبون عليه اساميهم

والتاريخ ويثبتونه على العواميد اللي تشوفينها وبعدها يرمون المفتاح في

النهر عشان يرمز لعلاقتهم اللي راح تستمر للأبد وانهم ماراح يفترقون ابد ..

سارا : واااااو مره رومانتك الحركه .... وان شاءالله ربي مايجيب

الفراق بينك وبيني ونعيش مع بعض كل حياتنا ..

ناظرها وهو يبتسم ومارد عليها ..

وبعد ماثبتو القفل رجعو للسياره وتوجهو للمطار عشان يرجعون للسعوديه

بعد ماقضت سارا اسعد ايام حياتها في فينيسيا وهي ماتدري عن الاحزان

اللي راح تقابلها اذا رجعت للسعوديه ...

_____________________

رجعت سارا للواقع بعد مااستغرقت بذكرياتها معه بالفتره اللي

تعتبرها احلى فتره عاشتها بحياتها وتتمنى لو الزمن يرجع من جديد

وترجع تعيشها حتى لو كانت بتتعذب بعدها ....

ناظرت قدامها بحزن وهي تتسأل وش الايام مخبيه لــــــها !!!!!








آخر مواضيعي

0 هل سبق لك وان شاهدت أرم ذات الميعاد!!
0 لوحات تبكي وجعها بصمت
0 غرف تحت الماء-فندف اطلانتس صور رووووعه
0 لقطات اعجبتني!!!!!!!!!!!!!
0 والله لأوريك شي ما بعد شفته؟؟؟؟؟؟
0 توصيني على الكتمان!!!!!!!!!!
0 على الذكرى وقفت وأنثردموعي ببيوت الطين!!!!!!!!!!!!!!
0 صور إنمي ياباني,,,,,
0 سبب إنقطاع الكهرباء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 .....أوراق ...مبعثرهـ.....

 
قديم منذ /10-02-2009, 09:07 AM   #12

رومنسي بس منسي

MR.MOMO غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 158306
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : بالمدينه المنورة
 المشاركات : 119
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 6
 SMS :

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

يسلموووووو
مرة روعه








آخر مواضيعي

0 حكمه مرة روعه
0 عضو جديد شرفكم في منتدي هتوف
0 ((كلمه تعبيريه اهديها الي كل اعضاء المنتدى))
0 هدا كلام صحيح- دواء سهل لعلاج بإنفلونزا الخنازير‏

 
قديم منذ /10-02-2009, 09:12 AM   #13

غموضـ.... بنيهـ

عاشقة غروب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164889
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : لامكان ...لا وطن
 المشاركات : 404
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 7
 SMS :

عندما تعجز النفس أن ترتوي بروح من تحب ... فإنها تشتاق إليهم بصمت مؤلم..

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصـــــــل الثــــامــــن

(ورود ..... بلا اشواك )


__________________


} ~ عندما تشتد الاحزان ..... نجدنا لانتمنى سوا امتلاك شي واحد


نعمة النسيـــــــان ..!




في بيت خالد الـ ....

كانت سارا جالسه بغرفتها وماسكه بين يدينها الصحيفه الاجنبيه اللي اكتبت

عن حريق المصنع تعيد قرائتها ...وهذا شي استمرت عليه الاف المرات

خلال الشهرين اللي فاتو .. تتعلق بكل حرف تقراه في محاوله منها

انها تلقى اي جمله تنفي وفاته .. ولكن مثل كل مره تصتدم بالواقع المرير

وهي تقرا اسمه مدرج في قائمة الوفيات الناتجه عن الحريق ...

نزلت الصحيفه من يدها وهي تتنهد بحزن ...

فكرت بعدتها اللي الشهر الجاي بيكون الرابع فيها وبعده بعشر ايام راح تنتهي

وهي تتسأل اذا كان الحداد بقلبها بينتهي في يوم من الايام ..!

طوال الشهرين اللي مرو كانت الايام متشابهه بالنسبه لها وماكانت تحس

حتى بمرورها بالعكس كانت تحس اغلب الوقت انها منفصله عن الواقع

وبعيده عن التغيير اللي يفرضه مرور الوقت ...

ناظرت بالون القاتم اللي كانت لابسته وهي تحسه فارض وجوده بقوه

على حياتها وكأن العالم كله صار بنظرها قاتم ...


غمضت عيونها وهي تستعيذ من الشيطان وتطلب له الرحمه ..

انسلت دمعه بللت رموشها وهي تطلب له الرحمه ...

استسلمت لفتره لسيل الدموع اللي اعتادت عليه طوال الفتره اللي راحت

بعدها وقف بقوه وهي تمسح دموعها وتقرر انها لازم تتمالك نفسها

وترجع لحياتها الطبيعيه حتى لو كانت تحس انها ميته من الداخل ...

عشان الاشخاص اللي حولها اذا ما كان عشان نفسها لانهم يتعذبون

من الحاله اللي تعيشها واولهم ابوها كانت تحس بعظم حزنه على حالها

في الفتره اللي راحت من عيونه اللي دايم كانت تحسها تناظرها بألم

كأنه يسألها وش ممكن يسوي عشان يغير الحال اللي هي فيها ...

استمرت الافكار تحاصرها لين قررت انها تروح للمكان الوحيد اللي

تستمتع فيه بالصمت والهدوء ويشغلها عن افكارها الكئيبه ..

توجهت لباب غرفتها وطلعت منها ونزلت من الدرج متوجهه للمشتل

الزجاجي اللي هو مكانها المفضل ..


_____________________

في وقت اخر من نفس اليوم

في بيت ندى

جلست ندى تناظر بجوالها اللي يرن بيدها وكان المتصل بدر اللي تعودت

على مكالمته طول الشهرين اللي فاتو بس مع ذلك ماقدرت تأقلم نفسها

على مكالمته تحسها دايم ثقيله عليها ....

دايم تحس بصوته حنان وحب لما يحاكيها في حين انو كل اللي تحسه هي

تجاهه هو الفراغ .. مشاعرها جامده من ناحيته ..

ابتسمت بسخريه وهي تفكر مو هذا اللي انا ابيه اجل ليه احس انو

قلبي ماهوب راضي عن اللي اختاره عقلي ..

تنهدت وهي محتاره بين قلبها اللي مايشوف بدر الا اخو وبس ..

وبين عقلها اللي يشوفه الشخص المناسب لها خصوصا انه مستحيل

يزلزل مشاعرها اويترك لاحاسيسها الحريه انها تسيطر على حياتها ..

رجع الجوال يرن بيدها رفعته لاذنها عشان ترد ..

ندى بهدوء : الو

بدر بلطف : هلا ندى كيفك !

ندى : تمام وانت كيفك !

بدر وهو مبسوط انها تسأل عنه : انا بخير دامك بخير

ندى بخجل : تسلم

بدر : يسلمك ربي

واسكتو اثنينهم بعدها تكلم بدر ..

بدر بلطف : ندى

ندى : هلا

بدر : متى حابه نحدد ملكتنا !

ندى اللي صدمها مره سؤال بدر ظلت ساكته فتره وهي مو قادره تنطق

بعدها ردت بهدوء ..

ندى : براحتك متى ماتحب ..

بدر : هههههه اذا علي انا ودي لو انها اليوم

ندى ظلت ساكته ..

بدر : ندى ياقلبي اعذريني عارف انك مشغوله بدراستك الحين فبأجل

موضوع الملكه لين وقت ثاني ..

ندى اللي ارتاحت كثير من قراره ردت وهي مبتسمه

ندى : مثل ماتحب

بدر بحنان كبير : بس انا احبــــك انتي

ندى ماقدرت ترد عليه وفضلت السكوت ..

كمل بدر بحنان اكبر: ندى انا احبك من زمان من كنا صغار ودايم كنت

اتمنى اليوم اللي نجتمع فيه سوا ولما خطبتك من ابوك كنت خايف ترفضيني

ويوم وافقتي حسيت ان الدنيا ماهيب سايعتني من الفرحه خصوصا اني

ولامره حسيت انك تبادليني الشعور نفسه بالعكس كنت دايم احسك تعامليني

مثل ماتعاملين مشاري اخوك بس ماقدرت امنع نفسي من اني احاول ...

ندى اللي كانت تسمع كلام بدر وبنفس الوقت ماتسمعه كانت بحالة ذهول

من اللي قاله ولامره جا في بالها انو بدر يحبها بالعكس كانت دايم تحسه

يعتبرها اخته ..

تأثرت من اللي قاله كثير خصوصا انها عارفه مشاعرها ناحيته ومتأكده

انها لايمكن تتغير .. بس اوعدت نفسها انها ماتحسسه بكذا ابد وانها

بتحاول تخلي حياتهم مريحه وسعيده قد ماتقدر ..

حتى لو ماقدرت انها تعطيه الحب اللي يبيه ..

قاطع افكارها بدر وهو يقولها وهو مستعجل

بدر : قلبي انا مضطر اسكر الحين اكلمك مره ثانيه

ندى بشرود : طيب

قفل بدر من ندى وتركها ترجع لافكارها العميقه وحزنها على حاله تأثرت

كثير بمشاعره اللي باح لها فيها واللي ماتقدر تبادله اياها بس بنفس الوقت

عارفه انه الشخص المناسب لها بهدوئه وتفهمه بيتقبل الحياه اللي ودها

تعيشها وبيعيشون حياه مريحه بدون تعقيد المشاعر اللي تحسها تدمر

كل شي وماتترك فرصه للتفاهم ..

سرحت بخيالها لبعيد وهي تفكر ببدر ماتدري كيف رجعت لها ذكريات

ماتحب تتذكرها بس مع ذلك ماتقدر تنساها رغم كل محاولاتها

رجعت راسها ورا وغمضت عيونها وهي تشوف المشهد نفسه يتكرر قدامها ..

كانت وقتها لها من العمر 8 سنوات كانت نايمه بغرفتها القريبه من غرفة

امها وابوها بعكس مشاري اخوها اللي كانت غرفته بالجهه الثانيه بعيده عنهم ..

لانها كانت تخاف تنام بعيد عن امها بالرغم من انو امها

ماكانت حنونه مره معها بالعكس كانت بارده جدا معها ..

صحت من النوم وهي تسمع الشجار بين امها وابوها اللي كان يتكرر اكثر

من مره في الاسبوع وفي كل مره تسمع فيها صوت امها تصرخ بهستيريا

بعكس ابوها اللي يرد ببرود شديد واحيانا بحده تعكس شخصيته الصارمه

والحازمه جدا ...

قربت اكثر من باب غرفتها وهي ترتجف من الخوف وتحاول تسمعهم

سمعت امها تقول بصوت غاضب :

عبدالله لاتكذب علي من اللي كنت تحاكيها بالجوال لما دخلت مكتبك

انا سمعتك وانت تكلمها ...

رد عليها ببرود : انا ماكنت اكلم وحده وهذا اخر كلام عندي ..

ردت امها بصوت باكي : ليه ماتبي تقولي انت من كنت تحاكي انا عارفه

انها وحده قولي من هي !

سمعت ابوها يتنهد وبعدها قال بهدوء : وانتي ليه ماتبين تصدقيني انا قلت اني ماكنت

اكلم وحده بس انتي اللي ماانتي واثقه فيني وتشكين بكل شي اسويه ..

ردت امها بصوت باكي اكثر : لاانا متأكده انها وحده ثانيه لانك ماتحبني

وكملت بهستيريا : ايوه انت ماتحبني ماتحبني عشان كذا تكلم وحده ثانيه ويمكن

متزوجها وانا مدري ..

رد ابوها ببرود شديد : اظن انك انتي اللي ماتحبيني .. ومايهمني وش اللي

تفكرين فيه ..

وبعدها سمعت صوت الباب وابوها يفتحه بقوه ويطلع بسرعه وصوت امها وهي

تركض وراه ..

و تقوله وهي تبكي بشده : عبدالله لاتروح عبدالله انا احبــك

سامحني انا مصدقتك لاتتركني ..

وكملت وصوتها يتقطع : عبدالله اسـمعـ ني بـ س احبــ ك والله احبــ ك

لكن ابوها مارد عليها ابد وكانت اصواتهم تبتعد وهم متجهين للدرج ..

واختفت اصواتهم وماعاد تسمعها لين سمعت فجأه صوت باب المدخل وهو

يتسكر بقوه كبيره ...

رجعت ندى لسريرها تبكي بخوف وتغطي نفسها ببطانيتها الصغيره وهي

تحاول تكتم شهقاتها ..

حتى في ذاك السن الصغير كانت حاسه بحب امها المهووس لبوها بحيث

انها كانت تراقب كل تصرفاته وتشك بكل شي يسويه تغار عليه من كل شخص

تحسه قريب منه ...

وماكان عندها وقت تفكر في شخص غيره او حتى تعطي

حبها لغيره وخصوصا لها هي واخوها ...

تنهدت ندى بحزن وهي ترجع تفتح عيونها وتبعد المشهد اللي كانت تتذكره عن تفكيرها

الا انها ماقدرت تبعده ...

فكرت بحزن انها دايما كانت خايفه تكون مثل امها حيث انها بنتها

واكيد راح تكون مثلها ..

كانت تحس برعب من انها تحب وينتهي فيها الحب بالهووس مثل ماكانت امها

غير انها ماكانت تبي تحرم ولدها او بنتها من حبها وحنانها وتخليهم يعيشون

اللي هي عاشته ...

وكان هذا السبب اللي خلا ندى تقرر انها ماتحب ابد وبرضو هو السبب

في انها دايم تشوف ان المشاعر تعقد الحياه وهي سبب المشاكل ......

وقفت ندى وهي تناظر الساعه بيدها شافتها تشير لــ 9 مساء

فكرت تبدل ملابسها وتنام بدري عشان ماتستمر تفكر بنفس الافكار الكئيبه

بدلت ملابسها وتوجهت لسريرها وتمددت عليه وهي تغمض عيونها

وهي تحاول تنام بعد فتره وخلال محاولتها غفت ......

ماتدري كيف خذتها افكارها لمكان ثاني ولشخص ثاني عيونه ماتغيب عن بالها

وملامحه محفوره بذاكرتها ظلت تتخيل ملامحه الاسره لين فزت فجأه

وجلست بسريرها وهي تتنفس بسرعه ...

وهي تعاتب نفسها على تفكيرها اللي دايم ياخذها له في اغلب الاحيان

وحتى في احلامها كانت دايم تشوفه ...

من يوم شافته في الحفله

اللي عزمتها عليها حلا ...

ظلت تقول لنفسها انالازم انساه واشيله من بالي نهائي لاني خلاص حددت

الحياه اللي انا ابيها ومستحيل اغير قراري ابد ...

