سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم

العودة   منتديات هتوف > هتوف الأدبيه > قصص - روايات - روايات طويلة 2015

قصص - روايات - روايات طويلة 2015 قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات - روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية ، روايات تكست روايات نصية ، تحميل رواية txt تحميل رواية word روايات حب رومنسية


رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

قصص - روايات - روايات طويلة 2015


Like Tree1Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2009, 09:02 AM   #10
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصل الســــــــــابـــع

( انيــــــــــــن .... الذكريات )


__________________


في مستشفى ال ....

كان ابو سارا واقف ينتظر الدكتور يطمنه على بنته بعد ماجابها

المستشفى لما طاحت عليهم فجأه في البيت ...

شاف الدكتور وهو يطلع من الغرفه اللي فيها سارا

وتوجه له بسرعه وباله منشغل على بنته ..

ابو سارا : طمني يادكتور وش فيها بنتي !؟

الدكتور : ماخبي عليك ... بنتك معها انهيار عصبي نتيجه لتعرضها

لصدمه قويه اثرت على نفسيتها ..

ابو سارا : وكيفها الحين يادكتور !

الدكتور : عطيناها مهدء وان شاءالله راح تكون احسن

ابو سارا : اقدر اشوفها الحين !

الدكتور : هي نايمه الحين بس تقدر تشوفها اذا حبيت

توجه ابوسارا للغرفه اللي فيها سارا ...

فتح الباب بشويش عشان ماتصحى ودخل الغرفه بهدوء

شافها نايمه على سرير المستشفى الابيض وباين عليها التعب

كان وجهها شاحب جدا وملامح الحزن منطبعه عليه حتى وهي نايمه

حزن لحال بنته ووحيدته وهو يتمنى لو بيده يريحها من كل همومها

قرب منها وباس جبينها بحنان وجلس بالكرسي القريب من سريرها

يناظر فيها ويدعي لها ..

_____________________

صباح اليوم الثاني

صحت سارا وهي تناظر المكان اللي هي فيه بااستغراب شديد

تأملت في الغرفه من حولها واللي اتضح لها انها غرفة مستشفى

حاولت تتذكر اللي صار وهي حاسه بصداع شديد ....

فجأه رجع لها كل اللي صار تذكرت ابوها لما قال لها انه مات

رجعت دموعها تنزل من جديد بصمت ......

بعد فتره حاولت تتمالك نفسها وتوقف دموعها وهي تمد يدها تمسحهم

ودقت على ابوها تطلب منه يرجعها البيت في البدايه عارض بس

بعد اصرارها وافق انه يطلعها ....

وصل ابوها للمستشفى وطلعت سارا معه بصمت ..

حاول ابوها يحكي معها وهم رايحين لبيتهم لكنها ماتجاوبت معه

لين يأس من انها تتفاعل معه بالحوار وفضل السكوت ......

وصلو البيت ونزلت سارا من السياره ودخلت البيت

استقبلتها نانه سعاد وهي تحضنها و تمسح دموعها من تأثرها من اللي صار لسارا



سارا كانت حاسه انها مثل الدميه اللي تتحرك بدون مشاعر كانت حاسه

انها فارغه تماما من الداخل تحس كأنها في عالم ثاني عن اللي حولها

عاجزه انها تتفاعل معهم او حتى تركز باللي يقولونه لها ....

كانت نانه سعاد تحكي معها وهي ماتسمع ولا شي من اللي هي تقوله

ومكتفيه بالصمت وبعد مرور فتره على صمتها كل اللي نطقته كان

سارا بهدوء : ابي ارقى لغرفتي ..

خذتها نانه سعاد لغرفتها ونزلت لها عبايتها وهي مستمره بالصمت

نانه سعاد : بدك شي يابنتي !

سارا ببرود : لا

وكملت ببرود : نانه اتركيني لحالي لو سمحتي

نانه سعاد بحزن : متل مابدك يابنتي ..

وطلعت من الغرفه وتركت سارا جالسه لحالها ....

سارا بعد ماطلعت نانه سعاد توجهت للشرفه وجلست على كرسيها الهزاز

تناظر قدامها وهي ماهيب مستوعبه للحين الخبر اللي سمعته تنتظر احد

يجي يقولها انه كذب او حتى يعطيها امل انهم غلطانين وانه ما مات

شهقت والعبرات تخنقها والدموع تهزمها وترجع تتلاحق على خدودها

تركت لدموعها الحريه تنزل على خدودها بدون ماتمسحها...

وهي مستمره تناظر في المنظر اللي قدامها بدون ماتشوف منه شي


لان تفكيرها كان في مكان ثاني بعيييييد جدا عن المكان اللي هي فيه

كانت راجعه بذكرياتها لذاك اليوم اللي شافته فيه للمره الاولى ...

لما كانت رايحه تقضي العطله مع جدتها الايطاليه اللي عايشه

في فينيسيا ( البندقيه ) ......

حست انها تشوف كل اللي صار قدامها وكأنها رجعت تعيشه من جديد

...............

____________________

قبل سنه ونصف

في فنيسيا او المدينه العائمه كما يصفها البعض


كانت سارا جالسه في مطعم من المطاعم الكثيره المنتشره في ساحة

سان ماركو كانت جالسه بصمت وهي تناظر بالمطر اللي يتساقط

بغزاره من النافذه بنظرات حزينه وتفكير عميق ...

كانت تفكر بحال جدتها اللي انصدمت بتدهور صحتها لما فاجأتها

بزيارتها المبكره بدون ماتعطيها خبر عن الوقت اللي راح توصل فيه ..


جدتها كانت تعاني من مرض القلب من مده طويله لكنها كانت

منتظمه في علاجها وبالتالي كانت مرتاحه بحياتها البسيطه حيث

انها كانت تعيش في بيت صغير مريح مع مدبرة منزل اصر ابو سارا

انها تعيش معها وتساعدها ... واغلب وقتها تقضيه بحديقتها الجميله

اللي تعتني فيها دايما وغرست في سارا هذي الهوايه المحببه ...



كان السبب في تدهور صحتها كبر السن مثل ماذكر الطبيب

اللي نصح بالراحه التامه لها وعدم بذل اي مجهود ...

ناظرت بتمعن في المطر اللي كان يستمر بالهطول بغزاره بما انها كانت اخر

ايام الشتاء في ايطاليا ...

حست بشخص يوقف عند الطاوله اللي كانت جالسه عليها لكنها

استمرت تناظر بتجاه النافذه بدون ماتلتفت له ...

تكلم الشخص بهدوء بلغه انجليزيه تغلب عليها اللكنه البريطانيه : هل باامكاني

الجلوس من فضلك كماترين المطعم مزدحم جدا ولاتوجد اي طاوله شاغره ....

هزت راسها بدون ماتناظره وحست فيه يجلس بالكرسي اللي مقابلها

استمرت تناظر النافذه ومتاجهله وجوده تماما .....

تكلم الشخص بعد فتره بصوت مميز : يبدو انها عاصفه رائعه جدا

التفتت سارا بحده لجهة الشخص اللي مقابلها وهي ناويه تعطيه نظره حاده

عشان يسكت .....

تفاجأت بالشخص اللي قدامها ماتوقعت يكون بهذا المظهر ابد

واللي صدمها اكثر ...


انه كمل بهدوء : عشانك تناظرينها بكل هذا التركيز

انصدمت انو الشخص اللي قدامها كان عربي عكس اللي اوهمته اياه

لكنته اللي سمعتها بدون لاتشوفه وخلتها تظن انه بريطاني ..

كمل وهو ملاحظ علامات الذهول اللي بانت عليها لما تكلم معها بالعربي

: اجل طلع تخميني صح انتي عربيه

ظلت تناظر فيه مذهوله انها ماانتبهت من البدايه انه عربي لان ملامحه

كانت توضح هذا الشي بس لانها ماناظرت فيه ماانتبهت ..

كان وسيم مره وعيونه لها نظره حاده تعكس ثقته الشديده بنفسه

قاطع تأملاتها صوته وهو يقول من جديد

: اتمنى اني ماضايقتك بجلستي على طاولتك بس مثل ماانتي شايفه

زحمه مره ..

كان المطعم فعلا مزدحم بالناس اللي اغلبهم ينتظرون المطر يخف

عشان يرجعون يطلعون من جديد ..

اضطرت سارا تجاوبه بعد فتره بصوت متوتر : لا ماضايقتني

وارجعت تسكت من جديد متوتره من وجوده ومنحرجه بنفس الوقت

استمر الصمت بينهم وهي ظلت تناظر في المطعم من حولها

بدون ماتناظر في جهته ابد ...

في الواقع حست في شي في عيونه جذبها مره وخافت تناظر فيه

مره ثانيه وينتبه لها ....

وخلال ماهي تنقل نظراتها في المطعم لمحت الساعه المعلقه

في جهه من جهات المطعم واللي ذكرتها بمرور الوقت اللي ماكانت منتبه له

لكن اللي شد انتباها اكثر هو الوقت اللي شافته فيها واللي ذكرها

بشي كانت ناسيته كان موعد علاج جدتها واللي المفروض انها

هي تعطيه لها لان مدبرة البيت قالت لها انها راح تطلع قبله بساعه

لان عندها موعد ..... وهي سرحت باافكارها ونست الوقت

وقفت بسرعه وهي تحس بالكرسي يطيح على الارض من سرعتها

وركضت ناحية الباب تبي ترجع للبيت بااسرع وقت عشان

تعطي جدتها العلاج بالوقت المحدد وخلال طلعتها من المطعم وهي تركض

ماانتبهت للشخص الثاني اللي كان جاي من الجهه المعاكسه وهو يركض

ومنزل راسه وشاد معطفه اتقاء من المطر كان الشخص راح يصتدم فيها

لولا انه في شخص ثاني في اللحظه الاخيره سحبها قبل لاتصدم بالشخص

لقت نفسها تنلف للجهه الثانيه بقوه بين يدين الشخص اللي سحبها

واللي ماكان الا............... الشخص نفسه اللي جلس قبالها في المطعم

ناظرت فيه وهي قريبه منه مره والمطر يبللهم اثنينهم ماتدري كيف

تعلقت عيونها في عيونه واستمرت تناظر فيها وهي تحس بشعورغريب

حست انها تاهت بعيونه كأن الزمن وقف فجأه وماعاد تحس بشي

ولاحتى تسمع صوت المطر وهو يضرب في الارض من حولها

والناس اللي تمر من جمبهم مسرعين عشان يحتمون من المطر

.............

بعد فتره رجعت للواقع بعد ماحسته يبعد يدينه اللي كانت ماسكتها

وهو يمد لها شنطتها اللي نستها في سرعتها عشان تطلع من المطعم

خذتها منه بدون ماتقول شي ولفت تركض بدون ماتلتفت لناحيته

وهي متوجهه لبيت جدتها اللي لحسن حظها ماكان يبعد كثير ...

_________________

في بيت جدة سارا

كانت سارا جالسه مع جدتها في حديقة بيتها وهي سارحه بخيالها

كانت تفكر في الشخص اللي قابلته في المطعم قبل كم يوم

ماتدري ليه عجزت تشيله من بالها بعد ذاك اليوم

وابد ماقدرت تنسى اللحظه اللي ناظرت فيها بعيونه اللي

جذبتها بقوه شديده وبنفس الوقت حست انو فيها شي

يخوفها يمكن الحده اللي كانت تحسها بنظرته .....

هذا اللي كانت تحاول تقنع ..

نفسها فيه بس مع كل خوفها الا انها ماقدرت

تبعد تفكيرها عنه ..... الا لقت نفسها تقارنه لاشعوريا بـ بندر

ولد عمها اللي دايم كان يبين لها حبه وهي تعزه مثل اخوها

ومافيه مره حست بشي ناحيته وهي تعرفه من سنين ...

وكيف شخص غريب ماتعرف عنه حتى اسمه قدر يهزها بهذي الصوره

حست بيد جدتها اللي تشد على يدها وتطلعها من تأملاتها

ناظرت جدتها وهي تبتسم وردت لها الجده الابتسامه

الجده : مابك ياصغيرتي ! منذ ايام وانا اراك دائما صامته وغارقه في افكارك !؟

سارا وهي تبتسم لجدتها : لاشيء ياجدتي .. فقط مشتاقه لوالدي وافكر في موعد

قدومه ..

الجده : اه لقد نسيت ان اخبرك لقد اتصل والدك اليوم واخبرني انه سوف يأتي

في الغد ( وابتسمت وهي تكمل ) وسوف يحضر معه مفاجأه لك ..

ابتسمت سارا وهي مبسوطه لان ابوها هذي المره اضطر انه يتأخر ومايجي معها

بسبب اعماله تلهفت تعرف وش المفاجأه اللي راح يجيبها معه .....

انقضى اليوم بهدوء بدون اي احداث جديده ...

______________________

في صباح اليوم الثاني

صحت سارا من بدري وفطرت مع جدتها وطلعت تعتني بالحديقه

بعدها فكرت تروح تتسوق بما ان ابوها ماراح يوصل الا العصر

كان الجو بادي يتحسن بما ان فصل الشتاء كان بنهايته ...

لبست سارا فستان يوصل الى الركبه من (Missoni) له اكمام

طويله وهاي نك مع بوت طويل يغطي سيقانها ..

رفعت غرتها بكليب صغير بشكل فيونكه وتركت الباقي سايح ..

خذت شنطتها وطلعت متوجهه لساحة سان ماركو بعد ماعبرت جسر الريالتو

اللي تحب تمر فيه لانه يمثل منظر من اجمل المناظر في فينيسيا

حيث انه يقع في وسط القناه الكبرى في فينيسيا ....

وصلت لساحة سان ماركو اللي تمتد امام كنيسة القديس ماركو

اللي تتميز بقببها الخمس وبرجها الذي يبلغ ارتفاعه 100 م

وتوجهت للبوتيكات المتواجده على اطراف ساحة سان ماركو ..

قضت وقت طويل وهي تنتقل بين المحلات لين حان وقت الغدا

فكرت تروح للمطعم نفسه اللي قابلته فيه وهي تعطي لنفسها الاعذار

انه قريب ومافيه داعي تروح لغيره ....

فتحت باب المطعم وهي تدخل بهدوء وتوجهت لنفس الطاوله اللي كانت

جالسه عليها من قبل جلست بمكانها نفسه وهي تتأمل في المكان اللي ماكان

مزدحم هذي المره بالعكس كانو اللي فيه اعداد قليله خذت المنيو

الموجود على الطاوله تتصفحه وهي تفكر وش راح تطلب

فاجأها الويتر اللي وقف عند طاولتها وهو يمد لها ورده حمرا

ناظرت فيه بااستغراب شديد ...

قالها بلطف وهو مستمر ماد الورده لها :

هذه الورده من السيد عاصفه من اجل السيده الجميله ..

ضحكت وهي تفكر ان السيد عاصفه مثل ماقال كان هو نفس الشخص

اللي جلس قبالها يوم المطر عشان كذا لمح لاسمه بالعاصفه عشان تتذكر

اللي قاله لها يوم كانت تتأمل المطر ...

مدت يدها وخذت الورده من الويتر وهي تشكره وسألته كيف عرف انها هي

قالها انو الشخص وصفها له وقال له انها راح تجلس على هذي الطاوله

ابتسمت وهي تفكر كيف كان واثق انها بترجع .......

ماطال سؤالها لنفسها كثير لان الشخص نفسه جاوبها

: كنت واثق انك راح ترجعين

التفتت سارا لجهته بذهول وماقدرت تقول شي ... تأملت مظهره اللي كان

مختلف عن المره اللي فاتت ...

ماكان لابس تراش كوت هذي المره

كان لابس قميص بلون كحلي غامق بخطوط بيضاء رفيعه

وعليها شعار (D&G) على الجنب بقصة عنق مدوره ولها اكمام طويله

مع بنطلون جنز بلون فاتح .. كانت ملابسه مبينه جسمه الرياضي وعرض كتوفه

وقفت سارا وهي للحين مذهوله من ظهوره المفاجأ ...

بعدها قالت بتوتر : اممم انا طالعه

قال لها وهو يحاول يوقفها : انتظري سارا

التفت عليه بقوه وهي مستغربه كيف عرف اسمها

قرا سؤالها في عيونها وجاوبها عليه

: اسمك سارا صح كان مكتوب على الميداليه المعلقه بشنطتك اللي نسيتيها هنا

ناظرت فيه وهي تفكر بكلامه وتذكرت انها فعلا كانت معلقه ميداليه بااسمها

على شنطتها ...

طلعت سارا من المطعم واستمرت تمشي مبتعده عن ساحة سان ماركو

لين لقت نفسها قبال جسر (Ponte dei sospiri) او كما يطلقون

عليه جسر التنهدات اللي يصل بين قصر البندقيه وبين سجن سابق لمحاكم التفتيش

وقفت تناظر فيه بتأمل وتنقل بصرها لنهر ريو دي بلازو

اللي يمر من تحته ... سمعت صوت من وراها يقول

: تفكرين باللي كانو يتمنونه المساجين وهم يمرون بهذا الجسر وماقدامهم الا

خيارين ياانهم يتوجهون لمحاكمه قاسيه او انهم راجعين بعد ماانحكم عليهم انهم مذنبين

ويتوجهون لمصيرهم من خلال ممر ثاني من هذا الجسر ...

فعلا فكرت سارا كيف ان هذا الجسر شهد الاف القصص

: تتوقعين وش كانو يتمنون !

سارا بشرود : الحريه

: او يمكن كانو يتمنون محاكمه عادله في حال كانو مظلومين

لقت سارا نفسها تسأله بدون شعور : لو كنت مكانهم وش كنت راح تتمنى !

ناظر فيها بهدوء وبعدها قال بثقه : مااظن اني كنت بتمنى شي وانا عارف اني ماراح

احصله في النهايه .... انا افضل اخذ اللي ابيه بيدي بدون مااتمناه

حست من جوابه بقوة شخصيته وميله للتملك ..

غير الموضوع وهو يقولها : بالمناسبه انا اسمي (......) عشان نصير متعادلين

انا عرفت اسمك وانتي عرفتي اسمي الحين .

نزلت عيونها عنه عشان ماتفضح المشاعر الغريبه اللي كانت تحسها تكبر بداخلها

وقالت بصوت واطي كأنها تهمس لنفسها : انا لازم اروح

ومشت مبتعده عنه وهي متوجه لبيت جدتها ..

واللي ماعرفته انو (......) مشى وراها وعرف بيت جدتها وبعدها مشى بطريقه

__________________

لما وصلت سارا لبيت جدتها لقت مدبرة البيت منشغله ترتب الغرف

وترجع للمطبخ تكمل شغلها بنشاط ...

سألتها عن جدتها وجاوبتها بلطف انها ترتاح بغرفتها ..

رجعت سارا للصالون بعد ماسألت مدبرة البيت عن جدتها .....

رمت نفسها على الصوفا الموجوده بصالون جدتها وهي تبتسم مبسوطه

وبنفس الوقت ودها تضحك على نفسها لانها فرحانه مره انها عرفت اسمه

جلست تردد فيه وهي تتذكر ملامحه وصوته اللي سيطرو على عقلها..

جذبتها قوة شخصيته وثقته الكبيره بنفسه اللي تفرض هيبته على اللي حوله



ناظرت بالورده اللي بين يدينها وهي تفكر انها اغلى هديه جتها بكل

حياتها مع انها مجرد ورده ابتسمت وهي تقول لنفسها ويمكن هذا

السبب في انها الاغلى بساطتها وشاعريتها ...

مر الوقت وهي تساعد مدبرة البيت في الترتيب لين سمعت الجرس

وتوجهت بسرعه للباب تفتحه وهي تشوف ابوها قدامها وتحضنه

مبسوطه بجيته بس اللي خلاها تتفاجأ الا شخاص اللي كانو ورا ابوها

كانت ديمه صاحبتها وابوها وامها واللي كانت جيتهم مفاجأه لسارا

بعدت سارا عن ابوها وراحت بسرعه لديمه تحضنها وهي تضحك

سارا : وربي ماتوقعت انو بابا يفاجأني فيك احلى مفاجأه يادوبه

ديمه : احم احم رشيقه لو سمحتي

سارا : ههههههه ولايهمك احلى رشيقه بعد

ديمه : ايوه خلك كذا

سارا التفتت لام ديمه تسلم عليها بعد مابعد ابوها مع ابو ديمه

سارا : كيفك خاله نوره

ام ديمه : بخير حبيبتي كيفك انتي

سارا : الحمدالله تمام ومبسوطه بجيتكم

ام ديمه : تسلمين حياتي

سارا : يسلمك ربي

دخلو للبيت مع سارا اللي ضيفتهم وقابلو جدتها اللي عرفتهم

من كثر ماتحكي سارا عنهم والجده تحب

ديمه كثير من حب سارا لها ..

الجده كانت تتكلم الانجليزيه بشكل بسيط

وكانت كذا تتفاهم مع ديمه وامها عكس سارا اللي تحكي معها ايطالي

حيث انو امها كانت تعلمه لها لما كانت عايشه واستمرت الجده

تعلمه لها بعد ماتوفت امها ...

وقفت ام ديمه معلنه ان وقت ذهابهم حان ووقفت معهم سارا

سارا بلطف : خاله نوره بطلبك طلب وابيك ماترديني

ام ديمه وهي مبتسمه : اطلبي حبيبتي

سارا : تخلين ديمه تجلس عندي الفتره اللي بتجلسونها في ايطاليا

البيت مافيه الا انا وجدتي وبابا اغلب وقته طالع وغرفته في الدور الارضي

ام ديمه : بس ياسارا

قاطعتها ديمه : ايوه ماما وافقي بليييييييز

بعد اقناع طويل وافقت ام ديمه انو ديمه تجلس عند سارا

وانبسطو سارا وديمه كثير ورتبو اغراض ديمه بغرفة الضيوف اللي قريبه

من غرفة سارا وجلسو طول الليل يحكون مع بعض .... لكن سارا

ماقالت لديمه اي شي عن (.....) بعدها نامو وهم ناوين يطلعون يتمشون

سوا في اليوم الثاني ..

__________________

في بيت جدة سارا

اشرقت شمس يوم جديد حامله معها البشائر بيوم جميل ...

صحت سارا ولبست ملابسها وتوجهت لغرفة ديمه تصحيها ..

صحت ديمه بعد ازعاج سارا لها لين قررت تصحى ونزلو مع بعض

بعد مالبست ديمه ملابسها وفطرو مع جدة سارا وبعدها طلعو

يتمشون مع بعض ...

ديمه : يعني لازم حركات الدفاره وتودينا متحف يابنت الحلال خلينا

نفر في البوتيكات ازين ..

سارا : هههههه ماتعبتي من الفراره وبعدين لاحقه على الشوبنق ماهيب طايره

البوتيكات .... اليوم جاي على بالي نقضيه بالسياحه ...

ديمه بااستهبال : والشوبنق عندي سياحه واحلى سياحه بعد

سارا : اقول امشي وانتي ساكته بس بنروح ( Gognehm House )

اللي هو عباره عن قصر..

صاحبته كانت الليدي غوغنيهم وكانت ترعى الفنانين والنحاتين وهذا تقليد

متوارث في عايلتها ..

ديمه : يؤيؤ اجل قضى عمرهم وهم يجمعون بذا الفنانين هههههه

سارا : الشرهه ماهيب عليك علي انا اللي اقولك

ديمه : ههههههه تعالي لاتزعلين امزح معك وش ورانا نروح له

وهم يتمشون وقفت سارا واشرت لديمه على قصر في الجهه المقابله لهم

سارا : ديمه شفتي هذا القصر ..

ديمه : ايوه وش فيه !

سارا : هذا قصر كادريو ويسمونه بيت النحس

ديمه : وليه ان شاءالله طاح عليهم وهم يبنونه !

سارا : ههههه لا اكثر من كذا

ديمه : وشو !!!

سارا : الله يسلمك هذا البيت بناه واحد اسمه جوفاني داريو عام 1487 م

بس اغلب اللي اسكنوه تعرضو لحوادث او موت عنيف وبعضهم انتحرو

واخر من سكن فيه كان راوول غارديني اللي انتحر من قبل 13 سنه ..

ديمه : يامامي والله شكله البيت مسكون والمهبل مايدرون .. ماودك نستاجر فيهم

خير ونشغل فيه سورة البقره .

سارا : ونصير بنظرهم ابطال لانا بعدنا النحس عنه هههههههههه

كملو طريقهم وهم يضحكون ويعلقون على المباني اللي يمرون عليها

واللي اغلبها يعود بنائه للقرن السابع عشر ...

وصلو سارا وديمه لقصر غوغنيهم وبعد مادخلو جلسو يتفرجون

على اللوحات الموجوده فيه واللي تضم اعمال لاشهر الفنانين

منهم بيكاسو وبولاك وارنست ودوشامب وغيرهم ...

ظلو يتنقلون من لوحه لثانيه وديمه تعلق وتستهبل وسارا تضحك عليها

وتحاول تسكتها وخلال تنقلهم في القصر ...

ديمه بصوت واطي : سارا في واحد يناظر فيك من دخلنا

بس يالبيه يخقق عليه طول وجسم لا والملامح شي ثاني ....

سارا اللي ارتجفت وهي تفكر انه اكيد هو حاولت تتحكم بنفسها وماتلتفت للجهه

اللي تقول ديمه انه فيها عشان مايعرف انهم يحكون عنه وظلت تنتقل بين اللوح

والمنحوتات تناظر فيها لين قدرت تناظر لجهته بعفويه وتأكدت انه هو

وكان فعلا واقف يناظر فيها ولما انتبه انها شافته ابتسم لها ابتسامه واسعه

سارا حست انو خدودها حمرت وحاولت تصرف انتباها لشي ثاني

بعدها رجعت تناظر في الجهه اللي كان واقف فيها ومالقته

دارت بعيونها على المكان تحاول تلقاه ومالقته ابد اختفى فجأه

ديمه : سارا طفشت خلينا نطلع من هنا

سارا وهي تهز راسها لديمه بموافقه ...

توجهو ثنتينهم للباب عشان يطلعون ولما طلعو تفاجأت سارا بالحارس

يمد لها ورده حمرا وهو مبتسم ناظرت فيه هي وديمه بااستغراب

قال : هذه لك انسه صاحبها قال انك ستعرفين من هو ..

ناظرت سارا حولها وماشافته وبعدها ابتسمت وهي تاخذها وتشكر الحارس

ديمه : سارا اخلصي علي من اللي مرسلك الورده !

سارا وهي مبتسمه : سررررر

ديمه : لاوالله قولي بسرعه قبل لا ارتكب فيك جريمه

سارا : هههههههه والله تسوينها

ديمه اللي وقفت فجأه وكأنها تذكرت شي وبعدها قالت بسرعه

ديمه : سارا هو اللي شفناه في المتحف اللي جلس يناظر فيك صح

سارا ابتسمت : صح

ديمه : وجع وليه ماقلتي لي انك تعرفينه !

سارا : لاني اعرفه ومااعرفه

ديمه : لاوالله تستهبلين علي

سارا : اذا رجعنا البيت اقولك كل شي

ديمه : وانا وش يصبرني نرجع الحين عشان تقولين لي كل شي

رجعو البيت وتوجهو على طول لغرفة سارا اللي حكت لديمه كل اللي صار

من البدايه .....

ديمه : اوخس والله صايرين فلم اجنبي يوم يضمك تحت المطر

سارا : وجع ماضمني بس مسكني عشان مااطيح

ديمه : اللي هو كل الطرق تؤدي الى روما مو تقولين امسكك بين يدينه خلاص

صارت ضمه ...

حمر وجه سارا وخذت المخده الصغيره اللي جنبها ورجمتها فيها ..

ديمه وهي توخر المخده : ههههههه والله شكلك رايحه فيها وغرقانه لشوشتك على

قولة اخوانا المصريين ...

سارا : والله من ناحية غرقانه شكلي غرقانه وخالصه بس تصدقين مدري

كيف قدر يأثر علي بهذي السرعه مع ان كل اللي اعرفه عنه اسمه وبس

بس كل مره اشوفه فيها احس اني اغرق زياده ..

ديمه : ماالومك صراحه عليه خشه ماتطيح طير واحد الا طيور من السما

سارا : مو هذا بس اللي جذبني فيه انتي لو سمعتيه كيف يحكي تستشعرين

قوة شخصيته يخليك تحسين انك تحاكين انسان مميز نادر تلقين مثله

مع انه ماحكى معي كثير بس في الكلام القليل اللي قاله لي خلاني اخذ

عنه هذا الانطباع .... غير صوته ياديمه آآآآه على صوته وربي

كان ودي اقوله لاتسكت ابد ...

ديمه : لاانتي خلاص منتهيه عقبالي يارب

سارا : ههههههههههههههه

مرت الايام وسارا تطلع مع ديمه يتمشون احيانا واحيانا يتسوقون

وكان يصادف انها تشوفه في طلعاتهم الكثيره وفي كل مره

كان يظل طول الوقت يناظر فيها بنظرات عجزت تفسرها

ويرسلها ورده حمرا في كل مره ....

وسارا اللي صارت متيمه ويتجدد فيها الامل في كل مره تطلع

مع ديمه في انها تشوفه ... حتى انها كانت تدور عليه بنظراتها

في كل مكان تروح له وتحزن اذا ماشافته ...


_____________________
__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:04 AM   #11
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

_____________________

يوم جديد

كانو سارا وديمه جالسين بحديقة البيت يحكون مع بعض

ديمه : سارا تظنين انه يحبك مثل ماتحبينه !

سارا : مدري ياديمه

ديمه : اجل ليه يسوي كل هذا تصدقين اني ساعات افكر انه يلاحقك

لانه يطلع في اغلب الاماكن اللي نروح لها ودايم يناظر فيك ..

سارا : طيب ليه مايحاول يقولي !

ديمه : هذا اللي محيرني بس ماعليك اكيد راح نعرف قريب

سارا : يمكن

ديمه : وش رايك نروح للفندق اللي ساكنين فيه ماما وبابا اشتقت لهم مره

سارا : اوكي

رقت سارا وديمه لغرفهم عشان يغيرون ملابسهم

سارا لبست فستان من ( Chanel ) بلونين الابيض والاسود

كان اللون الابيض يغطي منطقه العنق اللي كانت هاي نك واعلى الكتفين

ويمتد للاسفل بشكل مثلث يضيق كل مانزل للاسفل لين يوصل للخصر

وتزين العنق شريطه سودا معقوده بشكل فيونكه والفستان له اكمام توصل

لمنتصف الذراع حوافها بالون الابيض و كان ضيق يوصل للركبه

ولبست معه شوز اسود مع شنطه سودا من ( Chanel )

رفعت شعرها وجمعته كله فوق راسها بتسريحه ناعمه وطلعت لديمه

اللي كانت لابسه فستان بنك ناعم ومطلع شكلها كيوت ....

طلعو مع بعض متوجهين لفندق ( Bauer ) اللي ساكنين فيه اهل ديمه

وصولو الفندق ودخلو وسارا قالت لديمه انها بتنتظرها في اللوبي

وهي تروح للجناح اللي ساكنين فيه ابوها وامها ....

جلست سارا في طرف من اطراف الوبي الواسع تناظر في الناس

اللي يمرون من قدامها ......

وخلال جلستها اللي استمرت فتره لفت نظرها الشخص اللي قرب من الجهه


الثانيه شخص ماكانت متوقعه تشوفه ...

كان هو (.....) ناظرت فيه وهي مبسوطه وتنتظره يلتفت لجهتها

بس اللي صدمها ومحا الابتسامه عن شفايفها كان البنت اللي طلعت من وراه

كان واضح انها اجنبيه وكانت مستمره بالحكي معه وهو يناظرها

ومبتسم وفجأه مسكت البنت يده وهي تبيه يروح معها برا الفندق ...

وقفت سارا في اللحظه هذي بقوه وهي تاخذ شنطتها وتحاول تمسك دموعها

وسمعت صوت ديمه يناديها ....

ديمه : ســـــارا

لما نادتها ديمه التفت (........) وانتبه لوجودها وترك البنت اللي معه بقوه

وهو متوجه للجهه اللي كانت سارا واقفه فيها بعد ماتأكد انها شافته

من النظره اللي ناظرته فيها ..... قبل لاتتحرك بسرعه طالعه من الفندق

لحقها وهو يناديها بس ماوقفت وظلت تركض وهي ماهيب عارفه حتى

الوجهه اللي سالكتها وظلت تركض لين لقت نفسها تمشي بشارع

يسمونه شارع الشيطان اللي يتفرع من جسر يسمى ايضا جسر الشيطان

لخطورة عبوره حيث ان الاغلبيه يغرقون اثناء عبوره ....

ناظرت بالجسر بحزن وهي تفكر انها ودها تغرق كل احلامها

في النهر اللي يمتد تحت الجسر ..

ونزلت دموعها وهي مستمره تناظر فيه والحزن متملكها ..

بعدها مسحت دموعها وهي تتراجع متوجهه لبيت جدتها وتفكر انها لازم تنسى

كل اللي صار وتنساه هو لانه مايستاهل تفكر فيه

بس حتى بتفكيرها .....

حست انه ماراح تنساه بسهوله اذا ماكان مستحيل .......

___________________

بعد مرور يومين

ديمه : سارا الى متى وانتي بتظلين كذا صدقيني مايستاهل تتعبين نفسك عشانه

سارا : عارفه وربي عارفه ياديمه بس غصب عني .. حاسه اني منصدمه منه

ماتوقعت اشوفه مع وحده ثانيه ... (وكملت ودموعها تنزل ) كنت غبيه على بالي

انه يبادلني نفس الشعور خصوصا إنا دايم نشوفه مثل ماانتي عارفه

وكان دايم يناظر فيني .....

سكتت وبعدها رجعت تكمل باانفعال :

مدري وش كنت افكر فيه هو ولامره حاول يحكي معي غير اللي في البدايه

ولاحاول يبين لي شعوره ابد انا اللي جلست ابني عليه احلامي

واستاهل لاني عيشت نفسي في اوهام مالها اساس ..

ديمه : سارا خلاص انسي اللي صار ماعليك منه واذا شفتيه مره ثانيه

لاتناظرينه حتى عشان تورينه انه ماهمك ..

سارا بهدوء : طيب

وبعدها كملت : ديمو ممكن تتركيني الحين ودي اجلس لحالي

ديمه : براحتك ياقلبي انا طالعه الحين ماما تبيني اروح معها نتسوق

سارا : اوكي انبسطو ..

طلعت ديمه وتركت سارا جالسه لحالها في غرفتها تفكر في اللي صار كله

وتعاتب نفسها على انها ماسيطرت على مشاعرها وتركتها تكبر

لين سيطرت عليها ....

مر الوقت وهي جالسه بغرفتها وغارقه في افكارها ..

قاطع تفكيرها صوت الباب وهو ينفتح وكانت مدبرة البيت اللي قالت لها

: اسفه لازعاجك لكن هناك شخص بالخارج يطلب رؤيتك

سارا بااستغراب : من يكون !

مدبرة البيت : لااعرف انستي ... هل تريدين مني ان اطلب منه ان يذهب !

سارا : لا سأرى من يكون ..

نزلت سارا بدون لاتغير ملابسها لانها كانت متوقعه انه اكيد احد مرسلته ديمه

كانت لابسه بنطلون جينز وبلوزه من (Burberry) بلون اسود وبياقه مدوره

تحيط فيها على اعلى الكتفين خطوط (Burberry) المتعارف عليها ..

وتاركه شعرها سايح وماكانت حاطه ميك اب فكان مظهرها اكثر نعومه

طلعت للحديقه بعدها توجهت للباب الخارجي ...

وصلت للباب وكان الشخص معطيها ظهره ولما قربت التفت

واكتشفت انه ماكان احد مرسلته ديمه .....

كان هـــــــــــــو ....

ناظرت فيه بذهول من جيته لبيتها ... كان لابس هذي المره بدله رسميه

بلون اسود تحتها قميص هاي نك بلون بيج ..

تكلم بهدوء : سارا

قاطعته وهي تقول بسرعه : كيف عرفت انا وين ساكنه !

(......) : مو مهم كيف المهم اني جيت ابي اوضح لك شي لانك فهمتي خطأ

سارا : انت مجنون كيف تجي هنا بابا ممكن يجي الحين ويشوفك

التفتت برعب للبيت وهي تحاكيه ورجعت تقوله بخوف :

انت لازم تروح من هنا بسرعه ..

(.......) : ماراح اروح لين اتكلم معك

سارا وهي مستمره تلتفت للبيت وهي تحاكيه : مااقدر اتكلم معك هنا بابا ممكن

يطلع في اي لحظه و....

قاطع حكيها وهو يمد يده بجراءه ويسحبها من يدها و يمشي بالشارع

وهو ماسك يدها بيده عشان تروح معه ..

سارا برعب : وين ماخذني !