وبنفس الوقت ظلت خايفه من المشاعر اللي تحس فيها في كل مره تتذكره فيها ..

رجعت تتمدد على سريرها بعد ماهدت وغمضت عيونها من جديد ....

____________________

في بيت طلال الـ .....

في غرفة العنود كانت العنود تدور في انحاء غرفتها الواسعه بعصبيه وهي تحكي

مع رغد صديقتها اللي كانت عندها ...

العنود : تخيلي يارغد للحين مانيب مصدقه انه توفى وحاسه اني بنجن ...

رغد : العنود انتي لازم تنسينه الحين مر على وفاته شهرين وانتي على نفس الحاله

العنود جلست على السرير بعصبيه وهي تقول بكأبه ..

العنود : كيف اقدر انسى هذا (.....) عارفه من هو (.....) الشخص الوحيد اللي

حبيته وكنت مستعده اسوي اي شي عشان يتزوجني ...

رغد قالت لها بخبث : طيب واللي ينسيك (....) واللي جابه !

العنود بحده : رغد قلت لك من قبل شيلي الفكره هذي من بالك انا مستحيل

اسوي كذا واصلا مافيه واحد يقدر ينسيني (......)

رغد وهي تحاول تقنعها : بس يالعنود ...

قاطعتها العنود بحده اكبر : رغد

رغد ردت بااستسلام : طيب

بعدها رفعت يدها تناظر بساعتها وهي توقف بسرعه وتقول

رغد : العنود اخليك الحين لازم ارجع البيت ماما بتهزئني اذا تأخرت

العنود ردت عليها بدون اهتمام : طيب

رغد طلعت من الغرفه وهي منقهره من العنود اللي ماتهتم الا بنفسها وبس

وماتحاول تخفي هذا الشي بالعكس دايم تتعامل مع الناس على انهم اقل منها ..


وصلت رغد لباب المدخل اللي انفتح فجأه قبل ماتمد يدها عشان تفتحه

ودخل منه طلال اللي كان حاط شماغه على كتفه وماسك عقاله بيده

وباين عليه التعب مره بس مع ذلك ماخففت علامات التعب من وسامته

الشديده اللي كانت واضحه بقوه ..

رغد اللي كانت منزله شيلتها على كتفها لانها لسى ماطلعت من البيت

مافكرت ترفعها على شعرها لما شافت طلال حيث انها ماكانت تتغطى

بالعكس ظلت تناظر فيه بوقاحه بدون ماتنزل عيونها ..

طلال اللي نزل عيونه بسرعه لما شافها وقال برسميه

طلال : اسف ماكنت عارف ان فيه احد هنا ...

وبعد عن طريقها وهو مايناظر بجهتها وتوجه للدرج ..

رغد اللي ظلت تناظر فيه وهي مبتسمه لين اختفى ....

و تفكر انو هذا السبب الوحيد اللي مصبرها

على العنود وغرورها ومخليها تتحملها ..

طلعت لسيارتها وهي مستمره ترسم خططها اللي بتخلي العنود تزوجها

اخوها طلال اللي تشوفه الرجل الامثل لها من كل الجهات ..

_______________

في غرفة طلال

كان طلال متمدد على سريره وهو لسى مابدل ملابسه يناظر بسقف غرفته

وهو يفكر بكل اللي صار بالفتره اللي راحت من لما دق عليه مساعد

ولد خالته الخاص وقال له عن اللي صار لولد خالته ..

وقتها عجز يصدق الخبر ...

وحجز على اول طياره متوجهه للندن عشان يتأكد بنفسه ..

ولما وصل هناك وحقق بكل شي ..

لقى نفسه مجبر انه يصدق اللي صار وان ولد خالته الوحيد

وصديق عمره توفى ..

تنهد بحزن وهو يطلب له الرحمه والمغفره ..

بعد فتره وقف ومشى متجه للحمام عشان ياخذ له شاور ويبدل ملابسه ..



رجع يتمدد على سريره بعد ماطلع من الحمام ولبس بجامته اللي اكتفى منها

ببنطلون البجامه بس وترك القميص ..

غمض عيونه وجات في باله ندى اللي صورتها مافارقت خياله ابد ..

تنفس بقوه وهو يتذكر ملامحها ويتمتم اسمها بدون صوت

وظل فتره يفكر فيها لين غفى بدون مايحس ..

___________________

في واشنطن

تحديدا في وقت الصباح

كان يوم غائم ينذر بهطول المطر وكانت نوف جالسه في غرفتها

تتذكر الاحداث اللي مرت بالشهرين اللي مضوا

وخصوصا وفاة زوج سارا بنت عمها ..

وحالة سارا اللي مرت فيها من كلام عمها لهم واللي حسته من صوت سارا كل ماكانت

تكلمها وكانت متأثره عاللي صار مع بنت عمها من معاناتها الاولى معه الى وفاته ..

والفتره اللي مضت بعد رجوع الهنوف واهلها للرياض ماصارت تطلع كثير اغلب

وقتها تقضيه بالبيت ...

وبعد مرور ساعه قررت نوف انها تطلع لساحة تايسون سكوير الشهيره القريبه من

بيتهم في منطقة فرجينيا...

نوف : ماما انا ودي اطلع لتايسون سكوير اتمشى وبمر المكتبه وبعدها بروح اتقهوى

وبرجع ماودك تجين معي ..!

ام خالد : لاحبيبتي الجو احس بيمطر وانا ماحب اطلع بالمطر

نوف : سبحان الله ماما انا طلعت عكسك احب اجواء المطر بس اخاف وقت الرعد

ام خالد : بسم الله عليك بس انتبهي لنفسك ولاتتأخرين عشان ماترعد وتبرق

وانتي هناك ..

نوف تبتسم : ان شاء الله .. مع السلامه

ام خالد : مع السلامه حبيبتي

........

بعد وصول نوف لتايسون سكوير نزلت من السياره واخذت معها مظله

احتياطا للمطر وطلبت من السايق يرجع لها بعد ساعه ...

حبت انها تتمشى قبل تدخل المكتبه لان الجو كان في غاية الروعه وبعد ماتمشت

دخلت المكتبه ومرت نصف ساعه ماحست بالوقت وخصوصا

انها كانت في قسم الروايات العربية وشدها عنوان رواية سقف الكفاية

وبنفس الوقت دخل شخص للمكتبه

وباللحظه اللي مدت نوف يدها عشان تاخذ الروايه مر شخص من عندها وبنفس

اللحظه طاحت اكثر من نسخه من الروايه نفسها على رجل الشخص

اللي مر من عندها ...

رفعت نوف نظرها للشخص وهي تعتذر ولكنها تفاجأت ان الشخص هو نواف !!

نواف وملامح التعب والاعياء واضحه على وجهه يبتسم ويقول : طيحتي علي اكثر

من سقف ..

نوف اللي تفاجأت من رده وملامحه اللي واضح عليها التعب

فقررت انها ترد بهدوء : انا اسفه

وتوجهت للكاشير دفعت الحساب ومشت للباب وهي بتطلع لاحظت ان المطر

بدا ينزل فتحت مظلتها ومشت ..

وفجأه سمعت صوت الرعد و بدا ينهمر المطر بغزاره نوف

حست بخوف ووقفت تردد دعاء الرعد

" سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته "

وباللحظه هذي حست بيد تشدها التفتت بخوف

نواف بعصبيه واضحه : انتي مجنونه واقفه تحت المطر بالجو هذا

نوف وصوتها بالكاد يسمع : انا خفت وماقدرت امشي

نواف : امشي بسرعه لايصير فيك شي ..

ويشد يدها بقوه ويمشون بسرعه ويرجعون للمكتبه من جديد

نواف بهدوء : خلينا ننتظر هنا لين يخف المطر ..

وقفت نوف مستنده على جدار المدخل بعيد عن نواف اللي ظل واقف

مقابل لباب المكتبه الزجاجي يناظر المطر ..

نوف : شكراا

نواف : العفو

بعد لحظات من السكوت اللي عم المكان ... نواف وهو يتأمل الجو براتكلم فجأه

نواف : انا ودي اعرف ليه كنتي واقفه تحت المطر بالجو هذا !!

نوف : لاني اخاف من صوت الرعد ولمن اخاف من شي بعض الاوقات مااقدر امشي

نواف : شي غريب !!

ويعم الصمت من جديد نواف وهو يناظر المطر اللي مازال ينهمر بغزاره

وفجأه يردد

أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟

وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟

نوف وهي تتأمله حست ان الحزن يعلو ملامحه وحتى في نبرة صوته كان واضح

نوف باابتسامه : انشودة المطر

نواف بااستغراب : ماتوقعتك تعرفينها

نوف : في احد مايعرف قصيدة السياب اللي غناها ابونوره ..

نواف : اليوم كل شي غريب اوله سقف الكفايه وبعدها صوت الرعد

والحين انشودة المطر ..

نوف : وش الغريب !!

نواف : ولا شي

نواف : انتي تحبين القراءه ..!؟

نوف : اعشق القراءه

نواف : شي حلو

نوف : وانت كنت بالمكتبه تدور على شي معين

نواف : كنت مار ودخلت اسأل عن كتاب وماحصلته

نوف : اها

نوف اللي حست ان نواف كان شارد الذهن ويتأمل الجو بتعب واضح

نوف : سلامات شكلك تعبان

نواف : الله يسلمك بس بعد مارجعوا اهلي للرياض بديت احس بالوحده

والتعب ومن قبل يرجعون ..

وصلني خبر وفاة صاحبي اللي كان معي بالطياره وحنا راجعين من لندن

لواشنطن اذا تذكرينه ..

نوف : الله يفغر له ويرحمه

نواف : امين



لحظات وبدا الجو يتحسن والمطر بدا يخف وصوت الرعد يبعد

نوف اللي تـنبهت ان الوقت مر من غير ماتحس تحركت من مكانها بسرعه

نواف : وشفيك

نوف : تأخر الوقت والسايق اكيد وصل والحمدلله الجو تحسن شكرا لك ومع السلامه

نواف : العفو ومع السلامه

نوف توجهت للخارج مسرعه بااتجاه السياره

ركبت نوف السياره وهي تفكر بالهدنه اللي مرت اليوم بينها وبين نواف هل راح

تستمر او راح يرجع نفس الشخص المغرور اللي شافته اول مره

__________________

عوده الى الشمس الحارقه في اراضي مملكتنا الحبيبه


صباح اليوم الثاني

في جامعة الملك فيــــصل


كانت حلا جالسه مع ندى يسولفون مع بعض بعيد عن صديقاتهم الباقين

حلا : تصدقين ياندى ماما للحين متأثره مره باللي صار لولد خالتي كانت

تعتبره مثل طلال اخوي خصوصا انه ولد اختها الوحيد ..

ندى اللي انتفضت لما ذكرت حلا طلال حاولت تتمالك نفسها بسرعه عشان

ماتنتبه لها حلا وردت عليها بلطف ..

ندى : الله يرحمه

حلا : امين

بعد فتره صمت حاولت حلا تغير الموضوع ووجهت الكلام لندى ..

حلا: ندى كيفك مع بدر !

ندى : كويسه

حلا بنظره شك : يعني نسيتي الكلام اللي قلتيه لي من قبل !

ندى اللي تجنبت الاجابه غيرت الموضوع بسرعه ...

ندى بجديه : حلا في موضوع ودي اكلمك فيه بس الظروف ماكانت

تسمح من قبل والحين احس الوقت انسب لاني وعدت شخص ثاني

اني احاكيك في الموضوع اول مااشوف الوقت مناسب ..

حلا بااستغراب : تفضلي

ندى : حلا من فتره مشاري اخوي كلمني عنك وقال انه وده يخطبك بس

يبي يعرف رايك قبل لايخطبك رسمي من اخوك ..

حلا اللي تفاجأت مره من اللي قالته ندى لقت نفسها عاجزه تقول شي

وبعد فتره كل اللي قدرت تقوله هو ..

حلا بذهول : مشاري يبي يخطبني انا بذات ليه !

ندى وهي مبتسمه : والله شكل اخوي شافك وخق عليك عشان كذا خلاني اوعده

اني اكلمك بالموضوع بااقرب وقت ..

حلا اللي انحرجت مره من اللي قالته ندى سكتت وماعلقت ..

ندى : حلا ياقلبي خذي راحتك بالتفكير وحطي في بالك انك بتظلين

صديقتي الغاليه مهما كان قرارك وحتى لو رفضتي انا متفهمه اسبابك ..

حلا ابتسمت لندى وظلت ساكته تفكر باللي قالته لها وصدمها كثير

لانها ولامره تخيلت نفسها زوجه لواحد غير فيصل ..

تنهدت بحزن وهي تتذكر فيصل وتفكر انه يكرهه ومستحيل تصير في يوم

من الايام زوجته عشان كذا لازم تفكر بمشاري بجديه اكثر ..

وقفت ندى وهي تقول : حلا الحين بتبدى المحاضره تعالي نروح الكلاس

وقفت حلا بدون ماتقول شي ومشت مع ندى متوجهين لكلاسهم

ظلت حلا طول المحاضره ساكته وسارحه في افكارها ..

وندى احترمت سكوتها ومافكرت تظغط عليها عشان تحكي ..

مر الوقت لين خلصوا محاضراتهم وتوجهو للباب الخارجي عشان يطلعون

لسياراتهم ..

دقت حلا على سواقها تتأكد اذا كان برى وحصلته ودعت ندى وهي تلبس عبايتها

وتلف شيلتها على شعرها وتلبس نظارتها الشمسيه من (louis vuitton)

توجهت لسيارتها وركبتها وهي للحين سارحه في افكارها وتناظر بشارع

من خلال النافذه المظلله اللي على يمينها قاطع تفكيرها رنين الجوال ..

لفت نظرها لشنطتها اللي فيها الجوال باانزعاج وطلعته بعصبيه

بس اللي صدمها الرقم اللي شافته على شاشة جوالها ...

ظلت متجمده للحظه وبعدها رفعت الجوال لاذنها عشان ترد ..

حلا : الو

فيصل : زين انك رديتي على طول ومافكرتي تعاندين .. حلو انك عارفه مصلحتك

حلا : فيصل ليه داق !

فيصل وهو يلعب بااعصابها : هههههه والله مزاج حسيت نفسي طفشان

قلت ادق عليك اتسلى ..

حلا بسخريه : وان شاءالله تسليت على حسابي !

فيصل بقسوه : لا لانك اتفه من ان الواحد يضيع وقته عليك ..

حلا بقهر : اها حلو اجل لاعاد تدق علي مره ثانيه ..

فيصل ببرود : لالالا مايصير ياحلا ..

وكمل بحده : انا اللي آمر ماهوب انتي ومتى ماشفت اني ابي اكلمك افضل لك

تكونين فاضيه لي وتردين على طول لان الصبر ابد ماهوب من صفاتي ...

سكت شوي وبعدها كمل بنبرة آمره : بكره ابي اشوفك تعالي بعد ماتطلعين

من الجامعه لمطعم الـ.... عارفته !

حلا بااستنكار : فيصل انت عارف اني مااقدر اقابلك ..

فيصل بقوه : لا تقدرين وازين لك تكونين موجوده لما اوصل للمطعم لاني اذا

جيت وماحصلتك بدال مااضيع وقتي بدق على طلال اخوك يجي يقابلني

بدالك وانتي عارفه طبعا وش راح يكون الموضوع المشترك بيني وبينه ..

حلا ودموعها بدت تنزل : تكذب علي انت مستحيل تقول لطلال عن اللي كان بيني

وبينك ..

فيصل اللي نرفزته كلمتها مره لما وصفت اللي بينهم انه ماضي رد عليه بقسوه اكبر

فيصل : لااقدر واحسن لك لاتجربيني لانك للحين ماشفتي وش ممكن اسوي

اذا مامشت الامور مثل ماابي ..

حلا اللي حست انه جاد بكلامه لقت نفسها مضطره انها تنفذ اوامره

حلا بقلة حيله : طيب بجي بس مستحيل اروح معك لمكان ثاني غير المطعم

فيصل بااستحقار : والله هذا تفكيرك المريض اللي يصورك اني ممكن

انزل لهذا المستوى .... لا ومع مين معك انتي الحمدالله مابعد جنيت .

حلا اللي عذبتها لهجت القسوه والاحتقار بصوته فضلت انها تسكت ..

فيصل ببرود : اشوفك بكره .

وقفل قبل لايسمع ردها او حتى يودعها ..

حلا اللي نزلت راسها على ركبتها ودموعها تنزل وهي تفكر وش اللي راح يصير

بكره اذا شافته مره ثانيه كانت خايفه تضعف وتقوله كل شي .....

____________________

في وقت ثاني من اليوم نفسه

في بيت سعود الــ ....

كانت ديمه متمدده على الصوفا اللي قبال الــ tv في الستينق روم

وتتابع فلم ( confession of shopaholic)

>>>> الطيور على اشكالها تقع

كانت ديمه منسجمه مره مع المشهد اللي تبحث فيه البطله ربيكا بلوم عن بطاقه

الأتمان وتلقاها بالثلاجه وسط قالب من الجليد ....

وتحاول تذوب الثلج عنها ولما يأست رجعت

تحاول تكسر الثلج بدون ماتكسر البطاقه معه وفي اللحظه اللي البطله فيها

تمسك البطاقه بين يدينها بعد ماطلعت سليمه من عملية القصف وتصرخ

من الفرحه .. رن التلفون عند ديمه اللي صارت تصرخ معها بنفس الوقت

مرتاعه من الصوت اللي طلع فجأه لانها كانت منسجمه مره مع المشهد

وخايفه انو البطاقه تنكسر .....

ردت على التلفون بعصبيه وهي للحين منسجمه مع الفلم اللي عاجبها مره

خصوصا انو عن هوايتها المفضله الشوبنق ..

ديمه بحده : نعم

الطرف الثاني : الو السلام عليكم

ردت ديمه بعصبيه : وعليكم السلام

الطرف الثاني بهدوء : من معي !

ديمه بعصبيه اكبر : انت مين !؟ .. انت اللي داق .!

رد الطرف الثاني بهدوء : انا عبدالعزيز

ديمه وهي ناويه تهزئه : ومن هو عبدالعزيز ا....

وفجأه وقفت عن الكلام وهي تستوعب انو اللي تكلمه يمكن يكون ..

وجاها الرد اللي بكل اسف اكد ظنونها : ممكن اكلم عمي سعود

كان رد ديمه الوحيد انها قفلت السماعه بوجهه وهي تناظرها برعب

كأنها قنبله بتنفجر في اي لحظه ...

ظلت فتره تناظر التلفون بذهول وهي منحرجه من اللي سوته حست انو ودها

تضحك على الموقف لما تتذكره .. بس لماتسترجع انه كان عبدالعزيز ولد خالتها

تحس انو ودها تبكي من الاحراج ..

_________________

عند عبدالعزيز

ظل يناظر الجوال اللي بيده وهو يضحك بقوه ويتخيل شكل ديمه الحين

ولما طلعت صورتها في عقله وهو يتخيلها ابتسم وهو مصمم اكثر

على اللي قرره ونوا يفاتح ابوها فيه بعد ماقال لاهله عن قراره

ولقاهم موافقين عليه ...

_________________

في واشنطن


بعد مرور يومين على لقاء نوف بنواف في المكتبه

ويصادف نهاية الاسبوع بواشنطن دي سي

في منزل سلمان الـ ..

.......

خالد : ماما خلاص انا مابي اروح للمدرسه

ام خالد : ليه حبيبي !

خالد : مثل نوف ماتروح ليه انا وريم بس اللي نروح للمدرسه

ام خالد : لان انت بالابتدائي لسى وباقي لك المتوسط والثانوي وبعدها

تخلص من المدرسه وتدخل الجامعه وبعد ماتتخرج تصير مثل نوف وماتروح

خالد: يوووه متى اكبر واخلص من المدرسه ..!

نوف تدخل باللحظه هي : خلودي اشرب حليب عشان تكبر وتخلص

من المدرسه ههههههه

ام خالد : شفت نوف كانت كل يوم تشرب حليب وكبرت بسرعه وخلصت الدراسه

نوف : من جد ههههههه

خالد : طيب بشرب حليب وبشوف متى اكبر

ريم : اجل الحليب يكبر بسرعه وتلتفت لخالد

وتقول : خلودي يضحكون عليك وانت تصدقهم هههههه

وباللحظه هذي يدخل ابوخالد ..

ابوخالد : السلام عليكم

الكل يرد : وعليكم السلام

ابو خالد : ام خالد اليوم بتروحون مكان ؟

ام خالد : بعد الظهر بنروح لتايسون غاليريا

ابو خالد : اوك اجل بالليل انا عازمكم عالعشاء

ام خالد : ان شاء الله راح يمدينا نجهز بعد مانرجع

............

المساء بعد مارجعوا من السوق كانت نوف في غرفتها تتجهز للعشا وقررت

انها تلبس فستان اسود قصير بااكمام طويله من ((Marc jacobs

ورفعت شعرها ولبست حلقات الماس من (Bvlgari)..

والميك اب كان عباره عن روج احمر واي لاينر

وبعد لحظات دخلت ريم الغرفه ...

ريم : يالله نوف كلنا جهزنا وننتظرك

نوف : وانا جاهزه يالله ننزل لهم

طلعوا من البيت وتوجهوا لفندق Four Seasons) ) في جورج تاون

وبعد وصولهم للفندق اول مادخلوا اللوبي اللي كان مليان بالخليجيين

ابوخالد : نسيت اقولكم اني عازم نواف بن تركي وراح يتعشى معنا

وباللحظه هذي دخل نواف اللوبي وتوجه لابوخالد يسلم عليه

ام خالد : ياهلا والله نواف شلونك وش اخبار الاهل

نواف : هلا فيك ياخاله الحمدلله بخير والاهل يسلمون عليكم

ويقرب خالد ويسلم على نواف وبعدها يتوجه الكل لمطعم بوربن

وجلسوا عالطاوله ابوخالد ونواف عند بعض وام خالد ونوف مقابلينهم

وخالد على شمال نواف وريم على يمين ابوها بحيث يكونوا متقابلين ريم وخالد

نوف اللي حست ان ملامح التعب والاعياء اختفت من وجه نواف

بعد اخر مره شافته فيها ..

ابو خالد : واخبار الدراسه يانواف بديت بتحضير الدكتواره

نواف : ايه الحمدلله

ابو خالد : وكيف الدوام معك

نواف : يومين بالاسبوع

ام خالد : وش اخبارك بعد مارجعوا اهلك

نواف : والله ياخاله ضاق صدري كثير بعدهم

ام خالد : ماتنلام والله

ابو خالد : حنا واهلك واحد وبيتنا مفتوح لك بـ اي وقت

نواف : الله يسلمك ياعمي

ابو خالد : نواف الجمعه بعد الصلاة عندك دوام

نواف : لا دوامي الاثنين والخميس

ابوخالد : اجل خلاص كل جمعه بعد الصلاة غداك عندنا

نواف : ماقصرت وعساك عالقوه ياعمي

نوف اللي كانت ساكته وتسمع الكلام اللي يدور من حولها

وبعدها يجي الويتر وياخذ الطلبات وتستمر السوالف مابين نواف واهلها

حتى بعد وصول العشاء وخلال ماهم يتعشون ..

نوف اللي كانت ساكته بااستثناء بعض الاوقات اللي كانت تتكلم فيه بصوت غير

مسموع مع ريم او امها بخصوص اطباق العشاء ..

وطبعا رغم انشغال نواف بالسوالف مع ابوخالد الا انه كان يناظر نوف

من حين لااخر نظرات عابره ..

ولفت انتباهه شخص جالس يتعشى لحاله عالطاوله القريبه منهم لاحظ

انه طول الوقت كان يراقب نوف اللي ماحست بشي ..

وبعد ماانتهوا من العشاء ريم وخالد طلعوا يتمشون باللوبي وبعدها دخل واحد من

اصحاب نواف للمطعم واستأذن نواف من ابوخالد وراح يسلم عليه ..

نوف : انا بقوم اتمشى شوي

ام خالد : كلكم قمتوا قبل تحلون

نوف : انتم جالسين بتمشى شوي وبرجع احلي

ابوخالد : طيب وشوفي ريم وخالد وين راحوا

نوف : طيب

وقامت نوف من الطاوله وطلعت من المطعم للوبي وباللحظه هذي انتبه نواف لها

وللشخص اللي قام يمشي وراها ..

طلع نواف من المطعم بعد ماصاحبه توجه لطاولته

نوف اللي كانت تمشي ومانتبهت لشي فجأه حست ان شخص قرب منها

الشخص الغريب : لو سمحتي

نوف : نعم

نوف اللي حست من هيئته ولهجته انه خليجي

الشخص الغريب : انتي من سكان الفندق

نوف : لا

الشخص الغريب : انتي سعوديه ..!؟

نوف : نعم اي خدمه

الشخص الغريب : لا بصراحه انا كويتي ومااكنت احب السعوديين بس بعد

ماشفتج شكلي بحبهم ..

باللحظه هذي نوف تحس بيد تشدها بقوه

نواف بعصبيه واضحه : عمرك ماحبيتهم ويالله اقلب وجهك لاتشوف

شي عمرك ماشفته ..

الشخص الغريب : اسف اخوي .. وتوجه لخارج الفندق

ونواف اللي شد على يد نوف بقوه ومشى للمر بعيد عن الاشخاص الموجوديين باللوبي

نوف اللي حست انه يده كانت تألمها : اترك يدي

نواف : ليه وين تبين تروحين حضرتك ماكفاك اللي صار تو !

نوف : مو بشغلك

نواف : انا ابي افهم كيف تسمحين لنفسك انك تردين على هالاشكال

نوف : انا ماادري عنه

نواف : كيف ماتدرين وهو طول الوقت بالمطعم كان يراقبك

نوف بعصبيه : قلت لك ماادري وبعدين من تكون انت عشان تحاسبني

نواف : للمره الثانيه اقولك غيري اسلوبك معي

نوف بعناد : ماراح اغيره

نواف اللي حس باللحظه هذي ان عنادها وغرورها زاد من جاذيتها

وشكلها المثير بجنون خصوصا شفايفها اللي كانت باللون الاحمر..

نواف : راح تغيرينه غصب عليك وبعدين امسحي الروج اللي انتي حاطته

نوف : نعم !!!!

نواف : ادخلي التواليت وامسحيه

نوف : ماراح امسحه ومالك شغل فيني

نواف : ماراح تمسحينه اجل ؟

نوف بعصبيه : ايييه

نواف باللحظه هذي يمد يده لشفايفها ويمسح الروج بقوه

نوف حست بدموعها نزلت

نواف : عشان تعرفين تعاندين مره ثانيه يالله روحي اغسلي وجهك

وانا برجع قبلك للمطعم لاتتأخرين ..

نوف دخلت التواليت وهي تبكي من القهر اللي حست فيه وهي تفكر من يكون حضرته

عشان يعاملها بالاسلوب هذا وبرغم الالم ...

اللي سببه لها الا انها ماحبت يبان عليها شي ومسحت دموعها ورجعت

تعدل الــ اي لاينر وحطت الروج نفسه عناد ..

وتوجهت للمطعم ولمن دخلت لمحت اهلها كلهم موجودين ونواف معهم

ام خالد : نوف وشفيك تأخرتي

نوف : اسفه طولت عليكم

نواف اللي رجع يناظر فيها وهي ماوجهت له اي نظره ويقول بنفسه طيب يالمغروره

رجعتي تعاندين ..

ابو خالد : نوف يالله حلي عشان نطلع

نوف وهي تتذكر اللي صار حست ان نفسها انسدت : لاخلاص بابا احس

اني شبعت وماودي بالحلى ..

ابوخالد : على راحتك اجل نمشي

وقام الكل من الطاوله

نواف يودع ابوخالد ويشكره عالعشاء

ابوخالد : نشوفك الجمعه الجايه ان شاء الله عالغدا

نواف : ان شاء الله

ابوخالد : يالله فمان الله

نواف : فمان الكريم

وتوجهوا لخارج الفندق بطريقهم للبيت ومجرد وصولهم توجهت نوف لغرفتها وقفلت

الباب وبدت تبكي لانها مازالت مقهوره من تصرفه معها

وبالوقت هذا كان نواف لسى جالس باللوبي يفكر ليه يتصرف معها بقسوه دايم وبنفس

الوقت كان يحس بشعور غريب انه يستمتع لمن يزعلها!!

__________________

في جامعة الملك فيصل

وتحديدا وقت طلعت حلا من الجامعه

كانت حلا متوتره مره طول اليوم وهي تتمنى الوقت يوقف عشان ماتروح

تقابل فيصل ...

لكن للاسف الوقت مستحيل يتوقف مهما تمنينى انه يوقف ...