(......) بهدوء : لمكان نقدر نتكلم فيه براحتنا

سارا وهي تحاول تفك يدها من يده : بس انا ماابي اروح معك اتركني

(......) : سارا لاتتعبين نفسك ماراح افكك لين تسمعين كل اللي بقوله لك

سارا لاحظت انه ماخذها لساحة سان ماركو ومتوجه لــ Caffe Florian

اللي يعتبر من اشهر المقاهي في ساحة سان ماركو ويتميز بديكوراته الرومنسيه

وكان من اشهر زبائنه العاشق المغامر كازانوفا ..

جلست سارا وهي مقهوره منه بعد ماوصولو المقهى وهي عارفه انها

ماتقدر تقوم لين تسمع وش راح يقولها لانه ماراح يتركها تروح ..

(......) : سارا بخصوص اللي شفتيها معي بالفندق هذي كانت ...

قاطعته سارا بسخريه : بتقول لي انها اختك !

(.....) : هههههه لا الحمدالله ماهيب اختي

سارا حست انها راح تحترق من الغيض ... هي منقهره وهو ولاهمه ويضحك

لا ويقول الحمدالله انها ماهيب اخته بعد ...

(.....) : طيب خليني اكمل اللي كنت بقوله بدون ماتقاطعيني ممكن

سارا كان ودها تضربه بالفازا اللي قدامها بس اكتفت انها تسكت وتناظره بحده

(....) : البنت اللي شفتيها معي هي بنت واحد اجنبي انا لي

معه بزنس ... والاخت تحاول ترمي نفسها علي من وقت ما عرفني عليها ابوها

وانا حاولت اجاملها واصدها باادب بس تفاجأت انها تمادت وجت تزورني

في الفندق اللي انا ساكن فيه مثل ماشفتي وحاولت للمره الاخيره اوضح

باادب اني مانيب مهتم فيها لين طلعتي انتي وشفتينا بالفندق وتركتها وحاولت

الحقك وماقدرت ورجعت لها وهزئتها لين اقتنعت اني فعلا مانيب مهتم فيها ..

سارا : وش يثبت لي انك صادق ! ( وبعدها تداركت نفسها وكملت ) ولا تدري

لاتقولي انا مايهمني اعرف ..

(.......) : انا ماراح اقولك بخليك تشوفين بنفسك ومن ناحية مايهمك

انا متأكد انه يهمك ( وبعدها وقف فجأه وهو يناظر وراها وهو مبتسم )

التفتت سارا للجهه اللي يناظر فيها وشافت البنت نفسها اللي شافتها

معه في الفندق ... لكن معها شخص ثاني كبير بالسن وتوقعت انه فعلا ابوها

مثل ماقال (.......) .

تقدم الرجال مع بنته اكثر لين وصلو للطاوله اللي جالسين عليها سارا و(.....)

تكلم الرجال بالانجيليزيه وهو يمد يده : مرحبا (.....) مسرور لرؤيتك من جديد

(......) وهو مبتسم ويصافحه : وانا ايضا

تكلم الرجال مره ثانيه وهو منحرج : انااسف مرة اخرى على مابدر من ابنتي

من تصرفات مزعجه ...

(......) بمجامله : لاداعي للاسف فهو مجرد سوء فهم بسيط ..

لاحظت سارا سكوت البنت طول الوقت وملامح القهر اللي واضحه عليها

وكأنها ماهيب راضيه عن اللي ينقال ..

(.....) : سيد ... اعرفك على خطيبتي سارا ال ... والتي هي ايضا نصف ايطاليه

السيد ... : اوه تشرفنا انستي الجميله وتهاني على الخطوبه

سارا اللي منذهله من اللي قاله (.....) ردت عليه باادب باللغه الايطاليه

سارا وهي مبتسمه : شكرا لك

(.....) : سارا هذا السيد رامون ... وهذه ابنته انجلا

سارا وهي تحاول ماتكشر : تشرفنا

وردت عليها البنت وهي تناظرها بكره وبعدها استأذنوا هي وابوها وراحو

لطاوله ثانيه بعيده عن طاولتهم ..

(.....) : صدقتيني الحين !

سارا ببرود : ليه قلت لهم اني خطيبتك !

(.......) : لانك فعلا راح تكونين كذا بمجرد مااكلم ابوك اللي حددت لي موعد معه

سارا اللي كلامه نبها لشي ثاني سألته بسرعه :

كيف عرفت اسمي الكامل وان امي ايطاليه وبرضوا كيف عرفت بيت جدتي !

رد وهو مبتسم : مايهم كيف عرفت المهم اني عرفت وبس وبعدين افهم من عدم

تعليقك انك موافقه على الخطوبه ..

انحرجت سارا ولاقدرت تقول شي وضلت ساكته ..

وبعدها انتبهت لوضعهم وجلوسهم مع بعض لحالهم ووقفت على طول عشان تطلع

وقف معها وكانت مظطره ترفع راسها عشان تشوفه بالرغم من طولها الا انه

كان يفوقها بالطول ..

قال بهدوء : اشوفك قريب ياسارا

ماردت عليه وطلعت بسرعه من المقهى وهي تفكر باللي صار كله ..

وترجع تتذكر لما قال لها انه حدد موعد مع ابوها عشان يخطبها وجلست تضحك

وهي مستغربه من حالها اللي كان من قبل كم ساعه حزين والحين تحس

انه مبسوطه مره وودها تطير من الفرحه ..

رجعت البيت ولقت ديمه اللي كانت خايفه عليها ولما شافتها مبسوطه وتضحك

انذهلت منها وسارا خذتها لغرفتها بسرعه وقالت لها كل اللي صار ...

وديمه من الفرحه مسكت يد سارا وصارت تنط معها فوق السرير وهم ييضحكون


لين تعبو وطاحو ثنتينهم على السرير ...



___________________

في اليوم الثاني

قابل (......) ابو سارا وخطبها منه بعد ماوضح له انه كان وده يخطبها منه

ومعه احد من اهله اللي للاسف كلهم متوفين وعشان كذا فضل انه يخطبها

منه الحين بدال مايأجل السالفه لين يرجعون السعوديه ...

وابو سارا سأل عنه وعرف انه ماعليه من الناحيه الماديه ومعروف مره

في مجال الاعمال وسمعته واخلاقه ماعليها كلام وتأكد فعلا ان اهله

متوفين وان اللي رباه جده مثل ماقال وهو بعد توفى وسأل سارا

عن رايها اللي وافقت عليه بعد مااستخارت ....

____________________

بعد مرور ايام على موافقه سارا

كانت سارا جالسه مع جدتها وابوها في صالون جدتها الصغير والمريح

تكلمت جدتها فجأه وهي توجه الكلام لــ ابو سارا ..

الجده بلطف : خالد اريد ان اطلب منك طلبا

ناظر فيها ابو سارا بااحترام وهو يقول بالايطاليه بحكم انه درس

في ايطاليا وتعلم اللغه : لك مااردتي

الجده باابتسامه : انتظر حتى تعرف ماذا سأطلب ومن ثم وافق عليه

ابو سارا باابتسامه اوسع : وانا موافق قبل ان اعرفه فتفضلي بقول ماتريدين

الجده : كما تعرف صحتي بدأت بالتراجع هذه الايام ولااظن انه بقي لدي

الكثير لأعيشه ولذلك اريد ان ارى زفاف حفيدتي الوحيده سارا قبل ان اموت

وبما اني لااستطيع السفر الى السعوديه فااتمنى ان نقيم لها زفاف صغير

هنا في ايطاليا حتى اتمكن من حضوره وان افرح برؤيتها تزف الى

زوجها قبل ان اموت وباامكانها اقامة زفاف اكبر عندما تعودون الى السعوديه ..

سارا اللي نزلت دموعها من حكي جدتها فضلت السكوت وهي تنتظر رد ابوها

ابو سارا التفت لسارا وهو يقول بالايطالي عشان تفهم الجده :

سارا مارايك !

سارا ناظرت فيه وهي منحرجه : اترك القرار لك بابا

ابو سارا بحنان : انا ليس لدي مانع اذا كنت موافقه

سارا وهي منزله راسها : اذا كماتريد بابا

ابو سارا : اذا سأتكلم مع (.....) لاخبره ونرى مارأيه !

الجده وهي تمسح دمعتها : اشكرك جدا خالد لتحقيقك امنيتي

وفعلا كلم ابو سارا (......) اللي ماابدى اعتراض ابدا وقال انه يعرف

واحد بالسفاره بيضبط لهم الموضوع بسرعه ..

وفعلا بعد كم يوم كانت سارا واقفه مع ابوها و(.....) في السفاره

يعقدون ملكتها ...

تمت الملكه ورجعو للبيت بعدها عشان حفلة الزفاف البسيطه اللي كانت

مرتبتها جدتها لها و كانت طالبه من سارا تلبس فستان زواجها هي

ولبست سارا الفستان اللي كان مميز بتطريزاته المصنوعه باليد

وخذت مسكتها البسيطه اللي قطفتها بنفسها من حديقة جدتها ..

ونزلت مع ابوها من الدرج متوجهين للحديقه اللي كانت الحفله مرتبه فيها

وكانو المعازيم مقتصرين على صديقة جدتها وجارتها اللي تعرف سارا

من كانت صغيره ومدبرة البيت وديمه واهلها بالاضافه لابو سارا

وجدتها ...

زينت سارا طرحتها اللي اصرت عليها جدتها انها تلبسها وهي تمشي مع ابوها

و زفها لزوجها اللي كان مبتسم وهو يناظرها ...

قربت منه وهي تبادله الابتسامه وهي منحرجه ..

ناظرت فيه بتأمل وهي تقرب منه اكثر كان لابس بدله رسميه بماانهم راح يسوون

زواج ثاني في السعوديه مع ذلك كان شكله جذاب جدا ولافت للنظر ..

وقفت قدامه بعد مازفها ابوها له مد يدينه ورفع طرحتها وباس جبينها

بنعومه بعدها ..

مسك يدها وهو يقولها : مبروك

ردت عليه بصوت واطي : الله يبارك فيك

شد على يدها بين يدينه وهو يقول بغموض : واخيرا ياسارا صرتي زوجتي

رفعت راسها تبي تسأله عن اللي يقصده بس قاطعها جدتها وابوها وديمه

والباقين اللي تقدمو منهم يباركون لهم ..

وبعدها كملو الحفله مبسوطين وهو كان طول الوقت ماسك يدها بيده وماتركها ابد

لين انتهت الحفله وطلع الكل وبقو لحالهم ...

وقف يودعها لانهم كانو مقررين ان هذا الزواج

راح يكون مثل حفلة الملكه بس والزواج الفعلي راح يكون في السعوديه

(.......) بحنان : بكره راح امر عليك من بدري عشان نطلع مع بعض لاتنسين

سارا وخدودها محمره : طيب

ابتسم لها وبعدها نزل راسه وباس شفايفها بنعومه بدون مايعطيها فرصه تعترض

وبعدها طلع وهي ظلت واقفه بمكانها تناظره لين اختفى ورفعت يدها تلمس

شفايفها وهي مبتسمه بخجل ...

_______________________

في اليوم الثاني

كانت سارا صاحيه من بدري وجالسه تفطر مع جدتها وهي تنتظره

وكل شوي تناظر ناحية الباب بلهفه ابوها كان طالع من قبل لاتصحى

وماشافته لكن اللي ريحها انه كان عارف انها راح تطلع اليوم مع (.....)

كلمتها جدتها وهي تبتسم : سوف يأتي لاتقلقي ياعزيزتي

سارا وهي منحرجه : لست قلقه

الجده : هههه اذا لماذا تنظرين الى الباب بااستمرار !

سارا وهي منحرجه اكثر حاولت تغير الموضوع : جدتي كيف ابدو !

الجده : رائعه ياصغيرتي

سارا كانت لابسه فستان لونه اصفر بكم قصير وشريطه لونها بيج

تحت الصدر وبعدها يتوسع الفستان بكسرات صغيره لين الركبه

مع قبعه من القش تحيط فيها شريطه بالون البيج وتاركه شعرها

سايح بتموجات طبيعيه ..

كملت الجده وهي ماسكه يد سارا بحب : اتمنى لك السعاده ياصغيرتي

اعرف انك تحبينه لقد رأيت ذلك في عينيك عندما نظرت اليه بالامس

وارجو من الله ان يحقق لك كل احلامك ..

ابتسمت سارا لجدتها وسمعت صوت الباب وهو ينفتح التفت وشافته

جاي للجهه اللي هم جالسين فيها ووقفت على طول ..

قرب منهاوهو يبتسم لين وقف جمبها ومد يده على كتفينها يضمها له

وهو يسلم على جدتها اللي ناظرتهم مبتسمه وبعدها طلعو من البيت

وهو ماسك يدها بين يدينه ..

توجهو لقناه من القنوات الكثيره الموجوده في فينيسيا وركبو الجندول

وصاحبه يغني لهم اعذب الاغاني الايطاليه وهم يناظرون بالمناظر

الخلابه اللي يمرون فيها ...

مد يده ورفع قبعتها عن راسها وسندها على صدره وهو يحرك يده

بشعرها بحنان ويده الثانيه تلتف حول خصرها ..

وبعدها نزل راسه يطبع بوسه على شعرها برقه وهو مستمر يمرر يده فيه ..

ماتكلمو ابد بس المشاعر اللي كانت تحسها سارا كانت اكثر من الكلمات

.........


بعدها نزلو من الجندول وتوجهو للعباره اللي تاخذهم لفيرونا ....

جارة فينيسيا واللي تضم اشهر قصة حب في التاريخ ( روميو وجولييت )

قضو يوم حلو بعد مازارو قصر جوليت ورقت سارا لشرفتها اللي كانت

توقف فيها جولييت وروميو يغني لها ويكتب لها اعذب القصايد على الجدار

اللي تحت شرفتها ....

هذا اليوم كان مماثل لسلسله من الايام قضوها وهم يتمشون في الاماكن السياحيه

ويتأملون المناظر الخلابه في فينيسيا وسارا كان حبها يكبر في كل يوم

لزوجها اللي كانت تسحرها كل تصرفاته وحكيه معها رغم انه ماقالها ابد

انه يحبها بس كانت تصرفاته ورومنسيته معها تثبت لها هذا الشي ..

___________________

في بيت جدة سارا

ديمه وهي مكشره : تراني زعلانه عليك

سارا وهي تبتسم : وليه !

ديمه : يعني قلت ملكتي وتبين تنبسطين مع زوجك بس مو تسحبين علي ولا كني

موجوده معك بنفس المكان ..

سارا : ههههههه وهذا اللي مزعلك !

ديمه بنرفزه : وليه تشوفينه شوي !

سارا : ياقلبي ياديمه تغارين من (.....)

ديمه : ولو انه اللي بقوله فيه جنون شوي بس ايوه وربي ودي يسافر عشان ترجعين

تجلسين معي ونتمشى مع بعض مثل قبل

سارا : ههههه حرام عليك هذا زوجي وحبيبي وتبينه يبعد عني

ديمه : ايوه ... صايرين ماغير نيرمين وعمار على غفله ..

سارا : هههههه لااحنا احلى منهم وبعدين فديت حبيبي احلى من عمار بمية مره

ديمه : من ناحية ازين فهو ازين منه ..

قاطعتها سارا اللي ضربتها على راسها بخفه : وجع تتغزلين بزوجي عندي

ديمه : ههههههه خلاص توبه شين ماهوب مزيون ارتحتي

سارا : وش رايك تكريمنا بسكوتك ازين

واستمرو يسولفون مع بعض لين استأذنت ديمه انها بترقى لغرفتها تاخذ شاور

وتغير ملابسها ....

كان وقت ظهر طلعت سارا للحديقه تهتم بالورد اللي فيها شوي

بعد فتره سمعت صوته يقولها ...

(......) : احترت هي الورده اللي حلوه ولاعشانك ماسكتها زايد حلاها

سارا التفت له وهي تبتسم وخدودها مورده ..

نزل راسه وباس طرف انفها وبعدها مسك يدها وظلو يمشون في الحديقه

وقف فجأه ومسكها بين يدينه وهو يناظر بعيونهاوسألها

(.......) : سارا تحبيني !

تفاجأت سارا كثير بسؤاله لانهم على كثر ماحكو مع بعض ولامره حكو عن مشاعرهم

كانت تظن انه عارف بحبها له وهذا اللي مخليه مايسألها وهي بنفس الوقت

ماقالت له تنتظره يعترف لها بالبدايه بس هو ماتكلم ابد ... بس تصرفاته كانت تدل

على حبه لها مثل مافكرت وظنت انها ماهيب محتاجه اكثر من كذا

على انها كانت مشتاقه تسمعها منه ...

جاوبته بعد فتره بنفس سؤاله : انت تحبني !

(......) : هههه انا سألتك اول

سارا : بس انا ابي اسمعها منك

(......) : اذا جاوبتيني قلت لك

ناظرت فيه سارا وهي عارفه انه مستحيل يتراجع عن اللي قاله واذا

كانت تبي تسمع جوابه لازم تجاوبه هي في البدايه ...

مسكت يده ومشت معه لطرف الثاني من الحديقه وبعدها اشارت له انه

يجلس على الارض وجلس وجلست هي على الارض بحيث

يكون ظهرها مستند على ظهره وراسها قريب من راسه

وقالت بصوت ناعم وهي منزله راسها على الارض مع انه مايشوفها

سارا : اول يوم قابلتك فيه كانت حياتي هاديه مايشغلها الا ابوي

وتفكيري بجدتي اللي كنت خايفه عليها بسبب مرضها ولما حاكيتني

اول مره والتفتت لجهتك كنت ناويه اهزئك لكن لساني عجز ينطق

وماقدرت اقول ولا كلمه ماكنت عارفه وش الشعور اللي جاني

اول ماالتفت وشفتك جالس قبالي بعدها حاولت اناظر في كل شي

الا فيك ... ولما ركضت وطلعت من المطعم وانت مسكتني

بين يدينك عشان مااطيح وقتها ناظرت بعيونك وحسيت اني تهت

وحسيت ان الزمن وقف وماعاد فيه الا انت وانا وبس

كأن الناس والعالم كلهم اختفو فجأه ومابقى غيرنا ...

من وقتها وانااحس اني ضعت ولاعاد عرفت ارجع حياتي مثل ماكانت

تدري انت كنت صادق لما خليت الويتر يقولي انك (السيد عاصفه )

لانك فعلا كنت مثل العاصفه اللي هزت حياتي وماعاد قدرت

ارجعها لهدوئها مثل ماكانت ..............

تنهدت بعدها قالت :

احبــــــــــــــــــــــــــــــك (.......)

رجعت راسها ورا وهي تسنده على راسه وكملت :

لاانا تعديت الحب والعشق والهيام .... اظن اني وصلت لدرجة الجنون

وماعاد فيه مجال اني اشفى من هذا الجنون ..

حست فيه يبعد عنها فجأه مما خلاها تتراجع بجلستها لورا وتطيح على

العشب الممتد تحتهم ...

وهو كان قبالها ويمرر يده على خدها برقه ويده الثانيه غارسها بشعرها

وهو يقول بحنان وغموض بنفس الوقت ...

(......) : لو فيه كلمه توصف حجم شعوري لك كنت قلتها بس مااظن

اني بلقى اي كلمه توصفه او حتى تقرب منه ..

ناظرت فيه وهي تبتسم بحب وتفكر انه ماقال لها الكلمه بالتحديد بس

يكفيها اللي قاله واللي كانت تتوقع انه كان يقصد بحجم شعوره الحب

وماشكت للحظه انه كان يقصد شي ثاني ...

مد لها يده يوقفها وهو يقولها بلطف

(......) : عارفه انك راح ترجعين معي السعوديه الاسبوع الجاي

سارا بذهول : وبابا

(.....) : ابوك راح يرجع بكره عنده اشغال ومضطر يرجع مبكر وعارف انك حابه

تكملين الفتره اللي باقيه لك مع جدتك فكان بيخليك وبعدها بيرجع ياخذك

بس انا طلبت منه انك ترجعين معي دامي موجود ..

سارا اللي كانت منحرجه مره انها راح ترجع معه قالت : بس ...

مد يده وحطها على فمها يقاطعها : بدون بس انتي الحين زوجتي وش اللي يمنع

انك ترجعين معي !

ماقدرت سارا ترد واكتفت بالسكوت ..

_____________________

الاسبوع الثاني

كان يوم رجعت سارا للسعوديه وكانت لحالها في البيت مع جدتها

بعد مارجعت ديمه اللي كانت رحلتهم مر عليها ثلاث ايام ...

كانت سارا تودع جدتها ودموعها تنزل وتختلط معها دموع جدتها اللي تحضنها بحب

وهي تودعها وبعدها طلعت من البيت مع (.......) متوجهين للعباره

اللي راح تاخذهم لروما حيث انهم بيرجعون عن طريق مطار ليوناردو دافينشي

وصلت العباره لروما وبعدها شافت سياره تستقبلهم بسايق خاص

طلب منه (.......) يتوجه لوجهه ماعرفتها ..

بعد فتره وقفت السياره ونزل (.....) وطلب منها تنزل معه والسياره

ظلت بمكانها تنتظرهم مشت معه لين وصولو لبوابه كبيره وكان فيه ناس كثير

تدخلها .. دخلت معه من البوابه اللي اكتشفت انو وراها جسر

سارا : حبيبي حنا وين رايحين !

(.....) : انتظري وراح تشوفين

لاحظت وجود شي غريب على جوانب الجسر كان فيه كذا شخص

قدامه طاوله صغيره مصفوف عليها مجموعه من الاقفال المختلفة الاحجام

استغربت وجودها واللي خلاها تستغرب اكثر هو انو (......) قرب من

وحده من الطاولات المتعدده وطلب منها تختار قفل اختارت واحد

وشراه وبعدها مسك يدها ومشو على الجسر لين لاحظت الناس اللي حولها

كانو يشترون من نفس الاقفال بعدها يثبتونها على العواميد الموجوده على

حواجز الجسر بعد مايكتبون عليها اللي يبونه ..

(......) : حياتي توقعت انك راح تحبين الحركه هم عندهم عاده هنا ان كل اثنين

يحبون بعض يشترون قفل من الاقفال اللي تنباع هنا ويكتبون عليه اساميهم

والتاريخ ويثبتونه على العواميد اللي تشوفينها وبعدها يرمون المفتاح في

النهر عشان يرمز لعلاقتهم اللي راح تستمر للأبد وانهم ماراح يفترقون ابد ..

سارا : واااااو مره رومانتك الحركه .... وان شاءالله ربي مايجيب

الفراق بينك وبيني ونعيش مع بعض كل حياتنا ..

ناظرها وهو يبتسم ومارد عليها ..

وبعد ماثبتو القفل رجعو للسياره وتوجهو للمطار عشان يرجعون للسعوديه

بعد ماقضت سارا اسعد ايام حياتها في فينيسيا وهي ماتدري عن الاحزان

اللي راح تقابلها اذا رجعت للسعوديه ...

_____________________

رجعت سارا للواقع بعد مااستغرقت بذكرياتها معه بالفتره اللي

تعتبرها احلى فتره عاشتها بحياتها وتتمنى لو الزمن يرجع من جديد

وترجع تعيشها حتى لو كانت بتتعذب بعدها ....

ناظرت قدامها بحزن وهي تتسأل وش الايام مخبيه لــــــها !!!!!
__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:07 AM   #12
رومنسي بس منسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: بالمدينه المنورة
المشاركات: 119
معدل تقييم المستوى: 0
MR.MOMO is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

يسلموووووو

مرة روعه
__________________



م:
تحياتي لكم:
MR.MOMO
MR.MOMO غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:12 AM   #13
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصـــــــل الثــــامــــن

(ورود ..... بلا اشواك )


__________________


} ~ عندما تشتد الاحزان ..... نجدنا لانتمنى سوا امتلاك شي واحد

نعمة النسيـــــــان ..!




في بيت خالد الـ ....

كانت سارا جالسه بغرفتها وماسكه بين يدينها الصحيفه الاجنبيه اللي اكتبت

عن حريق المصنع تعيد قرائتها ...وهذا شي استمرت عليه الاف المرات

خلال الشهرين اللي فاتو .. تتعلق بكل حرف تقراه في محاوله منها

انها تلقى اي جمله تنفي وفاته .. ولكن مثل كل مره تصتدم بالواقع المرير

وهي تقرا اسمه مدرج في قائمة الوفيات الناتجه عن الحريق ...

نزلت الصحيفه من يدها وهي تتنهد بحزن ...

فكرت بعدتها اللي الشهر الجاي بيكون الرابع فيها وبعده بعشر ايام راح تنتهي

وهي تتسأل اذا كان الحداد بقلبها بينتهي في يوم من الايام ..!

طوال الشهرين اللي مرو كانت الايام متشابهه بالنسبه لها وماكانت تحس

حتى بمرورها بالعكس كانت تحس اغلب الوقت انها منفصله عن الواقع

وبعيده عن التغيير اللي يفرضه مرور الوقت ...

ناظرت بالون القاتم اللي كانت لابسته وهي تحسه فارض وجوده بقوه

على حياتها وكأن العالم كله صار بنظرها قاتم ...


غمضت عيونها وهي تستعيذ من الشيطان وتطلب له الرحمه ..

انسلت دمعه بللت رموشها وهي تطلب له الرحمه ...

استسلمت لفتره لسيل الدموع اللي اعتادت عليه طوال الفتره اللي راحت

بعدها وقف بقوه وهي تمسح دموعها وتقرر انها لازم تتمالك نفسها

وترجع لحياتها الطبيعيه حتى لو كانت تحس انها ميته من الداخل ...

عشان الاشخاص اللي حولها اذا ما كان عشان نفسها لانهم يتعذبون

من الحاله اللي تعيشها واولهم ابوها كانت تحس بعظم حزنه على حالها

في الفتره اللي راحت من عيونه اللي دايم كانت تحسها تناظرها بألم

كأنه يسألها وش ممكن يسوي عشان يغير الحال اللي هي فيها ...

استمرت الافكار تحاصرها لين قررت انها تروح للمكان الوحيد اللي

تستمتع فيه بالصمت والهدوء ويشغلها عن افكارها الكئيبه ..

توجهت لباب غرفتها وطلعت منها ونزلت من الدرج متوجهه للمشتل

الزجاجي اللي هو مكانها المفضل ..


_____________________

في وقت اخر من نفس اليوم

في بيت ندى

جلست ندى تناظر بجوالها اللي يرن بيدها وكان المتصل بدر اللي تعودت

على مكالمته طول الشهرين اللي فاتو بس مع ذلك ماقدرت تأقلم نفسها

على مكالمته تحسها دايم ثقيله عليها ....

دايم تحس بصوته حنان وحب لما يحاكيها في حين انو كل اللي تحسه هي

تجاهه هو الفراغ .. مشاعرها جامده من ناحيته ..

ابتسمت بسخريه وهي تفكر مو هذا اللي انا ابيه اجل ليه احس انو

قلبي ماهوب راضي عن اللي اختاره عقلي ..

تنهدت وهي محتاره بين قلبها اللي مايشوف بدر الا اخو وبس ..

وبين عقلها اللي يشوفه الشخص المناسب لها خصوصا انه مستحيل

يزلزل مشاعرها اويترك لاحاسيسها الحريه انها تسيطر على حياتها ..

رجع الجوال يرن بيدها رفعته لاذنها عشان ترد ..

ندى بهدوء : الو

بدر بلطف : هلا ندى كيفك !

ندى : تمام وانت كيفك !

بدر وهو مبسوط انها تسأل عنه : انا بخير دامك بخير

ندى بخجل : تسلم

بدر : يسلمك ربي

واسكتو اثنينهم بعدها تكلم بدر ..

بدر بلطف : ندى

ندى : هلا

بدر : متى حابه نحدد ملكتنا !

ندى اللي صدمها مره سؤال بدر ظلت ساكته فتره وهي مو قادره تنطق

بعدها ردت بهدوء ..

ندى : براحتك متى ماتحب ..

بدر : هههههه اذا علي انا ودي لو انها اليوم

ندى ظلت ساكته ..

بدر : ندى ياقلبي اعذريني عارف انك مشغوله بدراستك الحين فبأجل

موضوع الملكه لين وقت ثاني ..

ندى اللي ارتاحت كثير من قراره ردت وهي مبتسمه

ندى : مثل ماتحب

بدر بحنان كبير : بس انا احبــــك انتي

ندى ماقدرت ترد عليه وفضلت السكوت ..

كمل بدر بحنان اكبر: ندى انا احبك من زمان من كنا صغار ودايم كنت

اتمنى اليوم اللي نجتمع فيه سوا ولما خطبتك من ابوك كنت خايف ترفضيني

ويوم وافقتي حسيت ان الدنيا ماهيب سايعتني من الفرحه خصوصا اني

ولامره حسيت انك تبادليني الشعور نفسه بالعكس كنت دايم احسك تعامليني

مثل ماتعاملين مشاري اخوك بس ماقدرت امنع نفسي من اني احاول ...

ندى اللي كانت تسمع كلام بدر وبنفس الوقت ماتسمعه كانت بحالة ذهول

من اللي قاله ولامره جا في بالها انو بدر يحبها بالعكس كانت دايم تحسه

يعتبرها اخته ..

تأثرت من اللي قاله كثير خصوصا انها عارفه مشاعرها ناحيته ومتأكده

انها لايمكن تتغير .. بس اوعدت نفسها انها ماتحسسه بكذا ابد وانها

بتحاول تخلي حياتهم مريحه وسعيده قد ماتقدر ..

حتى لو ماقدرت انها تعطيه الحب اللي يبيه ..

قاطع افكارها بدر وهو يقولها وهو مستعجل

بدر : قلبي انا مضطر اسكر الحين اكلمك مره ثانيه

ندى بشرود : طيب

قفل بدر من ندى وتركها ترجع لافكارها العميقه وحزنها على حاله تأثرت

كثير بمشاعره اللي باح لها فيها واللي ماتقدر تبادله اياها بس بنفس الوقت

عارفه انه الشخص المناسب لها بهدوئه وتفهمه بيتقبل الحياه اللي ودها

تعيشها وبيعيشون حياه مريحه بدون تعقيد المشاعر اللي تحسها تدمر

كل شي وماتترك فرصه للتفاهم ..

سرحت بخيالها لبعيد وهي تفكر ببدر ماتدري كيف رجعت لها ذكريات

ماتحب تتذكرها بس مع ذلك ماتقدر تنساها رغم كل محاولاتها

رجعت راسها ورا وغمضت عيونها وهي تشوف المشهد نفسه يتكرر قدامها ..

كانت وقتها لها من العمر 8 سنوات كانت نايمه بغرفتها القريبه من غرفة

امها وابوها بعكس مشاري اخوها اللي كانت غرفته بالجهه الثانيه بعيده عنهم ..

لانها كانت تخاف تنام بعيد عن امها بالرغم من انو امها

ماكانت حنونه مره معها بالعكس كانت بارده جدا معها ..

صحت من النوم وهي تسمع الشجار بين امها وابوها اللي كان يتكرر اكثر

من مره في الاسبوع وفي كل مره تسمع فيها صوت امها تصرخ بهستيريا

بعكس ابوها اللي يرد ببرود شديد واحيانا بحده تعكس شخصيته الصارمه

والحازمه جدا ...

قربت اكثر من باب غرفتها وهي ترتجف من الخوف وتحاول تسمعهم

سمعت امها تقول بصوت غاضب :

عبدالله لاتكذب علي من اللي كنت تحاكيها بالجوال لما دخلت مكتبك

انا سمعتك وانت تكلمها ...

رد عليها ببرود : انا ماكنت اكلم وحده وهذا اخر كلام عندي ..

ردت امها بصوت باكي : ليه ماتبي تقولي انت من كنت تحاكي انا عارفه

انها وحده قولي من هي !

سمعت ابوها يتنهد وبعدها قال بهدوء : وانتي ليه ماتبين تصدقيني انا قلت اني ماكنت

اكلم وحده بس انتي اللي ماانتي واثقه فيني وتشكين بكل شي اسويه ..

ردت امها بصوت باكي اكثر : لاانا متأكده انها وحده ثانيه لانك ماتحبني

وكملت بهستيريا : ايوه انت ماتحبني ماتحبني عشان كذا تكلم وحده ثانيه ويمكن

متزوجها وانا مدري ..

رد ابوها ببرود شديد : اظن انك انتي اللي ماتحبيني .. ومايهمني وش اللي

تفكرين فيه ..

وبعدها سمعت صوت الباب وابوها يفتحه بقوه ويطلع بسرعه وصوت امها وهي

تركض وراه ..

و تقوله وهي تبكي بشده : عبدالله لاتروح عبدالله انا احبــك

سامحني انا مصدقتك لاتتركني ..

وكملت وصوتها يتقطع : عبدالله اسـمعـ ني بـ س احبــ ك والله احبــ ك

لكن ابوها مارد عليها ابد وكانت اصواتهم تبتعد وهم متجهين للدرج ..

واختفت اصواتهم وماعاد تسمعها لين سمعت فجأه صوت باب المدخل وهو

يتسكر بقوه كبيره ...

رجعت ندى لسريرها تبكي بخوف وتغطي نفسها ببطانيتها الصغيره وهي

تحاول تكتم شهقاتها ..

حتى في ذاك السن الصغير كانت حاسه بحب امها المهووس لبوها بحيث

انها كانت تراقب كل تصرفاته وتشك بكل شي يسويه تغار عليه من كل شخص

تحسه قريب منه ...

وماكان عندها وقت تفكر في شخص غيره او حتى تعطي

حبها لغيره وخصوصا لها هي واخوها ...

تنهدت ندى بحزن وهي ترجع تفتح عيونها وتبعد المشهد اللي كانت تتذكره عن تفكيرها

الا انها ماقدرت تبعده ...

فكرت بحزن انها دايما كانت خايفه تكون مثل امها حيث انها بنتها

واكيد راح تكون مثلها ..

كانت تحس برعب من انها تحب وينتهي فيها الحب بالهووس مثل ماكانت امها

غير انها ماكانت تبي تحرم ولدها او بنتها من حبها وحنانها وتخليهم يعيشون

اللي هي عاشته ...

وكان هذا السبب اللي خلا ندى تقرر انها ماتحب ابد وبرضو هو السبب

في انها دايم تشوف ان المشاعر تعقد الحياه وهي سبب المشاكل ......

وقفت ندى وهي تناظر الساعه بيدها شافتها تشير لــ 9 مساء

فكرت تبدل ملابسها وتنام بدري عشان ماتستمر تفكر بنفس الافكار الكئيبه

بدلت ملابسها وتوجهت لسريرها وتمددت عليه وهي تغمض عيونها

وهي تحاول تنام بعد فتره وخلال محاولتها غفت ......

ماتدري كيف خذتها افكارها لمكان ثاني ولشخص ثاني عيونه ماتغيب عن بالها

وملامحه محفوره بذاكرتها ظلت تتخيل ملامحه الاسره لين فزت فجأه

وجلست بسريرها وهي تتنفس بسرعه ...

وهي تعاتب نفسها على تفكيرها اللي دايم ياخذها له في اغلب الاحيان

وحتى في احلامها كانت دايم تشوفه ...

من يوم شافته في الحفله

اللي عزمتها عليها حلا ...

ظلت تقول لنفسها انالازم انساه واشيله من بالي نهائي لاني خلاص حددت

الحياه اللي انا ابيها ومستحيل اغير قراري ابد ...

وبنفس الوقت ظلت خايفه من المشاعر اللي تحس فيها في كل مره تتذكره فيها ..

رجعت تتمدد على سريرها بعد ماهدت وغمضت عيونها من جديد ....

____________________

في بيت طلال الـ .....

في غرفة العنود كانت العنود تدور في انحاء غرفتها الواسعه بعصبيه وهي تحكي

مع رغد صديقتها اللي كانت عندها ...

العنود : تخيلي يارغد للحين مانيب مصدقه انه توفى وحاسه اني بنجن ...

رغد : العنود انتي لازم تنسينه الحين مر على وفاته شهرين وانتي على نفس الحاله

العنود جلست على السرير بعصبيه وهي تقول بكأبه ..

العنود : كيف اقدر انسى هذا (.....) عارفه من هو (.....) الشخص الوحيد اللي

حبيته وكنت مستعده اسوي اي شي عشان يتزوجني ...

رغد قالت لها بخبث : طيب واللي ينسيك (....) واللي جابه !

العنود بحده : رغد قلت لك من قبل شيلي الفكره هذي من بالك انا مستحيل

اسوي كذا واصلا مافيه واحد يقدر ينسيني (......)

رغد وهي تحاول تقنعها : بس يالعنود ...

قاطعتها العنود بحده اكبر : رغد

رغد ردت بااستسلام : طيب

بعدها رفعت يدها تناظر بساعتها وهي توقف بسرعه وتقول

رغد : العنود اخليك الحين لازم ارجع البيت ماما بتهزئني اذا تأخرت

العنود ردت عليها بدون اهتمام : طيب

رغد طلعت من الغرفه وهي منقهره من العنود اللي ماتهتم الا بنفسها وبس

وماتحاول تخفي هذا الشي بالعكس دايم تتعامل مع الناس على انهم اقل منها ..


وصلت رغد لباب المدخل اللي انفتح فجأه قبل ماتمد يدها عشان تفتحه

ودخل منه طلال اللي كان حاط شماغه على كتفه وماسك عقاله بيده

وباين عليه التعب مره بس مع ذلك ماخففت علامات التعب من وسامته

الشديده اللي كانت واضحه بقوه ..

رغد اللي كانت منزله شيلتها على كتفها لانها لسى ماطلعت من البيت

مافكرت ترفعها على شعرها لما شافت طلال حيث انها ماكانت تتغطى

بالعكس ظلت تناظر فيه بوقاحه بدون ماتنزل عيونها ..

طلال اللي نزل عيونه بسرعه لما شافها وقال برسميه

طلال : اسف ماكنت عارف ان فيه احد هنا ...

وبعد عن طريقها وهو مايناظر بجهتها وتوجه للدرج ..

رغد اللي ظلت تناظر فيه وهي مبتسمه لين اختفى ....

و تفكر انو هذا السبب الوحيد اللي مصبرها

على العنود وغرورها ومخليها تتحملها ..

طلعت لسيارتها وهي مستمره ترسم خططها اللي بتخلي العنود تزوجها

اخوها طلال اللي تشوفه الرجل الامثل لها من كل الجهات ..

_______________

في غرفة طلال

كان طلال متمدد على سريره وهو لسى مابدل ملابسه يناظر بسقف غرفته

وهو يفكر بكل اللي صار بالفتره اللي راحت من لما دق عليه مساعد

ولد خالته الخاص وقال له عن اللي صار لولد خالته ..

وقتها عجز يصدق الخبر ...

وحجز على اول طياره متوجهه للندن عشان يتأكد بنفسه ..

ولما وصل هناك وحقق بكل شي ..

لقى نفسه مجبر انه يصدق اللي صار وان ولد خالته الوحيد

وصديق عمره توفى ..

تنهد بحزن وهو يطلب له الرحمه والمغفره ..

بعد فتره وقف ومشى متجه للحمام عشان ياخذ له شاور ويبدل ملابسه ..



رجع يتمدد على سريره بعد ماطلع من الحمام ولبس بجامته اللي اكتفى منها

ببنطلون البجامه بس وترك القميص ..

غمض عيونه وجات في باله ندى اللي صورتها مافارقت خياله ابد ..

تنفس بقوه وهو يتذكر ملامحها ويتمتم اسمها بدون صوت

وظل فتره يفكر فيها لين غفى بدون مايحس ..

___________________

في واشنطن

تحديدا في وقت الصباح

كان يوم غائم ينذر بهطول المطر وكانت نوف جالسه في غرفتها


تتذكر الاحداث اللي مرت بالشهرين اللي مضوا

وخصوصا وفاة زوج سارا بنت عمها ..

وحالة سارا اللي مرت فيها من كلام عمها لهم واللي حسته من صوت سارا كل ماكانت

تكلمها وكانت متأثره عاللي صار مع بنت عمها من معاناتها الاولى معه الى وفاته ..

والفتره اللي مضت بعد رجوع الهنوف واهلها للرياض ماصارت تطلع كثير اغلب

وقتها تقضيه بالبيت ...

وبعد مرور ساعه قررت نوف انها تطلع لساحة تايسون سكوير الشهيره القريبه من

بيتهم في منطقة فرجينيا...

نوف : ماما انا ودي اطلع لتايسون سكوير اتمشى وبمر المكتبه وبعدها بروح اتقهوى

وبرجع ماودك تجين معي ..!

ام خالد : لاحبيبتي الجو احس بيمطر وانا ماحب اطلع بالمطر

نوف : سبحان الله ماما انا طلعت عكسك احب اجواء المطر بس اخاف وقت الرعد

ام خالد : بسم الله عليك بس انتبهي لنفسك ولاتتأخرين عشان ماترعد وتبرق

وانتي هناك ..

نوف تبتسم : ان شاء الله .. مع السلامه

ام خالد : مع السلامه حبيبتي

........

بعد وصول نوف لتايسون سكوير نزلت من السياره واخذت معها مظله

احتياطا للمطر وطلبت من السايق يرجع لها بعد ساعه ...

حبت انها تتمشى قبل تدخل المكتبه لان الجو كان في غاية الروعه وبعد ماتمشت

دخلت المكتبه ومرت نصف ساعه ماحست بالوقت وخصوصا

انها كانت في قسم الروايات العربية وشدها عنوان رواية سقف الكفاية

وبنفس الوقت دخل شخص للمكتبه

وباللحظه اللي مدت نوف يدها عشان تاخذ الروايه مر شخص من عندها وبنفس

اللحظه طاحت اكثر من نسخه من الروايه نفسها على رجل الشخص

اللي مر من عندها ...

رفعت نوف نظرها للشخص وهي تعتذر ولكنها تفاجأت ان الشخص هو نواف !!

نواف وملامح التعب والاعياء واضحه على وجهه يبتسم ويقول : طيحتي علي اكثر

من سقف ..

نوف اللي تفاجأت من رده وملامحه اللي واضح عليها التعب

فقررت انها ترد بهدوء : انا اسفه

وتوجهت للكاشير دفعت الحساب ومشت للباب وهي بتطلع لاحظت ان المطر

بدا ينزل فتحت مظلتها ومشت ..

وفجأه سمعت صوت الرعد و بدا ينهمر المطر بغزاره نوف

حست بخوف ووقفت تردد دعاء الرعد

" سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته "

وباللحظه هذي حست بيد تشدها التفتت بخوف

نواف بعصبيه واضحه : انتي مجنونه واقفه تحت المطر بالجو هذا

نوف وصوتها بالكاد يسمع : انا خفت وماقدرت امشي

نواف : امشي بسرعه لايصير فيك شي ..

ويشد يدها بقوه ويمشون بسرعه ويرجعون للمكتبه من جديد

نواف بهدوء : خلينا ننتظر هنا لين يخف المطر ..

وقفت نوف مستنده على جدار المدخل بعيد عن نواف اللي ظل واقف

مقابل لباب المكتبه الزجاجي يناظر المطر ..

نوف : شكراا

نواف : العفو

بعد لحظات من السكوت اللي عم المكان ... نواف وهو يتأمل الجو براتكلم فجأه

نواف : انا ودي اعرف ليه كنتي واقفه تحت المطر بالجو هذا !!

نوف : لاني اخاف من صوت الرعد ولمن اخاف من شي بعض الاوقات مااقدر امشي

نواف : شي غريب !!

ويعم الصمت من جديد نواف وهو يناظر المطر اللي مازال ينهمر بغزاره

وفجأه يردد

أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟

وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟

نوف وهي تتأمله حست ان الحزن يعلو ملامحه وحتى في نبرة صوته كان واضح

نوف باابتسامه : انشودة المطر

نواف بااستغراب : ماتوقعتك تعرفينها

نوف : في احد مايعرف قصيدة السياب اللي غناها ابونوره ..

نواف : اليوم كل شي غريب اوله سقف الكفايه وبعدها صوت الرعد

والحين انشودة المطر ..

نوف : وش الغريب !!

نواف : ولا شي

نواف : انتي تحبين القراءه ..!؟

نوف : اعشق القراءه

نواف : شي حلو

نوف : وانت كنت بالمكتبه تدور على شي معين

نواف : كنت مار ودخلت اسأل عن كتاب وماحصلته

نوف : اها

نوف اللي حست ان نواف كان شارد الذهن ويتأمل الجو بتعب واضح

نوف : سلامات شكلك تعبان

نواف : الله يسلمك بس بعد مارجعوا اهلي للرياض بديت احس بالوحده

والتعب ومن قبل يرجعون ..

وصلني خبر وفاة صاحبي اللي كان معي بالطياره وحنا راجعين من لندن

لواشنطن اذا تذكرينه ..

نوف : الله يفغر له ويرحمه

نواف : امين



لحظات وبدا الجو يتحسن والمطر بدا يخف وصوت الرعد يبعد

نوف اللي تـنبهت ان الوقت مر من غير ماتحس تحركت من مكانها بسرعه

نواف : وشفيك

نوف : تأخر الوقت والسايق اكيد وصل والحمدلله الجو تحسن شكرا لك ومع السلامه

نواف : العفو ومع السلامه

نوف توجهت للخارج مسرعه بااتجاه السياره

ركبت نوف السياره وهي تفكر بالهدنه اللي مرت اليوم بينها وبين نواف هل راح

تستمر او راح يرجع نفس الشخص المغرور اللي شافته اول مره

__________________

عوده الى الشمس الحارقه في اراضي مملكتنا الحبيبه


صباح اليوم الثاني

في جامعة الملك فيــــصل


كانت حلا جالسه مع ندى يسولفون مع بعض بعيد عن صديقاتهم الباقين

حلا : تصدقين ياندى ماما للحين متأثره مره باللي صار لولد خالتي كانت

تعتبره مثل طلال اخوي خصوصا انه ولد اختها الوحيد ..

ندى اللي انتفضت لما ذكرت حلا طلال حاولت تتمالك نفسها بسرعه عشان

ماتنتبه لها حلا وردت عليها بلطف ..

ندى : الله يرحمه

حلا : امين

بعد فتره صمت حاولت حلا تغير الموضوع ووجهت الكلام لندى ..

حلا: ندى كيفك مع بدر !

ندى : كويسه

حلا بنظره شك : يعني نسيتي الكلام اللي قلتيه لي من قبل !

ندى اللي تجنبت الاجابه غيرت الموضوع بسرعه ...

ندى بجديه : حلا في موضوع ودي اكلمك فيه بس الظروف ماكانت

تسمح من قبل والحين احس الوقت انسب لاني وعدت شخص ثاني

اني احاكيك في الموضوع اول مااشوف الوقت مناسب ..

حلا بااستغراب : تفضلي

ندى : حلا من فتره مشاري اخوي كلمني عنك وقال انه وده يخطبك بس

يبي يعرف رايك قبل لايخطبك رسمي من اخوك ..

حلا اللي تفاجأت مره من اللي قالته ندى لقت نفسها عاجزه تقول شي

وبعد فتره كل اللي قدرت تقوله هو ..

حلا بذهول : مشاري يبي يخطبني انا بذات ليه !

ندى وهي مبتسمه : والله شكل اخوي شافك وخق عليك عشان كذا خلاني اوعده

اني اكلمك بالموضوع بااقرب وقت ..

حلا اللي انحرجت مره من اللي قالته ندى سكتت وماعلقت ..

ندى : حلا ياقلبي خذي راحتك بالتفكير وحطي في بالك انك بتظلين

صديقتي الغاليه مهما كان قرارك وحتى لو رفضتي انا متفهمه اسبابك ..

حلا ابتسمت لندى وظلت ساكته تفكر باللي قالته لها وصدمها كثير

لانها ولامره تخيلت نفسها زوجه لواحد غير فيصل ..

تنهدت بحزن وهي تتذكر فيصل وتفكر انه يكرهه ومستحيل تصير في يوم

من الايام زوجته عشان كذا لازم تفكر بمشاري بجديه اكثر ..

وقفت ندى وهي تقول : حلا الحين بتبدى المحاضره تعالي نروح الكلاس

وقفت حلا بدون ماتقول شي ومشت مع ندى متوجهين لكلاسهم

ظلت حلا طول المحاضره ساكته وسارحه في افكارها ..

وندى احترمت سكوتها ومافكرت تظغط عليها عشان تحكي ..

مر الوقت لين خلصوا محاضراتهم وتوجهو للباب الخارجي عشان يطلعون

لسياراتهم ..

دقت حلا على سواقها تتأكد اذا كان برى وحصلته ودعت ندى وهي تلبس عبايتها

وتلف شيلتها على شعرها وتلبس نظارتها الشمسيه من (louis vuitton)

توجهت لسيارتها وركبتها وهي للحين سارحه في افكارها وتناظر بشارع

من خلال النافذه المظلله اللي على يمينها قاطع تفكيرها رنين الجوال ..

لفت نظرها لشنطتها اللي فيها الجوال باانزعاج وطلعته بعصبيه

بس اللي صدمها الرقم اللي شافته على شاشة جوالها ...

ظلت متجمده للحظه وبعدها رفعت الجوال لاذنها عشان ترد ..

حلا : الو

فيصل : زين انك رديتي على طول ومافكرتي تعاندين .. حلو انك عارفه مصلحتك

حلا : فيصل ليه داق !

فيصل وهو يلعب بااعصابها : هههههه والله مزاج حسيت نفسي طفشان

قلت ادق عليك اتسلى ..

حلا بسخريه : وان شاءالله تسليت على حسابي !

فيصل بقسوه : لا لانك اتفه من ان الواحد يضيع وقته عليك ..

حلا بقهر : اها حلو اجل لاعاد تدق علي مره ثانيه ..

فيصل ببرود : لالالا مايصير ياحلا ..

وكمل بحده : انا اللي آمر ماهوب انتي ومتى ماشفت اني ابي اكلمك افضل لك

تكونين فاضيه لي وتردين على طول لان الصبر ابد ماهوب من صفاتي ...

سكت شوي وبعدها كمل بنبرة آمره : بكره ابي اشوفك تعالي بعد ماتطلعين

من الجامعه لمطعم الـ.... عارفته !

حلا بااستنكار : فيصل انت عارف اني مااقدر اقابلك ..

فيصل بقوه : لا تقدرين وازين لك تكونين موجوده لما اوصل للمطعم لاني اذا

جيت وماحصلتك بدال مااضيع وقتي بدق على طلال اخوك يجي يقابلني

بدالك وانتي عارفه طبعا وش راح يكون الموضوع المشترك بيني وبينه ..

حلا ودموعها بدت تنزل : تكذب علي انت مستحيل تقول لطلال عن اللي كان بيني

وبينك ..

فيصل اللي نرفزته كلمتها مره لما وصفت اللي بينهم انه ماضي رد عليه بقسوه اكبر

فيصل : لااقدر واحسن لك لاتجربيني لانك للحين ماشفتي وش ممكن اسوي

اذا مامشت الامور مثل ماابي ..

حلا اللي حست انه جاد بكلامه لقت نفسها مضطره انها تنفذ اوامره

حلا بقلة حيله : طيب بجي بس مستحيل اروح معك لمكان ثاني غير المطعم

فيصل بااستحقار : والله هذا تفكيرك المريض اللي يصورك اني ممكن

انزل لهذا المستوى .... لا ومع مين معك انتي الحمدالله مابعد جنيت .

حلا اللي عذبتها لهجت القسوه والاحتقار بصوته فضلت انها تسكت ..

فيصل ببرود : اشوفك بكره .

وقفل قبل لايسمع ردها او حتى يودعها ..

حلا اللي نزلت راسها على ركبتها ودموعها تنزل وهي تفكر وش اللي راح يصير

بكره اذا شافته مره ثانيه كانت خايفه تضعف وتقوله كل شي .....

____________________

في وقت ثاني من اليوم نفسه

في بيت سعود الــ ....

كانت ديمه متمدده على الصوفا اللي قبال الــ tv في الستينق روم

وتتابع فلم ( confession of shopaholic)

>>>> الطيور على اشكالها تقع

كانت ديمه منسجمه مره مع المشهد اللي تبحث فيه البطله ربيكا بلوم عن بطاقه

الأتمان وتلقاها بالثلاجه وسط قالب من الجليد ....

وتحاول تذوب الثلج عنها ولما يأست رجعت

تحاول تكسر الثلج بدون ماتكسر البطاقه معه وفي اللحظه اللي البطله فيها

تمسك البطاقه بين يدينها بعد ماطلعت سليمه من عملية القصف وتصرخ

من الفرحه .. رن التلفون عند ديمه اللي صارت تصرخ معها بنفس الوقت

مرتاعه من الصوت اللي طلع فجأه لانها كانت منسجمه مره مع المشهد

وخايفه انو البطاقه تنكسر .....

ردت على التلفون بعصبيه وهي للحين منسجمه مع الفلم اللي عاجبها مره

خصوصا انو عن هوايتها المفضله الشوبنق ..

ديمه بحده : نعم

الطرف الثاني : الو السلام عليكم

ردت ديمه بعصبيه : وعليكم السلام

الطرف الثاني بهدوء : من معي !

ديمه بعصبيه اكبر : انت مين !؟ .. انت اللي داق .!

رد الطرف الثاني بهدوء : انا عبدالعزيز

ديمه وهي ناويه تهزئه : ومن هو عبدالعزيز ا....

وفجأه وقفت عن الكلام وهي تستوعب انو اللي تكلمه يمكن يكون ..

وجاها الرد اللي بكل اسف اكد ظنونها : ممكن اكلم عمي سعود

كان رد ديمه الوحيد انها قفلت السماعه بوجهه وهي تناظرها برعب

كأنها قنبله بتنفجر في اي لحظه ...

ظلت فتره تناظر التلفون بذهول وهي منحرجه من اللي سوته حست انو ودها

تضحك على الموقف لما تتذكره .. بس لماتسترجع انه كان عبدالعزيز ولد خالتها

تحس انو ودها تبكي من الاحراج ..

_________________

عند عبدالعزيز

ظل يناظر الجوال اللي بيده وهو يضحك بقوه ويتخيل شكل ديمه الحين

ولما طلعت صورتها في عقله وهو يتخيلها ابتسم وهو مصمم اكثر

على اللي قرره ونوا يفاتح ابوها فيه بعد ماقال لاهله عن قراره

ولقاهم موافقين عليه ...

_________________

في واشنطن


بعد مرور يومين على لقاء نوف بنواف في المكتبه

ويصادف نهاية الاسبوع بواشنطن دي سي

في منزل سلمان الـ ..

.......

خالد : ماما خلاص انا مابي اروح للمدرسه

ام خالد : ليه حبيبي !

خالد : مثل نوف ماتروح ليه انا وريم بس اللي نروح للمدرسه

ام خالد : لان انت بالابتدائي لسى وباقي لك المتوسط والثانوي وبعدها

تخلص من المدرسه وتدخل الجامعه وبعد ماتتخرج تصير مثل نوف وماتروح

خالد: يوووه متى اكبر واخلص من المدرسه ..!

نوف تدخل باللحظه هي : خلودي اشرب حليب عشان تكبر وتخلص

من المدرسه ههههههه

ام خالد : شفت نوف كانت كل يوم تشرب حليب وكبرت بسرعه وخلصت الدراسه

نوف : من جد ههههههه

خالد : طيب بشرب حليب وبشوف متى اكبر

ريم : اجل الحليب يكبر بسرعه وتلتفت لخالد

وتقول : خلودي يضحكون عليك وانت تصدقهم هههههه

وباللحظه هذي يدخل ابوخالد ..

ابوخالد : السلام عليكم

الكل يرد : وعليكم السلام

ابو خالد : ام خالد اليوم بتروحون مكان ؟

ام خالد : بعد الظهر بنروح لتايسون غاليريا

ابو خالد : اوك اجل بالليل انا عازمكم عالعشاء

ام خالد : ان شاء الله راح يمدينا نجهز بعد مانرجع

............

المساء بعد مارجعوا من السوق كانت نوف في غرفتها تتجهز للعشا وقررت

انها تلبس فستان اسود قصير بااكمام طويله من ((Marc jacobs

ورفعت شعرها ولبست حلقات الماس من (Bvlgari)..

والميك اب كان عباره عن روج احمر واي لاينر

وبعد لحظات دخلت ريم الغرفه ...

ريم : يالله نوف كلنا جهزنا وننتظرك

نوف : وانا جاهزه يالله ننزل لهم

طلعوا من البيت وتوجهوا لفندق Four Seasons) ) في جورج تاون

وبعد وصولهم للفندق اول مادخلوا اللوبي اللي كان مليان بالخليجيين

ابوخالد : نسيت اقولكم اني عازم نواف بن تركي وراح يتعشى معنا

وباللحظه هذي دخل نواف اللوبي وتوجه لابوخالد يسلم عليه

ام خالد : ياهلا والله نواف شلونك وش اخبار الاهل

نواف : هلا فيك ياخاله الحمدلله بخير والاهل يسلمون عليكم

ويقرب خالد ويسلم على نواف وبعدها يتوجه الكل لمطعم بوربن

وجلسوا عالطاوله ابوخالد ونواف عند بعض وام خالد ونوف مقابلينهم

وخالد على شمال نواف وريم على يمين ابوها بحيث يكونوا متقابلين ريم وخالد

نوف اللي حست ان ملامح التعب والاعياء اختفت من وجه نواف

بعد اخر مره شافته فيها ..

ابو خالد : واخبار الدراسه يانواف بديت بتحضير الدكتواره

نواف : ايه الحمدلله

ابو خالد : وكيف الدوام معك

نواف : يومين بالاسبوع

ام خالد : وش اخبارك بعد مارجعوا اهلك

نواف : والله ياخاله ضاق صدري كثير بعدهم

ام خالد : ماتنلام والله

ابو خالد : حنا واهلك واحد وبيتنا مفتوح لك بـ اي وقت

نواف : الله يسلمك ياعمي

ابو خالد : نواف الجمعه بعد الصلاة عندك دوام

نواف : لا دوامي الاثنين والخميس

ابوخالد : اجل خلاص كل جمعه بعد الصلاة غداك عندنا

نواف : ماقصرت وعساك عالقوه ياعمي

نوف اللي كانت ساكته وتسمع الكلام اللي يدور من حولها

وبعدها يجي الويتر وياخذ الطلبات وتستمر السوالف مابين نواف واهلها

حتى بعد وصول العشاء وخلال ماهم يتعشون ..

نوف اللي كانت ساكته بااستثناء بعض الاوقات اللي كانت تتكلم فيه بصوت غير

مسموع مع ريم او امها بخصوص اطباق العشاء ..

وطبعا رغم انشغال نواف بالسوالف مع ابوخالد الا انه كان يناظر نوف

من حين لااخر نظرات عابره ..

ولفت انتباهه شخص جالس يتعشى لحاله عالطاوله القريبه منهم لاحظ

انه طول الوقت كان يراقب نوف اللي ماحست بشي ..

وبعد ماانتهوا من العشاء ريم وخالد طلعوا يتمشون باللوبي وبعدها دخل واحد من

اصحاب نواف للمطعم واستأذن نواف من ابوخالد وراح يسلم عليه ..

نوف : انا بقوم اتمشى شوي

ام خالد : كلكم قمتوا قبل تحلون

نوف : انتم جالسين بتمشى شوي وبرجع احلي

ابوخالد : طيب وشوفي ريم وخالد وين راحوا

نوف : طيب

وقامت نوف من الطاوله وطلعت من المطعم للوبي وباللحظه هذي انتبه نواف لها

وللشخص اللي قام يمشي وراها ..

طلع نواف من المطعم بعد ماصاحبه توجه لطاولته

نوف اللي كانت تمشي ومانتبهت لشي فجأه حست ان شخص قرب منها

الشخص الغريب : لو سمحتي

نوف : نعم

نوف اللي حست من هيئته ولهجته انه خليجي

الشخص الغريب : انتي من سكان الفندق

نوف : لا

الشخص الغريب : انتي سعوديه ..!؟

نوف : نعم اي خدمه

الشخص الغريب : لا بصراحه انا كويتي ومااكنت احب السعوديين بس بعد

ماشفتج شكلي بحبهم ..

باللحظه هذي نوف تحس بيد تشدها بقوه

نواف بعصبيه واضحه : عمرك ماحبيتهم ويالله اقلب وجهك لاتشوف

شي عمرك ماشفته ..

الشخص الغريب : اسف اخوي .. وتوجه لخارج الفندق

ونواف اللي شد على يد نوف بقوه ومشى للمر بعيد عن الاشخاص الموجوديين باللوبي

نوف اللي حست انه يده كانت تألمها : اترك يدي

نواف : ليه وين تبين تروحين حضرتك ماكفاك اللي صار تو !

نوف : مو بشغلك

نواف : انا ابي افهم كيف تسمحين لنفسك انك تردين على هالاشكال

نوف : انا ماادري عنه

نواف : كيف ماتدرين وهو طول الوقت بالمطعم كان يراقبك

نوف بعصبيه : قلت لك ماادري وبعدين من تكون انت عشان تحاسبني

نواف : للمره الثانيه اقولك غيري اسلوبك معي

نوف بعناد : ماراح اغيره

نواف اللي حس باللحظه هذي ان عنادها وغرورها زاد من جاذيتها

وشكلها المثير بجنون خصوصا شفايفها اللي كانت باللون الاحمر..

نواف : راح تغيرينه غصب عليك وبعدين امسحي الروج اللي انتي حاطته

نوف : نعم !!!!

نواف : ادخلي التواليت وامسحيه

نوف : ماراح امسحه ومالك شغل فيني

نواف : ماراح تمسحينه اجل ؟

نوف بعصبيه : ايييه

نواف باللحظه هذي يمد يده لشفايفها ويمسح الروج بقوه

نوف حست بدموعها نزلت

نواف : عشان تعرفين تعاندين مره ثانيه يالله روحي اغسلي وجهك

وانا برجع قبلك للمطعم لاتتأخرين ..

نوف دخلت التواليت وهي تبكي من القهر اللي حست فيه وهي تفكر من يكون حضرته

عشان يعاملها بالاسلوب هذا وبرغم الالم ...

اللي سببه لها الا انها ماحبت يبان عليها شي ومسحت دموعها ورجعت

تعدل الــ اي لاينر وحطت الروج نفسه عناد ..

وتوجهت للمطعم ولمن دخلت لمحت اهلها كلهم موجودين ونواف معهم

ام خالد : نوف وشفيك تأخرتي

نوف : اسفه طولت عليكم

نواف اللي رجع يناظر فيها وهي ماوجهت له اي نظره ويقول بنفسه طيب يالمغروره

رجعتي تعاندين ..

ابو خالد : نوف يالله حلي عشان نطلع

نوف وهي تتذكر اللي صار حست ان نفسها انسدت : لاخلاص بابا احس

اني شبعت وماودي بالحلى ..

ابوخالد : على راحتك اجل نمشي

وقام الكل من الطاوله

نواف يودع ابوخالد ويشكره عالعشاء

ابوخالد : نشوفك الجمعه الجايه ان شاء الله عالغدا

نواف : ان شاء الله

ابوخالد : يالله فمان الله

نواف : فمان الكريم

وتوجهوا لخارج الفندق بطريقهم للبيت ومجرد وصولهم توجهت نوف لغرفتها وقفلت

الباب وبدت تبكي لانها مازالت مقهوره من تصرفه معها

وبالوقت هذا كان نواف لسى جالس باللوبي يفكر ليه يتصرف معها بقسوه دايم وبنفس

الوقت كان يحس بشعور غريب انه يستمتع لمن يزعلها!!

__________________

في جامعة الملك فيصل

وتحديدا وقت طلعت حلا من الجامعه

كانت حلا متوتره مره طول اليوم وهي تتمنى الوقت يوقف عشان ماتروح

تقابل فيصل ...

لكن للاسف الوقت مستحيل يتوقف مهما تمنينى انه يوقف ...

طلعت مع ندى متوجهين للباب الخارجي عشان يطلعون بعد مالبسو عبايتهم

ندى اللي كانت ملاحظه حالة التوتر اللي تعاني منها حلا سألتها بااستغراب

ندى : حلا فيك شي حاستك مو طبيعيه ابد اليوم !

حلا وهي تحاول تبعد نظرها عن ندى عشان ماتلاحظ انها تكذب

حلا : لا بس مصدعه شوي ..

ندى بشك : متأكده ! يعني مافيه شي صاير معك وماتبين تقولينه لي !

توترت حلا من سؤال ندى اكثر لانها ماقالت لها عن اتصال فيصل

لانها عارفه انو بينشغل بالها عليها وبنفس الوقت ماتبي تورطها معها

لانو ندى اذا عرفت بتصر انها تروح معها وماتتركها لحالها ..

عشان كذا فضلت حلا السكوت وماقالت لها شي ..

رن جوال حلا وانقذها من سؤال ندى لانه كان السايق يقولها انه وصل

وينتظرها استغلت حلا وصوله وودعت ندى بسرعه وهي تطلع

متوجهه لسيارتها ركبتها وطلبت من السايق يتوجه للمطعم اللي

اللي قال لها عليه فيصل ..

كان توترها يزيد كل ماقربوا اكثر من الوجهه اللي هم قاصدينها لين

صارت السياره واقفه قدام المطعم اللي قال لها عليه فيصل ..

ظلت حلا فتره جالسه بالسياره بدون اي حركه تدل على انها راح تنزل

والرجفه بيدينها تزيد .. لين استجمعت نفسها وخذت نفس عميق وقررت انها

تنزل لانها ماتقدر تظل في السياره للابد نزلت من السياره ومشت ..

لباب المطعم وهي في كل خطوه تتمنى لو انها تلتف للجهه الثانيه وتركض بااقصى

سرعتها لابعد مكان عن المكان اللي هي فيه الحين ..

الا انها استمرت تقرب من باب المطعم بهدوء عكس اللي تحثها عليه

امنياتها في انها تبعد عنه ..

دخلت المطعم اللي كان ديكوره مره فخم والوانه متناسقه والاضاءه

الخافته مضيفه له مظهر اجمل ...

قرب منها الويتر اللبناني وكلمها باادب

الويتر : عفوا انتي الانسه حلا !

حلا : ايوه

الويتر : تفضلي من هون ..

وخذها لطاوله بعيده عن المدخل الا انها خلال توجههم للطاوله لاحظت انو

المطعم كله كان فاضي وماكان فيه احد غيرها وغير العاملين فيه ..

استغربت مره بس توقعت انو فيصل هو اللي طالب هذا الشي

سحب لها الويتر الكرسي عشان تجلس جلست وهي تشكره بهدوء

الويتر : انسه بتحبي تشربي شي !

حلا : لاشكرا

الويتر : عفوا

بعد عن الطاوله وتركها لحالها تناظر حولها وافكارها متشتته وهي تنتظر

ظهور فيصل اللي لسى ماجا ...

ظلت تنقل بصرها بين المدخل وبين اللوحات المعلقه في المطعم ...

لين لمحته وهو يقرب من المدخل ظلت تناظر فيه وهو يقرب اكثر ..

وهي تفكر انه كان ومازال اوسم رجل شافته بحياتها كان طويل القامه بشكل لافت

وله بنيه رياضيه وبشره سمرا وشعر اسود كثيف وناعم بنفس الوقت

وملامحه كانت ذات تأثير قوي واكثر مايميزها عيونه اللي لها لون غريب

وهو اول شي شدها لما شافته لاول مره كان لها لون ازرق داكن جدا

يصعب عليك تحديده بالظبط اذا كان بعيد عنك ..

ناظرت فيه اكثر وهي تقدر عمره اللي قدرت انه اصبح 29 سنه بعد الثلاث

سنوات اللي افترقو فيها ...

لاحظت انو السنين مااثرت بملامحه ابد بالعكس اعطته وسامه اكثر ..

وقف فيصل قبالها واضطرت انها تبعد عيونها عنه لانها خافت يقرا افكارها

جلس فيصل بهدوء بدون مايقول شي ابد ....

استمر الصمت بينهم لفتره .... كانت كل مارفعت عينها تلقاه يناظر فيها بقوه

الا انه ماتكلم ابد لين حست انو اعصابها على وشك الانفجار من التوتر ..

تكلمت بتوتر ....

حلا : امممم ماراح تقول شي !

فيصل ببرود : وش تبيني اقول !

حلا : اممم يعني اكيد فيه سبب عشان تخليني اقابلك .. خصوصا انك

عارف رايي بهذا الشي فقول اللي تبيه بسرعه قبل لايجي احد ويشوفنا مع بعض ..

فيصل ببرود اكبر : مافيه احد راح يدخل المطعم

حلا : اها قصدك انك حاجزه كله !

فيصل : لا ماحجزته شريته .. ماكنت حاب احد يزعجنا وهذي اضمن طريقه

لاني مااحب تضيع الوقت مثل ماانتي عارفه ..

حلا : فيصل ماجاوبتني ليه جبتني هنا !

فيصل : اوه يهمك تعرفين !

حلا بتوتر : فيصل لاتلعب بااعصابي ..

فيصل : ههههههههه ضحكتيني والله ... لسى ماجاك شي ..

حلا بخوف : وش تقصد .!

فيصل بسخريه : اللي اقصده بتشوفينه بنفسك

حلا بتوسل : فيصل بليز وش تبي مني انا كنت مكمله حياتي براحه ليه

ماتخليني في حالي وتنسى وجودي ...

فيصل بحده : لان مو انتي اللي تخونيني ياحلا ..

وكمل وهو يأشر عليها بااستحقار : انتي كلك على بعضك ماتهميني بس

مايصير اخليك كذا بدون عقاب ..

حلا بخوف اكبر : وش راح تسوي !

فيصل وهو يبتسم بسخريه : ماراح اسوي شي

حلا بشك : كيف !

فيصل وهو يقول اللي حلا ابد ماتوقعته وبلهجه يغلب عليها الامر اكثر من الطلب

فيصل : حلا تزوجيني

حلا بذهول : وشو !

فيصل ببرود : قلت لك تزوجيني

حلا بعدم فهم : كيف اتزوجك وانت .....

وتلاحقت نفسها قبل لاتكمل اللي كانت بتقوله وبيفضح كل اللي سوته واوعدت

انها ماتقوله ...

فيصل بااستغراب : وانا وشو !

حلا وهي تحاول تصحح الغلط اللي كانت بتقوله قالت باارتباك : وانت ماتحبني

وماتبيني !

فيصل بقسوه : اها ... ومن قال اني بتزوجك عشان ابيك ولااحبك !

حلا اللي ماقدرت تقول شي ظلت تناظر فيه ساكته ومذهوله ..

فيصل كمل بقسوه اكبر : انا بتزوجك بس عشان اعذبك واعلمك نتيجة

الغلطه اللي انتي سويتيها واذا طفشت منك طلقتك ... بس تصدقين

يمكن مااطفش واخليك معلقه عشان اتسلى وانا اشوفك تبكين بدل الدموع

دم في كل لحظه تمر عليك من الندم ..

حلا اللي ظلت جامده وهي تناظر فيه وهي ماهيب مصدقه انو هذا الانسان

نفسه اللي حبته وللحين تحبه وتعشقه ...

ومتندمه لانهاعارفه انها تجني ثمار اللي هي سوته فيه ..

فكرت انها مستحيل تتزوجه وتعيش معه وهو يكرها كذا ماكان يهمها

العذاب اللي راح يعذبها اياه لان اكبر عذاب بالنسبه لها كان انها تعيش معه ..

وهي للحين تحبه وتعشقه وعارفه انه مايحمل لها الا مشاعر الكره والحقد

حاولت تستجمع قوتها وهي تجاوبه ..

حلا : بس انا مستحيل اتزوجك

فيصل : ومن قال ان موافقتك تهمني انتي راح تتزوجيني رضيتي ولامارضيتي

حلا وهي تقاطعه : ماتقدر تجبرني

فيصل وهو يبتسم اكثر : لاياحلا اقدر لان ماعندك خيار غير انك تتزوجيني او يسعدني

اني اقول لطلال اخوك عن دلوعته الغاليه وش كانت تسوي من وراه

وانتي عارفه اني اقدر اثبت له كلامي وتخيلي وش راح يصير فيك بعدها

اوه ولاننسى امك كيف بتنصدم ببنتها البريئه اللي تظن انها مستحيل

تخون ثقتهم ..

حلا وهي تبكي : ليه ليه تسوي كذا انا كنت قربت انساك وامحيك من حياتي

كملت ودموعها تتزايد : انا حتى كنت بوافق على واحد تو متقدم لي و ا...

قاطع فيصل كلامها وملامحه تتغير بعصبيه كبيره وبشكل مخيف

فيصل : من هو اللي متقدم لك وكيف توافقين عليه !

حلا ناظرت فيه برعب وعجزت تجاوبه من الخوف وحست بالرجفه

تسيطر على انحائها بقوه كبيره ...

فيصل اللي فقد صبره وماتحمل سكوتها شد على يدها الممدوده على الطاوله بقوه

لدرجه حست انها بتنكسر بيده ..

حلا بصوت باكي : فيصل اترك يدي تألمني ..

فيصل بصوت منخفض حاد : وبكسرها لك اذا ماجاوبتي من هو !

حلا بصوت متقطع من الخوف: اا .. اخو صديقتي اسمه مشاري

فيصل بقسوه اكبر : ومشاري هذا ليه يخطبك وش بينك وبينه !

حلا وهي تتألم من مسكته القويه ليدها : مدري والله مدري مابيني وبينه شي

فيصل رمى يدها من يده بقوه وقال لها : احسن لك انو كلامك يكون صحيح

والحين اسمعي انا بجي اخطبك من طلال اخوك بكره وانتي تقولين له

انك موافقه ..

حلا : بس انا ..

فيصل قاطعها بثقه : اعتقد انو ماعندك خيار ثاني

حلا اللي اكتشفت انو كلامه صحيح فضلت السكوت بحزن

فيصل وهو يرفع حاجبه : ماسمعت جوابك !

حلا بكأبه : انا موافقه

فيصل ببرود : حلو ..