طلعت مع ندى متوجهين للباب الخارجي عشان يطلعون بعد مالبسو عبايتهم

ندى اللي كانت ملاحظه حالة التوتر اللي تعاني منها حلا سألتها بااستغراب

ندى : حلا فيك شي حاستك مو طبيعيه ابد اليوم !

حلا وهي تحاول تبعد نظرها عن ندى عشان ماتلاحظ انها تكذب

حلا : لا بس مصدعه شوي ..

ندى بشك : متأكده ! يعني مافيه شي صاير معك وماتبين تقولينه لي !

توترت حلا من سؤال ندى اكثر لانها ماقالت لها عن اتصال فيصل

لانها عارفه انو بينشغل بالها عليها وبنفس الوقت ماتبي تورطها معها

لانو ندى اذا عرفت بتصر انها تروح معها وماتتركها لحالها ..

عشان كذا فضلت حلا السكوت وماقالت لها شي ..

رن جوال حلا وانقذها من سؤال ندى لانه كان السايق يقولها انه وصل

وينتظرها استغلت حلا وصوله وودعت ندى بسرعه وهي تطلع

متوجهه لسيارتها ركبتها وطلبت من السايق يتوجه للمطعم اللي

اللي قال لها عليه فيصل ..

كان توترها يزيد كل ماقربوا اكثر من الوجهه اللي هم قاصدينها لين

صارت السياره واقفه قدام المطعم اللي قال لها عليه فيصل ..

ظلت حلا فتره جالسه بالسياره بدون اي حركه تدل على انها راح تنزل

والرجفه بيدينها تزيد .. لين استجمعت نفسها وخذت نفس عميق وقررت انها

تنزل لانها ماتقدر تظل في السياره للابد نزلت من السياره ومشت ..

لباب المطعم وهي في كل خطوه تتمنى لو انها تلتف للجهه الثانيه وتركض بااقصى

سرعتها لابعد مكان عن المكان اللي هي فيه الحين ..

الا انها استمرت تقرب من باب المطعم بهدوء عكس اللي تحثها عليه

امنياتها في انها تبعد عنه ..

دخلت المطعم اللي كان ديكوره مره فخم والوانه متناسقه والاضاءه

الخافته مضيفه له مظهر اجمل ...

قرب منها الويتر اللبناني وكلمها باادب

الويتر : عفوا انتي الانسه حلا !

حلا : ايوه

الويتر : تفضلي من هون ..

وخذها لطاوله بعيده عن المدخل الا انها خلال توجههم للطاوله لاحظت انو

المطعم كله كان فاضي وماكان فيه احد غيرها وغير العاملين فيه ..

استغربت مره بس توقعت انو فيصل هو اللي طالب هذا الشي

سحب لها الويتر الكرسي عشان تجلس جلست وهي تشكره بهدوء

الويتر : انسه بتحبي تشربي شي !

حلا : لاشكرا

الويتر : عفوا

بعد عن الطاوله وتركها لحالها تناظر حولها وافكارها متشتته وهي تنتظر

ظهور فيصل اللي لسى ماجا ...

ظلت تنقل بصرها بين المدخل وبين اللوحات المعلقه في المطعم ...

لين لمحته وهو يقرب من المدخل ظلت تناظر فيه وهو يقرب اكثر ..

وهي تفكر انه كان ومازال اوسم رجل شافته بحياتها كان طويل القامه بشكل لافت

وله بنيه رياضيه وبشره سمرا وشعر اسود كثيف وناعم بنفس الوقت

وملامحه كانت ذات تأثير قوي واكثر مايميزها عيونه اللي لها لون غريب

وهو اول شي شدها لما شافته لاول مره كان لها لون ازرق داكن جدا

يصعب عليك تحديده بالظبط اذا كان بعيد عنك ..

ناظرت فيه اكثر وهي تقدر عمره اللي قدرت انه اصبح 29 سنه بعد الثلاث

سنوات اللي افترقو فيها ...

لاحظت انو السنين مااثرت بملامحه ابد بالعكس اعطته وسامه اكثر ..

وقف فيصل قبالها واضطرت انها تبعد عيونها عنه لانها خافت يقرا افكارها

جلس فيصل بهدوء بدون مايقول شي ابد ....

استمر الصمت بينهم لفتره .... كانت كل مارفعت عينها تلقاه يناظر فيها بقوه

الا انه ماتكلم ابد لين حست انو اعصابها على وشك الانفجار من التوتر ..

تكلمت بتوتر ....

حلا : امممم ماراح تقول شي !

فيصل ببرود : وش تبيني اقول !

حلا : اممم يعني اكيد فيه سبب عشان تخليني اقابلك .. خصوصا انك

عارف رايي بهذا الشي فقول اللي تبيه بسرعه قبل لايجي احد ويشوفنا مع بعض ..

فيصل ببرود اكبر : مافيه احد راح يدخل المطعم

حلا : اها قصدك انك حاجزه كله !

فيصل : لا ماحجزته شريته .. ماكنت حاب احد يزعجنا وهذي اضمن طريقه

لاني مااحب تضيع الوقت مثل ماانتي عارفه ..

حلا : فيصل ماجاوبتني ليه جبتني هنا !

فيصل : اوه يهمك تعرفين !

حلا بتوتر : فيصل لاتلعب بااعصابي ..

فيصل : ههههههههه ضحكتيني والله ... لسى ماجاك شي ..

حلا بخوف : وش تقصد .!

فيصل بسخريه : اللي اقصده بتشوفينه بنفسك

حلا بتوسل : فيصل بليز وش تبي مني انا كنت مكمله حياتي براحه ليه

ماتخليني في حالي وتنسى وجودي ...

فيصل بحده : لان مو انتي اللي تخونيني ياحلا ..

وكمل وهو يأشر عليها بااستحقار : انتي كلك على بعضك ماتهميني بس

مايصير اخليك كذا بدون عقاب ..

حلا بخوف اكبر : وش راح تسوي !

فيصل وهو يبتسم بسخريه : ماراح اسوي شي

حلا بشك : كيف !

فيصل وهو يقول اللي حلا ابد ماتوقعته وبلهجه يغلب عليها الامر اكثر من الطلب

فيصل : حلا تزوجيني

حلا بذهول : وشو !

فيصل ببرود : قلت لك تزوجيني

حلا بعدم فهم : كيف اتزوجك وانت .....

وتلاحقت نفسها قبل لاتكمل اللي كانت بتقوله وبيفضح كل اللي سوته واوعدت

انها ماتقوله ...

فيصل بااستغراب : وانا وشو !

حلا وهي تحاول تصحح الغلط اللي كانت بتقوله قالت باارتباك : وانت ماتحبني

وماتبيني !

فيصل بقسوه : اها ... ومن قال اني بتزوجك عشان ابيك ولااحبك !

حلا اللي ماقدرت تقول شي ظلت تناظر فيه ساكته ومذهوله ..

فيصل كمل بقسوه اكبر : انا بتزوجك بس عشان اعذبك واعلمك نتيجة

الغلطه اللي انتي سويتيها واذا طفشت منك طلقتك ... بس تصدقين

يمكن مااطفش واخليك معلقه عشان اتسلى وانا اشوفك تبكين بدل الدموع

دم في كل لحظه تمر عليك من الندم ..

حلا اللي ظلت جامده وهي تناظر فيه وهي ماهيب مصدقه انو هذا الانسان

نفسه اللي حبته وللحين تحبه وتعشقه ...

ومتندمه لانهاعارفه انها تجني ثمار اللي هي سوته فيه ..

فكرت انها مستحيل تتزوجه وتعيش معه وهو يكرها كذا ماكان يهمها

العذاب اللي راح يعذبها اياه لان اكبر عذاب بالنسبه لها كان انها تعيش معه ..

وهي للحين تحبه وتعشقه وعارفه انه مايحمل لها الا مشاعر الكره والحقد

حاولت تستجمع قوتها وهي تجاوبه ..

حلا : بس انا مستحيل اتزوجك

فيصل : ومن قال ان موافقتك تهمني انتي راح تتزوجيني رضيتي ولامارضيتي

حلا وهي تقاطعه : ماتقدر تجبرني

فيصل وهو يبتسم اكثر : لاياحلا اقدر لان ماعندك خيار غير انك تتزوجيني او يسعدني

اني اقول لطلال اخوك عن دلوعته الغاليه وش كانت تسوي من وراه

وانتي عارفه اني اقدر اثبت له كلامي وتخيلي وش راح يصير فيك بعدها

اوه ولاننسى امك كيف بتنصدم ببنتها البريئه اللي تظن انها مستحيل

تخون ثقتهم ..

حلا وهي تبكي : ليه ليه تسوي كذا انا كنت قربت انساك وامحيك من حياتي

كملت ودموعها تتزايد : انا حتى كنت بوافق على واحد تو متقدم لي و ا...

قاطع فيصل كلامها وملامحه تتغير بعصبيه كبيره وبشكل مخيف

فيصل : من هو اللي متقدم لك وكيف توافقين عليه !

حلا ناظرت فيه برعب وعجزت تجاوبه من الخوف وحست بالرجفه

تسيطر على انحائها بقوه كبيره ...

فيصل اللي فقد صبره وماتحمل سكوتها شد على يدها الممدوده على الطاوله بقوه

لدرجه حست انها بتنكسر بيده ..

حلا بصوت باكي : فيصل اترك يدي تألمني ..

فيصل بصوت منخفض حاد : وبكسرها لك اذا ماجاوبتي من هو !

حلا بصوت متقطع من الخوف: اا .. اخو صديقتي اسمه مشاري

فيصل بقسوه اكبر : ومشاري هذا ليه يخطبك وش بينك وبينه !

حلا وهي تتألم من مسكته القويه ليدها : مدري والله مدري مابيني وبينه شي

فيصل رمى يدها من يده بقوه وقال لها : احسن لك انو كلامك يكون صحيح

والحين اسمعي انا بجي اخطبك من طلال اخوك بكره وانتي تقولين له

انك موافقه ..

حلا : بس انا ..

فيصل قاطعها بثقه : اعتقد انو ماعندك خيار ثاني

حلا اللي اكتشفت انو كلامه صحيح فضلت السكوت بحزن

فيصل وهو يرفع حاجبه : ماسمعت جوابك !

حلا بكأبه : انا موافقه

فيصل ببرود : حلو ..

ووقف عشان يطلع ولف عنها بيمشي للمدخل بعدها التفت لها وهو يقول

فيصل : اوه نسيت اقولك زواجنا بيكون بعد ثلاث اسابيع بس وماراح يكون

فيه حفله وافضل تقولين لخوك انك موافقه على كذا ..

حلا وهي فاقده اهتمامها بكل شي ردت بكأبه : طيب

فيصل ابتسم بسخريه وهو يناظرها وبعدها طلع من المطعم وترك وراه حلا

اللي كانت مستمره تناظر بالمدخل اللي طلع منه وكأنها ماهيب مصدقه

اللي صار كله وانو هذا الشخص القاسي هو حبيبها فيصل اللي عمره

ماجرحها من قبل ....

مدت يدها تمسح الدمعه اللي نزلت على وجنتها

وهي تتذكر حكيه لما قال لها انو كل واحد لازم يدفع ثمن الاغلاط اللي يرتكبها

وسمعت صوت يصرخ بداخلها بس انا مستعده ادفع حياتي كلها

عشان يسامحني بس ويرجع الشخص اللي حبيته من كل قلبي ...

وقفت وهي تلبس نظارتها الشمسيه وتتوجه للباب وهي تفكر

كيف بتكون حياتها معه ..!









آخر مواضيعي

0 عندما يستهبل المبدعين!!! خخخخخخخ
0 رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه
0 شباب هتوف وحياتهم اليوميه<<<<لعبه خاصه بالتماسيح خخخخ قصدي Boys
0 فن الرسم على قطع السكر
0 ابي تررررررررررررحيب؟؟؟؟؟؟؟؟
0 منتجع في الطائف رووووووووعه
0 ........كلـــي جـــروح وداخلـــي قلـــب ظميـــان.........
0 غرف تحت الماء-فندف اطلانتس صور رووووعه
0 صور طبيعيه ولا في الخياااااال.....
0 لوحات تبكي وجعها بصمت

 
قديم منذ /10-02-2009, 09:16 AM   #14

غموضـ.... بنيهـ

عاشقة غروب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164889
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : لامكان ...لا وطن
 المشاركات : 404
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 7
 SMS :

عندما تعجز النفس أن ترتوي بروح من تحب ... فإنها تشتاق إليهم بصمت مؤلم..

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.momo مشاهدة المشاركة
يسلموووووو
مرة روعه
الله يسلمك ويبقيك حبيبتي
انتظري البارتات الجايه لاتفوتك خخخ<<<<شوفي كيف الاغراءات ههههه







آخر مواضيعي

0 كاركتيرات عن الامتحانات خخخخخخخ
0 .....أوراق ...مبعثرهـ.....
0 فن الرسم على قطع السكر
0 كلـــي جـــروح وداخلـــي قلـــب ظميـــان
0 لا حدود للفكر المبدع!!!!
0 عندما يخرج الفن من حدود الصورة!!!!!!!!!
0 غرف تحت الماء-فندف اطلانتس صور رووووعه
0 شباب هتوف وحياتهم اليوميه<<<<لعبه خاصه بالتماسيح خخخخ قصدي Boys
0 والله لأوريك شي ما بعد شفته؟؟؟؟؟؟
0 على الذكرى وقفت وأنثردموعي ببيوت الطين!!!!!!!!!!!!!!

 
قديم منذ /10-02-2009, 09:20 AM   #15

غموضـ.... بنيهـ

عاشقة غروب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164889
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : لامكان ...لا وطن
 المشاركات : 404
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 7
 SMS :

عندما تعجز النفس أن ترتوي بروح من تحب ... فإنها تشتاق إليهم بصمت مؤلم..

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصـــل التــــا ســـع

( بداية العواصف )


________________


بعد مرور ثلاث اسابيع


في بيت طلال الـ ...

وقفت حلا بغرفتها قبال المرايه اللي عكست لها صورتها بشكل كامل تأملت بفستانها

الابيض من تصميم ( vera wang ) كان الفستان عباره عن توب قصته تكون

على اطراف الصدر بشكل ماسك لين تحت الخصر بعدها يضيق بشكل (7)

ويتصل بالجزء الاسفل من الفستان اللي يتخذ شكل منفوش وتحيط بالخصر

شريطه بلون موف مائل للرمادي مثبته على جانب الخصر بشكل فيونكه

تمتد منها شريطتين لمنتصف الفستان ..

اما شعرها فكانت مسرحته بطريقه بسيطه جدا حيث انها تاركته سايح بخصل

ملتفه بشكل كيرلي بسيط وتاركه غرتها القصيره سايحه ويعلوها طوق

من الالماس يتميز بحجمه الدقيق جدا مضفي على شكلها نعومه اكثر ..