ووقف عشان يطلع ولف عنها بيمشي للمدخل بعدها التفت لها وهو يقول

فيصل : اوه نسيت اقولك زواجنا بيكون بعد ثلاث اسابيع بس وماراح يكون

فيه حفله وافضل تقولين لخوك انك موافقه على كذا ..

حلا وهي فاقده اهتمامها بكل شي ردت بكأبه : طيب

فيصل ابتسم بسخريه وهو يناظرها وبعدها طلع من المطعم وترك وراه حلا

اللي كانت مستمره تناظر بالمدخل اللي طلع منه وكأنها ماهيب مصدقه

اللي صار كله وانو هذا الشخص القاسي هو حبيبها فيصل اللي عمره

ماجرحها من قبل ....

مدت يدها تمسح الدمعه اللي نزلت على وجنتها

وهي تتذكر حكيه لما قال لها انو كل واحد لازم يدفع ثمن الاغلاط اللي يرتكبها

وسمعت صوت يصرخ بداخلها بس انا مستعده ادفع حياتي كلها

عشان يسامحني بس ويرجع الشخص اللي حبيته من كل قلبي ...

وقفت وهي تلبس نظارتها الشمسيه وتتوجه للباب وهي تفكر

كيف بتكون حياتها معه ..!


__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:16 AM   #14
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.momo مشاهدة المشاركة
,,
Quote

يسلموووووو
مرة روعه
 

الله يسلمك ويبقيك حبيبتي
انتظري البارتات الجايه لاتفوتك خخخ<<<<شوفي كيف الاغراءات ههههه
__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:20 AM   #15
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصـــل التــــا ســـع

( بداية العواصف )


________________


بعد مرور ثلاث اسابيع


في بيت طلال الـ ...

وقفت حلا بغرفتها قبال المرايه اللي عكست لها صورتها بشكل كامل تأملت بفستانها

الابيض من تصميم ( vera wang ) كان الفستان عباره عن توب قصته تكون

على اطراف الصدر بشكل ماسك لين تحت الخصر بعدها يضيق بشكل (7)

ويتصل بالجزء الاسفل من الفستان اللي يتخذ شكل منفوش وتحيط بالخصر

شريطه بلون موف مائل للرمادي مثبته على جانب الخصر بشكل فيونكه

تمتد منها شريطتين لمنتصف الفستان ..

اما شعرها فكانت مسرحته بطريقه بسيطه جدا حيث انها تاركته سايح بخصل

ملتفه بشكل كيرلي بسيط وتاركه غرتها القصيره سايحه ويعلوها طوق

من الالماس يتميز بحجمه الدقيق جدا مضفي على شكلها نعومه اكثر ..

تنهدت بتعب وهي تفكر بالاسابيع الثلاثه اللي مضت وكيف خطبها فيصل في

اليوم الثاني من شوفتها له وتذكرت لما فاتحها طلال اخوها بالموضوع بعد ما

قال لامهم وسأل عن فيصل وتأكد من سمعته واخلاقه الكويسه اما

حالته الماديه فكان عارفها بحكم انه سامع عن نجاحه من قبل في مجال الاعمال حيث

انو فيصل كان يدير شركات ابوه اللي اسسها من جديد بعد ماانقذها من الافلاس

اللي ادى لوفاة ابوه باازمه قلبيه ..

تذكرت كيف اندهش طلال برغبتها لما قالت انها ماتبي زواج كبير وانها راح

تكتفي بزواج عائلي وحفله بسيطه في فلتهم تقتصر على المقربين فقط ...

وقالت انو السبب هو انو وفاة ولد خالتها مامر عليها كثير وامها للحين متأثره فيها

فمستحيل تسوي حفله كبيره ضمن هذي الظروف ...

فااضطر طلال انه يوافق على رغبتها وقال لفيصل عنها وتفاجأ بموافقته وتحديده

لموعد الزواج بهذا الوقت القريب جدا بس اللي ادهشه اكثر هو موافقة

حلا على هذا التوقيت اللي اثار عصبية العنود اختها بشكل كبير بعكس امها

اللي تقبلت الموضوع بهدوء وقالت انو اللي يهمها هو راحة حلا واذا هي موافقه

فهي ماعندها اي مانع ..

وبعدها غرقت بداومة التجهيز اللي كانت اغلبها من اختيار العنود اختها وامها

حيث انها كانت طول الوقت سارحه بعالم ثاني وماهيب مظهره اي اهتمام

بالتجهيز لزواجها مما اثار استغراب وعصبية العنود في حين انسبته امها

للخوف اللي يتملك كل بنت على وشك الزواج وبهذا الوقت القريب جدا ..

سمعت الباب وهو ينفتح بقوه وتدخل منه ندى وهي مبتسمه بفرح ناظرت فيها

بااعجاب بمظهرها الجذاب جدا بفستانها الاصفرالمورد بورود ربيعيه ملونه

اللي كان عباره عن فستان طويل ...

بقصة صدر دائريه وتحيط بالكتفين سلال ذهبيه دقيقه بشكل جديله

ويتوسع من تحت الصدر مباشره بديزاين واسع ...

وتمتد على جانبيه فتحات تمتد من الركبه الى اخر الفستان ...

وكانت مسرحه شعرها بحيث تكون الغره والجزء الامامي من الشعر بشكل باف

وسايح من الخلف بخصلات متموجه وكانت حاطه ميك اب يغلب عليه الالوان

الرمليه وخاتمته بروج مشمشي معطيها مظهر متألق اكثر ...

ندى والابتسامه مافارقتها قربت من حلا تحضنها وهي تقولها بفرح

ندى : مبروك ياقلبي الله يوفقك ان شاءالله

حلا ردت عليها وهي منحرجه : الله يبارك فيك

رجعت حلا للسكوت وهي تناظر ندى بحرج وتتذكر لما كلمتها عن مشاري

وكيف تقبلت رفضها بهدوء ومازعلت منها ابد ..

حلا بتردد : ندى اممم انتي اكيد ماانتي زعلانه عشان انا رفضت مشاري اخوك

ندى بحزم : حلا كيف تقولين كذا انا قلت لك من البدايه اني بكون معك مهما

كان اختيارك وبعدين مافيه نصيب بينكم ولا كان وافقتي عليه ...

وغير كذا انا فرحانه لك مره انك بتتزوجين الانسان اللي اختاره قلبك من زمان

وماتدرين وش كثر كانت فرحتي لما قلتي لي انه اخطبك ولو كنتي رفضتيه كنت

فعلا بزعل عليك ..

ناظرت فيها حلا بصمت بدون لاترد ..

ندى كملت وهي مبسوطه : شفتي ياحلا الحمدالله فيصل سامحك انا متأكده انه

عارف انك مستحيل تخونينه وعشان كذا رجع وخطبك ..

استمرت حلا بسكوتها بحزن وهي تناظر بندى المبسوطه اللي ماكانت عارفه

عن اسباب فيصل الحقيقيه برجعته لان حلا ماقلت لها ولاقالت لاحد ابد ..

لانها كانت مقتنعه انو هذي الاسباب تخصها هي وفيصل وبس ومافيه داعي

احد يعرفها خصوصا انه صار زوجها الحين وغير كذا لانها في داخلها

كانت حاسه انها تستاهل انه يعاقبها حتى لو ماكان عارف اسبابها يكفي

انها تركته وجرحته بالصميم لما قالت له انها خانته ...

ندى : حلا حلا وين رحتي احاكيك !

حلا وهي تلتفت لها : ايوه معك ندى سوري سرحت شوي

ندى : عادي ياقلبي عاذرتك

حلا وهي تغير الموضوع : ندى كيف تشوفين شكلي اوكي ؟

ندى وهي مبتسمه : روعه ياحلا مره روعه

حلا بخجل : تسلمين ندى

ندى : طيب حلا خاله مضاوي قالت لي اقولك تستعدين بعد شوي زفتك

حلا وهي تنتفض هزت راسها بالموافقه بعدها التفت للمرايه تناظر شكلها

للمره الاخير وتقرا آيات من القران عشان تهدي نفسها بعدها بخمس دقايق

تنفست بعمق ومدت يدها لمسكتها اللي كانت تتمثل بوردة زنبق وحيده

بغصن طويل كانت بسيطه وناعمه مثل ماكانت حلا حابه بدون شي يلتف حولها

مشت حلا متجهه لباب الغرفه عشان تطلع لزفتها اللي تبتدي بالميوزك الهاديه

اللي بتنزل عليها من الدرج متوجهه لكوشتها اللي تتوسط قاعة الاستقبال

وخلال توجها للباب وقفت وهي تقول لندى بتوتر ..

حلا : ندى بليز شيكي على شنطتي اللي حاطتها بغرفة الملابس في اشياء

طلعتها منها من شوي ونسيت ارجعها لها اذا حصلتيها رجعيها وقفلي الشنطه بليز

ندى : اوك لاتشغلين بالك بظبطها لك وبنزل بسرعه عشان اشوف اللي

بيفوتني من زفتك ههههه ..

حلا : تسلمين قلبي تعبتك معي ..

ندى وهي تقاطعها : ابد ماتعبتيني ابد قلبو وبعدين حتى لو تعبتيني تعبك راحه ويالله

بسرعه اطلعي لزفتك قبل لاتجي اختك العنود وتذبحنا ثنتينا هههههههه ..

حلا : هههههه صادقه احسها راح تنفجر اليوم من العصبيه بطلع الحين قبل لاتجي

تهزئني لانها قالت انها بتشغل الميوزك بهذا الوقت بالظبط ...

مدت حلا يدها للباب وطلعت منه بسرعه تاركه ندى اللي توجهت بسرعه

لغرفة الملابس تشيك على اغراض حلا وترجع اللي طلعته حلا وترتبه بالشنطه

لاحظت انو حلا ناسيه كم غرض مادخلتهم لشنطتها ورتبتهم فيها وقفلتها ..

طلعت من غرفة الملابس وتوجهت للمرايه تتأكد من مظهرها وترتب شعرها

ناظرت بساعتها شهقت وهي تكتشف انها قضت ربع ساعه في الترتيب وركضت

بسرعه للباب وفتحته وهي مندفعه لبرى الغرفه وتفجأت انها صدمت بجدار صلب

ورفعت عينها بسرعها عشان تشوف وش اللي صدمت فيه واكتشفت

انه ماكان الا .....


___________________


في قاعة الاستقبال

كانت حلا جالسه بنعومه وهدوء بكوشتها الراقيه والبسيطه بنفس الوقت من

بعد مانزلت من الدرج ترافقها انغام الموسيقى الناعمه والاضاءه اللي كانت

مسلطه عليها بصفتها نجمة الحفل ..

رفعت راسها وناظرت بطرف عينها الحضور القليل اللي اقتصر

على المقربين فقط بحثت بعيونها عن شخص معين لين حصلتها ناظرت فيها

بتمعن وهي تفكر وش ردة فعلها لما عرفت بزواجها من فيصل ...

ماكان عندها وقت تكتشف الاجابه على سؤالها لان العنود اختها قربت منها

عشان تقولها انو فيصل راح يدخل الحين توترت حلا ورجعت تناظر

في نفس البنت اللي ناظرت فيها قبل شوي وهي مرتبكه ...


انتبهت انو العنود تأشر لها عشان توقف وقفت بهدوء وهي تشوف فيصل

يدخل بكل شموخ وهيبه وهو لابس البشت الاسود اللي زاد من هيبته ووسامته

قرب فيصل منها بثقه لين صار واقف قبالها نزل راسه وباس جبينها ببرود

وضح لها انه ماسوا كذا الا عشان الحضور وانها هي مااثرت فيه ...

وقف جنبها بهدوء ناظرت بالشخص اللي قرب منهم وهي متوتره اكثر

لانها ماهيب عارفه كيف بتحكي معها بحضوره ...

قربت البنت وحضنت فيصل بقوه وهي تبارك له وبعدها التفت لحلا وهي تقولها

باابتسامه وصوت خبيث : مبروك ياحلا تستاهلين اخوي بليز حافظي عليه

اخوي مافيه احد مثله ..

حلا وهي تبتسم بجمود : الله يبارك فيك لانا ..

ورجعت لسكوت بدون ماترد على اللي قالته لانا شافت امها تقرب منهم عشان تسلم

عليها وبعدها سلم عليها فيصل وباس راسها بااحترام وهي تدعي لهم ان الله يوفقهم

وتطلب منه انه يهتم بحلا ويسعدها ...

جلسوا على الصوفا الفخمه في كوشة حلا اللي كانت مرتبكه مره من قربه

اما هو فما التفت لجهتها ابد والمصوره تاخذ لهم صور من اكثر من جهه ..

قربت امها وهمست لهم انهم لازم يتوجهون للغرفه الثانيه عشان ياخذون راحتهم

ويكملون التصوير وقفو مع بعض وفيصل ماسك يدها بقوه وتوجهوا للغرفه اللي

قالت لهم عليها امها ..

استمرت المصوره تاخذ لهم صور وحلا طول الوقت ساكته ..

فيصل بسخريه : ابتسمي حياتي روعتي المصوره المسكينه تظن انو شغلها

مهوب عاجبك ..

حاولت حلا تشد شفايفها بشبه ابتسامه مع انها كانت حاسه انها تكشيره

اكثر من كونها ابتسامه ..

بعد مرور فتره رفع فيصل يده للمصوره يصرفها ..

طلعت المصوره وبقت حلا لحالها مع فيصل اللي التفت يناظر فيها ببرود

وجلس على الكرسي المنفرد اللي قبالها وهو مستمر يناظرها بنفس النظره ..

__________________

قبال غرفة حلا

رفعت ندى نظرها ولقت نفسها بين يدين الشخص اللي اصدمت فيه لما اندفعت

بسرعه ومسكها بين يدينه عشان يحيمها من السقوط المحتم وتفاجأت انه ماكان

سوا اخر شخص تتمنى تشوفه او تلتقي عيونها بعيونه العسليه ..

اما طلال اللي كان جاي يسلم على حلا اخته ماتوقع انه يصادف هاجسه اللي مافارقه

حتى في نومه ويصير قدامه وبين يدينه ناظر فيها بشغف خارج عن ارادته ...

ومثل كل مره يشوفها فيها يحس انه ينسى العالم واولهم نفسه وماعاد يذكر الا

هي وكيف تأثر فيه وتأسره تقاطيعها ..

حس فيها تحاول تحرر نفسها من بين يدينه بس مارضى يتركها ولقى نفسه يقول

بكل رقه ..

طلال : ندى

ندى اللي انصدمت لما نادها بااسمها وبنفس الوقت ماتدري وش الشعور اللي

تملكها لما اسمعت اسمها منه بس ماعطت نفسها فرصه تحلل شعورها

او حتى تفكر فيه حاولت بجهد اكثر تبعد عنه مع انها كانت مستغربه

انها ابد ماكانت خايفه منه بالعكس كانت متأكده انه مستحيل يضرها بس اللي

كان مخوفها ثقتها بهذا الشي نفسه كانت تسأل نفسها كيف قدر يأثر فيها

لهذي الدرجه وخايفه من زيادة هذا التأثير ...

حاولت من جديد تفك نفسها من بين يدينه وهي تقول بصوت واطي

ندى : اتركني

طلال اللي التفت لانه سمع صوت ثاني غير صوت ندى الواطي فندفع معها بسرعه

لغرفة حلا واستند على الباب اللي تقفل وراه وترك يدين ندى اللي كان ماسكهم

ندى اللي توترت اكثر لوجودها معه بالغرفه بدت دموعها تتجمع بعيونها ..

وهي تقوله بتوسل ..

ندى : بليز بعد عن الباب ابي اطلع ..

طلال بلطف : ندى انااسف اذا خوفتك بس ماكنت ابي احد يشوفك معي ويفكر

فيك تفكير خطأ ... انا ..

قاطعته ندى بصوت باكي : انت كيف عرفت اسمي !

طلال : لانك مافارقتيني من شفتك اول مره عرفت كيف اجيبه.... ندى عندي

حكي كثير ودي اقوله لك بس لاالوقت ولاالظروف تساعد اني اقوله بس

اللي ودي تعرفينه هو اني ....

ندى اللي انصدمت من كل اللي قاله وحسته بدا يأثر عليها اكثر لقت نفسها

توقفه بحده كأنها تبي توقف معه تأثيره على مشاعرها ..

ندى : اسكت لاتقول شي ماابي اسمع

طلال اللي ناظرها بذهول قال برقه اكبر : ندى لاتفهميني خطأ انا بس ابي اقول ..

قاطعته ندى من جديد بحده اكبر : انت اللي ماانت فاهم انا مخطوبه

وكملت بقسوه اكبر : ولشخص انا راضيه فيه ومافيه امل اني افكر فيك

او اميل لك الا مستحيل اصلا افكر فيك ..

قالتها بصوت عالي وهي تحاول تقنع نفسها فيها قبل لاتقنعه هو ..

ساد الصمت بينهم وهي استمرت منزله عينها وماتناظره بعدها رفعتها بفضول

وتفاجأت بالجمود اللي كان مكتنف ملامحه ونظرته الحاده اللي كانت موجهه

لها شافته يقرب منها بهدوء ومركز عينه بعينها ...

لين وقف قبالها بالظبط وقالها بصوت واثق مافيه اي ذرة شك ..

طلال : ندى انتي لي

كمل وهو يناظرها بقوه اكبر : وماراح تكونين لغيري الا على جثتي ..

لف عنها ومشى بهدوء لين وصل الباب وفتحه ببرود وقال لها من فوق كتفه قبل

لايطلع بنفس الثقه ..

طلال : تذكري كلامي هذا دايم لان هذا اللي بيصير ..

وطلع من الباب وقفله وراه تارك ندى واقفه بمكانها بجمود وكأن الدنيا وقفت

فجأه عن الحركه استمرت تناظر الباب اللي طلع منه بخوف منه

ومن نفسها بشكل اكبر لانها عاجزه تسيطر على مشاعرها اللي تحركت من شافته

اول مره وهي طول عمرها مسيطره عليها وعمرها ماتركت لها المجال تتحرك

بهذا الشكل ناحية اي احد ...

_________________

عند حلا وفيصل

استمر فيصل جالس على الكرسي المنفرد قبال حلا وهو حاط رجل على رجل

ويناظر فيها بسخريه ...

حلا : بتطول كذا

فيصل : كيف!

حلا : قصدي بتطول وانت تناظر !

فيصل بسخريه : ههههههه والله زوجتي اناظر فيها مثل مااحب على فكره

نسيت اقولك مبروك ولو انه ماينطبق كثير على حالتنا بس برضو لازم نساير

المناسبه خصوصا انك متعبه نفسك ولابسه الفستان الابيض ...

حلا : فيصل انت ليه تسوي كذا !

منع فيصل من الاجابه صوت دقات على باب الغرفه اللي كانو فيها وقف بسرعه

وهو يشوف الباب ينفتح وقرب من حلا عشان يوهم اللي جاي انهم بااحسن حال

حلا شافت اخوها طلال وهو يدخل من الباب ويبتسم لها بحب وهو يقرب اكثر

ضمها طلال بين يدينه بمجرد ماوصل عندها وهو يبوس جبينها ويبارك لها

طلال : الف مبروك يادلوعتي مانيب قادر اصدق انك تزوجتي وبتتركينا خلاص

حلا وهي تحاول تحبس دموعها : الله يبارك فيك طلال

طلال وهو يوجه الكلام لفيصل : فيصل حلا اختي الغاليه ودلوعتي وانا ماعطيتك اياها

الا وانا متأكد انك تستاهلها حطها بعيونك لانك اذا زعلتها انا اللي بااخذها منك حتى

لو مارضت هي ..

فيصل بصوت قوي : لاتخاف ياطلال حلا بقلبي قبل لاتكون في عيوني

سحب حلا من يدين طلال ووضمها له وهو يكمل : وبعدين وشو تاخذها مني مافيه

خلاص صارت زوجتي ومستحيل اخلي احد ياخذها مني ..

حلا اللي كانت تناظر فيه وهو يحاكي طلال و تسمع حكيه وهي تتمنى لو كان

فعلا صادق فيه ..

تأملت ضحكته اللي اشتاقت لها مره واللي صارت من نصيب الكل الا هي

مع انها اكثر وحده تتمناها ...

التفت فيصل لها وهي للحين مستمره تناظر فيه وجت عينه بعينها للحظه

وهو مازال مبتسم لكنه سرعان مامسح الابتسامه عن ملامحه واستبدلها

بالجمود القاسي ...

سكت لفتره بعدها قال بهدوء : طلال انا وحلا بنطلع الحين ..

طلال : اوكي انا راح اوصلكم ..

فيصل : مافيه داعي طلال لاتتعب نفسك وبعدين حابين نكون لحالنا هههههه

طلال : هههههه اجل براحتك ..

طلعت حلا مع فيصل بعد ماسلمت على امها والعنود اختها وطلال اللي رافقها

لين باب السياره حرك فيصل السياره بعد مانزل بشته على السيت الخلفي

وطلعو من بيت حلا بصمت ماحاولت انها تقطعه ابد ..

ومرت فتره وبعدها لاحظت انهم قبال فله كبيره وشكلها..

فخم مره ناظرت فيها بااستغراب دخل فيصل من خلال البوابه اللي فتحها

بالرموت كنترول ودخل عبر الممر الطويل اللي تمتد على جوانبه حديقه

واسعه وعلى مسافه من هذا الممر كانت البوابه الداخليه للبيت اللي تحجبها

عن البوابه الخارجيه الحديقه وقف السياره قبال البوابه ونزل ...

ودار حول السياره متوجه للبوابه ولما انتبه انها مانزلت رجع وفتح بابها بعصبيه

وقال بحده :ماانتي ناويه تنزلين !؟

حلا بتوتر : امممم الا

ونزلت وهي متوتر اكثر كانت متوقعه انهم راح يرحون لفندق وماتوقعت يجيبها

لفلته على طول ..

قالها فيصل بسخريه وكأنه قاري افكارها : اها كنتي متوقعه اني راح اخذك لفندق

ههههههه ليه شايفه نفسك تستاهلين اني اعاملك مثل اي عروس !

حلا ببرود : انا ماطلبت منك شي والحين اذا خلصت حكيك ممكن ندخل الفله

فيصل بسخريه : تفضلي

مشت معه ودخلت الفله اللي كان مظهرها احلى بكثير من داخل استقبلتهم

لانا اللي رجعت للبيت من بدري ..

لانا : هلا وغلا نور البيت ..

ناظرت حلا بــ لانا وهي تلاحظ بشرتها السمرا وملامحها الحاده البعيده عن الجمال

كانت ملامحها مختلفه كليا عن فيصل بس كانت تشترك معه بالطول كان لها

جسم يميل للنحافه جدا وطول يفوق العادي بس ماكانت لها عيون فيصل

الزرقاء الداكنه بالعكس كان لها عيون سوداء لها نظره قاسيه نوعا ما يملاها التكبر

والثقه بالنفس ...

لانا ببرود : حلا نزلي عبايتك عشان ماتضايقك ..

وقربت منها تساعدها عشان تنزل عبايتها وعطتها للخادمه عشان تاخذها لجناحهم

حلا كانت حاسه انو زواجها هو اغرب زواج حست كأنها ضيفه مؤقته

عند ناس تشوفهم للمره الاولى مع انها تعرفهم كل المعرفه ...

جلسوا في غرفة الاستقبال بعد ماوجهتهم لها لانا قاطع الصمت اللي كان سايد

بينهم اصوات تقترب من الغرفه اللي كانو جالسين فيها وفجأه انفتح الباب

وبانت من وراه امرأه مسنه نحيله جدا بشعر ابيض قصير قربت منهم

وهي تعاند المرافقه اللي كانت معها ..

تكلمت بصوت حاد باللغه الانجليزيه وبلهجه بريطانيه : ابتعدي عني جانيت

اريد ان ارى زوجة حفيدي اين هي !

وقف فيصل بمجرد دخولها وحلا وقفت معها لااراديا ناظرت بالمرأه اللي قربت

منهم واللي كان واضح انها انجليزيه لكن اللي جذب حلا لها بشكل كبير

هو عيونها اللي كانت بلون ازرق داكن مشابه تماما لعيون فيصل اللي بالتأكيد

وارثها عنها ..

تكلمت لانا بعصبيه : ماما هلين ليه تتعبين نفسك وتنزلين الوقت متأخر

الجده : اه لانا الوقت ليس متأخرا لهذه الدرجه ثم لن اموت اذا خالفت قوانين

الطبيب ليوم واحد فقط ..

تكلم فيصل بحنان : جده ليه مانمتي للحين ؟

الجده بسخط : كيف تريد مني ان انام وانا لم ارى زوجتك بعد !؟

فيصل : ههههه يعني ماتقدرين تنتظرين لبكره تعرفين ان الحركه الكثيره والانفعال

الكثير يضر بصحتك عشان كذا ماقدرتي تحضرين الزواج لانك مفروض

تكونين مرتاحه بغرفتك الحين ..

الجده : انت تعرف بااني لااستطيع النوم قبل ان ارى زوجة حفيدي الاول لذا توقف

عن قول الحماقات ودعني اتعرف اليها ..

التفت فيصل لحلا وهو يقول بلطف : حلا هذي جدتي هيلين ..

ورجع يلتفت لجدته : جده هذي زوجتي حلا الـ ..

قربت منها حلا وسلمت عليها ولما بعدت مسكت الجده يدها بحب ومدت يدها الثانيه

لخدها وهي تناظرها بحنان وقالت لها بلطف ..

الجده : اهلا بك ياصغيرتي كم انت رائعه لقد احسن فيصل الاختيار ..

قالت لها حلا وهي مبتسمه بنفس لغتها : شكرا هذا لطف منك ..

فيصل : طيب ياجده هذاك شفتيها والحين لازم ترتاحين لاني متأكد انك قضيتي اليوم

كله منفعله ..

الجده باانصياع : حسنا سااذهب الان الى غرفتي لانني فعلا متعبه

وابتسمت لحلا : اراك في الغد ياعزيزتي ..

وتوجهت للباب مع مرافقتها اللي كانت ايضا اجنبيه وطلعو بهدوء

بعدها اخذ فيصل حلا لجناحهم وتركها فيه بعد ماقال انه بيرجع بعد شوي

لاحظت حلا العشا اللي كانو مرتبينه لهم على الطاوله اللي في الجهه الثانيه من

غرفة الجلوس التابعه للجناح لكنها تجاهلته وتوجهت لشناطها اللي كانت مصفوفه

بترتيب قريب من الغرفه اللي قال عليها فيصل انها غرفة النوم ..

وخذت الشنطه المتوسطه الحجم اللي ..

العنود اختها مرتبتها لها لليوم ودخلت الغرفه اللي اشارلها فيصل على انها

غرفة النوم فتحت شنطتها بعد ماحطتها على السرير الكبير اللي يتوسط الغرفه

لقت قميص النوم الابيض الطويل اللي كانت العنود مختارته لها عشان تلبسه اليوم

لكنها تركته على جنب لانها متأكده انها اذا لبسته راح تصير عرضه لسخرية فيصل

وجلست تدور غيره بين اللي كانت مرتبتهم لها العنود وانصدمت انو اغلبهم

ماهيب قادره تلبسه لانه يايكون قصير مره او شفاف وفي الاخير استقرت

على اقلهم جرأه واللي كان عباره عن قميص حرير بلون فوشي صارخ

يوصل لفوق الركبه ومعه مشلح بنفس اللون لبسته بسرعه وتوجهت للحمام

ومسحت الميك اب الناعم اللي كانت حاطته وقفت فتره وهي تناظر نفسها

بالمرايه وتفكر بفيصل .. فكرت انها لازم تحاول تتقرب منه مره ثانيه لانها ماتقدر

تتحمل كراهيته لها ..

توجهت لباب الحمام بعد ماالقت نظره اخيره على مظهرها اللي كان مرتب خصوصا

انو ملامحها تكون انعم بدون ميك اب ...

رجعت للغرفه وشافتها فاضيه توجهت للسرير بسرعه وقفلت شنطتها ونزلتها عنه

قبل مايجي فيصل بمجرد مانزلت الشنطه من يدها سمعت صوت باب الجناح ينفتح

وخطوات تقرب من باب الغرفه وقفت بـ ارتباك وخجل وفيصل يدخل الغرفه

قال لها ببرود بعد ماجلس على الكرسي المنفرد القريب من النافذه الكبيره

فيصل : ليه ماتعشيتي !

حلا وهي لسى منحرجه منه : ماكنت جوعانه ..

فيصل ببرود : براحتك ..

سمعت حلا صوته وجرحها عدم الاهتمام الواضح فيه وحست انو الدموع تملى

عيونها فكرت تحاول تتخطى حاجز الجفا اللي بينهم كان عندها امل انو فيصل حبيبها

للحين موجود بس يتظاهر بالبرود والكراهيه عشان ينتقم منها ..

قربت منه وهي مرتبكه مره جلست على الارض قبال الكرسي اللي كان جالس فيه

ومسكت يده اللي كان مسندها على ركبته وهي تناظره برجاء..

حلا : فيصل ماتقدر تسامحني وننسى كل شي ونبدا من جديد !

استمرت تناظر فيه بتوسل وهو يناظر فيها بصمت لفتره بعدها مد يده لخدها

وهو يمررها عليه بنعومه ودنق راسه بهدؤ وهو يقرب وجهها منه

بيده اللي على وجهها وباس شفايفها بنعومه وبطئ وبعد فتره رفع راسه بهدوء

وهو يناظرها بقوه وقالها ..

فيصل بصوت ساخر : احلـــــمي ..

وقف بسرعه وهو يبعد عنها بدون مايناظرها وماشاف ملامح الانكسار اللي

ملت وجهها وحستها وصلت لروحها ..

للحظه فكرت انه سامحها وبينسى كل شي وبيبدون من جديد لكنه حطم كل احلامها

بقسوه لما قال لها كذا بجوابه هذا قتل حتى الاحلام اللي كانت تحلم فيها ..

استمرت جالسه بمكانها بحزن لين سمعت صوته يقولها بقسوه ..

فيصل : بتستمرين جالسه بمكانك كثير !

وقفت حلا بدون ماترد عليه وهي مستمره معطيته ظهرها و لما حست انها تقدر

تلتفت له بثقه التفت له بدون ماتناظره مباشره وقربت من السرير تاخذ المخده

فيصل ببرود : ليه ماخذتها !

حلا بحده : عشان انام على الصوفا اللي بغرفة الجلوس مااظن انك تبيني

ازعجك بوجودي ..

فيصل بلطف غريب : لا من قال تزعجيني انا اللي اخاف ازعجك عشان كذا حضرت

لك غرفه تليق فيك تعالي معي عشان اوريك اياها ..

حلا تبعته وهي مستغربه من تغيره المفاجأ وشافته يتوجه لباب متصل بالغرفه

اللي هم فيها وفتحه بهدوء واشار لها تدخل قبله ولما دخلت الغرفه انصدمت

انها ماكانت الا غرفة ملابس لكن اللي صدمها اكثر السرير المتنقل اللي كان

بالجانب الثاني منها كان سرير ضيق جدا ناظرت فيه ببلاهه واندهاش ..

سمعت فيصل يقول بسخريه : طبعا ماكنتي متوقعه شي كذا بس بالنسبه لي

هذا كثير عليك وعلى الفكره الغرفه هذي لها مفتاح واحد بس واللي هو معي انا

يعني لاتتعبين نفسك وتدورينه ...

كمل بسخريه : ان شاءالله اعجبتك الغرفه !؟

حلا بسخريه مماثله : ايه مره ذوقك جناااانن

فيصل وهو يرد عليها بضحكه ساخره بعدها توجه للباب عشان يطلع لما وصل للباب

وقفه صوت حلا اللي قالت بهدوء ..

حلا : فيصل

وقف بدون مايلتفت لها ..

حلا كملت بتوتر وهي تناظر بظهره بخوف : لاتقفل الباب بليز

فيصل بهدوء : ماراح اقفله لاتخافين ..

بعدها طلع بسرعه وسكر الباب وراه وترك حلا تقضي اليوم الاول لها ببيته

وهي تتمنى انو الايام الجايه تكون افضل ..

__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:22 AM   #16
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

__________________

في بيت ندى

ظلت ندى صاحيه طول الليل وعجزت تنام رغم كل محاولاتها انها تنام

الا انها كل ماغمضت عيونها تشوف وجه طلال قبالها وهو يقولها

بكل ثقه انها مستحيل تكون لغيره كان الخوف مسيطر عليها مره

كانت متأكده انه جاد بكلامه ومتأكده انه مو من الناس اللي تتراجع بكلامها

كرهت نفسها على مشاعرها اللي تتحرك دايما بوجوده وكرهته اكثر

لانه يهدد الهدوء اللي كان يعم حياتها لين طلع فيها هو فكرت انها ماراح

تترك له الفرصه انها يسيطر عليها اكثر لازم يكون بدر هو الشخص

الوحيد اللي بترتبط فيه مهما كان قلبها يدق لما تشوف طلال ..

___________________

في واشنطن


بعد مرور ثلاث اسابيع على لقائهم الاخير كانت نوف تتذكر تصرفه معها

وتحمد ربها انها ماعاد شافته بعد ذاك االيوم ...

لانهاكانت كل يوم جمعه يجي يتغدا عندهم تطلع مع ميرنا وقت الغدا

اوتحبس نفسها بغرفتها عشان ماتشوفه ..

واليوم يصادف نهاية الاسبوع وباليوم هذا في مباراة للهلال فقررت

انها تشوف المباراه ..

مع خالد اخوها برا البيت واتفقوا انهم يطقمون بتشيرتات الهلال بعد مالبست نوف

تيشرت الهلال مع سكني جينز رفعت شعرها وطلعت من غرفتها ..

نوف : ماما وين خلودي

ام خالد : الظاهر بغرفته

نوف : ريم ماغيرتي رايك تجين معنا

ريم : لاحبيبتي تعرفيني مااحب المباريات مثلكم

نوف : طيب بكيفك

بها اللحظه دخل خالد

خالد : يالله نوف لاتأخرينا

نوف : ياسلام الحين انا جالسه انتظرك واخرتها تقولي لاتأخرينا

ريم : اجل بتطلعون مطقمين ههههه

نوف : ايه كلنا زعماء

ريم : ايه طيب مع اني مااحب الكوره ومااشجع بس عسى النصر يفوز عليكم

نوف : بدري عليهم ياحبيبتي

ريم : نشوف بعد ماترجعون هههههه

نوف : ايه بتشوفين

خالد : يالله نوف بس تأخرنا ماعليك منها

نوف : يالله مع السلامه ماما

ام خالد : مع السلامه حبيبتي وانتبهوا على انفسكم

طلعوا نوف وخالد مع السايق وتوجهوا لمقهى الامير الموجود بتايسون سكوير

اول ماوصلوا لاحظوا ان المقهى مزحوم بالعرب وجلسوا على وحده من ا

لطاولات الشاغره ..

نوف : خلودي المقهى زحمه

خالد : ايه كويس اللي لحقنا على طاوله

وبعد مرور دقايق قبل يبدأ الشوط الاول امتلئ المقهى وباللحظه هذي دخل نواف

وهو لابس تيشرت الهلال ..

لاحظ نواف ان مافيه اي طاوله شاغره ولكنه انتبه لوجود نوف وخالد اللي مانتبهوا له

ولفت نظره انهم مطقمين معه بتشيرتات

نواف يقول بنفسه اجل طلعتي زعيمه يانوف كويس في شي نتفق عليه

وقرر نواف انه يتوجه لطاولتهم

نوف اللي مانتبهت له ابد

نواف : اهلين خالد

قام خالد وسلم على نواف

نوف اللي تفاجأت كانت ساكته

نواف : خالد بما اننا كلنا هلالين ممكن اجلس معكم لان مافيه طاولات

خالد : ايه تفضل حياك الله

نواف : مشكور حبيبي

خالد : نواف اجل انت مثلي هلالي

نواف : ايه طبعا في احد مايشجع الزعيم

نوف اللي ماوجهت اي نظره لنواف وتسمع كلامه وتقول بداخلها

الله يعدي هاليوم على خير ..

بدت المباراه وبدا الحماس يظهر عالكل وخصوصا بعد تسجيل

ياسر القحطاني اول هدف بالدقيقه 18 ..