تنهدت بتعب وهي تفكر بالاسابيع الثلاثه اللي مضت وكيف خطبها فيصل في

اليوم الثاني من شوفتها له وتذكرت لما فاتحها طلال اخوها بالموضوع بعد ما

قال لامهم وسأل عن فيصل وتأكد من سمعته واخلاقه الكويسه اما

حالته الماديه فكان عارفها بحكم انه سامع عن نجاحه من قبل في مجال الاعمال حيث

انو فيصل كان يدير شركات ابوه اللي اسسها من جديد بعد ماانقذها من الافلاس

اللي ادى لوفاة ابوه باازمه قلبيه ..

تذكرت كيف اندهش طلال برغبتها لما قالت انها ماتبي زواج كبير وانها راح

تكتفي بزواج عائلي وحفله بسيطه في فلتهم تقتصر على المقربين فقط ...

وقالت انو السبب هو انو وفاة ولد خالتها مامر عليها كثير وامها للحين متأثره فيها

فمستحيل تسوي حفله كبيره ضمن هذي الظروف ...

فااضطر طلال انه يوافق على رغبتها وقال لفيصل عنها وتفاجأ بموافقته وتحديده

لموعد الزواج بهذا الوقت القريب جدا بس اللي ادهشه اكثر هو موافقة

حلا على هذا التوقيت اللي اثار عصبية العنود اختها بشكل كبير بعكس امها

اللي تقبلت الموضوع بهدوء وقالت انو اللي يهمها هو راحة حلا واذا هي موافقه

فهي ماعندها اي مانع ..

وبعدها غرقت بداومة التجهيز اللي كانت اغلبها من اختيار العنود اختها وامها

حيث انها كانت طول الوقت سارحه بعالم ثاني وماهيب مظهره اي اهتمام

بالتجهيز لزواجها مما اثار استغراب وعصبية العنود في حين انسبته امها

للخوف اللي يتملك كل بنت على وشك الزواج وبهذا الوقت القريب جدا ..

سمعت الباب وهو ينفتح بقوه وتدخل منه ندى وهي مبتسمه بفرح ناظرت فيها

بااعجاب بمظهرها الجذاب جدا بفستانها الاصفرالمورد بورود ربيعيه ملونه

اللي كان عباره عن فستان طويل ...

بقصة صدر دائريه وتحيط بالكتفين سلال ذهبيه دقيقه بشكل جديله

ويتوسع من تحت الصدر مباشره بديزاين واسع ...

وتمتد على جانبيه فتحات تمتد من الركبه الى اخر الفستان ...

وكانت مسرحه شعرها بحيث تكون الغره والجزء الامامي من الشعر بشكل باف

وسايح من الخلف بخصلات متموجه وكانت حاطه ميك اب يغلب عليه الالوان

الرمليه وخاتمته بروج مشمشي معطيها مظهر متألق اكثر ...

ندى والابتسامه مافارقتها قربت من حلا تحضنها وهي تقولها بفرح

ندى : مبروك ياقلبي الله يوفقك ان شاءالله

حلا ردت عليها وهي منحرجه : الله يبارك فيك

رجعت حلا للسكوت وهي تناظر ندى بحرج وتتذكر لما كلمتها عن مشاري

وكيف تقبلت رفضها بهدوء ومازعلت منها ابد ..

حلا بتردد : ندى اممم انتي اكيد ماانتي زعلانه عشان انا رفضت مشاري اخوك

ندى بحزم : حلا كيف تقولين كذا انا قلت لك من البدايه اني بكون معك مهما

كان اختيارك وبعدين مافيه نصيب بينكم ولا كان وافقتي عليه ...

وغير كذا انا فرحانه لك مره انك بتتزوجين الانسان اللي اختاره قلبك من زمان

وماتدرين وش كثر كانت فرحتي لما قلتي لي انه اخطبك ولو كنتي رفضتيه كنت

فعلا بزعل عليك ..

ناظرت فيها حلا بصمت بدون لاترد ..

ندى كملت وهي مبسوطه : شفتي ياحلا الحمدالله فيصل سامحك انا متأكده انه

عارف انك مستحيل تخونينه وعشان كذا رجع وخطبك ..

استمرت حلا بسكوتها بحزن وهي تناظر بندى المبسوطه اللي ماكانت عارفه

عن اسباب فيصل الحقيقيه برجعته لان حلا ماقلت لها ولاقالت لاحد ابد ..

لانها كانت مقتنعه انو هذي الاسباب تخصها هي وفيصل وبس ومافيه داعي

احد يعرفها خصوصا انه صار زوجها الحين وغير كذا لانها في داخلها

كانت حاسه انها تستاهل انه يعاقبها حتى لو ماكان عارف اسبابها يكفي

انها تركته وجرحته بالصميم لما قالت له انها خانته ...

ندى : حلا حلا وين رحتي احاكيك !

حلا وهي تلتفت لها : ايوه معك ندى سوري سرحت شوي

ندى : عادي ياقلبي عاذرتك

حلا وهي تغير الموضوع : ندى كيف تشوفين شكلي اوكي ؟

ندى وهي مبتسمه : روعه ياحلا مره روعه

حلا بخجل : تسلمين ندى

ندى : طيب حلا خاله مضاوي قالت لي اقولك تستعدين بعد شوي زفتك

حلا وهي تنتفض هزت راسها بالموافقه بعدها التفت للمرايه تناظر شكلها

للمره الاخير وتقرا آيات من القران عشان تهدي نفسها بعدها بخمس دقايق

تنفست بعمق ومدت يدها لمسكتها اللي كانت تتمثل بوردة زنبق وحيده

بغصن طويل كانت بسيطه وناعمه مثل ماكانت حلا حابه بدون شي يلتف حولها

مشت حلا متجهه لباب الغرفه عشان تطلع لزفتها اللي تبتدي بالميوزك الهاديه

اللي بتنزل عليها من الدرج متوجهه لكوشتها اللي تتوسط قاعة الاستقبال

وخلال توجها للباب وقفت وهي تقول لندى بتوتر ..

حلا : ندى بليز شيكي على شنطتي اللي حاطتها بغرفة الملابس في اشياء

طلعتها منها من شوي ونسيت ارجعها لها اذا حصلتيها رجعيها وقفلي الشنطه بليز

ندى : اوك لاتشغلين بالك بظبطها لك وبنزل بسرعه عشان اشوف اللي

بيفوتني من زفتك ههههه ..

حلا : تسلمين قلبي تعبتك معي ..

ندى وهي تقاطعها : ابد ماتعبتيني ابد قلبو وبعدين حتى لو تعبتيني تعبك راحه ويالله

بسرعه اطلعي لزفتك قبل لاتجي اختك العنود وتذبحنا ثنتينا هههههههه ..

حلا : هههههه صادقه احسها راح تنفجر اليوم من العصبيه بطلع الحين قبل لاتجي

تهزئني لانها قالت انها بتشغل الميوزك بهذا الوقت بالظبط ...

مدت حلا يدها للباب وطلعت منه بسرعه تاركه ندى اللي توجهت بسرعه

لغرفة الملابس تشيك على اغراض حلا وترجع اللي طلعته حلا وترتبه بالشنطه

لاحظت انو حلا ناسيه كم غرض مادخلتهم لشنطتها ورتبتهم فيها وقفلتها ..

طلعت من غرفة الملابس وتوجهت للمرايه تتأكد من مظهرها وترتب شعرها

ناظرت بساعتها شهقت وهي تكتشف انها قضت ربع ساعه في الترتيب وركضت

بسرعه للباب وفتحته وهي مندفعه لبرى الغرفه وتفجأت انها صدمت بجدار صلب

ورفعت عينها بسرعها عشان تشوف وش اللي صدمت فيه واكتشفت

انه ماكان الا .....


___________________


في قاعة الاستقبال

كانت حلا جالسه بنعومه وهدوء بكوشتها الراقيه والبسيطه بنفس الوقت من

بعد مانزلت من الدرج ترافقها انغام الموسيقى الناعمه والاضاءه اللي كانت

مسلطه عليها بصفتها نجمة الحفل ..

رفعت راسها وناظرت بطرف عينها الحضور القليل اللي اقتصر

على المقربين فقط بحثت بعيونها عن شخص معين لين حصلتها ناظرت فيها

بتمعن وهي تفكر وش ردة فعلها لما عرفت بزواجها من فيصل ...

ماكان عندها وقت تكتشف الاجابه على سؤالها لان العنود اختها قربت منها

عشان تقولها انو فيصل راح يدخل الحين توترت حلا ورجعت تناظر

في نفس البنت اللي ناظرت فيها قبل شوي وهي مرتبكه ...

انتبهت انو العنود تأشر لها عشان توقف وقفت بهدوء وهي تشوف فيصل

يدخل بكل شموخ وهيبه وهو لابس البشت الاسود اللي زاد من هيبته ووسامته

قرب فيصل منها بثقه لين صار واقف قبالها نزل راسه وباس جبينها ببرود

وضح لها انه ماسوا كذا الا عشان الحضور وانها هي مااثرت فيه ...

وقف جنبها بهدوء ناظرت بالشخص اللي قرب منهم وهي متوتره اكثر

لانها ماهيب عارفه كيف بتحكي معها بحضوره ...

قربت البنت وحضنت فيصل بقوه وهي تبارك له وبعدها التفت لحلا وهي تقولها

باابتسامه وصوت خبيث : مبروك ياحلا تستاهلين اخوي بليز حافظي عليه

اخوي مافيه احد مثله ..

حلا وهي تبتسم بجمود : الله يبارك فيك لانا ..

ورجعت لسكوت بدون ماترد على اللي قالته لانا شافت امها تقرب منهم عشان تسلم

عليها وبعدها سلم عليها فيصل وباس راسها بااحترام وهي تدعي لهم ان الله يوفقهم

وتطلب منه انه يهتم بحلا ويسعدها ...

جلسوا على الصوفا الفخمه في كوشة حلا اللي كانت مرتبكه مره من قربه

اما هو فما التفت لجهتها ابد والمصوره تاخذ لهم صور من اكثر من جهه ..

قربت امها وهمست لهم انهم لازم يتوجهون للغرفه الثانيه عشان ياخذون راحتهم

ويكملون التصوير وقفو مع بعض وفيصل ماسك يدها بقوه وتوجهوا للغرفه اللي

قالت لهم عليها امها ..

استمرت المصوره تاخذ لهم صور وحلا طول الوقت ساكته ..

فيصل بسخريه : ابتسمي حياتي روعتي المصوره المسكينه تظن انو شغلها

مهوب عاجبك ..

حاولت حلا تشد شفايفها بشبه ابتسامه مع انها كانت حاسه انها تكشيره

اكثر من كونها ابتسامه ..

بعد مرور فتره رفع فيصل يده للمصوره يصرفها ..

طلعت المصوره وبقت حلا لحالها مع فيصل اللي التفت يناظر فيها ببرود

وجلس على الكرسي المنفرد اللي قبالها وهو مستمر يناظرها بنفس النظره ..

__________________

قبال غرفة حلا

رفعت ندى نظرها ولقت نفسها بين يدين الشخص اللي اصدمت فيه لما اندفعت

بسرعه ومسكها بين يدينه عشان يحيمها من السقوط المحتم وتفاجأت انه ماكان

سوا اخر شخص تتمنى تشوفه او تلتقي عيونها بعيونه العسليه ..

اما طلال اللي كان جاي يسلم على حلا اخته ماتوقع انه يصادف هاجسه اللي مافارقه

حتى في نومه ويصير قدامه وبين يدينه ناظر فيها بشغف خارج عن ارادته ...

ومثل كل مره يشوفها فيها يحس انه ينسى العالم واولهم نفسه وماعاد يذكر الا

هي وكيف تأثر فيه وتأسره تقاطيعها ..

حس فيها تحاول تحرر نفسها من بين يدينه بس مارضى يتركها ولقى نفسه يقول

بكل رقه ..

طلال : ندى

ندى اللي انصدمت لما نادها بااسمها وبنفس الوقت ماتدري وش الشعور اللي

تملكها لما اسمعت اسمها منه بس ماعطت نفسها فرصه تحلل شعورها

او حتى تفكر فيه حاولت بجهد اكثر تبعد عنه مع انها كانت مستغربه

انها ابد ماكانت خايفه منه بالعكس كانت متأكده انه مستحيل يضرها بس اللي

كان مخوفها ثقتها بهذا الشي نفسه كانت تسأل نفسها كيف قدر يأثر فيها

لهذي الدرجه وخايفه من زيادة هذا التأثير ...

حاولت من جديد تفك نفسها من بين يدينه وهي تقول بصوت واطي

ندى : اتركني

طلال اللي التفت لانه سمع صوت ثاني غير صوت ندى الواطي فندفع معها بسرعه

لغرفة حلا واستند على الباب اللي تقفل وراه وترك يدين ندى اللي كان ماسكهم

ندى اللي توترت اكثر لوجودها معه بالغرفه بدت دموعها تتجمع بعيونها ..

وهي تقوله بتوسل ..

ندى : بليز بعد عن الباب ابي اطلع ..

طلال بلطف : ندى انااسف اذا خوفتك بس ماكنت ابي احد يشوفك معي ويفكر

فيك تفكير خطأ ... انا ..

قاطعته ندى بصوت باكي : انت كيف عرفت اسمي !

طلال : لانك مافارقتيني من شفتك اول مره عرفت كيف اجيبه.... ندى عندي

حكي كثير ودي اقوله لك بس لاالوقت ولاالظروف تساعد اني اقوله بس

اللي ودي تعرفينه هو اني ....

ندى اللي انصدمت من كل اللي قاله وحسته بدا يأثر عليها اكثر لقت نفسها

توقفه بحده كأنها تبي توقف معه تأثيره على مشاعرها ..

ندى : اسكت لاتقول شي ماابي اسمع

طلال اللي ناظرها بذهول قال برقه اكبر : ندى لاتفهميني خطأ انا بس ابي اقول ..

قاطعته ندى من جديد بحده اكبر : انت اللي ماانت فاهم انا مخطوبه

وكملت بقسوه اكبر : ولشخص انا راضيه فيه ومافيه امل اني افكر فيك

او اميل لك الا مستحيل اصلا افكر فيك ..

قالتها بصوت عالي وهي تحاول تقنع نفسها فيها قبل لاتقنعه هو ..