نوف اللي كانت منسجمه مع اجواء المباراه ماحست بنظرات نواف لها

وقبل نهاية الشوط الاول سجل احمد الفريدي الهدف الثاني بالدقيقه 37

وبعد نهاية الشوط الاول

خالد : طبعا حنا اللي راح نفوز

نواف : اكيد ان شاءالله

نوف حبت انها تطلع برا شوي قبل يبدا الشوط الثاني

نوف : خالد انا بطلع شوي وراجعه

خالد : طيب انا بجلس هنا

توجهت نوف لخارج المقهى

نواف : انا نسيت جوالي بالسياره بطلع اجيبه

خالد : طيب

نوف اللي كانت تتمشى حست بصوت من وراها

نواف : وين رايحه يازعيمه

نوف مشت وماردت عليه

نواف : وين اختفيتي الاسابيع اللي مضت

نوف : وبعدين معك مااروح مكان الا تطلع لي فيه

نواف بغرور : هذا من حسن حظك

نوف : الا من سوء حظي

نواف : هذا هو حظك وقدرك لازم ترضين فيه

نوف مشت لكن حست بيده توقفها

نواف : انا ماخلصت كلامي عشان تمشين

نوف بعصبيه : وانا مايهمني كلامك عشان اسمعه

نواف : انتي الظاهر مابعد تعلمتي تحسنين اسلوبك معي

نوف : وماراح اتعلم

نواف : لسى تعاندين طيب يانوف

نوف مشت بسرعه راجعه للمقهى

اول ماجلست دخل نواف بعدها على طول

ومر الشوط الثاني سريعا وقبل نهايته بالوقت بدل الضايع سجل التون هدف

النصر الاول بالدقيقه 91 ..

وبعدها بثلاث دقايق اعلن الحكم صافرة انتهاء المباراة بفوز الزعيم وتعالت اصوات

محبين الهلال الموجودين بالمقهى ..

نواف : مبروك يازعيم

خالد : الله يبارك فيك

نوف : يالله خالد نطلع

خالد : خلك هنا شوي بروح التواليت وبرجع

وقام خالد من الطاوله وبقى نواف مع نوف لحالهم

نواف : مبروك يازعيمه

نوف اللي تجاهلت وجوده تماما وماردت عليه

نواف : ماتبين تردين اجل

نوف : ايه مابي ارد

نواف : بس انا اذا كلمتك غصبا عليك تردين فاهمه

نوف : لا

نواف : لا !! اجل

نواف : اسمعيني لااشوفك مره ثانيه جايه المقهى وخالد اذا يبي

يشوف المباراه يكلمني وانا امره ..

نوف : مالك شغل فيني

نواف باللحظه هذي يمسك يدها ويظغط عليها بقوه

نوف وهي تتألم : اكرهك

باللحظه هذي لمح نواف خالد وهو راجع للطاوله ترك يدها وهو يقول

نواف : وراح تتألمين اكثر لو استمريتي بعنادك معي


_____________________


في صباح اليوم الثاني

صحت حلا باانزعاج من صوت الادراج والدواليب اللي تنقفل بقوه

جلست بسريرها الضيق وهي تحاول توازن نفسها عشان ماتطيح منه وهي تناظر

بفيصل اللي كان واقف قبال الدولاب وهو لابس ثوبه وماسك شماغه بيده التفت

ناحيتها وهو يبتسم بسخريه وهو يقول لها ..

فيصل : اوه سوري ازعجتك ..

ماترك لها فرصه ترد لانه كمل بثقه : على العموم انتي لازم تكونين صاحيه الحين

لاني راح اروح الدوام بعد شوي ..

حلا وهي تناظر بااستغراب : ليه !

فيصل باابتسامه واسعه : عشان تحضرين لي الفطور لاني قررت مااكل الا

من يد زوجتي اللي اكيد يفرحها انها تطبخ لزوجها ..

حلا وقفت بسرعه وهي منذهله من حكيه ونست انها ماهيب لابسه المشلح

حلا بذهول : فيصل انت من جدك انت عارفه اني مااعرف اطبخ

فيصل مارد عليها لانها كان يناظرها فيها باامعان وهو منسحر ببشرتها الخمريه

الناعمه اللي كان عنده احساس انها انعم حتى من الحرير اللي لابسته ..

وبالرغم من تأثره فيها خصوصا وهي لابسه لون صارخ مثير الا انه ماوضح عليه

اقل تأثر بمظهرها الفاتن ...

حلا اللي انتبهت لنظراته لها تذكرت انها نست تلبس المشلح وخذته بسرعه

ولبسته وهي منحرجه سمعت صوته وهو يقول لها ..

فيصل ببرود : عارف انك ماتعرفين تطبخين بس مااظن انو مستحيل تتعلمين

وكمل ببرود اكبر : معك ربع ساعه ويكون فطوري جاهز على طاولة الطعام

تحت لان عندي اجتماع مجلس اداره بعد ساعه ونص ..

تركها فيصل واقفه بنفس مكانها وهي معصبه وطلع من غرفة الملابس وبعدها

من الجناح كله وهي لسى واقفه بمكانها وتتمنى تضربه بااقرب شي تلقاه ..

________________


في وقت ثاني من اليوم نفسه

في بيت سعود الــ ...

كانت ديمه تتجهز بغرفتها لان امها قالت لها انو خالتها فاتن وبناتها راح يزورونهم

اليوم كانت مستغربه من الزياره بس مافكرت تسأل امها عن السبب لانها

عارفه انها بتعصب عليها ناظرت بلبسها اللي ماكان متكلف كثير بما انو

الضيوف هم خالتها وبناتها بس .. كانت لابسه بنطلون جينز سكني مع بلوزه

حريريه طويله بلون اسود من ( versace )

تزينها ازرار ذهبيه مطبوع عليها صورة الميدوسا ولها اكمام طويله

وحزام يزين خصرها بوسطه نفس الشعار اللي يزين الازرار ..

فضلت ترفع شعرها بذيل مرتفع على قمة راسها واكتفت من الميك اب

بااي لاينر وبلشر بلون برونزي وختمت بقلوس بلون لحمي لامع ..

سمعت صوت الخادمه تقولها من ورا الباب انو خالتها وصلت وامها تبيها تنزل

الحين عشان تسلم عليها رشت عطرها بسرعه وتوجهت للباب وهي تحاول

تتحكم بخطواتها بكعبها العالي ...

وصلت للدور الارضي وتوجهت لغرفة الاستقبال وسلمت على خالتها وبناتها وجلست

معهم تسولف معهم وهي مبتسمه سمعت امها وهي تناديها ولما التفتت لجهتها..

قالت لها انو ابوها يبيها بالصالون استغربت وطلعت لبوها بسرعه ..

دخلت الصالون وشافت ابوها واقف ينتظرها ناظرت فيه واستغرابها يزيد

ديمه : بابا طلبتني !

ابو ديمه : ايوه ديمه تعالي معي

تبعت ديمه ابوها مذهوله لما وصلو للمجلس الصغير في الجهه الثانيه من البيت

دخل ابوها ودخلت بعده بهدوء لكنها وقفت فجأه بجمود بوسط المجلس وهي

تناظر بالجهه اللي على يمينها ...

ماكان المجلس فاضي كان اللي جالس قبال عيونها عبدالعزيز ولد خالتها

ناظرته بدهشه وهي ماهيب عارفه هو ليه موجود وكانت تو بتركض هاربه

من المجلس لما حكى ابوها فجأه وقال اللي صدمها اكثر ..

ابو ديمه : ديمه سلمي على عبدالعزيز خطيبك ..

ديمه ناظرت ابوها ببلاهه كأنه يتكلم لغه ماتعرفها ولقت نفسها تقول بصوت

خافت : كيف !

ابو ديمه : ديمه عبدالعزيز خطبك مني وطلب يشوفك بالنظره الشرعيه من غير

ماتكونين انتي عارفه من قبل ..

ديمه ظلت تنقل نظرها بين ابوها وعبدالعزيز وهي تظن انهم يمزحون لين سمعت

صوت ابوها وهو يقولها مره ثانيه ..

ابو ديمه : ديمه قربي سلمي على خطيبك ..

ديمه اللي عارفه بحجم محبة ابوها لعبد العزيز ولد خالتها عرفت انه متوقع منها

انه تسلم عليه لانه يعتبره زوجها من الحين من كثر محبته له وبالنسبه له الموضوع

منتهي وهذي مجرد شكليات ..

قربت من عبدالعزيز باارتباك ومدت يدها تسلم عليه وهي منحرجه وبالحظه اللي


قربت فيها ومدت يدها حست انها فقدت تحكمها بخطواتها وكانت بتطيح لولا انه

سارع بمسك يدها وثبتها قبل لاتطيح وهو يقول لها برقه ..

عبدالعزيز : بسم الله عليك

ديمه اللي تغير لون وجهها بسرعه اسـتأذنت منهم بسرعه وطلعت من المجلس

وهي شوي وتبكي من الاحراج وهي منقهره انو دايم المواقف المحرجه

ماتصير الا معه ودها مره تطلع قدامه بشكل محترم بدون مايصير موقف مضحك ..

بعدها رجعت تستوعب الخبر اللي قاله لها ابوها ..

وقفت بمكانها للحظه وبعدها ركضت بسرعه لغرفتها وهي تدور جوالها

لين حصلته ودقت على سارا بسرعه ..

سارا : هلا ديمه

ديمه بصوت عالي : سارا عبدالعزيز عبدالعزيز

سارا بخوف : وش فيه

ديمه بفرحه : صار زوجي بجد

سارا بذهول : كيف متى ملكتو !؟

ديمه بغباء : لالسى ماملكنا ..

سارا : اجل كيف صار زوجك !؟

ديمه وهي تو تفهم قصدها : ايوه صح

سارا بعصبيه : ديموه وش جاك انهبلتي

ديمه بغباء اكبر: لا سارا والله هو خلاص صار زوجي

سارا : ديمه فهميني وش سالفتك !

ديمه : ايوه صح قصدي هو خطبني من بابا وجا يشوفني اليوم بس السخيف

طالب من بابا انه مايقول لي عشان يشوفني وانا ماادري ..

سارا : ههههههه مبروك ياخبله اهم شي انه واخيرا بيصير زوجك في الحقيقه

مو بس في احلامك ..

ديمه وهي مبسوطه : من جد بس من قال اني كنت احلم انا كنت متأكده انو هذا

اللي بيصير وشفتي كيف هذا هو صار يعني ماكنت احلم ...

سارا :ههههه ايوه شفت الله يوفقك يارب

ديمه : تسلمين ياقلبي

سارا : يسلمك ربي

ديمه : سوري سارا نسيت اسألك كيفك !

سارا : الحمدالله

ديمه : سارا بعد كم يوم راح تنتهي عدتك وابيك تجين عندي من اول يوم

طفشت وانا كل يوم ناطه عندك خلينا نغير وتجين انتي عندي ..

سارا : هههههه طيب ان شاءالله

ديمه : اوك باي سارا بروح اشوف بابا قبل مايظنون اني رافضته

سارا : هههههه باي


__________________

في بيت خالد الــ ...


بعد مرور اسبوع على انتهاء عدة سارا

كانت سارا جالسه مع ابوها في الصالون وكان ابوها جالس بصمت

وهي كانت مستغربه صمته لانه واضح عليه التفكير العميق وكان يناظر فيها

كل شوي وكأنه وده يقول لها شي ومتردد ظلو لفتره ساكتين ..

لين قطع ابوها الصمت فجأه ..

ابو سارا : سارا

سارا : عيونها

ابو سارا : تسلم عيونك ابي اقولك شي بس ابيك تسمعيني للاخير بدون

ماتقاطعيني ..

سارا وهي مستغربه : ان شاءالله

ابو سارا وهو يتنفس بعمق بعدها قال : سارا انتي الحين ماعدتي مرتبطه بـ (.....)

الله يرحمه وطلعتي من عدتك من اسبوع وانا ودي افرح فيك واشوف عيالك

قبل مااموت ودي اشوفك مستقره ومرتاحه في بيت زوجك اللي يستاهلك

ويبي يسعدك ..

سارا انتي تألمتي كثير وقلبي كان يحترق عليك كل يوم وانتي بذا الحال وماودي

اشوفك كذا مره ثانيه عشان كذا انا وافقت على بندر ولد عمك اللي خطبك مني

مره ثانيه قبل يومين وابيك توافقين عليه ..

سارا بذهول : بس بابا انت عارف اني ماابي اتزوج بندر ..

ابو سارا : سارا بندر يحبك وانا متأكد انه راح يسعدك

سارا بصوت باكي : بس انا ماابي اتزوج لابندر ولاغيره انا ابي اكمل حياتي

براحتي بدون زواج ..

وقف ابو سارا بغضب : سارا لاتنرفزيني كيف ماتبين تتزوجين يعني

تبين تجلسين طول حياتك كذا ماتبين يكون عندك عيال وبيت وزوج يرعاك ..

سارا بصوت باكي اكثر : انت عندي وبترعاني احسن من اي زوج في الدنيا

ابو سارا : انا مانيب دايم لك وابي اكون مطمن عليك لو صار لي شي

سارا : بس بابا ..

قاطعها ابوها بعصبيه : بدون بس ملكتك على بندر راح تكون الخميس

الجاي وماابي اسمع اي نقاش في الموضوع مره ثانيه ..

طلع ابو سارا من البيت وهو عارف انه قسى على سارا بس بنفس الوقت

كان مقتنع انه يسوي كذا عشان مصلحتها وعشان يكون مطمن عليها ..

اما سارا فكانت منهاره من قرار ابوها اللي ماكانت تشوفه بصالحها ابد

ماكنت تتصور نفسها بيوم زوجه لغير (.....) وخصوصا بندر طول

عمرها تعتبره اخوها ومافيه مره حست ناحيته بغير هذا الشعور

ظلت تبكي بقهر وهي تسأل نفسها اذا الدموع بتفارقها بيوم ولا بتستمر

ملازمتها دايم ...


___________________


في يوم ملكة سارا

في بيت خالد الــ ..

كان البيت هادي وماكان فيه حفله مثل ماشرطت سارا ماكان فيه احد

حاضر غير ديمه صديقتها اللي رضت بحضورها ...

كانت سارا واقفه بغرفتها مع ديمه اللي تقنعها انها تلبس فستان هي مختارته

لها ومصره انها تلبسه بعد جابت لها كوفيره ظبطت لها شعرها ومكياجها

تحت اصرار ديمه ...

وقفت ديمه وهي ماسكه بيدها الفستان الرمادي اللي اختارته لسارا

كان فستان فخم جدا بموديل راقي توقعت ديمه انه راح يناسب سارا مره

واختارت اللون الرمادي لانها عارفه انها بترفض اي لون فاتح فتأملت

انها راح تقنعها بهذا الفستان اللي موديله يغطي على كئابة لونه ..

بعد اقناع طويل وافقت سارا تلبس الفستان ...

لبست سارا الفستان اللي طلع روعه عليها بالرغم من الجمود اللي كان مغطي

ملامحها كان الفستان بقماش استيرج ثقيل له اكمام طويله ..

تبدا بعد الكتف بشوي تاركه الجزء الاعلى من الكتف مكشوف وتنحدر

من عند الصدر بحيث تلامس اطرافه بشكل دائري وتضيق من الوسط

ويجمعها بروش الماسي تحت الصدر مباشره تمتد من تحته ثنيتين ينزلون

لاخر الفستان ..

ناظرت فيها ديمه بااعجاب كبير بمظهرها وبتسريحتها الرومانيه اللي ناسبت

فستانها والميك اب اللي كانت حاطته ويميزه الروج الاحمر اللي اختارته

لها ديمه واجبرتها تحطه ...

سارا بحده : ارتحتي سويت كل اللي قلتي عليه !

ديمه : ايوه ارتحت وان شاءالله باارتاح اكثر وانا اشوفك مرتاحه ومبسوطه بحياتك

سارا : مانيب قادره اصدق ياديمه انك موافقه بابا بالي سواه ..

ديمه : سارا ابوك يبي مصلحتك وسعادتك وانا مثله وعارفه انك ماراح

تنسين (.....) الا اذا عطيتي نفسك فرصه تحبين غيره ..

سارا بثقه : ماراح احب غيره انا قلبي بيظل له لين اموت وحتى لو قالو انه

مات انا للحين اعتبره زوجي ومانيب متقبله اني اكون زوجه لواحد غيره ..

سكتت ديمه وماردت عليها لانها عارفه انو ردها ماراح يقنع سارا ابد

ففضلت السكوت ..

_______________

في مجلس الرجال

جلس بندر مع عمه خالد وعدد قليل من الحضور من قرايبهم

والشيخ يكتب عقد زواجه من سارا ويطلب منه يوقع وبعدها طلب توقيع سارا

وخذا ابوها الدفتر عشان يوديه لها وبعد فتره رجع بعد ماوقعت سارا ..

وطلب الشيخ توقيع الشهود من الحاضرين وقربو الشهود عشان يوقعون

وبندر الفرحه ماهيب سايعته وللحين ماهوب قادر يصدق انو سارا

اخيرا راح تصير زوجته بعد كل هذا الوقت اللي انتظرها فيه ...

لما حان دور الشاهد الاخير عشان يوقع قطع هدوء المجلس صوت قوي

يقول بثقه : الملكه هذي باطله ..

الكل التفت ناحية الصوت وناظرو فيه بصدمه واكثرهم ابو سارا وبندر

اللي حس ان الدم وقف بعروقه وماعاد قدر ينطق ..

الشيخ اللي تكلم بهدوء بعد فتره : وش تقول ياولدي كيف الملكه هذي باطله !

رد الشخص بثقه اكبر : لان اللي اتملك عليها زوجتي ..

شهق بعض الحضور اللي ماكانوا عارفين من هو وصار المجلس يعج

بالاصوات المختلفه ..

قال الشيخ لــ ابو سارا : استفغر الله الكلام هذا صحيح يااخ خالد !؟

ابو سارا اللي للحين منذهل رد بصوت خافت : ايه

وقف الشيخ بعصبيه وهو يشق العقد اللي انكتب ويطلع من المجلس

بسرعه واغلب الحضور بدو ينسحبون لانهم حسوا انو الموقف خاص جدا

بدا المجلس يفضى لين ماعاد بقى فيه الا ابو سارا وبندر و (.....)

ابو سارا بذهول : (.....) انتي حي !

(.....) : مثل ماتشوف احمد ربي واشكره

بندر : كيف قالو لنا انك مت

(.....) مارد عليه ولافكر حتى يناظر فيه ووجه الكلا لـ ابو سارا

(.....) : اعتقد اني اقدر اخذ زوجتي معي لاني طالع الحين

ابو سارا : كيف تاخذها ماراح تاخذها

(.....) وهو يبتسم بسخريه : ماتقدر تمنعني خصوصا اني اقدر اقدم شكوه

ضدكم لانكم كنتم بتزوجون زوجتي وهي للحين على ضمتي ..

ابو سارا سكت بقهر وماقدر يرد عليه اما بندر كان حاس انه منهار وماهوب

عارف ييسيطر على اعصابه ..

___________________

عند سارا

كانت سارا جالسه بالمجلس الصغير القريب من المجلس اللي فيه ابوها وبندر

تنتظرهم يجون بعد ماوقعت على عقد الملكه سمعت صوت خطوات تقرب

حست بالحزن لانها اليوم صارت زوجه لواحد ثاني غيره وانه خلال

لحظات بيكون معها وله حقوق عليها وبيصير مجرد تفكيرها بـ (....)

خيانه له حبست الدموع اللي حست انها تتجمع بعيونها وهي تسمع الباب ينفتح

رفعت نظرها للباب بهدوء يعاكس العواصف اللي بداخلها ..


~} لمسة ايد برضى اكيد ..وبنسى انك كنت بعيد
كيف بدوب الهوى مكتوب
بقسم ألبي تلات قلوب..
!ألب يحبك
!ألب يدوب
ألب يغار عليك!
! خدني بحضنك خاف علي
حسسني بوجودك فـــي!
ما بعرف قيمة عيني غير لما يشوفوك
وعدني تبقى العمر بقربي!
وعدني ما تفرقنا غربة!
!انا روحي و عيني وألبي خلقوا تيحبوك
ازا حدك ما بقيت وعلى كتفك ما غفيت
يعني انا ما عشت
بعمري وعلى الدنيا ما جيت
انا ازا حدك ما بقيت وعلى
كتفك ما غفيت يعني انا ما
عشت بعمري وعلى الدنيا ما
جيت خدني بحضنك خاف علي حسسني
بوجودك في ما بعرف قيمة عيني!!
غير لما يشوفوك!!
وعدني اه وعدني انا روحي وعيني
و ألبي خلقو تيحبوك
خدني بحضنك خاف علي حسسني
بوجودك في ما بعرف قيمة
عيني غير لما يشوفوك
وعدني تبقى العمر بقربي
وعدني ما تفرقنا غربة
انا روحي وعيني وقلبي خلقو تيحبوك
خدني بحضنك خاف علي حسسني
بوجودك في ما بعرف قيمة
عيني غير لما يشوفوك
!!خدني بحضنك خاف
{ ~



وقفت وهي تناظر بالشخص اللي دخل وهي مصدومه ظنت انها بحلم

ظلت فتره تناظر فيه وهي عاجزه تنطق لين جمعت شجاعتها

وقالت بذهول كبــــير ..

سارا :


فــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــد


______________________


__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:33 AM   #17
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصـــــل العـــاشــر


( دائــــــــــــــرة الحــب )


_______________________


الانتظار ترى ماذا تعني كلمة الانتظار في قلب العاشقه ...

لو كان الانتظار يعني الدقائق والساعات والايام والسنوات لكانت افنت

حياتها كلها في الانتظار ....

ولكن اظن ان الانتظار هو مرحله اشبه بالذوبان البطيء جدا حتى

يعلن القلب عن وفاته كنتيجه محتمه لما يتعرض له ..

وفي احيانا اخرى قد يتمثل الانتظار في مرحلة الهدوء اللتي تسبق العاصفه

حين تتصادم جميع المشاعر اللتي يحويها القلب ببعضها فلا تعود ساكنه

بل لاتلبث الا بالانفجار متمرده على كل قيود الصبر والتحمل ...

........

في بيـــــت خالد الـــ ...

ظلت سارا تناظره بذهول تناظر بملامحه اللي ماغابت عن قلبها وعقلها

طول فترة بعاده تدقق فيها كأنها ودها تحفظها ..

ورجعت تناظر بعيونه بنظرتها الحاده اللي تأسرها وتوها كانت نظرته

ماتزال لها نفس القوه والتأثير اللي عهدته فيه ..

الا انها خلال تأملها له لاحظت علامات الارهاق وفقدانه لبعض من وزنه

اللي ماتبان للوهله الاولى اذا مادقق الشخص فيه بتمعن ..

بس في عيون سارا كانت واضحه وضوح الشمس .. وكيف!؟ ماتوضح لها

وهي اللي حافظه ملامحه اكثر من ملامحها ...

استمر الصمت بينهم لفتره وكل واحد منهم يناظر الثاني ...

سارا بنظرة شوق طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــال وارتوى بشوفته

وفهد بنظرة قسوه وقوه وعتب عجزت تفسرها ...

انطقت سارا بصوت متردد خايفه يكون كل اللي تشوفه حلم وبتصحى منه

مثل كل مره وماتلقاه ...

سارا بصوت متقطع : فهـد انت حي !؟

فهـد ببرود : مثل ماانتي شايفه ..

سارا وهي تقرب منه ببطئ وساهيه عن نبرة البرود بصوته ..

كملت بلهفه : قالو لي انك مت .. كلهم قالو لي نفس الكلام بابا وديمه

وحتى بندر قالو انك مت بحريق المصنع ..

فهد اللي ذكر بندر على لسانها زاد من ثورته جاوب ببرود وقسوه ...

فهد : طبعا وانتي على طول لقيتي الطريقه اللي تريحك مني ..

وضحك بسخريه وهو يكمل : بس لاتخافين طول ماانا عايش راح تبقين معلقه

سارا اللي قهرتها قسوته وجرحها جفاه حست انو كل مشاعرها ثارت

وكل الغضب اللي كانت كاتمته داخلها

بدى يسيطر عليها ويتمرد على كل مشاعرالحب اللي تكنها له ..

لقت نفسها ترد عليه بقوه وغرور تعاكس رقتها وعشقها اللي تحسه

مثل الوشم بقلبها مستحيل يزول ..

سارا وهي رافعه راسها بقوه بصوت واثق : حلو انك فتحت الموضوع لاني

كنت ناويه احكي فيه ..

ناظرته بقوه وهي تكمل : طلقني يافهد ..

ناظر فيها فهـد بجمود خلاها ترتجف وبعدها بفتره ضحك بسخريه ..

فهـد بسخريه : ماكان هذا كلامك في اخر مره شفتك فيها .. اممم خليني اتذكر

وش كنتي تقولين .. ايوه تذكرت بين شهقاتك ودموعك كنتي تترجيني مااتركك

تغيرت نبرته للاحتقار وهو يكمل :

بس تصدقين مااستغرب عليك تغير حكيك وانتي من سمعتي اني مت على

طول وافقتي على ولد عمك ..

سارا اللي قتلها كلامه واتهامه الواضح لها بزيف مشاعرها ..

ردت عليه بقسوه غريبه عليها : الزمن يغير كل شي حتى المشاعر ..

وانت حققت انتقامك اللي تبيه وماتبيني من البدايه وانا بعد ماابيك

ننفصل وكل واحد يشوف حياته ..

قرب منها فهـد ببرود وهو يقول بهدوء : اها يعني انتي ماتبيني وماعاد

عندك مشاعر ناحيتي صح ؟

سارا وهي تحاول تخفي ارتباكها من قربه منها لين صارا مايفصله عنها

الا خطوه رفعت راسها عشان ترد عليه وهي تحاول تغلف صوتها

بثقه زائفه : ايه صح ..

مد فهـد يدينه ببرود ومسك كتفينها يقربها منه اكثر وقالها بصوت

خافت تملاه السخريه : اجل ليه ترجفين الحين ..!

ضمها اكثر وهي تحاول تبعد عنه وتمتم بتوتر : فهـد اتركني ااا ...

وقف سيل الكلام اللي كانت سارا تبي تقوله لما دنق فهـد راسه ولثم ثغرها

حاولت تبعد وتعترض الا إن مقاومتها سرعان مااندثرت تحت سيطرته

وتـأثير مشاعرها اللي خالفت اوامر عقلها واستجابت له كأنه ماغاب عنها ولالحظه

ودقات قلبها اللي كانت تحسها تكاد تصم اذنها

من قوتها وتسارعها .... حست انها كانت ضايعه

واخيرا لقت مكانها اللي تنتمي له بين يدينه ...

بعد فتره بعدها فهد عنه ببرود وناظر فيها وهو يبتسم ابتسامه ساخره

فهد بنبرته الساخره : واضح مره اني ماعاد اعني لك شي ...

سارا وهي منقهره من اسلوبه اللي وضح لها انه كان يستغل مشاعرها

وانها ماتهمه ابد جاوبته بقوه ..

سارا : ايه ماتعني لي شي وحتى لو كان باقي في قلبي مشاعر لك بمحيها

لاني ابي ابدا حياتي من جديد مع بندر بمجرد مااتحرر منك ..

كانت عارفه انو كل اللي قالته هو ابعد شي عن الحقيقه ..

لكن جرحها من كلامه هو اللي كان مسيرها وخلاها تقول اللي قالته..

بس اللي ماتوقعته هو ردة فعل فهـد القويه اللي فاجأتها ..

لما اشتدت قبضة يديدنه عليها وهزها بعنف لدرجه انها حست انو كتفها

بينخلع من قوة مسكته وقال لها بقسوه ..

فهــد : انتي ملكي سارا فاهمه ملكي ومستحيل تكونين لغيري تسمعين ..

سارا كانت تسمعه بذهول واندهاش لانها اول مره تشوفه فاقد اعصابه

وتفاجأت اكثر من حكيه اللي قاله وتسلل الامل لقلبها للحظه في انه

يبادلها الشعور او حتى تهمه ..

الا انه عرف اللي تفكر فيه من نظرتها وجاوبها بسرعه وثقه

فهـد : لاتظنين انك تعنين لي او تثيرين اهتمامي لانك بتكونين غلطانه

انا كل اللي يهمني انك ملكي وبتبقين ... الا في حالة اني قررت العكس

والحين روحي جيبي عبايتك عشان تجين معي واغراضك خليهم يرسلونها لك

سارا : ومن قال اني بروح معك انا مانيب متحركه من هنا

فهـد : سارا تعرفين اني مااحب اكرر كلامي بتروحين معي الحين

لبيتي وانتي راضيه وساكته ..

الا اذا كنتي تبين ابوك وولد عمك يتمرمطون في اقسام الشرطه ..

سارا بذهول : كيف !؟

فهــد : مثل ماسمعتي اذا ماجيتي معي بهدوء بااضطر اقدم شكوه ضدهم

لانهم كانو بزوجونك وانتي للحين على ذمتي ..

ناظرت فيه سارا بغضب وهي عارفه انها لو عاندته بينفذ تهديده فماكان

عندها خيار غير انها تروح معه ..

سارا وهي تشد على اسنانها : طيب دقايق البس عبايتي واطلع معك ..

فهــد : حلو انك عارفه مصلحتك انا راح انتظرك بالسياره لاتتأخرين

توجهت سارا لباب المجلس وطلعت منه بعصبيه وتوجهت للصالون ...

لقت ابوها جالس فيه بتعب تمالكت نفسها وحاولت تخفي ملامح الغضب

وهي تتجه له بهدوء وهو رفع راسه لما شافها ووقف على طول وهو يقولها

ابو سارا : سارا يابنتي انتي بخير !؟

سارا : ايوه بابا بخير لاتشغل بالك

ابو سارا بعصبيه : ماراح اخليه يجبرك تروحين معه واعلى مافيه خيله يركبه

سارا بهدوء تحاول تمتص فيه غضب ابوها : بابا انا بروح معه برضاي ..

ابو سارا : بس ياسارا ..

سارا وهي تقاطعه : بابا لاتخاف علي فهـد ماراح يضرني ..

ابو سارا بعصبيه : انتي ناسيه كل اللي سواه فيك وانه تركك في يوم عرسك وسافر

وخلاك سنه كامله عازله نفسك عن الناس وحابسه نفسك بغرفتك وتبكين

على اللي صار كل يوم ... تظنين اني ماكنت ادري انك تبكين كل ماصرتي

لحالك وتظنين مافيه احد يسمعك انا كنت حاس فيك وقلبي يحترق عليك

كل يوم وانتي مستمره في الحال اللي انتي فيه وتبيني الحين اخليك تروحين

معه بكل برود واتنساى كل اللي سواه ..

سارا اللي دمعت عيونها من حكي ابوها اللي صدمها .. هي كانت عارفه

انه كان يتألم من حالها بس ماتوقعت انه كان يعاني لذي الدرجه وانه

كان عارف انها تبكي كل مااختلت بنفسها بعيد عن الكل ..

سارا وهي تحاول تقنع ابوها بقرارها..

سارا بصوت حنون : الحب يغفر كل الخطايا ... وانا سامحت

فهـد على كل اللي سواه لاني احبه ولانه زوجي وانا راضيه ارجع له

من جديد ..

قربت من ابوها اكثر ومسكت يده بين يدينها بتوسل ..

سارا برجاء : بس انا مااقدر ارجع له وانت منت راضي عن قراري

كانت سارا تناظره برجاء يعاكس الحرب اللي تدور بداخلها بين قلبها

اللي مجروح من فهـد وبنفس الوقت يحترق من الشوق له وبين عقلها اللي

يحثها انها تبعد عنه الا انه مجبر على الموافقه بسبب تهديده لها ...

ناظر ابوها بعيونها الدامعه اللي تتوسله يوافق وتنهد بتعب ..

ابو سارا بـ استسلام : الله معك يابنتي ..

رمت سارا نفسها بحضن ابوها تضمه بقوه وهي تبكي ..

لمها ابوها بين ايدينه بحنان وهو يمسح على شعرها بعطف ويقولها بصوت

حنون : الله يوفقك يابنتي ويبعد عنك كل الحزن اللي عشتيه ..

سارا اللي زادت من حضنها لبوها لما ذكر الحزن اللي للحين ماتدري اذا

هي فارقته جد ولاان الجفا بيزيده على يد من هو السبب الوحيد في تعاستها

واللي بيده يخليها بلحظه اسعد انسانه في الوجود ...

بعد فتره بعدت سارا عن حضن ابوها وهي تمسح دموعها وهي تقول له ..

سارا : فهـد ينتظرني بالسياره بالبس عبايتي عشان اروح معه

وباست راس ابوها وهي تكمل : فمان الله بابا ..

ابو سارا : بحفظ الله يابنتي ..

رقت سارا لغرفتها ولقت نانه سعاد اللي قالت لها انو ديمه اضطرت تروح لبيتها

وطلبت منها سارا تجهز لها اغراض تكفيها كم يوم وباقي اغراضها ترسلها لها

متى ماخلصت تفاجأت نانه سعاد من طلبها لكنها تفاجأت اكثر لما عرفت السبب

وحاولت تقنعها ماتروح معه الا إن سارا مااقتنعت ابد وماعطتها مجال انها

تحكي اكثر ولبست عبايتها وطلعت من غرفتها متوجهه للدرج والخادمه وراها

شايله شنطتها الصغيره ..

طلعت سارا من باب المدخل متوجهه لسيارة فهـد البنتلي اللي كانت تنتظرها

قبال المدخل نزل فهـد ياخذ شنطة سارا من الخادمه اللي تنحت فيه لما شافته

وسارا تناظرها وهي ودها تذبحها وارتاحت انها راحت بسرعه وماوقفت ..

ركبت السياره وهي تحاول تتظاهر بالهدوء اللي ابعد مايكون عنها ..

لاحظت انو فهـد ركب السياره جنبها بس ماحركها من مكانها ..

بعد ماظلو خمس دقايق على نفس الحال التفتت له بتساؤل ..

سارا ببرود : ماراح نطلع !؟

فهـد التفت وناظر فيها لفتره وبعدها جاوبها ..

فهـد بنبرة امر : مو قبل ماتغطين

سارا : بس انت عارف اني مااتغطى ..

فهـد ببرود : انا ماطلبت رايك انا امرك

سارا بقهر : فهـد

فهـد بلهجه قاطعه : اظن ان كلامي واضح ..

سارا اللي فكرت في البدايه تعاند الا انها سرعان ماغيرت رايها لانها عارفه

انها هي الخاسره في النهايه لانه مستحيل يستسلم لعنادها ...

ولقتها فرصه عشان تغطي توترها من قربها منه وتتظاهر اكثر بالهدوء والثقه

بمجرد ماغطت وجهها حرك فهـد السياره وطلع من فلة ابوها الواسعه

وسارا تحبس دموعها وهي تودع بيتها اللي عاشت فيه من صغرها ..

ساد الصمت بينهم طول المسافه اللي تفصلهم عن بيت فهـد ..

لما صاروا قبال فلة فهـد اللي كانت اشبه بالقصر من حيث حجمها وفخامتها

ناظرت سارا فيها ببرود وعدم اهتمام ..

كانت منشغله بالتفكير بموضع اهم منها وهو عمة فهـد اللي متأكده انها ساكنه

معه في هذا البيت وكيف راح يكون استقبالها لها ! واذا كانت حاقده عليها ولالا !

اضطرت انها توقف تساؤلتها لما شافت السياره توقف قبال المدخل ...

نزلت بعد مانزل فهـد من السياره وهي تتبعه بتوتر للبوابه الداخليه اللي فتحها فهـد

بهدوء ودخل البيت بدون مايلتفت لها وقفت وراه وهي تسمع صوت وحده

تقرب من المدخل وهي تناديه بحنان ..

العمه مشاعل : فهـد رجعت ؟

وتبع الصوت ظهورها اللي عاكس كل توقعات سارا عن مظهرها كانت طويلة

القامه بشكل معتدل ونحيفه ولها ملامح جميله جذابه تعطيها شكل اصغر


من عمرها الحقيقي كانت لابسه تنوره جينز طويله مع قميص حريري من (Etro)

ورافعه شعرها بشكل مرتب يناسب سنها ...

العمه مشاعل : فهـد شغلت بالي عليك كيف تطلع وانت للحين تعبان

فهـد بنبره حنونه : السموحه يالغاليه ماكان ودي اشغل بالك بس كنت مضطر

اطلع ..

العمه مشاعل اللي انتبهت اخيرا لسارا اللي واقفه ورا فهـد ناظرت فيها بااستغراب

وهي تسأل فهـد ..

العمه مشاعل : فهـد من اللي معك ؟

فهـد التفت لسارا اخير ووجه اهتمامه لها بعد ماكان متجاهل وجودها تماما

مد يده لها يسحبها لقدام عشان تشوفها عمته ..

فهـد بهدوء وثقه : عمه هذي زوجتي سارا خالد الـ ...

عم الصمت وشحنات التوتر تتصاعد في الجو ...

العمه مشاعل كانت تنقل بصرها بين فهـد وسارا بذهول بدون ماتنطق بكلمه

بعدها قالت بصوت متوتر ..

العمه مشاعل : بنت خالد الـ ..

سارا لقت نفسها بدون شعور تتمسك بيد فهـد وهي خايفه من ردة فعل عمته

على وجودها .. بعكس فهـد اللي كان يتعامل مع الموقف بكل ثقه وهدوء

فهـد بصوت واثق : ايه ياعمه بنت خالد الـ .. بس لاتاخذك افكارك بعيد

راح اشرح كل شي بوقت ثاني ..

العمه مشاعل : بس يافهـد ..

فهـد بحزم : بوقت ثاني ياعمه ..