ساد الصمت بينهم وهي استمرت منزله عينها وماتناظره بعدها رفعتها بفضول

وتفاجأت بالجمود اللي كان مكتنف ملامحه ونظرته الحاده اللي كانت موجهه

لها شافته يقرب منها بهدوء ومركز عينه بعينها ...

لين وقف قبالها بالظبط وقالها بصوت واثق مافيه اي ذرة شك ..

طلال : ندى انتي لي

كمل وهو يناظرها بقوه اكبر : وماراح تكونين لغيري الا على جثتي ..

لف عنها ومشى بهدوء لين وصل الباب وفتحه ببرود وقال لها من فوق كتفه قبل

لايطلع بنفس الثقه ..

طلال : تذكري كلامي هذا دايم لان هذا اللي بيصير ..

وطلع من الباب وقفله وراه تارك ندى واقفه بمكانها بجمود وكأن الدنيا وقفت

فجأه عن الحركه استمرت تناظر الباب اللي طلع منه بخوف منه

ومن نفسها بشكل اكبر لانها عاجزه تسيطر على مشاعرها اللي تحركت من شافته

اول مره وهي طول عمرها مسيطره عليها وعمرها ماتركت لها المجال تتحرك

بهذا الشكل ناحية اي احد ...

_________________

عند حلا وفيصل

استمر فيصل جالس على الكرسي المنفرد قبال حلا وهو حاط رجل على رجل

ويناظر فيها بسخريه ...

حلا : بتطول كذا

فيصل : كيف!

حلا : قصدي بتطول وانت تناظر !

فيصل بسخريه : ههههههه والله زوجتي اناظر فيها مثل مااحب على فكره

نسيت اقولك مبروك ولو انه ماينطبق كثير على حالتنا بس برضو لازم نساير

المناسبه خصوصا انك متعبه نفسك ولابسه الفستان الابيض ...

حلا : فيصل انت ليه تسوي كذا !

منع فيصل من الاجابه صوت دقات على باب الغرفه اللي كانو فيها وقف بسرعه

وهو يشوف الباب ينفتح وقرب من حلا عشان يوهم اللي جاي انهم بااحسن حال

حلا شافت اخوها طلال وهو يدخل من الباب ويبتسم لها بحب وهو يقرب اكثر

ضمها طلال بين يدينه بمجرد ماوصل عندها وهو يبوس جبينها ويبارك لها

طلال : الف مبروك يادلوعتي مانيب قادر اصدق انك تزوجتي وبتتركينا خلاص

حلا وهي تحاول تحبس دموعها : الله يبارك فيك طلال

طلال وهو يوجه الكلام لفيصل : فيصل حلا اختي الغاليه ودلوعتي وانا ماعطيتك اياها

الا وانا متأكد انك تستاهلها حطها بعيونك لانك اذا زعلتها انا اللي بااخذها منك حتى

لو مارضت هي ..

فيصل بصوت قوي : لاتخاف ياطلال حلا بقلبي قبل لاتكون في عيوني

سحب حلا من يدين طلال ووضمها له وهو يكمل : وبعدين وشو تاخذها مني مافيه

خلاص صارت زوجتي ومستحيل اخلي احد ياخذها مني ..

حلا اللي كانت تناظر فيه وهو يحاكي طلال و تسمع حكيه وهي تتمنى لو كان

فعلا صادق فيه ..

تأملت ضحكته اللي اشتاقت لها مره واللي صارت من نصيب الكل الا هي

مع انها اكثر وحده تتمناها ...

التفت فيصل لها وهي للحين مستمره تناظر فيه وجت عينه بعينها للحظه

وهو مازال مبتسم لكنه سرعان مامسح الابتسامه عن ملامحه واستبدلها

بالجمود القاسي ...

سكت لفتره بعدها قال بهدوء : طلال انا وحلا بنطلع الحين ..

طلال : اوكي انا راح اوصلكم ..

فيصل : مافيه داعي طلال لاتتعب نفسك وبعدين حابين نكون لحالنا هههههه

طلال : هههههه اجل براحتك ..

طلعت حلا مع فيصل بعد ماسلمت على امها والعنود اختها وطلال اللي رافقها

لين باب السياره حرك فيصل السياره بعد مانزل بشته على السيت الخلفي

وطلعو من بيت حلا بصمت ماحاولت انها تقطعه ابد ..

ومرت فتره وبعدها لاحظت انهم قبال فله كبيره وشكلها..

فخم مره ناظرت فيها بااستغراب دخل فيصل من خلال البوابه اللي فتحها

بالرموت كنترول ودخل عبر الممر الطويل اللي تمتد على جوانبه حديقه

واسعه وعلى مسافه من هذا الممر كانت البوابه الداخليه للبيت اللي تحجبها

عن البوابه الخارجيه الحديقه وقف السياره قبال البوابه ونزل ...

ودار حول السياره متوجه للبوابه ولما انتبه انها مانزلت رجع وفتح بابها بعصبيه

وقال بحده :ماانتي ناويه تنزلين !؟

حلا بتوتر : امممم الا

ونزلت وهي متوتر اكثر كانت متوقعه انهم راح يرحون لفندق وماتوقعت يجيبها

لفلته على طول ..

قالها فيصل بسخريه وكأنه قاري افكارها : اها كنتي متوقعه اني راح اخذك لفندق

ههههههه ليه شايفه نفسك تستاهلين اني اعاملك مثل اي عروس !

حلا ببرود : انا ماطلبت منك شي والحين اذا خلصت حكيك ممكن ندخل الفله

فيصل بسخريه : تفضلي

مشت معه ودخلت الفله اللي كان مظهرها احلى بكثير من داخل استقبلتهم

لانا اللي رجعت للبيت من بدري ..

لانا : هلا وغلا نور البيت ..

ناظرت حلا بــ لانا وهي تلاحظ بشرتها السمرا وملامحها الحاده البعيده عن الجمال

كانت ملامحها مختلفه كليا عن فيصل بس كانت تشترك معه بالطول كان لها

جسم يميل للنحافه جدا وطول يفوق العادي بس ماكانت لها عيون فيصل

الزرقاء الداكنه بالعكس كان لها عيون سوداء لها نظره قاسيه نوعا ما يملاها التكبر

والثقه بالنفس ...

لانا ببرود : حلا نزلي عبايتك عشان ماتضايقك ..

وقربت منها تساعدها عشان تنزل عبايتها وعطتها للخادمه عشان تاخذها لجناحهم

حلا كانت حاسه انو زواجها هو اغرب زواج حست كأنها ضيفه مؤقته

عند ناس تشوفهم للمره الاولى مع انها تعرفهم كل المعرفه ...

جلسوا في غرفة الاستقبال بعد ماوجهتهم لها لانا قاطع الصمت اللي كان سايد

بينهم اصوات تقترب من الغرفه اللي كانو جالسين فيها وفجأه انفتح الباب

وبانت من وراه امرأه مسنه نحيله جدا بشعر ابيض قصير قربت منهم

وهي تعاند المرافقه اللي كانت معها ..

تكلمت بصوت حاد باللغه الانجليزيه وبلهجه بريطانيه : ابتعدي عني جانيت

اريد ان ارى زوجة حفيدي اين هي !

وقف فيصل بمجرد دخولها وحلا وقفت معها لااراديا ناظرت بالمرأه اللي قربت

منهم واللي كان واضح انها انجليزيه لكن اللي جذب حلا لها بشكل كبير

هو عيونها اللي كانت بلون ازرق داكن مشابه تماما لعيون فيصل اللي بالتأكيد

وارثها عنها ..

تكلمت لانا بعصبيه : ماما هلين ليه تتعبين نفسك وتنزلين الوقت متأخر

الجده : اه لانا الوقت ليس متأخرا لهذه الدرجه ثم لن اموت اذا خالفت قوانين

الطبيب ليوم واحد فقط ..

تكلم فيصل بحنان : جده ليه مانمتي للحين ؟

الجده بسخط : كيف تريد مني ان انام وانا لم ارى زوجتك بعد !؟

فيصل : ههههه يعني ماتقدرين تنتظرين لبكره تعرفين ان الحركه الكثيره والانفعال

الكثير يضر بصحتك عشان كذا ماقدرتي تحضرين الزواج لانك مفروض

تكونين مرتاحه بغرفتك الحين ..


الجده : انت تعرف بااني لااستطيع النوم قبل ان ارى زوجة حفيدي الاول لذا توقف

عن قول الحماقات ودعني اتعرف اليها ..

التفت فيصل لحلا وهو يقول بلطف : حلا هذي جدتي هيلين ..

ورجع يلتفت لجدته : جده هذي زوجتي حلا الـ ..

قربت منها حلا وسلمت عليها ولما بعدت مسكت الجده يدها بحب ومدت يدها الثانيه

لخدها وهي تناظرها بحنان وقالت لها بلطف ..

الجده : اهلا بك ياصغيرتي كم انت رائعه لقد احسن فيصل الاختيار ..

قالت لها حلا وهي مبتسمه بنفس لغتها : شكرا هذا لطف منك ..

فيصل : طيب ياجده هذاك شفتيها والحين لازم ترتاحين لاني متأكد انك قضيتي اليوم

كله منفعله ..

الجده باانصياع : حسنا سااذهب الان الى غرفتي لانني فعلا متعبه

وابتسمت لحلا : اراك في الغد ياعزيزتي ..

وتوجهت للباب مع مرافقتها اللي كانت ايضا اجنبيه وطلعو بهدوء

بعدها اخذ فيصل حلا لجناحهم وتركها فيه بعد ماقال انه بيرجع بعد شوي

لاحظت حلا العشا اللي كانو مرتبينه لهم على الطاوله اللي في الجهه الثانيه من

غرفة الجلوس التابعه للجناح لكنها تجاهلته وتوجهت لشناطها اللي كانت مصفوفه

بترتيب قريب من الغرفه اللي قال عليها فيصل انها غرفة النوم ..

وخذت الشنطه المتوسطه الحجم اللي ..

العنود اختها مرتبتها لها لليوم ودخلت الغرفه اللي اشارلها فيصل على انها

غرفة النوم فتحت شنطتها بعد ماحطتها على السرير الكبير اللي يتوسط الغرفه

لقت قميص النوم الابيض الطويل اللي كانت العنود مختارته لها عشان تلبسه اليوم

لكنها تركته على جنب لانها متأكده انها اذا لبسته راح تصير عرضه لسخرية فيصل

وجلست تدور غيره بين اللي كانت مرتبتهم لها العنود وانصدمت انو اغلبهم

ماهيب قادره تلبسه لانه يايكون قصير مره او شفاف وفي الاخير استقرت

على اقلهم جرأه واللي كان عباره عن قميص حرير بلون فوشي صارخ

يوصل لفوق الركبه ومعه مشلح بنفس اللون لبسته بسرعه وتوجهت للحمام

ومسحت الميك اب الناعم اللي كانت حاطته وقفت فتره وهي تناظر نفسها

بالمرايه وتفكر بفيصل .. فكرت انها لازم تحاول تتقرب منه مره ثانيه لانها ماتقدر

تتحمل كراهيته لها ..

توجهت لباب الحمام بعد ماالقت نظره اخيره على مظهرها اللي كان مرتب خصوصا

انو ملامحها تكون انعم بدون ميك اب ...

رجعت للغرفه وشافتها فاضيه توجهت للسرير بسرعه وقفلت شنطتها ونزلتها عنه

قبل مايجي فيصل بمجرد مانزلت الشنطه من يدها سمعت صوت باب الجناح ينفتح

وخطوات تقرب من باب الغرفه وقفت بـ ارتباك وخجل وفيصل يدخل الغرفه

قال لها ببرود بعد ماجلس على الكرسي المنفرد القريب من النافذه الكبيره

فيصل : ليه ماتعشيتي !

حلا وهي لسى منحرجه منه : ماكنت جوعانه ..

فيصل ببرود : براحتك ..

سمعت حلا صوته وجرحها عدم الاهتمام الواضح فيه وحست انو الدموع تملى

عيونها فكرت تحاول تتخطى حاجز الجفا اللي بينهم كان عندها امل انو فيصل حبيبها

للحين موجود بس يتظاهر بالبرود والكراهيه عشان ينتقم منها ..

قربت منه وهي مرتبكه مره جلست على الارض قبال الكرسي اللي كان جالس فيه

ومسكت يده اللي كان مسندها على ركبته وهي تناظره برجاء..

حلا : فيصل ماتقدر تسامحني وننسى كل شي ونبدا من جديد !

استمرت تناظر فيه بتوسل وهو يناظر فيها بصمت لفتره بعدها مد يده لخدها

وهو يمررها عليه بنعومه ودنق راسه بهدؤ وهو يقرب وجهها منه

بيده اللي على وجهها وباس شفايفها بنعومه وبطئ وبعد فتره رفع راسه بهدوء

وهو يناظرها بقوه وقالها ..

فيصل بصوت ساخر : احلـــــمي ..

وقف بسرعه وهو يبعد عنها بدون مايناظرها وماشاف ملامح الانكسار اللي

ملت وجهها وحستها وصلت لروحها ..

للحظه فكرت انه سامحها وبينسى كل شي وبيبدون من جديد لكنه حطم كل احلامها

بقسوه لما قال لها كذا بجوابه هذا قتل حتى الاحلام اللي كانت تحلم فيها ..

استمرت جالسه بمكانها بحزن لين سمعت صوته يقولها بقسوه ..

فيصل : بتستمرين جالسه بمكانك كثير !

وقفت حلا بدون ماترد عليه وهي مستمره معطيته ظهرها و لما حست انها تقدر

تلتفت له بثقه التفت له بدون ماتناظره مباشره وقربت من السرير تاخذ المخده

فيصل ببرود : ليه ماخذتها !

حلا بحده : عشان انام على الصوفا اللي بغرفة الجلوس مااظن انك تبيني

ازعجك بوجودي ..

فيصل بلطف غريب : لا من قال تزعجيني انا اللي اخاف ازعجك عشان كذا حضرت

لك غرفه تليق فيك تعالي معي عشان اوريك اياها ..

حلا تبعته وهي مستغربه من تغيره المفاجأ وشافته يتوجه لباب متصل بالغرفه

اللي هم فيها وفتحه بهدوء واشار لها تدخل قبله ولما دخلت الغرفه انصدمت

انها ماكانت الا غرفة ملابس لكن اللي صدمها اكثر السرير المتنقل اللي كان

بالجانب الثاني منها كان سرير ضيق جدا ناظرت فيه ببلاهه واندهاش ..

سمعت فيصل يقول بسخريه : طبعا ماكنتي متوقعه شي كذا بس بالنسبه لي

هذا كثير عليك وعلى الفكره الغرفه هذي لها مفتاح واحد بس واللي هو معي انا

يعني لاتتعبين نفسك وتدورينه ...