كمل فهـد بثقه : راح اخذ سارا لجناحي وبعدها نتكلم بمكتبي ..

سارا اللي كانت تراقب الموقف بصمت توترت لما سمعت اللي قاله فهـد

الا انها ماقدرت تعلق قدام عمته وفكرت تنتظر لين تصير مع فهـد لحالهم عشان

تقوله اللي تفكر فيه ..

توجه فهد لجناحه وسارا تتبعه بهدوء لين وقف قبال باب الجناح وفتح الباب

ودخلت معه سارا وهي مرتبكه ...

سارا بصوت مرتجف حاولت تغلفه بثقه زائفه : وين غرفتي ؟

فهـد : هههههه قصدك غرفتنا ؟

سارا : لا غرفتي انا لاني ماابي اشاركك غرفتك ..

فهـد : اظن انك زوجتي ولا انا غلطان !

سارا كانت بتجاوبه الا انه قاطع كلامها بسرعه بطريقه حاسمه ..

فهـد : شنطتك راح تكون عندك بعد دقايق .. انا نازل لعمتي الحين

واحب اقدم لك نصيحه لاتفكرين تقفلين باب الغرفه لانه ماعندي مانع اكسره

اذا حبيت ادخل الغرفه ...

وتوجه للباب بحركه تدل على ان الموضوع انتهى ..

في حين وقفت سارا مقهوره من تصرفه وردت عليه بعصبيه

سارا بحده : بس انا ماراح انام معك بنفس الغرفه ..

فهـد اللي وصل للباب وهو مطنشها وفتحه بدون مايرد عليها ..

كملت سارا بصوت عالي : فهـد تسمعني انا احكي معك لاتطنشني فهـد ...

طلع فهـد من الغرفه وسكر الباب بدون مايرد وسارا مستمره تناديه

سارا بعصبيه رمت الوساده اللي كانت على الصوفا القريبه منها على الباب

بقوه وبعدها رمت نفسها على الصوفا وهي تبكي ..

مر الوقت وسارا متمدده على الصوفا ودموعها مستمره وهي تفكر

لو انه بس طلب منها تسامحه لو انه اعتذر بس هي كانت بتسامحه

بس تبي منه بس كلمه وكانت مستعده تسامحه على كل اللي صار وتنسى

العذاب اللي عاشته كله في لحظه .. كيف ماتنسى ! وهو الوحيد اللي

يقدر ينسيها ويداوي جروحها ...

لما طلبت منه الطلاق كانت عارفه انها ماهيب قد اللي قالته وكانت خايفه

انه يوافق ... وقتها ماكانت تدري وش راح يصير فيها !؟ وكيف بترجع للفراق

من جديد وهي ماصدقت تشوفه ...

سمعت الباب يندق وجلست بسرعه وهي تمسح دموعها ووقفت تفتح الباب

حصلت الخادمه جايبه شنطتها وتستأذنها عشان تاخذها للغرفه ...

سمحت لها تدخل وظلت واقفه بغرفه الجلوس التابعه للجناح اللي كانت

الوانها مزيج من الاصفر الفاتح والاثاث تتراوح الوانه بين درجات البني

وفي الطرف الثاني كان فيه باب زجاجي للشرفه اللي كانت تحتوي على طاوله

زجاجيه بستاند من الحديد المزخرف وحولها كرسين من الحديد المزخرف ..

نقلت نظرها في ارجاء الجناح الواسع ولاحظت وجود غرفتين ثانين وفي الجهه

الثانيه كان المطبخ التحضيري البسيط ..

توجهت للباب اللي دخلت منه الخادمه ودخلت الغرفه اللي كانت جدرانها بالون

البيج المعتق وارضيتها من الرخام .. لفت نظرها السرير الواسع اللي كان بدون

ستاند ويمتد فوقه قوس من الحجر المجوف وفي داخل التجويف رسم لمنظر

طبيعي بالوان رايقه متلائمه مع ستايل الغرفه وعلى جانبي السرير كميدينو

من الخشب العسلي يماثل التسريحه اللي من الخشب العسلي وفي الجهه

اليمنى من السرير يمتد شيزلونج من الخشب العسلي مغطى بقماش باللون البيج

يقابله كرسين منفردين باللون البيج وفي المقابل له من الجهه الثانيه النافذه

اللي تغطيها ستاره تمتد للارض وعلى الزاويه اليسرى لها تقبع وحدة ادراج

من الخشب العسلي تعلوها فازا خزفيه ..

ناظرت بالقوس الحجري في الجهه المقابله للسرير اللي يكون الحمام

بعده على اليمين ومقابله غرفة الملابس ...

بعد ماطلعت الخادمه فكرة سارا تبدل ملابسها وتحاول تنام

قبل مايرجع فهـد ...


________________


في مكتب فهـد

كان فهـد جالس ورا مكتبه بهدوء يناظر بعمته مشاعل اللي تطلب منه

يفسر لها سبب زواجه من سارا ..

فهـد ببرود : انا مافكرت اتزوجها الا عشانك ياعمه ..

العمه مشاعل وهي متفاجأه : عشاني انا ! ليه ؟

فهـد : عشان ارد الدين لخالد الـ ...

العمه مشاعل سكتت وهي تفكر بقصده وبعدها هتفت بذهول ..

العمه مشاعل : فهـد لايكون تقصد انك تطلقها مثل ماطلقني !

فهـد وهو مستمر بهدوئه : انا فكرت بكذا في البدايه بس لقيته عقاب بسيط له

وعشان كذا تركت بنته بيوم زواجنا اللي مر عليه سنه وبعدها سافرت

بدون مااطلقها وتركتها معلقه ..

العمه مشاعل بعتب : ليه يافهـد حرام عليك اللي سويته بالمسكينه وش ذنبها !

فهـد بحده : حرام عليه هو اللي سواه فيك من قبل كم سنه ليه مافكر ان مالك

ذنب يطلقك بيوم زواجكم ويتركك تعانين من كلام الناس ونظرتهم اللي كلها شك

لما يناظرونك كأنك مسويه جريمه ولافاضحه اهلك ..

العمه مشاعل بنفس نبرة العتب : بس يافهـد من قال لك اني حاقده عليه

ولا ودي انتقم منه بالعكس انا طول السنين اللي راحت ماحقدت عليه

ابد ولافكرت الومه على شي لان هذا اللي ربي كاتبه وهذا نصيبي

وبعدين انا ربي عوضني فيك انت ومليت علي دنيتي كلها ومااظن اني لو

كان عندي ولد بغليه مثل مااغليك ... انت عارف اني مااعتبرك ولد اخوي وبس

انت ولدي اللي ماجبته وسندي بذي الدنيا ... وطول الشهور اللي راحت اللي

كنا نظن انك ميت فيها ضاقت الدنيا علي وماعاد عرفت كيف اعيش ..

من بعدك وعلى مين استند والحمدالله ان الله ردك لي .. جعل يومي قبل يومك

قاطعها فهـد : الله يطول بعمرك ياعمه ..

العمه مشاعل : فهـد اذا انت ماتبي البنت ردها لبوها معززه مكرمه ولاتعيشها

في عذاب وانت ماتبيها ..

فهـد بحزم : سارا زوجتي ومستحيل اطلقها ..

العمه مشاعل : يعني انت تبيها !

سكت فهـد ومارد على عمته ..

ناظرت العمه مشاعل بفهـد لفتره طويله ولاحظت سكوته بعدها سألته

بنبره غامضه ..

العمه مشاعل : فهـد قلت لي انو زواجك منها كان السنه اللي راحت

قصدك لما اقنعتني انا وخالتك مضاوي والبنات نروح لفلتنا في لبنان ..

بس كيف ماعرفنا عن زواجك لما رجعنا !

فهـد بهدوء : لان المعازيم كلهم كانو من جماعتها واغلبهم ماكانو

يعرفون انك عمتي بسبب اختلاف الاسماء ..

وماعزمت احد من جماعتنا ابد ولا حتى معارفي ماكنت ابي خالد يعرف انك

عمتي الا في اللحظه الاخيره اللي كنت مخطط لها ..

العمه مشاعل : يعني كنت مخطط لكل شي ..

فهـد بثقه: اكيد ماكنت ابي اترك شي للصدف عشان كذا اقنعتكم تسافرون عشان

اضمن ان الخبر مايوصلكم ..

العمه مشاعل : ليتك قلت لي يافهـد عن افكارك كنت حاولت امنعك مع اني عارفه

عنادك اذا حطيت فكره في بالك ...

فهـد : قلتيها بنفسك ماكنتي تقدرين تمنعيني ولو انك فاجأتيني بموقفك منه

بس اسمحي لي ياعمه مااقدر اشاركك وجهة نظرك لاني اشوف اللي سواه

خطأكبير في حقك وكان لازم ادفعه الثمن ...

العمه مشاعل وقفت من مكانها وهي عارفه ان فهـد مستحيل يتراجع عن

فكرته اللي حاطها في باله قالت له بنبره رجاء ..

العمه مشاعل : الله يهديك يافهـد .. وان شاءالله تفكر زين قبل ماتظلم

البنت معك لانها الضحيه الوحيده لحقدك على ابوها ..

توجهت العمه مشاعل لباب المكتب بعد اللي قالته لفهـد وطلعت وتركته

لحاله ...

رجع فهـد راسه وسنده على ظهر الكرسي بعد ماطلعت عمته وهي يسترجع

اللي صار اليوم كله من اول ماوصل من المطار لين راح بيت سارا

عشان يوقف ملكتها من ولد عمها حتى الحين وهو يتذكر انها كانت بتملك

يحس بنار تحرقه شد على قبضة يده وهو يفكر كانت بتكون لغيره ..

كيف هان عليها توافق ! ولاهي بمجرد ماعرفت انه مات نست حبها له

رفع يده يشد شعره اللي نزل عنه الشماغ بمجرد مادخل المكتب وهو

يتذكر شكلها والفستان اللي كانت لابسته ضرب على المكتب بقوه وهو يتخيل

انه لو متأخر شوي كان بندر شافها بذاك المنظر اللي يسحر ...

تنهد وابتسم وهو يتذكر شعوره اول ماشافها واقفه قدامه كان عارف انه مشتاق لها

بس انه اكتشف لما شافها انه ماكان بس مشتاق لها الا ميت من الشوق ..

ورجعت له الحياه لما رجع وشافها من جديد ...

بس اشتدت ملامحه ورجع يعصب من جديد لما تذكر حكيها لما طلبت

منه الطلاق مايدري كيف مسك اعصابه وماقتلها يوم قالت له انها تبي تكمل

حياتها مع ولد عمها .. هو يدري ان ولد عمها يحبها وذا الشي كان منرفزه

من يوم قاله طلال انه سافر معها لاسبانيا لانه عرف انه يحاول يتقرب منها

بس اللي كان مطمنه انه عارف سارا ومتأكد من حبها له ... لكن حكيها

اليوم هو اللي جننه وخلاه يشك بكل شي ..

وقف بقوه وهو يقول لنفسه انها الحين في بيته ومستحيل تطلع منه

وبتظل زوجته لين اخر يوم في حياته ...

توجه لباب المكتب وطلع منه ورقى لجناحه وكل تفكيره في الانسانه

الموجوده فيه ...


_________________


في جنـــاح فهـد

كنت سارا متمدده على السرير وصاده بجسمها بحيث يكون وجهها بالجهه

المعاكسه للباب بعد مافشلت كل محاولاتها

انها تنام قبل مايجي فهـد فكرت انها تتظاهر انها نايمه ...

سمعت صوت باب الجناح وهو ينفتح وتوترت واستولت الرجفه على اطرافها

وهي تسمع خطواته الا انها تفاجأت انه راح للغرفه الثانيه لما سمعت صوت

بابها يتقفل بهدوء ..

استاكنت اطرافها لما تأكدت انه ماراح يجي وبعد فتره داعب النوم جفونها

بعد يوم متعب كانت فيه على اعصابها طول الوقت ...

بس اللي ماكانت سارا عارفته انو فهـد كان متوقع انها صاحيه وترك لها

الفرصه تنام وبعدها جا لغرفتها وجلس يتأملها بوله لفتره ..

بعدها دنق وباس جبينها بنعومه وهو ياخذ نفس من عطر شعرها وبعد

عنها بسرعه عشان مايصحيها وطلع من الغرفه بهدوء وراح لغرفته ..


_________________

بوقت مختلف

في واشنطن


في بيت نواف الـ ..


صباح الجمعه بتوقيت واشنطن صحى نواف على صوت جواله يرن

نواف : الـوو

ام نواف : صباح الخير لسى نايم !

نواف: هلا وغلا صباح النور

ام نواف : كويس اللي دقيت اصحيك للصلاة

نواف : هههههه انتي دقيتي يالغاليه قبل يرن المنبه

ام نواف : اخبارك حبيبي وكيف الدراسه !

نواف : الحمدلله تمام اخباركم انتم وابوي والهنوف

ام نواف : الحمدلله كلنا بخير ومشتاقين لك

نواف : والله وانا اكثر ماودكم تجوني حتى لو اسبوع اشوفكم لاني مااقدر اجي

ام نواف : نجيك بشرط

نواف : هههههه بعد بشروط انتي تامرين يالغاليه

ام نواف : اجي اخطب لك

نواف : تخطبين لي امريكيه ههههه

ام نواف : لا بسم الله عليك

نواف : اجل

ام نواف : في بنت ببالي ودي اخطبها لك

نواف : اجل ناويه علي ياام نواف

ام نواف : ايييه وش قلت موافق ؟

نواف : انا ماعرفت منهي عشان اوافق !

ام نواف : يعني ماتثق بذوقي !

نواف : لا وشدعوا يالغاليه انتي الذوق كله

ام نواف : اجل خلاص قل تم عشان نجيك

نواف : ههههههه بس انا لسى ماعرفت من هي سعيدة الحظ !

ام نواف : نوف بنت سلمان

نواف وملامح الدهشه ترتسم على وجهه : نووف !!

ام نواف : ايه نوف انت شفتها ولاتقول ان البنت ماعجبتك

نواف : بس يمه

ام نواف : لا بس ولاغيره هذا شرطي

نواف : عطيني فرصه افكر

ام نواف : كم لي معطيتك فرصه من قبل نرجع وانا مكلمتك

نواف : خلاص يالغاليه عطيني اخر فرصه وبرد عليك بااقرب وقت

ام نواف : نشووف يانواف ويالله قوم عشان تجهز للصلاة

نواف : ان شاءالله وسلميلي على ابوي والهنوف

ام نواف : يبلغ ان شاء الله وانتبه على نفسك حبيبي

نواف : ان شاء الله

ام نواف : فمان الله

نواف : فمان الكريم

بعد ماقفل نواف الخط جلس بسريره وفكر بكلام امه وهو عارف

انها اذا حطت شي ببالها تسويه ..

وفكر كيف يخطب هالمغروره لكن بنفس الوقت ارتسمت على وجهه

ابتسامه لانه حس ان الفكره ماهيب شينه

خصوصا انه راح يستمتع بترويضها ..

وبعد لحظات من التفكير تمدد عالسرير قبل يقوم وياخذ له شاور

ويستعد لصلاة الجمعه وخصوصا ان هذا اليوم ..

هو اليوم المعتاد اللي يتغدا عندهم بعد الصلاة مع انه طيلة الايام

اللي راحت ماكان يشوفها وقت الغدا معهم ..


________________


بيت سلمان الـ....


بعد مرور ساعتين نوف اللي مازالت بسريرها نايمه دخلت عليها امها

ام خالد : نوف يالله قوومي

نوف : ماما تو الناس ماشبعت نوم

ام خالد : وين تو الناس ابوك بيرجع من الصلاة الحين

نوف : طيب اجل بصلي وبرجع انام

ام خالد : لا قومي وبلا دلع وبعدين لك فتره ماتغديتي معنا الجمعه

نوف : ماما مابي اتغدا مالي نفس

ام خالد : لا بتتغدين يالله تحركي

نوف بكسل : طييب

وباللحظه هذي طلعت ام خالد من غرفة نوف

ونوف اللي مازالت بسريرها وماودها تتحرك وخصوصا ان اليوم الجمعه

يعني نواف بيكون موجود ..

وهي متضايقه من فكرة وجوده معها بمكان واحد وباللحظه هذي جت ببالها فكره

وقامت من سريرها ...

واخذت شاور وبعد ماخلصت وصلت لبست فستان تريكو بيج قصير بااكمام طويله

وتركت شعرها مفتوح ونزلت من غرفتها للمطبخ واول مادخلت المطبخ

خذت لها كاس عصير ...

ولفت نظرها شوربة كريمة الفطر واستغربت لان محد يحب الشوربه

هذي بالبيت وباللحظه هذي ..

دخلت امها للمطبخ وكانت تعطي التعليمات الاخيره لتجهيز الغدا والتفتت لنوف

ام خالد : نوف واخيرا نزلتي

نوف : وش اسوي حكم القوي على الضعيف

ام خالد : هههههه طيب

نوف : ماما شوربة الفطر غريبه من طالبها

ام خالد : انا

نوف : انتي !

ام خالد : ايه عشان نواف يحبها

نوف : اهاا

وباللحظه هذي حست نوف ان الفكره اللي ببالها صارت اسهل وانتظرت

امها تطلع من المطبخ ..

والخدم طلعوا يجهزون طاولة الطعام وراحت اخذت الملح والفلفل

وفتحت قدر الشوربه ..

وحطت كميه كبيره من الملح والفلفل وحركته بسرعه وغطت القدر وطلعت

من المطبخ وهي مبسوطه وتنتظر اللحظه اللي يشربها نواف عشان

يحرم يتغدا عندهم بعد اليوم ..

وطلعت تتمشى بالحديقه وباللحظه هذي لمحت نواف داخل البيت

ورجعت بسرعه للداخل ..

دخل نواف البيت وسلم على ابوخالد وام خالد وجلسوا بغرفة الجلوس

وبعدها بدقايق دخل خالد وريم وسلموا وجلسوا معهم

طلعت ام خالد من الغرفه وشافت نوف جالسه لحالها

ام خالد : نوف وشفيك جالسه لحالك ليه ماتجلسين معنا

نوف : الحين بجي

وتوجهت ام خالد للمطبخ ونوف دخلت غرفة الجلوس

نوف : السلام

الكل : وعليكم السلام

نواف اللي مجرد مادخلت نوف حس بشعور غريب يشده لها

رغم انه حس بتجاهلها التام له ومرت دقايق وتدخل ام خالد وتقولهم يتفضلون عالغدا

توجه الكل لطاولة الطعام وتوجهت نوف لمكانها المعتاد وتفاجأت

لمن جلس نواف بالكرسي اللي جمبها ..

بحيث يكون على يمين ابوها فااظطرت انها تجلس بمكانها ومرت

لحظات قليله قبل يسمون ويبدون بشرب ..

الشوربه ونوف اللي حست بفرحه بداخلها وكانت تنتظر بس يبتدي يشرب

وبالفعل لحظات من الهدوء يقطعها صوت كحة نواف المفاجئه اللي بدا يكح بقوه

ابوخالد : عسى ماشر يانواف

ام خالد : بسم الله عليك وشفيك

نواف : لا ماشر الله يسلمكم بس هاليومين صايره تجيني كحه مفاجئه

ام خالد : ماتشوف شر عليك بالشوربه عشان ادفي حلقك انا طالبتها مخصوص لك

نواف : تسلمين ياخاله ماقصرتي

واظطر نواف انه يشرب منها مجاملة لاام خالد والتفت على نوف

ولمح طيف ابتسامه ساخره على وجهها ...

وباللحظه هذي تأكد انها هي اللي حطت له الملح والفلفل بالشوربه

ويقول بنفسه جنيتي على نفسك يانوف ..

ومد رجله تحت الطاوله ودعس على رجلها بقوووه نوف

اللي شهقت فجأه من قوة الالم بحيث ان الكل انتبه لها ..

ام خالد : بسم الله عليك وشفييك !

نوف : مافيني شي بس المويه بارده وشرقت فيها

ابو خالد : لاتشربين البارد وانتي عارفه انه مايناسبك

نوف : لا الحمدلله الحين احسن

وهي بداخلها تحس انها بتنفجر من القهر اللي فيها

التفت عليها نواف وباابتسامه ساخره

نواف : سلامتك

نوف ترد وهي شاده على اسنانها : الله يسلمك

نواف بداخله مييت ضحك

وتمر لحظات ويكملون اكلهم وبعد ماانتهوا من الغدا توجه الكل للحديقه

ماعدا نوف اللي تعذرت باانها بتطلع غرفتها ترتاح شوي وطبعا نواف عارف السبب

انها ماتبي تجلس لانه موجود ودخلت غرفتها وهي مقهوره كالعاده من تصرفاته معها


___________________


(عوده لابطالنا الاخرين)

قبيل منتصف الليل من يوم الجمعه


في بيت فيصل الـ ...

استرخت حلا على كرسيها في غرفة الجلوس التابعه لجناحها وهي

تفكر بالاسبوع اللي مر عليها من جات بيت فيصل ..

تذكرت اول يوم لها لما صحت الصبح عشان تتفاجأ انها مضطره

تصلح الفطور لفيصل وهي اللي عمرها مادخلت المطبخ ..

ضحكت وهي تتذكر الفطور الكارثه اللي جهزته الاومليت كان محترق وقاسي

والتوست كان محمص اكثر من اللازم والكوفي كثرت النسكافيه فيه

لدرجه انه كان غير قابل للشرب الشي الوحيد اللي كان اوكي هو العصير لانه

بالاصل جاهز والزبده والمربى اللي برضو كانو جاهزين ...

كشرت وهي تتذكر لما خلاها فيصل تاكل اللي جهزته كله عشان تعرف

وين الاخطاء اللي ارتكبتها وماتكررها مره ثانيه وزياده على كذا جلس معها

لين تأكد انها كلت الاكل كله وساعده على كذا انهم كانو لحالهم ومافيه احد

يقدر ينقذها منه ولما سمح لها اخيرا انها تترك الفطور كانت تحس انو كبدها

حامت بقوه وماتبي تاكل شي لمدة شهر ...

بعدها طلع فيصل لشغله وهي رجعت لجناحهم لان الكل كان نايم بهذا الوقت

وهي ماراح تروح لبيت اهلها الا على وقت الغدا لما يرجع فيصل ..

مرت ساعتين وهي جالسه تناظر الـ tv وسمعت الباب يندق ووقفت تفتحه

وتفاجأت بالشخص اللي كان وراه ...

كانت لانا اخت فيصل ناظرت فيها حلا بصمت بدون ماتبعد عن الباب

لانا ببرود : ماراح تسمحين لي ادخل !

حلا بتوتر : تفضلي

لانا ببرود : شكرا

جلست لانا بهدوء وجلست حلا على الكرسي المنفرد المقابل لها بتوتر

لانا بلطف زائف : انتي عارفه انو فيه موضوع لازم نحكي فيه ..

هزت حلا راسها بموافقه ..

لانا : حلا انتي مانسيتي وعدك لي صح ؟

حلا بحزن : لا مانسيته

لانا : وباقيه عليه ياحلا ..

حلا بهدوء : انا وعدتك يالانا ومااقدر اخلف بوعدي لك بس انتي عارفه

اللي يفكر فيه فيصل الحين ا..

قاطعتها لانا بسرعه : فيصل بيجي يوم ويسامحك انا عارفه هو ليه تزوجك

بس انتي تقدرين تخلينه ينسى مثل ماخليتيه يحبك من قبل ..

حلابحزن : بدون مايعرف الحقيقه يالانا مااظن ..

لانا : الا تقدرين بس المهم انك ماتقولين له شي عن اتفاقنا من قبل ثلاث سنوات

حلا كانت بترد بس لانا قاطعتها بسرعه وهي تقولها بنبره تعمدت فيها انها

تتحسها بالذنب ..

لانا : انا واثقه فيك ياحلا وعارفه انك مستحيل تقولين له ..

حلا بنبرة شك : بس ليه فيصل ما ....

قاطع استرسال حلا بذكرياتها يدين صغار انحطت على عيونها بلطف

ابتسمت وهي تمسك اليدين الصغيره بحنان وهي تقول ..

حلا : امممممممم مشعل صح

مشعل وهو يضحك : صح كيف عرفتيني وانتي مغمضه عيونك

حلا وهي تاخذه بحضنها ساعدها على كذا خفة وزنه وحجمه الصغير بالنسبه

لعمره اللي يبلغ 6 سنوات الا ان شكله كان اصغر من سنه كان ولد نحيف

مره وله تقاسيم وجه وسيمه مشابهه لفيصل وخاصة بالعيون الزرقاء الداكنه

والشعر الاسود الكثيف الا ان بشرته كانت بيضاء مختلفه عن بشرة فيصل

السمراء ..

مشعل ببراءه : حلا انتي زعلانه مني عشاني جيت لجناحك لانا تقول

عيب اجي لجناحك ..

حلا بحنان : لاحبيبي مانيب زعلانه منك ابد وكل ماحبيت تجي تعال على

طول حنا اصحاب الحين صح ..

مشعل وهو مبسوط : صح

ابتسمت حلا وهي تتذكر لما شافته اول مره واللي كانت برضو في اليوم

الاول لها في بيت فيصل كانت طالعه تتمشى بالحديقه بعد ماطلعت لانا من غرفتها

كانت تحس بكأبه وحبت تطلع تتمشى وتفكر بالحكي اللي دار بينها وبين لانا

برواق وخلال ماهي تتمشى بالحديقه سمعت صوت حركه قريب منها

ناظرت حولها بخوف وماشافت شي ورجعت تمشي من جديد لكن الصوت

رجع من جديد وقفت مره ثانيه وهي تناظر حولها لين شافت ولد

صغير متخبي ورا الشجر الصغار اللي تزين ممرات الحديقه قربت منه بهدوء

وهي مبتسمه لين وقفت قباله وشافته يناظرها بخجل ..

حلا بلطف : انت مشعل صح

هز راسه بدون مايرد ..

حلا : عارف انا مين !

مشعل ناظرها بدون مايرد

ابتسمت حلا وهي تقوله : انا حلا زوجة اخوك فيصل

مشعل بصوت عالي : انتي العروسه !!

حلا وهي منحرجه : صح من قال لك اني العروسه

مشعل ببراءه : ماما هيلين قالت لي ان فيصيل بيجيبك وانك بتعيشين

معنا على طول ..

كمل وهو يناظر فيها بتعجب : بس انتي ليه مو لابسه فستان ابيض !

حلا : هههههه انا كنت لابسته امس بس انت كنت نايم لما جيت

مشعل وهو مكشر : بس انا ابي اشوفك بالفستان الابيض مثل العرايس

اللي في افلام الكرتون ..

حلا وهي مبتسمه : خلاص بخليك تشوف صوري وانا بالفستان الابيض

اوكي ..

مشعل وهو مبسوط : اوكي ديل

حلا : هههههههه ديل

رجع حلا من ذكرياتها للمره الثانيه مشعل وهو يهز يدها ..

مشعل : حلا ابي اشوف الـ tv

ناظرت فيه حلا وهي تفكر انه الوحيد اللي كان يسليها

خلال الايام اللي راحت واللي كانت ماشيه على روتين واحد

خصوصا مع دروس الطبخ اللي انجبرت تتعلمها من الطباخه

اللبنانيه نسرين او مثل ماتسميها هي الانسه منشن هذا غير الغسيل

وترتيب كل شي يرجع لفيصل اللي مخصص لها هي بدون مساعده من احد ..

ردت على مشعل بلطف : طيب بشغله لك ..

شغلت له حلا الـ tv وجلست تتابع واثنينهم متمددين على الارض ومنسجمين

مع توم وجيري وكل شوي يضحكون على مشهد منه ...

دخل فيصل الجناح بهدوء وهو يسمع صوت ضحك استغرب الوضع ولما تقدم

اكثر شاف حلا ومشعل وهم متمددين على الارض قبال الـ tv ومندمجين

مرره معه ابتسم وهو يناظر فيهم وبالاخص وهو يناظر بحلا وهو يشوفها

مثل ماشافها اول مره طفلته اللي حبها من اول نظره ولاقدر رغم مرور

الوقت انه ينساها او حتى يفكر بغيرها ..

ظل يناظر فيها لفتره وهو مبتسم وبعدها اشتدت ملامحه وهو يتذكر خيانتهاله

وكيف قدر للحظه ينسى اللي سوته كله ويرجع يحن لها من جديد ..

فيصل بنبره حاده : وش تسوون !

وقفت حلا بسرعه لما سمعت صوته بعكس مشعل اللي راح له مبسوط وسحب

يده بحماس وهو يأشر على الـ tv ..

مشعل بحماس : فيصل تعال تابع معي ..

فيصل بحنان ممزوج بحزم : الحين ماهوب مفروض تكون نايم عشان المدرسه

بكره ! يوم الاربعاء كنت غايب بكره مافيه غياب ..

مشعل باارتباك : بنام بعد شوي

فيصل بنبرة امر : لا تنام الحين عشان تصحى بدري للمدرسه ..

مشعل بصوت واطي : طيب بس ممكن انام عندكم اليوم ..

فيصل وهو يرفع حاجبه : وليه !

مشعل باارتباك : يوم الثلاثاء حلمت حلم مو حلو

وجلست ابكي بصوت عالي وجت لانا ..

وهزئتني ومارضت تجلس عندي لين ارجع انام قالت اني خلاص كبرت

ومفروض مااخاف وطفت النور وطلعت ..

كمل مشعل حكيه والدموع تلمع بعيونه : بس انا ماقدرت انام لاني كنت خايف

وماقدرت اشغل النور لانها بترجع تهزئني وجلست صاحي لين طلعت الشمس

بعدها نمت عشان كذا مارحت المدرسه يوم الاربعاء وامس حلمت

نفس الحلم من جديد ...

حلا اللي رفعت راسها وهي متأثره مره من اللي قاله مشعل ناظرت بفيصل

بتوتر تبي تعرف وش راح يقول لمشعل ..

فيصل سكت وهو يسمع حكي اخوه اللي عانى من صغره من اليتم .. من بعد ماتوفت

امهم بعد ماولدته .. لانها خلال حملها فيه اكتشفت انها تعاني من ورم خبيث بالراس

وكانت رافضه تخضع للجراحه وبنفس الوقت ماكانت تقدر تستخدم العلاج الكيماوي

لانها حامل ... وحاول ابوه كثير انه يقنعها بالاجهاض عشان تقدر تخضع للعلاج

الا انها مارضت ابد وماقدرت تتحمل مضاعفات الولاده وتوفت بعدها على طول

وبعدها بفتره توفى ابوهم باازمه قلبيه ومشعل مابعد كمل سنه ...

فيصل بحنان : انا ماعندي مانع بس اسأل حلا اذا كانت موافقه تصحيك للمدرسه

بكره !

مشعل بلهفه : حلا ممكن تصحيني بكره للمدرسه !

حلا اللي حاولت تحبس دموعها من نبرة اللهفه اللي كانت ماليه صوته

ردت عليه بحنان : اكيد حبيبي ..

تفاجأت فيه يركض للمكان اللي كانت واقفه فيه ويحضنها بقوه ..

نزلت دموعها من ردة فعله اللي دلت على فقدانه الموجع للحنان

بالرغم من تعلقه الكبير

بفيصل الا ان فيصل مايكون متواجد اغلب الوقت ...

ناظر فيصل بالموقف مندهش من تقبل مشعل السريع لحلا مع انه انطوائي

وهادي مره ومايتقبل احد بشكل سريع الا ان تعلقه بحلا كان واضح مره ...

فيصل : مشيعل بعد عن زوجتي

مشعل : ماابي انا وهي صرنا اصحاب

فيصل : لاوالله بس هي زوجتي انا يعني انا اهم

مشعل : مابي ..

فيصل وهو يقرب منهم ويتظاهر بالغضب ..

مشعل ارتبك لما قرب منهم فيصل وشد يدينه على حلا اكثر قرب منه فيصل

وشده بسرعه عن حلا ورفعه بين يدينه عالي مره وهو يقوله ..

فيصل : اجل ماتبي تبعد عن زوجتي .. وش رايك ارميك الحين على الارض

مشعل بخوف : لالالا فيصل نزلني ..

فيصل : ههههههههه لامابي

وصار فيصل يدور وهو شايل مشعل ومشعل يضحك بصوت عالي وحلا

تناظر فيهم وهي تبتسم لين نزل فيصل مشعل اللي تعب من الدوران ..

حلا بحنان : مشعل روح غير ملابسك عشان تنام الحين ..

هز مشعل راسه بالموافقه وهو يركض للباب بسرعه ..

طلع مشعل من الغرفه وترك حلا مع فيصل لحالهم ..

ساد الصمت بينهم لفتره حلا كانت لسى واقفه بنفس المكان وفيصل

كان مسترخي على الصوفا وحاط يده على ذقنه بسرحان ..

بعدها قال بشكل مفاجأ : من يوم توفى الوالد وانا اعطي مشعل كل اهتمامي

دايم كنت احاول احميه من كل شي ... ماودي يحس بيوم ان فيه شي

ناقصه بس فيه اوقات اكون فيها مجبور اني انشغل عنه ...

احس اني مقصر معه وان فيه شي ناقصه وانا عاجز اوفره له وهذا اللي يتعبني ..

حلا اللي كانت تسمع اللي يقوله بكل تركيز قربت منه وماتدري كيف

جاتها الجرأه تجلس جنبه وتمد يدها لخده وتدير وجهه لها وهي تقوله بحنان

حلا : بس انت ماقصرت معه ابد انت ماتشوف كيف يحكي عنك مشعل

يحبك مره يافيصل ومعتبرك مثله الاعلى في كل شي ...

فيصل اللي ناظر فيها كأنه ناسي انها موجوده معه ..

قالها بشرود : تظنين كذا !

حلا بحب :اكيد حبيبي ..

ارتبكت حلا لما التقت نظراتهم بعد اللي قالته واحمرت خدودها من نظرته

الغريبه لها واللي ماقدرت تفسرها ...

استمر فيصل يناظر بعيونها و مابعد عيونه وقرب منه ببطئ وهو يدنق راسه

اكثر لين صار قريب من ثغرها وكان على وشك انه ...

وبنفس اللحظه انفتح باب الجناح بقوه ومشعل يتكلم بحماس وبعد فيصل

عن حلا بسرعه ووجه نظره لمشعل اللي استمر يحكي معه بدون ماينتبه

للمشهد اللي كانو فيه ..

حلا كانت حاسه انها على وشك تتبخرفي الهوا من الحراره اللي تحس فيها

واللون الاحمر يملا وجهها وماهيب قادره تحكي ابد ...

اما فيصل فكان شاكر لدخول مشعل المفاجأ اللي قاطع التهور اللي كان على

وشك انه يسويه فكر انه لازم يسيطر على مشاعره اكثر ومايعطيها

الفرصه انها تأثر عليه ...

مشعل : يالله حلا نروح ننام عشان تصحيني بدري ..

حلا اللي حاولت تخلي صوتها طبيعي جاوبت بتوتر : طيب

وقفت بسرعه وهي تمسك يد مشعل وتتوجه للغرفه الا ان مشعل التفت لفيصل

مشعل : فيصل يالله تعال معنا ..

فيصل اللي اربكه طلب مشعل رد عليه بسرعه ..

فيصل بااقتضاب : روح مع حلا انا ماابي انام الحين

مشعل بااصرار : لامابي تعال معنا انت بعد بتصحى بدري عشان تروح الشغل

وتوصلني معك ماابي اروح مع السايق ..

احتار فيصل وش يقول لمشعل الا ان مشعل ماترك له فرصه يعترض

لانه قرب منه بسرعه ومسك يده بينما يده الثانيه بيد حلا ومشى معهم اثنينهم

لغرفتهم وحلا اللي ماقدرت تتدخل بالحوار كانت حاسه انها مثل الدميه

اللي يحركها الغير بدون ارادتها ..

تمددت حلا على السرير اللي مانامت فيه من اول ماجات لبيت فيصل

ومشعل كان متمدد بالوسط بينها وبين فيصل اللي كان ساكت طول الوقت

طلب منها شعل تحكي له قصه وخلال نص القصه استغرق مشعل بالنوم ..

سكتت حلا وغطته زين وهي متوتره من قربها من فيصل ..

فيصل ببرود : لاتظنين انك قدرتي تأثرين فيني او ان حبي لك للحين مستمر

لانه مات من زمان واللي كان بيصير من شوي اعتبريه نزوه لااكثر

لانك مستحيل تثيرين فيني اي مشاعر غير الاحتقار ..

وصد للجهه الثانيه اول مااخلص حكيه بدون ماينتظر ردها على حكيه

حلا صدت بوجهها للجهه المعاكسه برضو .. عشان تخفي دموعها عنه وهي

متألمه من رده القاسي اللي حسته مثل نصل السكين انغرس بقلبها ..

ومرت الليله كأنها سنه على كل من حلا اللي عجزت تنام ودموعها مستمره

من جفا فيصل اللي كل يوم يزيد ..

وفيصل اللي ماقدر ينام وحلا قريبه منه وبعيده بنفس الوقت ... وماهو قادر

يسمح لها تقرب منه ولاهو قادر يسمح لنفسه يقرب هو منها ...


_____________________

يوم السبت

تحديدا وقت العصـــــر

في بيت سعود الـ ..

جلست ديمه على سريرها وحولها مجموعة مجلات كثيره اجنبيه

وعربيه كلها تختص بالفاشن ..

كانت ماسكه وحده من المجلات بين يدينها تتفرج عليها بتركيز شديد

ورن جوالها اللي كانت حاطته جنبها رفعته وردت بدون ماتناظر الرقم

ديمه وهي للحين مركزه باللي تتفرج عليه ردت بصوت بارد ..

ديمه : ايوه

عبدالعزيز بصوت حنون : كيفك ديمه

ديمه اللي ارتاعت ردت بصوت عالي : عبـــد العزيـــز

عبدالعزيز برقه : عيونه

ديمه : اااا

عبد العزيز : ههههه بسم الله عليك ديومتي وش فيك !

ديمه اللي خقت بقوه لما قالها ديومتي ماقدرت تحكي وظلت ساكته

عبد العزيز : ديمه معي !

ديمه باارتباك : احم ايوه معك

عبدالعزيز : طيب كيفك !

ديمه : تمام

عبدالعزيز : طيب ماراح تسأليني كيفي !

ديمه وهي منحرجه : كيفك !

عبدالعزيز بتنهيده : بخير دامك بخير ..

ديمه سكتت منحرجه لما سمعته يتنهد بعدها تذكرت ونادته مره ثانيه بصوت عالي

ديمه : عبدالعزيز

عبدالعزيز بروقان : امري ياقلبه

ديمه : اممم من وين جبت رقمي !

عبدالعزيز : هههههه خذته من ابوك بعد مااستأذنته اكلمك

ديمه بغباء : طيب ليه ماقال لي !

عبدالعزيز : لاني انا قلت له مايقول لك عشان افاجأك

ديمه بتهور : ايوه صح دوب ليه ماخليت بابا يقولي انك كنت مرتز بالمجلس

عشان تشوفني ..

عبدالعزيز : ههههههه عشان اشوفك بعفويتك بدون ماتكونين مرتبكه

كنت ابي اشوف ديمه اللي صورتها ثابته بعقلي من كنا صغار بدون تكلف

ولاتصنع ..

ديمه وهي تشهق : قصدك اني متصنعه !

عبدالعزيز : ههههههه لاياقلبي انتي ابعد شي عن التصنع واصلا حتى لو

بغيتي تتصنعين ماتقدرين بس انا اقصد الموقف نفسه هو اللي يحسسك

بكذا لان البنت ماتكون فيه على طبيعتها ومرتبكه ..

ديمه : اها

عبدالعزيز بااستهبال : والله انتي ياديمه ماعندك تصنع ابد من كان عمرك

خمس سنوات كل اللي بخاطرك تعبرين عنه على طول ..

ديمه بدهشه : كيف !

عبدالعزيز : هههههه اتذكرك لما كان عمرك خمس سنوات وكنا مسوين

لك حفله يوم ميلادك ورميتيني بالكيكه لاني فتحت وحده من الهدايا قبلك

وخالتي المسكينه تورطت في البزارين اللي جلسوا يبكون على الكيكه اللي

راحت قبل ماياكلونها ..

ديمه وهي منحرجه : مااذكر

عبدالعزيز وهو لسى يضحك : ههههههه اكيد ماتذكرين لانك كنتي صغيره

طيب تذكرين يوم تدفيني من فوق الدرج عشاني جبت لـ لمار شوكلت

وانتي لا ..

ديمه وهي منحرجه وتقول بنفسها ياربي وش فيه هذا مايتذكر الا الذكريات

اللي تفشل ليه مايتذكر الذكريات الحلوه يوه صح مافيه ذكريات تتذكرهاالا مثل

اللي قالها بس برضو ماهيب مفشله نفسها وجاوبته ..

ديمه : احم احم تدري هذا من الحب

عبدالعزيز : هههههه يعني معترفه انك كنتي تحبيني من ذاك الوقت !

ديمه بغباء : لامن قال !

عبدالعزيز : افا يعني ماتحبيني !

ديمه بتسرع : لا قصدي ايه .. قصدي مدري مدري

عبدالعزيز : ههههه مع اني مافهمت شي بس انا بقولك اني كنت

احبـك من ذاك الوقت وحتى لما كنت مسافر ماغبتي عن بالي لحظه ..

ديمه اللي حست انو الكلمات وقفت بحلقها وماقدرت ترد بشي مع انها

كانت طايره من الفرحه من اللي قاله ..

عبدالعزيز : امممم مانيب مستعجل على جوابك متى ماحبيتي تقولينها

انا في انتظارك قدامنا العمر كله ياقلبي ..

ديمه حست انو الدنيا ماهيب سايعتها من فرحتها وهي تسمع حبيبها

يقولها ذا الحكي اللي ياما تمنت تسمعه ..

ظلو يسولفون مع بعض لفتره بعدها قفل عبدالعزيز لانه كان مضطر يطلع

قفلت ديمه وهي تتنهد بصوت عالي والابتسامه ماليه وجهها ...


____________________

في واشنطن

في بيت سلمان الـ .....



كانت نوف جالسه مع امها بالحديقه ويسولفون وتذكرت

ان اليوم ميرنا عازمتها على حفله ..

نوف : ماما اليوم ميرنا عازمتني على حفله

ام خالد : وخالد وابوك معزومين على عشاء

نوف : اجل انتي وريم وشرايك تجون معي وتتعشون بالفندق وانا احضر

الحفله وبعدها ارجع معكم ..

ام خالد : خلاص اجل عطي ريم خبر

نوف : اوكي


________________


في بيت نواف الـ ...


كان جالس يتقهوى ورن جواله

نواف : اهلين محمد

محمد : هلا وين الناس من الصباح ادق عليك ماترد !

نواف : انت شخص مزعج تدري اني نايم

محمد: طيب لاتنسى الليله الحفله

نواف : كويس اللي ذكرتني كنت ناسي

محمد : مو غريبه عليك كل سنه لازم اذكرك هههههه

نواف : طيب نفس القروب اللي دايم

محمد : ايه بتاع كل سنه

نواف : اوكي اشوفك اجل الليله يالقلق

محمد: قلق اجل الشرهه عاللي يذكرك

نواف : هههههه

محمد : باي

نواف: باي

( محمد طالب سعودي يدرس مع نواف بنفس الجامعه )


________________


في السعوديه

في وقت ثاني من اليوم نفسه

في بيت طلال الـ...


كانت العنود بغرفتها ترمي كل شي توصله يدها من الغضب من اللي عرفته

اول ماقالت لها امها انو فهـد عايش وانه رجع انجنت من الفرحه ..

بس بعدها قالت لها امها عن الخبر اللي فاجأها وفجع العنود لما سمعته

وهو خبر زواج فهـد واللي صدمها اكثر انه متزوج من سنه وهم مايدرون

من هي اللي تجرأت تسرقه منها فهـد لها لحالها ومستحيل تخلي اي

وحده تاخذه منها لو مين ماكانت ..

جلست على سريرها بقهر وهي تفكر انها لازم تشوف هذي اللي سرقت

فهـد منها وبعدها تعرف كيف تبعدها عن طريقها ...


_________________

في مكتب طلال

جلس طلال على مكتبه بتعب بعد يوم طويل قضاه مع فهـد ولد خالته

يحاولون يصلحون الاشغال اللي تلخبطت بغياب فهـد بعد ماظبطوا وضعه

القانوني لانه كان بنظر القانون متوفي ...

حانت منه التفاته لصوفا اللي بطرف المكتب وتذكر ندى اللي شافها

للمره الاولى هنا وابتسم الا ان ابتسامته سرعان ماانمحت لما تذكر

لقائهم الاخير لماعرف منها انها مخطوبه ..

فكر انه اناني لانه يبي يوقف بطريقها وينهي خطبتها لغيره ..

الا انه كان متأكد انه في شعور انولد بينهم بهذا المكان لما التقوا اول مره

ومايدري ليه عنده احساس كبير انها تبادله نفس الشعور ...

وهو ماراح يتنازل عنها لو مهما صار ..

تنهد وهو يقول بصوت عالي : متى الايام تجمعنا ياندى !


___________________

عوده الى واشنطن

في بيت سلمان الـ ...



نوف كانت بغرفتها تضع اللمسات الاخيره بعد مالبست فستان من (D&G )

سماوي فاتح قصير وقماشه حرير ساتان ..

وفوقه جاكيت اورجانزا ابيض مفتوح من فوق ومربوط بفيونكه من تحت الصدر

رفعت شعرها بتسريحه ناعمه ولبست عقد مع حلقات من اللؤلؤ والماس

وبعد ماانتهت اخذت شنطة السهره الصغيره كرستال لونها فضي من ( Rodo )

وطلعت من غرفتها متوجهه لغرفة امها ...

نوف : ماما انا جهزت

ام خالد : وش هالزين

نوف : بعض مما عندك ياام خالد

ام خالد : حبيبتي الله يحفظك

وقربت نوف وباست امها على راسها

وطلعوا من الغرفه وتوجهوا للحديقه لان ريم كانت جالسه تنتظرهم برا

_______________


نزل نواف من سيارته ودخل اللوبي متوجه لـ The Astor Terrace

مكان الحفل المقام بحديقة الفندق والحفل هذا كل سنه يعملونه مجموعه

من الطلاب بعد مايرجعون من الاجازه بفتره ...

دخل نواف وكان بااستقباله محمد

محمد: هلا واخيرا وصلت ياقلق

نواف : ههههه القلق انت

محمد: ايه طيب تعال بس نجلس

وجلسوا نواف ومحمد مع مجموعه من اصحابهم على الطاوله

وبعد لحظات وصلت نوف واهلها الفندق ودخلوا اللوبي

نوف : ماما انا بروح لمكان الحفل

ام خالد : اوكي حبيبتي وانا وريم بنتعشى وبعد مانخلص بنجلس باللوبي

نوف : اوكي

وتوجهت لمكان الحفل واول مادخلت حست برهبه ووقفت مكانها ادور على ميرنا

وباللحظه هذي انتبه محمد لها وقال لنواف

محمد : شووف الوجوه الجديده

التفت نواف وتفاجأ لمن شافها

محمد حس ان نواف تغيرت ملامح وجهه

محمد : ياهوو ياعم وشفييك

نواف : مافيني شي

محمد : بس ماالومك حلووه البنت

نواف : اقول لايكثر

محمد : وشفيك

نواف : ترى اعرف البنت

محمد : تعرفها !!

نواف : ايييه

محمد : طيب اسف ههههه

نواف : تضحك بعد

محمد : اجل ابكي

نواف : البنت قريبتي

محمد : اها طيب

وباللحظه هذي طلعت نوف جوالها ودقت على ميرنا

نوف : الو وينك

ميرنا : اهلين وينك انتي

نوف : انا واقفه عند المدخل

ميرنا : وانا بالتواليت لحظه وجايه

وقفلت الخط وتمر دقيقتين وتجي ميرنا وتسلم عليها وتاخذها تعرفها

على بنت عمها جويل طالبة ماستر بنفس الجامعه وهي من ضمن الطلاب

اللي منظمين الحفل ..

جويل : يااهلا وسهلا تشرفنا

نوف : تسلمي حبيبتي

جويل : ان شاءالله راح تنبسطي معنا هيدي الليله

نوف : ان شاءالله ومشكوره عالدعوه

جويل : العفو حبيبتي

وبعدها جلست نوف عالطاوله مع ميرنا ومانتبهت لنواف اللي كان يراقبها

من اول ماوصلت لانها كانت تسولف مع ميرنا

وبعد لحظات بدو الطلاب اللي يملكون موهبه بالغناء

ولهم اصوات مميزه وجميله بغناء اشهر الاغاني العربيه واجملها

وبعض الاغاني الراقصه كانوا بعض الحضور يرقصون عليها

وبعد مرور وقت دخلت جويل مع مره كبيره بالعمر وبدت تلف عالطاولات

تسأل اللي يحب تقرا له الفنجان وبدا الكل يضحك

ولمن وصلت لطاولة نواف ناداها محمد

وباللحظه هذي نوف اللي كانت تراقب اللي تقرا الفنجان من اول مادخلت

انتبهت لوجود نواف عالطاوله وبدت تحس بالارتباك من وجوده

محمد : لو سمحتي تعالي اقري الفنجان لصاحبي

وهو يضحك ويغمز للي تقرا الفنجان

لانه حب ينرفز نواف

ولمن قربت من نواف

سألته شو بك ياابني

نواف : مافيني شي

قارئة الفنجان : بس شكلك زعلان

محمد : ايه معصب مره ههههه

نواف : انت ياقلق

محمد : وشفيك خلها تقرا نشوف الدعوه ضحك وبس

نواف : طيب

محمد : لو سمحتي قولي له في حياتك ياولدي امرأة

كل الطاوله : ههههههههههههههههههههههههههه

قارئة الفنجان : بس عن جد مبين لي انو في حياته امرأه عيناها سبحان المعبود

وهي تضحك وتغمز له ..

قالت له : ياولدي لاتحزن فالحب عليك هو المكتوب

نواف والكل يضحكون بصوت عالي

قارئة الفنجان : اي اهم شي تضحك وتنبسط ياابني

وبعدها اغلب الموجودين طلبوا من نادر اللي كان يغني انه يغني لهم

اغنية قارئة الفنجان لعبدالحليم

وبدأ يغني :



جَلَسَت والخوفُ بعينيها

تتأمَّلُ فنجاني المقلوب

قالت:

يا ولدي.. لا تَحزَن

فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب

يا ولدي،

قد ماتَ شهيداً

من ماتَ على دينِ المحبوب

فنجانك دنيا مرعبةٌ

وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..

ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..

وتموتُ كثيراً يا ولدي

وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..

وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب

بحياتك يا ولدي امرأةٌ

عيناها، سبحانَ المعبود

فمُها مرسومٌ كالعنقود

ضحكتُها موسيقى و ورود

لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..

وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود

فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي

نائمةٌ في قصرٍ مرصود

والقصرُ كبيرٌ يا ولدي

وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود

وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..

من يدخُلُ حُجرتها مفقود..

من يطلبُ يَدَها..

من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود

من حاولَ فكَّ ضفائرها..

يا ولدي..

مفقودٌ.. مفقود

بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً

لكنّي.. لم أقرأ أبداً

فنجاناً يشبهُ فنجانك

لم أعرف أبداً يا ولدي..

أحزاناً تشبهُ أحزانك

مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً..

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...

وترجعُ كالملكِ المخلوع..


........



وخلال ماكان نادر يغني قامت نوف من الطاوله وبدت تتمشى بالحديقه

وهي تسمع الاغنيه

حبت تبعد شوي وكانت تمشي ومنسجمه مع الاغنيه ماحست

بالشخص اللي قرب منها ..

نواف بصوت اقرب للهمس : نوف

نوف : بسم الله !

نواف : وشفيك

نوف : خوفتني

نواف : بسم الله عليك وانت كل شي تخافين منه

نوف : موبشغلك

نواف : ههههههههه لسى على عنادك

نوف بتوتر : انت وش تبي مني

نواف بسخريه : لابس حبيت اطمن على رجلك بعد امس بعد ماحطيتي لي

الملح والفلفل ..

نوف : انت ماينفع معك شي

نواف : ولمن انك عارفه ليه سويتي كذا

نوف : كيفي

نواف : بس على فكره طالعه حلوه الليله

نوف : مايهمني رايك

قرب منها اكثر وسألها

نواف : متأكده مايهمك

نوف باللحظه هذي حست بشعور غريب ولوهله حست انها تاهت بنظرات عيونه !!

نواف : اكرر سؤالي مره ثانيه متأكده

نوف : نعم كيف

نواف : هههههههه وشفيك

نوف باارتباك : مافيني شي

نواف بصوت اقرب للهمس : نوف وشرايك نعقد هدنه

نوف : طيب

نواف باابتسامه عريضه : اول مره تسمعين كلامي

نوف بتكبر واضح : اساسا ماوافقت الا عشان ارتاح منك ومن ازعاجك

نواف : ههههههه طيب ياانسه نوف

نوف : خلصت كلامك

نواف : ليه !!

نوف : لاني ابي اتمشى لحالي

نواف : ليه الى هالدرجه مزعجك وجودي

نوف : ايه

نواف : طيب اسف عالازعاج !

وابعد عنها راجع للطاوله

نوف اللي بدت تنفس الصعداء بعد ماابعد عنها استغربت من الشعور الغريب

اللي حسته اليوم لمن قرب منها..

وقطع عليها حبل افكارها صوت ميرنا

ميرنا : نووف نوووف

نوف : هلا

ميرنا : شو بكي

نوف : مافيني شي

ميرنا : هههه طيب

نوف : ميرنا انا الحين لازم اطلع لان ماما وريم ينتظروني باللوبي وماودي اتأخر

ميرنا : لسى بكير

نوف : الجايات اكثر ان شاءالله

ميرنا : ان شاء الله

نوف : جويل شكلها مشغوله سلمليي عليها واشكريها

ميرنا : اوكي حبيبتي وانتي سلميلي عالماما وريم

نوف : يوصل , ومع السلامه

ميرنا : مع السلامه حبيبتي

وتوجهت نوف للمدخل وتركت الحديقه خلفها ودخلت اللوبي وباللحظه

هذي سمعت صوت نواف من وراها ..

نواف : نووف

نوف : نعم

نواف : راجعه البيت

نوف : ايه

نواف : مع السايق لحالك

نوف : لا مع ماما وريم

نواف : اها كويس

نوف : مع السلامه

نواف : مع السلامه

ورجع نواف للداخل

وراح لـ محمد يقوله انه راح يطلع

محمد : وشفيك لسى بدري

نواف : خلاص يكفي سهر

محمد : اسمعوا من يتكلم ههههه

نواف : ههههه ياقلق انت

محمد : رجعنا للقلق بس على فكره شكل قارئة الفنجان صدقت ويغمز له ويضحك

ابتسم نواف وهو يقوله : لا يكثر

محمد : هههه طيب

نواف : يالله مع السلامه

محمد : الله معك

نوف اللي حصلت امها وريم جالسين ينتظرونها باللوبي

ام خالد : هلا حبيبتي عسى انبسطتي

نوف : ايه الحمدلله

ام خالد : اجل خلاص مشينا

نوف : ايه

وتوجهوا لخارج الفندق وركبوا السياره متوجهين لبيتهم ونوف تفكر هل ياترى راح

تستمر الهدنه مابينهم او راح يجد جديد ..!!


_________________



يوم الاحد

في بيت فهـد الـ....

كان وقت الغدا قرب وفهـد مابعد رجع من شغله وسارا كانت بغرفتها

تغير ملابسها عشان تنزل تجلس مع العمه مشاعل بالستينج روم مثل ماتعودت

على كذا في اليومين اللي فاتو واللي ماكانت تشوف فيها فهـد كثير...

لانه اغلب وقته طالع لشغله ومو دايم يرجع يتغدى معهم واذا صادف و صار موجود

فهو مايوجه لها الكلام ابد الا فيما ندر وكانت عارفه انه

مايرجع ينام الا متأخر لانها تظل صاحيه

لين تسمع باب غرفته يتقفل واغلب الاحيان يكون الوقت متأخر

وسارا كان منشغل بالها عليه مره لانه مايرتاح ابد بس كانت اعند من انها

تصارحه بخوفها عليه ...

توجهت للباب بعد ماخلصت لبسها اللي كان عباره عن تنوره هاي وست

بلون اسود قصيره مع بلوزه من قماش الاورجنزا بلون ابيض باكمام قصيره

وقبه واسعه مستديره مثبت بطرفها ورده صغيره من قماش الاورجنزا الابيض

وكانت رافعه غرتها بطوق اسود عريض ومزينه وجهها بـ اي لاينر اسود

ومكثفه المسكره وملونه شفايفها بروج احمر صارخ ..

طلعت من الغرفه وتوجهت للدرج بخطوات رشيقه تتلائم مع الكعب العالي

اللي كانت لابسته تذكرت وهي تنزل الدرج انها من جات لبيت فهـد ماحاكت

ديمه ولا قالت لها عن اللي صار قررت انها بتحاكيها اول ماتلقى الوقت

مناسب اليوم .. قربت من باب الستينج روم وفتحته بهدوء ..

وتفاجأت انو العمه مشاعل ماكانت جالسه لوحدها مثل ماكانت متوقعه

لانه في ضيفه كانت جالسه معها ...

العمه مشاعل : سارا تعالي اعرفك على العنود بنت خالت فهـد

ورجعت تناظر بالعنود وهي تكمل : هذي سارا زوجة فهـد

قربت سارا ومدت يدها للبنت اللي كانت واقفه قبالها وماتدري له حست

بنظرتها بشي ماريحها ابد مع انها كانت مبتسمه ..

سارا بمجامله : تشرفنا ..

العنود ببرود : واخيرا شفتك يا سارا ..

سارا ماعجبتها طريقتها بالي قالته حست انو حكيها وراه مقاصد كثير

حيرتها ومالقت لها جواب ...!


___________________



الدائرة تضيق كلما مر الوقت

وعشاقي عالقون في المنتصف ...

الحب لا يستمر تحت وطأة القيود فهل يطلق عشاقي العنان لمشاعرهم حتى يتحررو من القيود

__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2009, 09:44 AM   #18
غموضـ.... بنيهـ
 
الصورة الرمزية عاشقة غروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: لامكان ...لا وطن
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 8
عاشقة غروب is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية تاهت في عينيه..رومنسيه..جريئه..خياليه

الفصــــل الحـادي عشــر

( لــــــــحـظــا ت )



_______________________


استمرت سارا تناظر بالعنود والحيره متملكتها من الشعور الغريب اللي حسته

من حكيها ونظراتها ظلت واقفه بمكانها لفتره وبعدها انتبهت للعمه مشاعل وهي

تدعوها للجلوس جلست بالصوفا المقابله لهم بهدوء ..

العمه مشاعل وهي توضح لسارا اللي ماكانت عارفه انو فهـد له خاله

قالت بلطف : مضاوي هي خالة فهـد الوحيده وعندها طلال الكبير وهو قريب من

فهـد مره ودوم معه الله لايخليهم من بعض ..

واشارت للعنود وهي تكمل : والعنود بعد طلال والصغيره حلا تدرس بالجامعه

وتو تزوجت من فتره بسيطه الله يوفقها ..

ابتسمت سارا باادب وهي تقول : امين

العنود اللي كانت مستمره بالسكوت من بداية الحوار وتناظر بسارا ببرود

وجهت لها الحكي بنبره متعجرفه : خاله مشاعل تقول انو فهـد تزوجك السنه اللي

فاتت .. غريبه ماكلمنا عنك ابد ومااظن انك كنتي معه وهو مسافر معقوله

تاركك طول السنه اللي فاتت وانتوا في بداية زواجكم !

العمه مشاعل انصدمت من اسلوب العنود المستفز وكانت على وشك ترد عليها

الا ان سارا سبقتها بالرد ..

سارا بنبره واثقه يشوبها غرور : فهـد كان مظطر يسافر عشان اشغاله مثل ماانتي

عارفه وموضوع انه ماقال لكم عن زواجنا انا فهمت من عمة انو انتو كنتوا مسافرين

وقتها وفهـد حبيبي ماكان يبي يأجل زواجنا اكثر من كذا .. بس انه تفاجأ انه

مظطر يسافر بعد زواجنا على طول وسبب اني ماسافرت معه اعتقد انو هذا

شي خاص فينا انا وزوجي ومافي داعي اذكره لك ..

العمه مشاعل ابتسمت لسارا براحه لانها قدرت ترد على اسلوب العنود

المستفز ..

اما العنود فكانت محترقه من الغيظ اولا لانها ماتوقعت سارا بتكون بهذا الشكل

وانصدمت بجمالها وثانيا من ردها حيث انها حكمت عليها من مظهرها انها

بتكون في منتهى الرقه والضعف وبتقدر تحرجها بهذا السؤال وماراح تقدر

ترد عليها ...

العمه مشاعل وهي تحاول تلطف الاجواء وجهت الكلام للعنود بهدوء

العمه مشاعل وهي تناظر ساعتها : الغدى بيكون جاهز بعد شوي العنود راح تتغدين

معنا اكيد ..

العنود وهي تحاول تجاوب بهدوء : لا اسمحيلي ياخاله مره ثانيه ان شاءالله ..

العمه مشاعل : براحتك حبيبتي ..

وقفت العنود بسرعه وطلعت من الغرفه بسرعه ترافقها العمه مشاعل وتوجهوا للباب

سارا اللي وقفت بمجرد ماوقفوا عشان يطلعون الا انها مافكرت تطلع معهم ..

وظلت واقفه بمكانها تاخذ نفس عميق تحاول فيه تهدي نفسها بعد اسلوب العنود

المستفز لها ..

ناظرت الغرفه بشرود وهي تتسأل عن السبب ورا نظرات العنود الغريبه

واسلوبها الاستفزازي مع انها المره الاولى اللي يتقابلون فيها ..

قررت تصرف تفكيرها عن الموضوع وان كان فيه سبب فعلا ورا تصرفات العنود

اكيد الايام بتكشفه لها ..

توجهت للباب وتفكيرها مشتت وكانت على وشك تطلع من الغرفه لما صدمت

بفهـد اللي كان بيدخل الغرفه بنفس الوقت ..

رفعت سارا نظرها والتقت عيونها بعيون فهـد وتجمدت اطرافها وماقدرت تبعد

عيونها اللي اسرتها عيونه ...

بعد فتره بسيطه حستها سارا دهر حاولت تبعد عنه الا ان يدينه شدتها اكثر

لما حاولت تبعد وقربتها منه ...

سارا بتوتر : فهـد

كان الرد الوحيد من فهـد هو اشتداد نظرته ويدينه اللي كانت محاوطتها

بعدها تغيرت نظرته للبرود وبعد يدينه عنها بدون مايقول شي وتوجه للطرف الثاني

من الغرفه ..

ظلت هي واقفه بنفس المكان عاجزه تتحرك خطوه وحده ..

دخلت العمه مشاعل الغرفه بدون ماتلاحظ شي من شحنات التوتر اللي ماليه الجو

العمه مشاعل بحنان : فهـد راجع بدري اليوم ليت دوم ترجع بدري كذا ..

فهـد وهو مبستم : ماهوب بيدي يالغاليه كل شي تلخبط بغيبتي وكل الاشغال

تتطلب حضوري ..

العمه مشاعل : الله يعينك ياقلبي .. الغدا جاهز خلونا نتغدا دامك جاي بدري

توجهوا لغرفة الطعام وجلسوا يتغدون بهدوء وسارا كانت ملتزمه الصمت

والعمه مشاعل تحكي مع فهـد اللي كان يرد بااختصار اغلب الوقت ..

لين قاطعهم رنين جواله اللي على اثره ترك فهـد الطاوله وتوجه لمكتبه بسرعه ..

العمه مشاعل : الله يعينه شغله ماخذ كل وقته ..

هزت سارا راسها بصمت ..

بعد فتره كانت سارا جالسه مع العمه مشاعل بالصالون بعد ماانتهوا من الغدا

سارا بلطف : عمة

العمة مشاعل : هلا قلبي

سارا : اليوم توصل اغراضي راح تجيبهم مربيتي نانه سعاد وحبيت اسألك اذا

مافي مانع تسكن نانه سعاد معنا لاني متعوده عليها مره واعتمد عليها في كل

اموري ..

العمه مشاعل بحنان : اكيد ياقلبي البيت بيتك .. اسألي فهـد ومااظن انه يخالف

ابتسمت سارا بجمود وهي تفكر وش راح يكون رد فهـد ...


________________


في بيت فيصل الـ...

كانت حلا جالسه بتوتر على كرسيها يمين فيصل على طاولة الطعام ..

ونظراتها تدور حول باقي الاشخاص على الطاوله كان الكل مجتمع على الغدا

الجده هيلين اللي ماتنزل للدور الارضي الا نادرا كانت جالسه قبال فيصل

بالطرف الثاني من الطاوله بينما لانا جالسه على يساره ومشعل اللي فضل

الجلوس بجانب حلا وتخلا عن مكانه المعتاد بجانب لانا ..

كان فكرها مشغول بالجانب اللي اكتشفته من شخصية فيصل من دخلت لبيته

دوم كانت عارفه انو شخصية فيصل قويه وكانت تلاحظ في الماضي انه مايتردد ابد

في قرارته اللي يتخذها ولا يرجع بكلمته اللي يقولها ..

لكنه اغلب الاحيان كان مغرقها بحنانه وحبه وعمرها مااختبرت قوة شخصيته

وسيطرته عن قرب ..

الا انها من سكنت بيته لفت انتباهها هذا الشي بقوه مو بس عليها هي كان يشمل

كل سكان البيت اللي يبدون له الاحترام الشديد وكل اللي يقوله يعتبر اوامر بالنسبه لهم

حتى جدته اللي لاحظة اهتمامه الكبير فيها وحبها الشديد له الا انها ايضا

ماتختلف عن الباقين في احترامها الشديد له وافتخارها الكبير فيه ..

ايضا مشعل اللي يعامله فيصل معامله خاصه ويهتم بكل اموره ومشعل متعلق فيه

بشكل كبير بس بنفس الوقت يحترمه بشكل اكبر ويعتبره المثل الاعلى له ..

كان الهدوء يعم الطاوله الا ان قطعه صوت مشعل ..

مشعل بتساؤل : حلا ليه ماتاكلين ؟

حلا ردت عليه بحنان وهي تبتسم : بس انا اكل حبيبي

مشعل بعتب : لاانا شفتك تحركين الاكل بصحنك وماتاكلين ..

وكمل بشقاوه : مثلي اذا ماعجبني الاكل وتقولي ماما هيلين لاتلعب بالاكل ....

ولمعت عيون مشعل وهو يقول :

صح اذا ماهو عاجبك ... اكلي نفس اكل فيصل هو اكله غير ..

ردت عليه لانا وهي تناظره بحده : مشعل ا..

قاطعها صوت فيصل اللي قالها ببرود : لانا خلي مشعل على راحته

وكمل وهو يلتفت لمشعل : صح اللي قلته انا اكلي غير لان حلا هي اللي مزينته ..

لانا ناظرت حلا بذهول وهي تسألها : حلا انتي تعرفين تطبخين !؟

احمرت وجنتين حلا وهي ترد : لا انا ماكنت اعرف بس الحين احاول اتعلم

وكملت واحمرار وجنتينها يزيد : عشان فيصل ..

لانا بغرور : بس انتي مو مظطره تطبخين الطباخه موجوده والخدم موجودين

الجده هيلين بحده : ولماذا ليست مظطره انسه لانا !؟

والتفت لحلا وهي تقول بحنان وهي مبتسمه :

انتي محقه ياعزيزتي اذا كانت الزوجه تحب زوجها فأنها تفضل ان تكون مسؤله

عن جميع شؤنه وهذا ماكنت افعله انا ايضا مع زوجي الحبيب ميشيل ..

انا سعيده لان حفيدي تزوج من فتاه تحبه لشخصه لا لنقوده ..

شكرتها حلا وهي تبتسم بخجل الا ان ابتسامتها سرعان ماذبلت لما التقت نظراتها

بنظرات فيصل الساخره ...

انتهوا من الغدا وفيصل توجه لمكتبه وحلا تفاجأت بالجده هيلين اللي صرفت

مرافقتها وطلبت من حلا تساعدها تروح لجناحها ..

مسكت حلا يبد الجده وتوجهوا لدرج ومشعل ماسك يد الجده هيلين من الطرف الثاني

ويحكي معها بحماس ...

دخلت حلا جناح الجده هيلين للمره الاولى وتوجهوا لغرفة الجده اللي كانت

جدرانها مغطاه بورق الجدران المووج بالون السماوي والاثاث بالون الابيض

اشارت لها الجده انها تاخذها للطاوله اللي بزاوية الغرفه ..

جلست الجده وطلبت من حلا تجلس قبالها بينما جلس مشعل بالكرسي الثالث

اللي يتوسطهم ..

سمعت الباب يندق باادب بعدها دخلت مرافقة الجده جانيت شايله بيدها صنية

الشاي نزلتها على الطاوله بهدوء ...

ناظرتها الجده وهي تبتسم : كما تعرفين نحن الانجليز لانستطيع ترك عادة

التحدث حول كوب من الشاي ..

ابتسمت حلا وهي ترد عليها : ومن يستطيع لومكم فالشاي الانجليزي مشهور

بجودته ...

الجده هيلين : هذا لطف منك ياعزيزتي ..

كملت وهي تبتسم لها : يمكنك التحدث معي بالغه العربيه ..

ناظرتها حلا بفضول : تستطعين تحدث العربيه ياجده !؟

رد عليها مشعل بسرعه : ايوه ماما هيلين تقدر تتكلم عربي

الجده هيلين بحده وهي تناظر مشعل : تحدث بالانجيلزيه ياولد

مشعل : بس انتي سمحتي لحلا تحكي عربي ..

الجده هيلين : سمحت لها هي فقط انت تعرف اني لااسمح لك بالتحدث بالعربيه

معي حتى اتأكد من اتقانك للانجيليزيه ..

مشعل بتبرم : طيب

رجعت الجده تناظر حلا بلطف : كما قال ميشيل انا استطيع التحدث بالعربيه فقد

تعلمتها من زوجي الراحل ميشيل وتعبت كثيرا حتى تعلمتها ..

حلا : اللغه العربيه لغه صعبه اذا حاولنا تعلمها بدون معرفه سابقه لها ..

الجده هيلين : انتي محقه ياعزيزتي لكني حرصت على تعلمها بشكل كبير فهي

لغة القرآن الكريم الذي يجب علي كمسلمه قرأته والتدبر فيه ..

كملت الجده وهي تبتسم :

اظن انك تتسألين لماذا لااتحدث بها بمااني تعلمتها اليس كذلك !

حلا وهي مبتسمه : اكيد حابه اعرف اذا مايضايقك ياجده ..

الجده هيلين : ناديني ماما هيلين كما يفعل الجميع كلمة جده تجعلني اشعر بااني هرمه

الوحيد الذي يناديني بها هو فيصل كما تعرفين ولم استطيع اقناعه منذو كان صغيرا

ان يناديني ماما هيلين ...

حلا بلطف : اجل بناديك مثل ماتحبين ماما هيلين ..

الجده هيلين وهي سارحه باافكارها : لطالما كان يشبه جده في كل شي منذ كان صغيرا

لاازال اتذكره عندما كان في الثامنه من عمره يقول لي بكل ثقه انه كبر

على منادتي ماما هيلين ولم يعد يناديني بعد ذلك اليوم الا بالجده ..

الجده هيلين بعد مااخذت نفس عميق : سأجيبك على استفسارك عن سبب استمراري

بتحدث بالانجيليزيه رغم فهمي للغه العربيه ...

السبب هو اني اردت المحافظه على الصله التي تربطني بموطني الاصلي

وتعوضني عن بعدي عنه ... فمهما احببت هاذهي البلاد ياعزيزتي الا انني ابقى

انجليزية الاصل يتملكها الحنين لبلادها معظم الاوقات ...

سكتت الجده والدموع تلمع بعيونها ..

مرت فتره من الصمت بينهم بعدها استأنفت حلا الحكي وهي تختار موضوع

عارفه انه بيرجع البسمه لوجه الجده هيلين ..

حلا بحنان : ممكن تحكين لي عن الجد مشعل ماما هيلين احب اعرف كيف كان منك ..

ابتسمت الجده وابتدت تتكلم عن زوجها المتوفي بحب واستمر الحديث

لفتره طويله وحلا تستمع لها بحماس ....

سكتت الجده وحانت منها التفافته للساعه اللي مقابلتها ورجعت تناظر حلا

وهي تقول بحنان : لابد اني اصبتك بالملل ياعزيزتي مضى على وجودك معي

ساعتان كاملتان ..

حلا : بالعكس انبسطت معك مره ماما هيلين ولاانتبهت لمرور الوقت

ابتسمت الجده وهي تشد على يد حلا اللي على الطاوله وقالت :

اشكرك ياحبيبيتي هذا لطف منك ... لكني اظن ان هناك شخص اخر قد شعر

بالملل من حديثنا ...

وناظرت الجده لمشعل واتبعت حلا نظراتها وشافت مشعل مسند يدينه على

الطاوله ونايم بهدوء وحطت يدها على فمها تكتم ضحكتها ...

رجعت حلا تناظر الجده : استأذنك الحين ماما هيلين عشان اخذ مشعل لغرفته

الجده بحنان : عزيزتي يمكنك ترك جانيت تأخذه لغرفته لاداعي لتتعبي نفسك

وقفت حلا وهي ترتب فستانها الشيفون الابيض تخلله زخارف بالون الكحلي

بقبه عاليه مثنيه واكمام طويله وطول يصل لمنتصف الساق ..