كمل بسخريه : ان شاءالله اعجبتك الغرفه !؟

حلا بسخريه مماثله : ايه مره ذوقك جناااانن

فيصل وهو يرد عليها بضحكه ساخره بعدها توجه للباب عشان يطلع لما وصل للباب

وقفه صوت حلا اللي قالت بهدوء ..

حلا : فيصل

وقف بدون مايلتفت لها ..

حلا كملت بتوتر وهي تناظر بظهره بخوف : لاتقفل الباب بليز

فيصل بهدوء : ماراح اقفله لاتخافين ..

بعدها طلع بسرعه وسكر الباب وراه وترك حلا تقضي اليوم الاول لها ببيته

وهي تتمنى انو الايام الجايه تكون افضل ..








آخر مواضيعي

0 لقطات اعجبتني!!!!!!!!!!!!!
0 .....أوراق ...مبعثرهـ.....
0 توصيني على الكتمان!!!!!!!!!!
0 فقدت الكــــــثير من أحلامي!!!!!!!
0 إبداعااااااات فناااااااان إيراني
0 ابي تررررررررررررحيب؟؟؟؟؟؟؟؟
0 تصوير خرافي لشاب سعودي!!!!! ادخلوا ما تندموا
0 الفــــــــن على جذوع الاشجااااااار!!!!!!!!!!!!!!
0 لوحات تبكي وجعها بصمت
0 شباب هتوف وحياتهم اليوميه<<<<لعبه خاصه بالتماسيح خخخخ قصدي Boys

 
قديم منذ /10-02-2009, 09:22 AM   #16

غموضـ.... بنيهـ

عاشقة غروب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164889
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : لامكان ...لا وطن
 المشاركات : 404
 النقاط : 10
 تقييم المستوى : 7
 SMS :

عندما تعجز النفس أن ترتوي بروح من تحب ... فإنها تشتاق إليهم بصمت مؤلم..

افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

__________________

في بيت ندى

ظلت ندى صاحيه طول الليل وعجزت تنام رغم كل محاولاتها انها تنام

الا انها كل ماغمضت عيونها تشوف وجه طلال قبالها وهو يقولها

بكل ثقه انها مستحيل تكون لغيره كان الخوف مسيطر عليها مره

كانت متأكده انه جاد بكلامه ومتأكده انه مو من الناس اللي تتراجع بكلامها

كرهت نفسها على مشاعرها اللي تتحرك دايما بوجوده وكرهته اكثر

لانه يهدد الهدوء اللي كان يعم حياتها لين طلع فيها هو فكرت انها ماراح

تترك له الفرصه انها يسيطر عليها اكثر لازم يكون بدر هو الشخص

الوحيد اللي بترتبط فيه مهما كان قلبها يدق لما تشوف طلال ..

___________________

في واشنطن


بعد مرور ثلاث اسابيع على لقائهم الاخير كانت نوف تتذكر تصرفه معها

وتحمد ربها انها ماعاد شافته بعد ذاك االيوم ...

لانهاكانت كل يوم جمعه يجي يتغدا عندهم تطلع مع ميرنا وقت الغدا

اوتحبس نفسها بغرفتها عشان ماتشوفه ..

واليوم يصادف نهاية الاسبوع وباليوم هذا في مباراة للهلال فقررت

انها تشوف المباراه ..

مع خالد اخوها برا البيت واتفقوا انهم يطقمون بتشيرتات الهلال بعد مالبست نوف

تيشرت الهلال مع سكني جينز رفعت شعرها وطلعت من غرفتها ..

نوف : ماما وين خلودي

ام خالد : الظاهر بغرفته

نوف : ريم ماغيرتي رايك تجين معنا

ريم : لاحبيبتي تعرفيني مااحب المباريات مثلكم

نوف : طيب بكيفك

بها اللحظه دخل خالد

خالد : يالله نوف لاتأخرينا

نوف : ياسلام الحين انا جالسه انتظرك واخرتها تقولي لاتأخرينا

ريم : اجل بتطلعون مطقمين ههههه

نوف : ايه كلنا زعماء

ريم : ايه طيب مع اني مااحب الكوره ومااشجع بس عسى النصر يفوز عليكم

نوف : بدري عليهم ياحبيبتي

ريم : نشوف بعد ماترجعون هههههه

نوف : ايه بتشوفين

خالد : يالله نوف بس تأخرنا ماعليك منها

نوف : يالله مع السلامه ماما

ام خالد : مع السلامه حبيبتي وانتبهوا على انفسكم

طلعوا نوف وخالد مع السايق وتوجهوا لمقهى الامير الموجود بتايسون سكوير

اول ماوصلوا لاحظوا ان المقهى مزحوم بالعرب وجلسوا على وحده من ا

لطاولات الشاغره ..

نوف : خلودي المقهى زحمه

خالد : ايه كويس اللي لحقنا على طاوله

وبعد مرور دقايق قبل يبدأ الشوط الاول امتلئ المقهى وباللحظه هذي دخل نواف

وهو لابس تيشرت الهلال ..

لاحظ نواف ان مافيه اي طاوله شاغره ولكنه انتبه لوجود نوف وخالد اللي مانتبهوا له

ولفت نظره انهم مطقمين معه بتشيرتات

نواف يقول بنفسه اجل طلعتي زعيمه يانوف كويس في شي نتفق عليه

وقرر نواف انه يتوجه لطاولتهم

نوف اللي مانتبهت له ابد

نواف : اهلين خالد

قام خالد وسلم على نواف

نوف اللي تفاجأت كانت ساكته

نواف : خالد بما اننا كلنا هلالين ممكن اجلس معكم لان مافيه طاولات

خالد : ايه تفضل حياك الله

نواف : مشكور حبيبي

خالد : نواف اجل انت مثلي هلالي

نواف : ايه طبعا في احد مايشجع الزعيم

نوف اللي ماوجهت اي نظره لنواف وتسمع كلامه وتقول بداخلها

الله يعدي هاليوم على خير ..

بدت المباراه وبدا الحماس يظهر عالكل وخصوصا بعد تسجيل

ياسر القحطاني اول هدف بالدقيقه 18 ..

نوف اللي كانت منسجمه مع اجواء المباراه ماحست بنظرات نواف لها

وقبل نهاية الشوط الاول سجل احمد الفريدي الهدف الثاني بالدقيقه 37

وبعد نهاية الشوط الاول

خالد : طبعا حنا اللي راح نفوز

نواف : اكيد ان شاءالله

نوف حبت انها تطلع برا شوي قبل يبدا الشوط الثاني

نوف : خالد انا بطلع شوي وراجعه

خالد : طيب انا بجلس هنا

توجهت نوف لخارج المقهى

نواف : انا نسيت جوالي بالسياره بطلع اجيبه

خالد : طيب

نوف اللي كانت تتمشى حست بصوت من وراها

نواف : وين رايحه يازعيمه

نوف مشت وماردت عليه

نواف : وين اختفيتي الاسابيع اللي مضت

نوف : وبعدين معك مااروح مكان الا تطلع لي فيه

نواف بغرور : هذا من حسن حظك

نوف : الا من سوء حظي

نواف : هذا هو حظك وقدرك لازم ترضين فيه

نوف مشت لكن حست بيده توقفها

نواف : انا ماخلصت كلامي عشان تمشين

نوف بعصبيه : وانا مايهمني كلامك عشان اسمعه

نواف : انتي الظاهر مابعد تعلمتي تحسنين اسلوبك معي

نوف : وماراح اتعلم

نواف : لسى تعاندين طيب يانوف

نوف مشت بسرعه راجعه للمقهى

اول ماجلست دخل نواف بعدها على طول

ومر الشوط الثاني سريعا وقبل نهايته بالوقت بدل الضايع سجل التون هدف

النصر الاول بالدقيقه 91 ..

وبعدها بثلاث دقايق اعلن الحكم صافرة انتهاء المباراة بفوز الزعيم وتعالت اصوات

محبين الهلال الموجودين بالمقهى ..

نواف : مبروك يازعيم

خالد : الله يبارك فيك

نوف : يالله خالد نطلع

خالد : خلك هنا شوي بروح التواليت وبرجع

وقام خالد من الطاوله وبقى نواف مع نوف لحالهم

نواف : مبروك يازعيمه

نوف اللي تجاهلت وجوده تماما وماردت عليه

نواف : ماتبين تردين اجل

نوف : ايه مابي ارد

نواف : بس انا اذا كلمتك غصبا عليك تردين فاهمه

نوف : لا

نواف : لا !! اجل

نواف : اسمعيني لااشوفك مره ثانيه جايه المقهى وخالد اذا يبي

يشوف المباراه يكلمني وانا امره ..

نوف : مالك شغل فيني

نواف باللحظه هذي يمسك يدها ويظغط عليها بقوه

نوف وهي تتألم : اكرهك

باللحظه هذي لمح نواف خالد وهو راجع للطاوله ترك يدها وهو يقول

نواف : وراح تتألمين اكثر لو استمريتي بعنادك معي


_____________________


في صباح اليوم الثاني

صحت حلا باانزعاج من صوت الادراج والدواليب اللي تنقفل بقوه

جلست بسريرها الضيق وهي تحاول توازن نفسها عشان ماتطيح منه وهي تناظر

بفيصل اللي كان واقف قبال الدولاب وهو لابس ثوبه وماسك شماغه بيده التفت

ناحيتها وهو يبتسم بسخريه وهو يقول لها ..

فيصل : اوه سوري ازعجتك ..

ماترك لها فرصه ترد لانه كمل بثقه : على العموم انتي لازم تكونين صاحيه الحين

لاني راح اروح الدوام بعد شوي ..

حلا وهي تناظر بااستغراب : ليه !

فيصل باابتسامه واسعه : عشان تحضرين لي الفطور لاني قررت مااكل الا

من يد زوجتي اللي اكيد يفرحها انها تطبخ لزوجها ..

حلا وقفت بسرعه وهي منذهله من حكيه ونست انها ماهيب لابسه المشلح

حلا بذهول : فيصل انت من جدك انت عارفه اني مااعرف اطبخ

فيصل مارد عليها لانها كان يناظرها فيها باامعان وهو منسحر ببشرتها الخمريه

الناعمه اللي كان عنده احساس انها انعم حتى من الحرير اللي لابسته ..

وبالرغم من تأثره فيها خصوصا وهي لابسه لون صارخ مثير الا انه ماوضح عليه

اقل تأثر بمظهرها الفاتن ...

حلا اللي انتبهت لنظراته لها تذكرت انها نست تلبس المشلح وخذته بسرعه

ولبسته وهي منحرجه سمعت صوته وهو يقول لها ..

فيصل ببرود : عارف انك ماتعرفين تطبخين بس مااظن انو مستحيل تتعلمين

وكمل ببرود اكبر : معك ربع ساعه ويكون فطوري جاهز على طاولة الطعام

تحت لان عندي اجتماع مجلس اداره بعد ساعه ونص ..

تركها فيصل واقفه بنفس مكانها وهي معصبه وطلع من غرفة الملابس وبعدها

من الجناح كله وهي لسى واقفه بمكانها وتتمنى تضربه بااقرب شي تلقاه ..

________________


في وقت ثاني من اليوم نفسه

في بيت سعود الــ ...

كانت ديمه تتجهز بغرفتها لان امها قالت لها انو خالتها فاتن وبناتها راح يزورونهم

اليوم كانت مستغربه من الزياره بس مافكرت تسأل امها عن السبب لانها

عارفه انها بتعصب عليها ناظرت بلبسها اللي ماكان متكلف كثير بما انو

الضيوف هم خالتها وبناتها بس .. كانت لابسه بنطلون جينز سكني مع بلوزه

حريريه طويله بلون اسود من ( versace )

تزينها ازرار ذهبيه مطبوع عليها صورة الميدوسا ولها اكمام طويله

وحزام يزين خصرها بوسطه نفس الشعار اللي يزين الازرار ..

فضلت ترفع شعرها بذيل مرتفع على قمة راسها واكتفت من الميك اب

بااي لاينر وبلشر بلون برونزي وختمت بقلوس بلون لحمي لامع ..

سمعت صوت الخادمه تقولها من ورا الباب انو خالتها وصلت وامها تبيها تنزل

الحين عشان تسلم عليها رشت عطرها بسرعه وتوجهت للباب وهي تحاول

تتحكم بخطواتها بكعبها العالي ...

وصلت للدور الارضي وتوجهت لغرفة الاستقبال وسلمت على خالتها وبناتها وجلست

معهم تسولف معهم وهي مبتسمه سمعت امها وهي تناديها ولما التفتت لجهتها..

قالت لها انو ابوها يبيها بالصالون استغربت وطلعت لبوها بسرعه ..

دخلت الصالون وشافت ابوها واقف ينتظرها ناظرت فيه واستغرابها يزيد

ديمه : بابا طلبتني !

ابو ديمه : ايوه ديمه تعالي معي

تبعت ديمه ابوها مذهوله لما وصلو للمجلس الصغير في الجهه الثانيه من البيت

دخل ابوها ودخلت بعده بهدوء لكنها وقفت فجأه بجمود بوسط المجلس وهي

تناظر بالجهه اللي على يمينها ...

ماكان المجلس فاضي كان اللي جالس قبال عيونها عبدالعزيز ولد خالتها

ناظرته بدهشه وهي ماهيب عارفه هو ليه موجود وكانت تو بتركض هاربه

من المجلس لما حكى ابوها فجأه وقال اللي صدمها اكثر ..

ابو ديمه : ديمه سلمي على عبدالعزيز خطيبك ..

ديمه ناظرت ابوها ببلاهه كأنه يتكلم لغه ماتعرفها ولقت نفسها تقول بصوت

خافت : كيف !

ابو ديمه : ديمه عبدالعزيز خطبك مني وطلب يشوفك بالنظره الشرعيه من غير

ماتكونين انتي عارفه من قبل ..

ديمه ظلت تنقل نظرها بين ابوها وعبدالعزيز وهي تظن انهم يمزحون لين سمعت

صوت ابوها وهو يقولها مره ثانيه ..

ابو ديمه : ديمه قربي سلمي على خطيبك ..

ديمه اللي عارفه بحجم محبة ابوها لعبد العزيز ولد خالتها عرفت انه متوقع منها

انه تسلم عليه لانه يعتبره زوجها من الحين من كثر محبته له وبالنسبه له الموضوع

منتهي وهذي مجرد شكليات ..

قربت من عبدالعزيز باارتباك ومدت يدها تسلم عليه وهي منحرجه وبالحظه اللي

قربت فيها ومدت يدها حست انها فقدت تحكمها بخطواتها وكانت بتطيح لولا انه

سارع بمسك يدها وثبتها قبل لاتطيح وهو يقول لها برقه ..

عبدالعزيز : بسم الله عليك

ديمه اللي تغير لون وجهها بسرعه اسـتأذنت منهم بسرعه وطلعت من المجلس

وهي شوي وتبكي من الاحراج وهي منقهره انو دايم المواقف المحرجه

ماتصير الا معه ودها مره تطلع قدامه بشكل محترم بدون مايصير موقف مضحك ..

بعدها رجعت تستوعب الخبر اللي قاله لها ابوها ..

وقفت بمكانها للحظه وبعدها ركضت بسرعه لغرفتها وهي تدور جوالها

لين حصلته ودقت على سارا بسرعه ..

سارا : هلا ديمه

ديمه بصوت عالي : سارا عبدالعزيز عبدالعزيز

سارا بخوف : وش فيه

ديمه بفرحه : صار زوجي بجد

سارا بذهول : كيف متى ملكتو !؟

ديمه بغباء : لالسى ماملكنا ..

سارا : اجل كيف صار زوجك !؟

ديمه وهي تو تفهم قصدها : ايوه صح

سارا بعصبيه : ديموه وش جاك انهبلتي

ديمه بغباء اكبر: لا سارا والله هو خلاص صار زوجي

سارا : ديمه فهميني وش سالفتك !

ديمه : ايوه صح قصدي هو خطبني من بابا وجا يشوفني اليوم بس السخيف

طالب من بابا انه مايقول لي عشان يشوفني وانا ماادري ..

سارا : ههههههه مبروك ياخبله اهم شي انه واخيرا بيصير زوجك في الحقيقه

مو بس في احلامك ..

ديمه وهي مبسوطه : من جد بس من قال اني كنت احلم انا كنت متأكده انو هذا

اللي بيصير وشفتي كيف هذا هو صار يعني ماكنت احلم ...

سارا :ههههه ايوه شفت الله يوفقك يارب

ديمه : تسلمين ياقلبي

سارا : يسلمك ربي

ديمه : سوري سارا نسيت اسألك كيفك !

سارا : الحمدالله

ديمه : سارا بعد كم يوم راح تنتهي عدتك وابيك تجين عندي من اول يوم

طفشت وانا كل يوم ناطه عندك خلينا نغير وتجين انتي عندي ..

سارا : هههههه طيب ان شاءالله

ديمه : اوك باي سارا بروح اشوف بابا قبل مايظنون اني رافضته

سارا : هههههه باي


__________________

في بيت خالد الــ ...


بعد مرور اسبوع على انتهاء عدة سارا

كانت سارا جالسه مع ابوها في الصالون وكان ابوها جالس بصمت

وهي كانت مستغربه صمته لانه واضح عليه التفكير العميق وكان يناظر فيها

كل شوي وكأنه وده يقول لها شي ومتردد ظلو لفتره ساكتين ..

لين قطع ابوها الصمت فجأه ..

ابو سارا : سارا

سارا : عيونها

ابو سارا : تسلم عيونك ابي اقولك شي بس ابيك تسمعيني للاخير بدون

ماتقاطعيني ..

سارا وهي مستغربه : ان شاءالله

ابو سارا وهو يتنفس بعمق بعدها قال : سارا انتي الحين ماعدتي مرتبطه بـ (.....)

الله يرحمه وطلعتي من عدتك من اسبوع وانا ودي افرح فيك واشوف عيالك

قبل مااموت ودي اشوفك مستقره ومرتاحه في بيت زوجك اللي يستاهلك

ويبي يسعدك ..

سارا انتي تألمتي كثير وقلبي كان يحترق عليك كل يوم وانتي بذا الحال وماودي

اشوفك كذا مره ثانيه عشان كذا انا وافقت على بندر ولد عمك اللي خطبك مني

مره ثانيه قبل يومين وابيك توافقين عليه ..

سارا بذهول : بس بابا انت عارف اني ماابي اتزوج بندر ..

ابو سارا : سارا بندر يحبك وانا متأكد انه راح يسعدك

سارا بصوت باكي : بس انا ماابي اتزوج لابندر ولاغيره انا ابي اكمل حياتي

براحتي بدون زواج ..

وقف ابو سارا بغضب : سارا لاتنرفزيني كيف ماتبين تتزوجين يعني

تبين تجلسين طول حياتك كذا ماتبين يكون عندك عيال وبيت وزوج يرعاك ..

سارا بصوت باكي اكثر : انت عندي وبترعاني احسن من اي زوج في الدنيا

ابو سارا : انا مانيب دايم لك وابي اكون مطمن عليك لو صار لي شي

سارا : بس بابا ..

قاطعها ابوها بعصبيه : بدون بس ملكتك على بندر راح تكون الخميس

الجاي وماابي اسمع اي نقاش في الموضوع مره ثانيه ..

طلع ابو سارا من البيت وهو عارف انه قسى على سارا بس بنفس الوقت

كان مقتنع انه يسوي كذا عشان مصلحتها وعشان يكون مطمن عليها ..

اما سارا فكانت منهاره من قرار ابوها اللي ماكانت تشوفه بصالحها ابد

ماكنت تتصور نفسها بيوم زوجه لغير (.....) وخصوصا بندر طول

عمرها تعتبره اخوها ومافيه مره حست ناحيته بغير هذا الشعور

ظلت تبكي بقهر وهي تسأل نفسها اذا الدموع بتفارقها بيوم ولا بتستمر

ملازمتها دايم ...


___________________


في يوم ملكة سارا

في بيت خالد الــ ..

كان البيت هادي وماكان فيه حفله مثل ماشرطت سارا ماكان فيه احد

حاضر غير ديمه صديقتها اللي رضت بحضورها ...

كانت سارا واقفه بغرفتها مع ديمه اللي تقنعها انها تلبس فستان هي مختارته

لها ومصره انها تلبسه بعد جابت لها كوفيره ظبطت لها شعرها ومكياجها

تحت اصرار ديمه ...

وقفت ديمه وهي ماسكه بيدها الفستان الرمادي اللي اختارته لسارا

كان فستان فخم جدا بموديل راقي توقعت ديمه انه راح يناسب سارا مره

واختارت اللون الرمادي لانها عارفه انها بترفض اي لون فاتح فتأملت

انها راح تقنعها بهذا الفستان اللي موديله يغطي على كئابة لونه ..

بعد اقناع طويل وافقت سارا تلبس الفستان ...

لبست سارا الفستان اللي طلع روعه عليها بالرغم من الجمود اللي كان مغطي

ملامحها كان الفستان بقماش استيرج ثقيل له اكمام طويله ..

تبدا بعد الكتف بشوي تاركه الجزء الاعلى من الكتف مكشوف وتنحدر

من عند الصدر بحيث تلامس اطرافه بشكل دائري وتضيق من الوسط

ويجمعها بروش الماسي تحت الصدر مباشره تمتد من تحته ثنيتين ينزلون

لاخر الفستان ..

ناظرت فيها ديمه بااعجاب كبير بمظهرها وبتسريحتها الرومانيه اللي ناسبت

فستانها والميك اب اللي كانت حاطته ويميزه الروج الاحمر اللي اختارته

لها ديمه واجبرتها تحطه ...

سارا بحده : ارتحتي سويت كل اللي قلتي عليه !

ديمه : ايوه ارتحت وان شاءالله باارتاح اكثر وانا اشوفك مرتاحه ومبسوطه بحياتك

سارا : مانيب قادره اصدق ياديمه انك موافقه بابا بالي سواه ..

ديمه : سارا ابوك يبي مصلحتك وسعادتك وانا مثله وعارفه انك ماراح

تنسين (.....) الا اذا عطيتي نفسك فرصه تحبين غيره ..

سارا بثقه : ماراح احب غيره انا قلبي بيظل له لين اموت وحتى لو قالو انه

مات انا للحين اعتبره زوجي ومانيب متقبله اني اكون زوجه لواحد غيره ..

سكتت ديمه وماردت عليها لانها عارفه انو ردها ماراح يقنع سارا ابد


ففضلت السكوت ..

_______________

في مجلس الرجال

جلس بندر مع عمه خالد وعدد قليل من الحضور من قرايبهم

والشيخ يكتب عقد زواجه من سارا ويطلب منه يوقع وبعدها طلب توقيع سارا

وخذا ابوها الدفتر عشان يوديه لها وبعد فتره رجع بعد ماوقعت سارا ..

وطلب الشيخ توقيع الشهود من الحاضرين وقربو الشهود عشان يوقعون

وبندر الفرحه ماهيب سايعته وللحين ماهوب قادر يصدق انو سارا

اخيرا راح تصير زوجته بعد كل هذا الوقت اللي انتظرها فيه ...

لما حان دور الشاهد الاخير عشان يوقع قطع هدوء المجلس صوت قوي

يقول بثقه : الملكه هذي باطله ..

الكل التفت ناحية الصوت وناظرو فيه بصدمه واكثرهم ابو سارا وبندر

اللي حس ان الدم وقف بعروقه وماعاد قدر ينطق ..

الشيخ اللي تكلم بهدوء بعد فتره : وش تقول ياولدي كيف الملكه هذي باطله !

رد الشخص بثقه اكبر : لان اللي اتملك عليها زوجتي ..

شهق بعض الحضور اللي ماكانوا عارفين من هو وصار المجلس يعج

بالاصوات المختلفه ..

قال الشيخ لــ ابو سارا : استفغر الله الكلام هذا صحيح يااخ خالد !؟

ابو سارا اللي للحين منذهل رد بصوت خافت : ايه

وقف الشيخ بعصبيه وهو يشق العقد اللي انكتب ويطلع من المجلس

بسرعه واغلب الحضور بدو ينسحبون لانهم حسوا انو الموقف خاص جدا

بدا المجلس يفضى لين ماعاد بقى فيه الا ابو سارا وبندر و (.....)

ابو سارا بذهول : (.....) انتي حي !

(.....) : مثل ماتشوف احمد ربي واشكره

بندر : كيف قالو لنا انك مت

(.....) مارد عليه ولافكر حتى يناظر فيه ووجه الكلا لـ ابو سارا

(.....) : اعتقد اني اقدر اخذ زوجتي معي لاني طالع الحين

ابو سارا : كيف تاخذها ماراح تاخذها

(.....) وهو يبتسم بسخريه : ماتقدر تمنعني خصوصا اني اقدر اقدم شكوه

ضدكم لانكم كنتم بتزوجون زوجتي وهي للحين على ضمتي ..

ابو سارا سكت بقهر وماقدر يرد عليه اما بندر كان حاس انه منهار وماهوب

عارف ييسيطر على اعصابه ..

___________________

عند سارا

كانت سارا جالسه بالمجلس الصغير القريب من المجلس اللي فيه ابوها وبندر

تنتظرهم يجون بعد ماوقعت على عقد الملكه سمعت صوت خطوات تقرب

حست بالحزن لانها اليوم صارت زوجه لواحد ثاني غيره وانه خلال

لحظات بيكون معها وله حقوق عليها وبيصير مجرد تفكيرها بـ (....)

خيانه له حبست الدموع اللي حست انها تتجمع بعيونها وهي تسمع الباب ينفتح

رفعت نظرها للباب بهدوء يعاكس العواصف اللي بداخلها ..


~} لمسة ايد برضى اكيد ..وبنسى انك كنت بعيد
كيف بدوب الهوى مكتوب
بقسم ألبي تلات قلوب..
!ألب يحبك
!ألب يدوب
ألب يغار عليك!
! خدني بحضنك خاف علي
حسسني بوجودك فـــي!
ما بعرف قيمة عيني غير لما يشوفوك
وعدني تبقى العمر بقربي!
وعدني ما تفرقنا غربة!
!انا روحي و عيني وألبي خلقوا تيحبوك
ازا حدك ما بقيت وعلى كتفك ما غفيت
يعني انا ما عشت
بعمري وعلى الدنيا ما جيت
انا ازا حدك ما بقيت وعلى
كتفك ما غفيت يعني انا ما
عشت بعمري وعلى الدنيا ما
جيت خدني بحضنك خاف علي حسسني
بوجودك في ما بعرف قيمة عيني!!
غير لما يشوفوك!!
وعدني اه وعدني انا روحي وعيني
و ألبي خلقو تيحبوك
خدني بحضنك خاف علي حسسني
بوجودك في ما بعرف قيمة
عيني غير لما يشوفوك
وعدني تبقى العمر بقربي
وعدني ما تفرقنا غربة
انا روحي وعيني وقلبي خلقو تيحبوك
خدني بحضنك خاف علي حسسني
بوجودك في ما بعرف قيمة
عيني غير لما يشوفوك
!!خدني بحضنك خاف
{ ~



وقفت وهي تناظر بالشخص اللي دخل وهي مصدومه ظنت انها بحلم

ظلت فتره تناظر فيه وهي عاجزه تنطق لين جمعت شجاعتها

وقالت بذهول كبــــير ..

سارا :


فــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــد


______________________









آخر مواضيعي

0 أغرب خمس شواطئ في العالم
0 صور مرسومه على الجدار ....... ما راح تصدقوا
0 توصيني على الكتمان!!!!!!!!!!
0 كلـــي جـــروح وداخلـــي قلـــب ظميـــان
0 قصيده مؤثره ومؤلمه................
0 عندما يستهبل المبدعين!!! خخخخخخخ
0 بايعينا في الاختبارات...
0 منتجع في الطائف رووووووووعه
0 لقطات اعجبتني!!!!!!!!!!!!!
0 لوحات تبكي وجعها بصمت

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية سواها قلبي, رواية سعودية, تحميل كاملة شقى من صغري المواضيع [ المكرره + المخالفة ] 35 07-30-2013 09:52 PM
روايه سعوديه جريئه كوميديه دراميه رومنسيه آفهم انك تموت وما تثير إهتمامي Ē ṩ Ŧ α Ъ Я α 8 قصص - روايات - روايات طويلة 2014 96 07-19-2010 04:14 AM
مكتبة قصص هتوف المكتملة ..} [ جديد ] - آحْ.ـٍتٍآجٍگٍ - قصص - روايات - روايات طويلة 2014 29 02-26-2010 07:37 AM
قررت أموت بحبك (العنود و خالد) روايه رومنسيه جريئه روعه (أميره بأخلاقها) قصص - روايات - روايات طويلة 2014 8 01-01-2010 02:05 PM

 المشاركات و المواضيع المنشورة لا تعبر عن رأي اِدارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر
 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7 , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0