حلا : وليه نتعب جانيت وانا موجوده وماعندي مانع اخذه لغرفته ...

توجهت حلا لمكان مشعل وماحبت تصحيه من نومه ومدت يدينها بهدوء عشان

ترفعه عن الكرسي سندت راسه على كتفها ويدينها محاوطه ظهره ..

حاوطت يدينه رقبتها وهي شايلته ابتسمت لحركته واستأذنت الجده وطلعت

من الغرفه متوجهه لباب الجناح وطلعت منه بهدوء وهي تقفل الباب وراها

وبعدها التفتت للجهه الثانيه .. ولقت فيصل واقف قبالها ..

ناظرت فيه حلا باارتباك وهي تضم يدينها حول مشعل اكثر ..

بينما ناظر فيها فيصل بنظره غريبه عجزت تفسرها ..


كان فيصل يفكر كيف انها حيرته بهدوئها من سكنت معه في بيته .. وابهرته بحنانها

الشديد على مشعل مع انه ماشك بيوم بطيبة قلبها ..

لكن اللي معذبه ومحيره بشكل اكبر هو سبب خيانتها له كان دايم متأكد

من حبها الكبير له اللي دل عليه كل تصرفتها ليه فجأه تعترف انها خاينه ..!!!

ناظر بمشعل اللي كان مستغرق بالنوم بين يدين حلا مايدري ليه حس

فجأه بالغيره من اخوه الصغير لانه يقدر يكون قريب من حلا وهو مايقدر

قالها بحده : ليه شايلته انتي ؟

حلا بـ ارتباك : ماحبيت اخلي جانيت تشيله وتترك ماما هيلين لحالها

ومشعل خفيف مره ماراح اتعب اذا خذيته لغرفته ...

ناظر فيها فيصل بقوه لفتره وبعدها مد يدينه عشان ياخذ مشعل منها ..

انتفضت لما قرب منها عشان ياخذ مشعل ...

ناظرت فيه بحب كيف رفع اخوه بحنان شديد وهي تتسأل اذا كان بيعامل

ولدهم بنفس الطريقه ... الا انها سرعان مارجعت للواقع وهي تذكر

نفسها ان اخر شي يبيه فيصل انو يكون له ولد منها ...

تبعته بهدوء لغرفة مشعل وهو متجاهل وجودها تماما ....


______________


في بيت فهـد الـ ....

كانت سارا تمشي في الممر اللي في اخره يكون مكتب فهـد ..

كانت خطاوتها متمهله كأنها ماتبي توصل لغايتها الا انها وصلت في النهايه

رغم تمهلها وقفت قبال الباب ورفعت يدها تدقه بهدوء ..

وسمعت صوته يأذن لها بالدخول فتحت الباب ودخلت المكتب بصمت

وشافته يبحث بين مجموعه من الملفات بعد فهـد نظره عن الملفات لما لاحظ

سكوت الشخص اللي دخل المكتب ...

التقت نظرات سارا بنظرات فهـد اللي ناظرها بثبات ينتظرها تحكي ...

تقدمت سارا لمنتصف المكتب وهي تفكر كيف تبتدي بالحكي ..

سارا بنبره بارده : اليوم نانه سعاد بتجيب باقي اغراضي وانا حابه انها تبقى

معي هنا ..

فهـد ببرود : قصدك تبينها تسكن هنا في بيتي !؟

سارا بنبره جافه : ايوه

فهـد وهو يدور حول مكتبه ويستند على الطاوله من الجهه الثانيه مقابل سارا

بنبره ساخره : وماتظنين انك كبرتي على وجود مربيه تهتم فيك !؟

سارا بعصبيه : انت عارف انو نانه سعاد مو بس مربيتي ..

فهـد بحده : وانتي عارفه اني مااحب احد يفرض علي شي ..

سارا : بس انا ..

قاطعها فهـد : انتي جايه تفرضين علي وجودها ماانتي جايه تاخذين رايي

عشان كذا جوابي بيكون لا منيب موافق على انها تسكن معنا ..

سارا بقهر : بس هي ماراح تضايقك بوجودها ابد ..

فهـد وهو مبتسم ببرود : عارف انها ماراح تضايقني ..

سارا : طيب وش اللي يمنع انها تسكن معنا !؟

فهـد ببرود : مافيه شي يمنع انها تسكن معنا بس انا منيب موافق ..

سارا وهي تناظره بحده : اجل مافيه شي ننقاشه ..

ولفت متجهه للباب عشان تطلع من المكتب بس قبل ماتوصل الباب حست

بيد فهـد ماسكه عضدها وتلفها بقوه لناحيته ناظرته بقوه مع انها كانت مرتبكه

فهـد ونظراته الحاده تتأمل وجهها سألها بنبره هاديه ..

: ماراح تترجيني اوافق على سكنها معنا !؟

سارا وهي مستمره تناظر بعيونه بقوه قالت بنبره قاطعه : لا

فهـد ناظرها لفتره وبعدها ضحك : ههههه مااتذكر انك كنتي عنيــده كذا ...

سارا ابتسمت بسخريه : اتوقع فيه اشياء كثير ماتذكرها عني ..

فهـد قرب منها اكثر وحرك انفه على خدها بنعومه وهمس بااذنها بنبره

خافته : يمكن .. بس لاتخافين مانسيت كل شي ..

وبعد عن اذنها ونزل لشفايفها بسرعه وطبع عليها بوسه برقه متناهيه

بعد وجهه عنها وهو يحط يدينه على جانبي وجهها وقال لها ..

فهـد : امممم كان ودي انها تستمر اكثر بس مضطر اطلع الحين ..

بعدت عنه سارا بقوه بدون ماتناظر فيه واتجهت للباب وكانت على وشك تفتحه

لما نادها فهـد بهدوء ...

فهـد : سارا

وقفت تنتظره يكمل حكيه ..

فهـد : لاتنسين تقولين لسعاد تلم اغراضها عشان تجي تسكن معنا ..

التفتت سارا له بقوه وهي تناظره بعدم تصديق وبعدها ابتسمت وهي تقوله

: طيب

نزل فهـد نظره للملفات اللي تملى مكتبه يرتب اللي راح ياخذه معه منها

ويترك الباقي ...

سارا بلطف : فهـد

رفع نظره لها بسرعه بدون مايرد ..

كملت سارا بنفس النبره : ديمه بتمرني بكره عشان نروح مع بعض للجامعه

اذا ما تخالف ..

فهـد ببرود : لا ماعندي مانع ..

سارا ووجنتينها مورده : امممم لاتنسى تمسح فمك قبل لاتطلع ..

وطلعت بسرعه بدون ماتنتظر جوابه وسمعت ضحكته الجذابه لما قفلت الباب وراها

ابتسمت بخجل ومشت بسرعه متجهه للدرج ورقت لجناحهم ...

فتحت الباب بسرعه وبعدها قفلته وهي تستند عليه فكرت بذهول كيف

انو فهـد يقدر يعيشها اكثر من شعور بنفس الوقت ..

يوصلها لقمة الغضب والكره وبنفس اللحظه يحرك فيها اعذب المشاعر والاحاسيس

تنهدت بصوت عالي وبعدها اتجهت لجوالها عشان تحاكي نانه سعاد وتطلب

منها تستعد عشان تجي تسكن معها ...


_____________________


في وقت ثاني من اليوم

في بيت ندى


ناظرت ندى ساعتها وكانت تشير لـ 8 مساء تأففت بملل وناظرت

حولها بضيق كانت جالسه بصالون فلتهم لحالها تنتظر مشاري ولا ابوها

يرجعون عشان تلقى احد تحكي معه ...

فكرت تدق على حلا وتراجعت لما تذكرت انو ماصار لها فتره طويله من تزوجت

ويمكن تكون مشغوله ...

مدت يدها تعبث بعقد اللؤلؤ الطويل اللي لابسته على بلوزتها الشيفون المشمشيه

بقصة صدر نازله تضيق حول الصدر وتكون مزمومه من الوسط وتتصل فيها

اكمام واسعه توصل لمنتصف الزند .. وتتسع البلوزه بنفس الشكل من تحت

الصدر لمنتصف الفخذ وكانت لابسه معها بنطلون جينز سكني بلون فاتح ..

سمعت صوت الباب وهو ينفتح ويدخل منه مشاري اخوها ناظرته وهي تبتسم

بادلها مشاري الابتسامه وتوجه لصوفا اللي كانت جالسه عليها وجلس قريب منها

مشاري بنبره حنونه : كيفها احلى ندو ..!؟

ندى : ههههه بعيونك بس خيو العزيز ...

مشاري وهو يبتسم لها : وانا صادق مااظن فيه ندى احلى من ندى اللي قبالي ..

ومد يده يخربط شعرها اللي كانت رافعته بشكل مهمل وتاركه خصل منه

متناثره حول وجهها ...

ابتسمت له ندى بنعومه ..

سألها مشاري بنبره جديه : كيفك مع بدر !؟

ارتبكت ندى من سؤاله بس حاولت انها ماتبين ارتباكها ..

ردت وهي تبعد نظرها عنه : كويسه ..

رجع مشاري يسألها : ندى انتي مقتنعه بزواجك من بدر !؟

ندى وهي تلف جسمها عشان تواجهه وتثني سيقانها على الصوفا ..

ابتسمت وهي ترد في محاوله منها انها تقنعه بجاوبها : ايوه مقتنعه ..

مشاري وهو يناظرها بشك قالها بنبره حنونه : ندى اذا ماكنتي مقتنعه تأكدي

اني بوقف معك حتى لو كان بدر خويي ومكانته كبيره عندي انتي اختي

الوحيده وتهمني راحتك وسعادتك ..

ندى والدموع تلمع بعيونها ردت عليه بمحبه : الله يخليك لي .. صدقني مرتاحه

لاتشغل بالك ...

مدت يدها تمسح عيونها وتحاول تغير الموضوع ..

ندى بلطف : مشاري

مشاري : هلا

ندى بتردد : امممم انت منت متضايق عشان حلا ماوافقت عليك !

مشاري بعد مااخذ نفس عميق رد عليها بهدوء : اول ماقلتي لي ردها ماانكر

اني تضايقت ...

صعب على اي شخص انه ينرفض .. بس بعدها اقتنعت انو مافيه نصيب ..

وقلت الله يوفقها ..

مدت ندى يدها وشدت على يد مشاري وهي تبتسم له بمحبه ..

ندى بحنان : ويوفقك يارب بالي تستاهل طيبة قلبك اللي عمري ماشفت مثلها ..

مشاري : ههههه عشانك اختي تقولين كذا ..

ندى : اسأل اللي تبي وبيقولك نفس الحكي ..

مشاري : الا ماقلتي لي ليه جالسه هنا لحالك ..!

ندى : طفشت من الجلسه بغرفتي ومالي خلق اشوف الـ tv وقلت انزل تحت

انتظرك انت ولابابا عشان اجلس معكم ..

مشاري : خلاص دامك طفشانه انا عازمك على العشا في اي مطعم تختارينه ..

ندى وهي مبسوطه : وااااو من زمان ماطلعت معك دوم مشغول ...

مشاري وهو يبتسم : خلاص تجهزي ربع ساعه ونطلع ..

ندى : اوك ..

ورقت لغرفتها بسرعه عشان تاخذ عبايتها ...

بعد ربع ساعه كانت مع مشاري بسيارته الـ cadillac

ندى وهي تناظر الطريق انتبهت انو مشاري متوجه للراشد مول

ندى : مشاري ليه رايحين لراشد ..!

مشاري ابتسم : حاب اخذ لي بدل على ذوقك ..

بعد مادخلوا ندى ومشاري من البوابه ( 8 ) توجهوا لرباعيات اختارت ندى لمشاري

كذا بدله على ذوقها ...

بعد فتره كانت ندى واقفه تناظر بالتيشرتات بعد ماتركها مشاري عشان يقيس البدل

اللي اختارتهم .. سمعت صوت مألوف يناديها التفتت لقت بدر قبالها ..

بدر : هلا ندى ..

ندى باارتباك : اهلين بدر ..

بدر : كيفك !

ندى : كويسه وانت كيفك ..

بدر وهو مبتسم : تمام

ندى : امممم انا جايه مع مشاري هو راح للفتنج روم ..

بدر : ايوه شفته وقالي انه جاي معك ..

وكمل بجرائه : ماراح تختارين لي على ذوقك مثله ولا بس مشاري ..

ابتسمت ندى وهي منحرجه وردت عليه بـ ارتباك : امممم لاعادي اذا تحب اختار لك .

بدر بـ ابتسامه واسعه : اكيد احب ..

بنفس اللحظه اللي كانت فيها ندى تحكي مع بدر وتبتسم له بخجل كان طلال داخل

المحل يناظر حوله ببرود لين وصلت نظراته لمكان ندى وشافها مع بدر ...

ناظر فيهم بتمعن واعصابه تشتد وهو يلاحظ الشخص اللي تحكي معه ندى

واللي كان متأكد انو ماهوب مشاري اخوها اللي شافه من قبل وهو جاي ياخذها

في مره من المرات اللي كانت فيها زايره حلا اخته ...

احتدت نظراته وهو يلاحظ كيف يناظر فيها وهي تختار بين مجموعه من

التيشرتات حاول يسيطر على اعصابه قد مايقدر عشان مايسوي فضيحه

ويتضارب معه قدام الكل ...

اول مره بحياته يختبر شعور الغيره لقى نفسه مو بس غيران الا بيجن من الغيره

ومستعد يرتكب جريمه من دون حتى مايهتم انه بمكان عام وهو الي دوم يحتقر

الاشخاص اللي يثيرون المشاكل في الاماكن العامه ويتصرفون

بهمجيه بدون مايسيطرون على اعصابهم وانفعالتهم ...

بعد مرور لحظات حسها طلال كأنها دهر شاف الشخص يبعد عن ندى وبعدها

بدقايق يطلع من المحل وهو شايل معه كيس ..

رجع يناظر في ندى اللي اتجهت للطرف الثاني من المحل وتبعها بسرعه ..

ندى اللي كانت تناظر في الملابس وهي تفكر كيف الصدفه جمعتها مع بدر وهي

من فتره متجاهله اتصالاته وتتعذر دايما بالدراسه ..

حست فجأه بيد تقبض على يدها بقوه التفتت وهي تتوقع انه بدر رجع من جديد

ومستغربه جرائته المفاجأه ..

واصطدمت نظراتها بعيون طلال اللي تلمع بقسوه تبين غضبه الشديد ...

ندى بذهول : طـــلال

طلال بحده : من هو اللي كان معك !

ندى وهي مرتبكه : مشاري اخوي انا جايه معه ...

طلال بغضب مكتوم : ندى من اللي كنتي معه مشاري اخوك ماكان معك ...

ندى وهي للحين مرتبكه من ظهوره المفاجأ ومااستوعبت انه يقصد بدر

قالت بصوت مرتجف : طلال انا مدري عن مين تحكي ... مشاري اخوي في

الفيتينج روم والحين راح يجي يدور علي ماابيه يشوفني معك ...

ناظر فيها طلال بحده وبعدها سحبها معه وطلع من البوابه القريبه منهم وندى

للحين مصدومه من تصرافته وماهيب فاهمه ليه هو معصب كذا ...

ندى بخوف : طلال وين ماخذني اتركني ..

طلال بحده : ندى اسكتي ..

مشت معه لين وقف ودخل محل بعيد عن اللي طلعوا منه بمسافه وكان المحل اللي

دخلوه فاضي سحبها وراه لطرف الثاني من المحل ودفعها قدامه بحيث انو اللي يدخل

مايشوفها لانه واقف قبالها ومغطيها بطوله الفارع ...

طلال بنفس النبره الحاده : ندى من اللي كنتي تحكين معه ؟

ندى بعصبيه : طلال عجزت افهم من تقصد قلت لك مشاري اخوي ..

طلال وهو يحاول يظبط اعصابه : ندى لاتختبرين صبري من اللي كان معك

من شوي ؟؟

ندى وهي تو تستوعب انه يقصد بدر ..

ردت عليه بقوه : مالك دخل ..

وحاولت تمر من جمبه عشان تطلع الا انه مسك ذراعها بقوه ورجعها قباله

طلال بحده : ندى انا سألتك سؤال وانتظر جوابك ..

ندى : وانا قلت لك جوابي ..

طلال : اها يعني ماراح تقولين لي من هو ..

ندى بثقه : ايوه

طلال وهو يمد يده ليدها مره ثانيه وكان على وشك يسحبها لما سألته وهي

تحاول تشد يدها من يده ..

ندى بخوف : وين بتاخذني ؟؟

طلال ببرود : ابد بسلم على مشاري اخوك وبالمره اخليه يشوفك معي ويدك

بيدي ونشوف وش راح يكون تعليقه ..

ندى بقهر : ماتقدر ..

طلال ببرود اكبر : جربيني ..

ندى : اترك يدي ..

طلال : مو قبل ماتقولين لي من اللي كان معك !

ندى بقلة حيله : بدر

طلال وهو يرفع حاجبه : من هو بدر !!

ندى بــ ارتباك : خطيبي ..

طلال وهو يشد على يدها بقوه : انتي جايه معه !!

ندى وهي تتألم من شده على يدها : لالالا هوجاي بالصدفه وشاف مشاري اخوي

في المحل وعرف اني معه وجا يسلم علي ...

طلال وهو للحين شاد على يدها : وليه كنتي تبتسمين له !!

ندى : طلال اتركني صاحب المحل يناظر فينا ...

طلال بحده اكبر : مايهمني .. ندى ان شفتك مره ثانيه معه بقتله تفهمين

ماقدرت ندى ترد لانو صاحب المحل قاطعهم ..

صاحب المحل : لو سمحت استاز ..

طلال بقسوه : خير

صاحب المحل : ازا بتريد اترك الانسه ائبل مااتصل بالهيئه ..

طلال وهو يرفع حاجبه بثقه : انا واقف احكي مع زوجتي مااظن ان الهيئه تخالف

هذا الشي ..

صاحب المحل ويلتفت لندى ويسألها : انسه الاستاز جوزك !!

ندى وهي خايفه يتصل بالهيئه اذا انكرت لقت نفسها تجاوبه بسرعه

: ايوه زوجي ..

صاحب المحل وهو منحرج : اسف على الازعاج

طلال ببرود : حصل خير

ورجع يناظر ندى وهو يقولها : قلبي خلينا نطلع من هنا ..

ندى اللي زادت نبضات قلبها لما نادها طلال قلبي ماقدرت تترك يده قدام

صاحب المحل اللي يناظرهم بـ استغراب واضطرت تطلع معه بهدوء وهي ماسكه يده

واول ماطلعوا من المحل حاولت تشد يدها مره ثانيه بس طلال ماتركها ..

لين صاروا قريبين من رباعيات ترك يدها بعد ماقالها بنبره قويه

: ماراح ننتهي هنا ياندى ..

ولف وراح من نفس الطريق اللي رجعوا منه ندى وقفت تناظر فيه لحظات وبعدها

لفت للجهه الثانيه راجعه لمشاري اخوها وهي تتسأل عن اللي قصده طلال

بجملته الاخيره ..

دخلت للمحل وهي للحين سارحه بـ افكارها لين سمعت صوت اخوها مشاري

وهي يحاكيها ..

مشاري : ندى وينك تعبت وانا ادق عليك وانتي ماتردين وين كنتي !!

ندى بـ ارتباك : سوري رحت اشوف المحلات الثانيه لما شفتك تأخرت وجوالي كان

سايلنت وماانتبهت انك دقيت ..

مشاري : اها طيب تبين شي ولا نطلع للمطعم ..

ندى اللي تحس انو ماعاد لها خلق تروح المطعم لكنها جبرت نفسها عشان

خاطر مشاري ردت : لا ماابي شي نروح المطعم ..

ركبت السياره مع مشاري وصوت طلال لما نادها قلبي للحين تحسه

يرن بـ اذنها ...

صباح اليوم الثاني

في بيت فهـد الـ ..

كانت سارا واقفه بغرفة الملابس تلبس ملابسها بسرعه لانها ماصحت بدري

وخايفه تتأخر على ديمه رفعت سحاب بلوزتها الجينز الضيقه ..

من Rocco Barocco) ) بـ اكمامها القصيره اللي تنتهي بقماش استريج

مخطط بالونين الابيض والاسود ونفس الخطوط تزين العنق ...

يزين البلوزه من الخلف شعار ( R&B )

كانت لابستها فوق تنوره ضيقه بلون اسود تمتد لفوق الكعبين بمسافه بسيطه

ولها فتحه تصل لركبه من الخلف ..

دست رجلها بسرعه بشوزها الفلات الفضي من ( Giorgio free ) ..

طلعت من غرفة الملابس بخطوات سريعه ووقفت قدام المرايه تلقي نظره اخيره على

مظهرها وترتب شعرها اللي كانت مجعدته وتاركته على كتوفها .. وتدقق

بالميك اب البروزنز اللي كانت حاطته يزينه الروج الفوشي الصارخ ..

اسمعت الباب يندق ودخلت منه نانه سعاد وهي مبتسمه ..

نانه سعاد : صباح الخير يابنتي ..

سارا : صباح الخير نانه سعاد .. ديمه وصلت ؟؟

نانه سعاد : لا لسى ..

وتوجهت نانه سعاد لغرفة الملابس ترتب ملابس سارا ...

سارا مشت لسرير بسرعه تاخذ شنطتها الجلديه الكبيره بالون الفضي

المطفي يملاه باللون الاسود اسم وشعار ( Chanel ) ..

وخذت عبايتها وتوجهت لباب الجناح وطلعت منه متوجهه للدرج بخطوات متسارعه

لين وصلت للدور الارضي واتركت عبايتها وشنطتها بالصالون وتوجهت

لغرفة الطعام عشان تفطر مع العمه مشاعل مثل ماتعودت في الايام اللي راحت

فتحت الباب بهدوء وهي مبتسمه وتقول بصوت رايق ..

سارا : صباح الخير ..

تلاقت عيونها بعيون فهـد وهو يرد عليها مع العمه مشاعل ببرود ..

انصدمت من وجوده لانه في الايام اللي راحت كان دايم يطلع قبل لاتصحى ..

جلست سارا بمكانها بهدوء ..

العمه مشاعل بلطف : اجل بتروحين اليوم الجامعه !

سارا وهي مبتسمه : ايوه ماقدر اغيب اكثر ..

العمه مشاعل : بالتوفيق حبيبتي ..

ردت عليها سارا بـ ابتسامه ..

العمه مشاعل كانت تدهن قطعة توست بالزبده والمربى ومدتها لسارا

اللي خذتها بـ ادب وكلت منها قطعه صغيره بعدها نزلتها بصحنها بدون ماتكملها

مدت وحده ثانيه لفهـد اللي رفضها ومد يده وخذا قطعة التوست اللي بصحن

سارا وجلس ياكلها بهدوء ..

ناظرت فيه العمه مشاعل بـ استغراب ..

فهد بنبره واثقه : سارا ماتحب المربى واستحت تردك ياعمه ...

العمه مشاعل وهي تضحك : ههههه وليه ماقلتي لي ياقلبي بدل ماتجبرين نفسك

تاكلينه عشاني ..

سارا ووجهها محمر : عشان خاطرك ماعندي مشكله اكله ..

العمه مشاعل : تسلمين حبيبتي بس زوجك انقذك ههههه ..

نزلت سارا عيونها لكوب الكوفي اللي كانت تشربه بدون ماترد ..

بعد فتره الخادمه جات تقول للعمه مشاعل انو فيه احد يطلبها على التلفون ..

ظلوا فهـد وسارا ساكتين لين رفعت سارا عيونها تناظره لقته يناظر فيها

استمرت النظرات بينهم و خلال نفس اللحظات مد فهـد يده بنعومه لطرف

فمها يمسح بقايا المربى عن فمها ورفع اصبعه لفمه وامتص المربى عنه

وسارا تناظر فيه ووجنتينها مورده .. وابعدت نظراتها عنه بسرعه ...

قطع الجو المتوتر بينهم الباب اللي اندق وبعدها دخلت نانه سعاد تقول لسارا

انو ديمه وصلت وتنتظرها بالسياره ...

وقفت سارا بسرعه ووقف معها فهـد وتوجهوا للباب سوا الا ان سارا تقدمته

وهي طالعه مسك فهـد يدها بسرعه قبل لاتبعد ..

فهـد بهدوء ونظرات غامضه : متى ترجعين ؟

سارا بـ ارتباك : على الساعه 1

فهـد بنفس الهدوء : كويس

سارا بتوتر : فهـد حبيت اسألك اذا ممكن اروح لبيتنا اذا رجعت ابي اتغدى

مع بابا ..

فهـد وملامحه تتغير للغضب وقبضه يده تعصر يدها ..

قال بصوت حاد : اول هذا بيتك وثانيا لا ماهوب ممكن ..

ونفض يدها بقوه من يده وبعد عنها بسرعه متوجه لباب المدخل اللي سمعت

صوته وهو ينصفق بقوه .. خلتها ترتجف ..

تندمت انها سألته لانه بمجرد ماسألته تغير مزاجه بالكامل ..

لبست عبايتها وهي متضايقه بعكس شعورها اول ماصحت كنت رايقه ومبسوطه

توجهت لباب المدخل بسرعه وطلعت لديمه اللي كانت تنتظرها ..

ركبت السياره وهي ساكته وسكرت الباب بقوه ..

ديمه بـ استغراب : وش فيها الاخلاق قافله مره ولا تقلدين زوجك الموقر

اللي طلع من شوي بنفس الاسلوب ..

سارا ببرود : مافيه شي بس مانمت زين ..

ديمه بـ استهبال : بس تصدقين كنه صار ازين من قبل ..

سارا : من هو !!

ديمه وهي تضحك : هههه زوجك ياحلوه ..

سارا وهي تضربها بالشنطه : والله انك رايقه ..

ديمه بروقان : اكيد بكون رايقه وانا تو مقفله من عزوزي ..

سارا : هههههه كيفه عبد العزيز !

ديمه وهي تتنهد : بخير لبى قلبه ..

سارا : ههههه ديمو شكلك كيوت وانتي ذايبه فيه ههههههههه

ديمه : دوبه يعني انتي اللي احسن من حالي كلنا في الهوى سوا

ياقلبي ..

سكتت سارا وماردت عليها ..

ديمه احترمت صمتها وماحاولت تسألها عن شي لين تحكي لها براحتها ..

وصلوا للجامعه ونزلوا وديمه تسولف لسارا برواقان وسارا تسمع لها

ومر عليهم اليوم بهدوء لين صار وقت الطلعه من الجامعه ..

رن جوال ديمه وكان عبدالعزيز ردت عليه ديمه وهي مبتسمه

ديمه : هلا ..

عبدالعزيز : هلا بك قلبي كيفك !

ديمه : تمام وانت !

عبدالعزيز : بخير دامي اسمع صوتك الله لايحرمني منه ..

ديمه : ولامنك عزوزي

عبدالعزيز : اااه ياقلبي شوفي انا ميت فيك من زمان لاتذبحيني اكثر ..

ديمه : ههههه

عبدالعزيز : هذي اللي ناويه علي والله ..

ديمه وهي للحين تضحك : بسم الله عليك ..

عبدالعزيز : ديومتي ..

ديمه : لبيه

عبدالعزيز : لبى قلبك حياتي طلعتي من الجامعه ولامابعد ..!

ديمه : لا لسى الحين بطلع ..

عبدالعزيز : اها ... طيب انا انتظرك برا الجامعه اطلعي ..

ديمه بشهقه : من جدك !

عبدالعزيز : ايوه من جدي اطلعي ..

ديمه بتوتر : عبدالعزيز بليز بلا استهبال ..

عبدالعزيز : طيب انتي اطلعي وتعرفين اذا انا استهبل ولالا ..

ديمه بغباء : اممممم طيب ليه جاي !!

عبدالعزيز : هههههه عازمك على الغدا وبعدها برجعك للبيت ...

ديمه بخوف : لالالالا مانيب رايحه معك ..

عبدالعزيز : ليه !!

ديمه : عبدالعزيز مااقدر خلاص روح ...

عبدالعزيز : مانيب رايح الا معك بسرعه اطلعي ..

ديمه وهي على وشك تبكي : عبدالعزيز ..

عبدالعزيز بنبره حنونه : طيب وش رايك تسألين ابوك وتردين علي !

ديمه بقهر : لاوالله تضحك علي تدري انو بابا بيوافق بدون مايفكر اذا قلت

له اني بروح معك مدري وش مسوي له انت يغليك مره ... وربي ساعات

افكر انه من كثر مايحبك لو انك ماخطبتني كان اخطبك هو لي ...

عبدالعزيز : هههههههههه بس هو اللي يحبني !!

ديمه : لاتغير الموضوع مانيب داقه على بابا ... بدق على ماما عشان تهزئك

وتقول لخالتي ويتعاونون عليك ثنتينهم ..

عبدالعزيز : افا واهون عليك ...

ديمه : امممممم مدري

عبدالعزيز : ههههههه خلاص دقي على خالتي وردي علي ..

ديمه : طيب بدق بس اذا هزئتك لاتلومني ...

عبدالعزيز وهو كاتم ضحكته : اوك ...

بعد ماقفلت من عبدالعزيز دقت على امها وهي متأكده من ردها ..

ديمه : الو اهلين ماما

ام ديمه : هلا حبيبتي

ديمه : ماما بقولك شي بس لاتعصبين ..

ام ديمه : قولي ..

ديمه : امممم ماما عبدالعزيز عازمني على الغدا وجاي ياخذني من الجامعه

وبعدها بيرجعني للبيت بس انا قلت له بستأذنك منك اول ..

ام ديمه : ااا..

قاطعتها ديمه قبل لاتحكي : ادري انك ماانتي موافقه وربي قلت له بس هو اللي

اصر اني ادق عليك بس ماعليك قلت له انك بتهزئينه وبتقولين لخاله فاتن

تهزئه و ااا..

ام ديمه بعصبيه : طيب عطيني فرصه احكي ..

ديمه بخوف : طيب

ام ديمه بهدوء : عبدالعزيز كان عندنا من شوي واستأذنا انا وابوك ياخذك من

الجامعه وحنا قلنا له ماعندنا مانع بس ماتتأخرون برا ..

ديمه : اااا .. ااا ..

ام ديمه بحده : وش فيك !!

ديمه بغباء : يعني انتي موافقه .. !!

ام ديمه : وش اقول انا من الصبح ايوه موافقه ..

ديمه وبالها مو معها : طيب

قفلت من امها بعد ماسمعت سلسله من الوصايا .. ناظرت بالجوال وهي للحين

مذهوله ..

سارا اللي قربت منها وهي تسألها : ديمه وش فيك !!

ديمه كانت بعالم ثاني وماسمعت سؤال سارا ..

سارا وهي تهزها : ديمه وش فيك !!

ديمه وهي تنتبه لها : عبدالعزيز عازمني على الغدا وينتظرني برا ..

سارا بذهول : بتروحين معه بدون ماتقولين لاهلك ..!!

ديمه : لالالا هو طلع مستأذن من ابوي وامي وقالوا له عادي ...

سارا : دامه سألهم وقالوا ماعندهم مانع وش فيك اجل ..!!

ديمه كانت بترد عليها وقاطعها صوت جوالها وهو يرن بنغمة عبدالعزيز

ردت بسرعه ..

ديمه بقهر : دوب ليه ماقلت لي انك قايل لهم ..

عبدالعزيز : ههههه لو قلت لك ماانتي مصدقتني قلت اخليك تدقين وتعرفين بنفسك

سكتت ديمه وماردت عليه ..

عبدالعزيز : طيب ديمه اطلعي ..

ديمه : لا

عبدالعزيز : وليه لا مو تقولين دقيتي على خالتي وقالت لك عادي ..

ديمه : ايوه قالت لي عادي بس انتظر بفكر ..

عبدالعزيز : ههههه وش تفكرين فيه بالله ..

ديمه : افكر اطلع ولامااطلع ..

عبدالعزيز بخبث : طيب اذا يرضيك اموت من الجوع بتتركيني انتظر ..

ديمه : اوكي خلاص بطلع ثواني ..

لبست ديمه عبايتها وطرحتها وتوجهت للباب بعد ماودعت سارا ...

طلعت وشافت سيارة عبدالعزيز الـ Jaguar تنتظرها توجهت لها بهدوء وهي تفكر

وين راح تجلس ... الا انو عبدالعزيز ماترك لها فرصه تفكر اكثر لانه نزل من السياره

وفتح لها الباب الامامي بحيث تجلس بجانبه ..

جلست ديمه وهي مرتبكه وبعدها بثواني رجع عبدالعزيز لمكانه وهو يحرك

السياره برواقان ..

عبدالعزيز : تو ماانورت السياره بوجودك حوبي ..

ديمه : احم احم تسلم

عبدالعزيز : يسلمك ربي ويحفظك لي ..

ظلت ديمه ساكته طول الطريق للمطعم وعبدالعزيز ماحاول يقطع الصمت ..

جلسوا على طاوله منعزله بعد ماوصلوا للمطعم ..

ناظرت ديمه بعبد العزيز اللي كان جالس مقابلها يحكي مع الويتر بصمت ..

لما بعد الويتر نزلت ديمه نظرها بتوتر ..

حست بعبد العزيز يمد يده ويمسك يدها اللي كانت على الطاوله بلطف ..

ديمه بتوتر : عبدالعزيز اترك يدي ااا ..

استغربت انه ماترك يدها ورفعت عيونها تناظره لقته يناظر فيها بـ استغراب

وعلى فمه شبه ابتسامه وهو يناظر بيدها ..

تبعت نظرته وانصدمت انها هي اللي كانت متمسكه بيده بقوه ومو راضيه

تتركه ..

سحبت يدها بسرعه ووجهها يتغير لونه للاحمر القاني ..

ديمه بـ ارتباك : امممم ماما قالت لي اا ..

ومدت يدها لفمها تقطع الحكي اللي كانت بتقوله ...

عبدالعزيز : ههههههههه

ديمه وجنتينها تتورد اكثر ومو قادره تحكي نزلت يدها بسرعه لحضنها

وهي منزله عيونها على الطاوله ...

عبدالعزيز : ديمه ..

كمل بدون ماينتظر اجابتها : تدرين اني اعشقك ..

ظلوا ساكتين لفتره بعد اللي قاله عبدالعزيز وديمه مستغربه سكوته رفعت

نظره له بـ ارتباك ولقته حاط يده على خده ويتأمل فيها بروقان ..

ديمه : امممم عبدالعزيز لاتناظر فيني كذا ..

عبدالعزيز بدون مايبعد نظراته : ليه !!

ديمه بـ ارتباك اكبر : اممم بس

عبدالعزيز : مااقدر ..

رفعت ديمه نظره للمره الثانيه الا ان نظراته ظلت حبيسه لنظرات عبدالعزيز

هذي المره ..

بعد فتره قطع عبدالعزيز الصمت ..

عبدالعزيز : تصدقين ديمه اني احيانا اكون مندمج برسم مخطط وفجأه القى

نفسي اكتب اسمك بكل زاويه ..

ديمه : هههههه

عبدالعزيز : دوم الضحكه ياقلبي ..

ديمه بجرائه : وانت معي ..

عبدالعزيز : امين ياقلبي ..

تفاجأت ديمه بصوت موسيقى صاخبه تقطع عليهم الهدوء اللي كانو فيه ..

قبل لاتبدا كلمات الاغنيه سمعت صوت عبدالعزيز يقول لها ..

عبدالعزيز : كل عام وانتي حبيبتي ..

ديمه وهي تبتسم بفرح : بس ..

عبدالعزيز قاطعها قبل لاتكمل حكيها : عارف انو ميلادك راح يكون يوم الخميس

من الاسبوع الجاي بس حبيت اقدمه لانا بنحتفل بمناسبه ثانيه بيومه ..

ديمه وهي تناظره بتساؤل وحيره ..

جاوبها عبدالعزيز : قلبي انا حاب تكون ملكتنا بيوم ميلادك عشان يظل تاريخها

راسخ بذاكرتنا انا وانتي لانه مرتبط بااحلى ذكره بالنسبه لي اليوم اللي جيتي

فيه لدنيا .. واليوم اللي بتدخلين فيه لدنيتي .. حبيبتي ..

ديمه ودموعها تنزل بدون ماتقدر تسيطر عليها لقت نفسها تقول بصدق ..

ديمه : بيكون احلى يوم بحياتي لاني بنولد من جديد يوم اللي بتنعقد فيه

ملكتنا انت وانا حبيبي ..

لحظات وكانت الانوار تنطفي ويتقدم الويتر اللي كان شايل كيكة ميلاد

ديمه تضويها شمعه وحده بشكل الرقم (20 ) ...

عبدالعزيز وهو مبتسم : هديتك تنتظرك بالسياره ياقلبي ..

ابتسمت ديمه له بمحبه وهي تقول : هذا احلى ميلاد مر علي لانك معي فيه ..

عبدالعزيز وهو مبتسم : وبكون معك ان شاءالله لما نخليه ميلادين ..

ردت له ديمه الابتسامه وعيونها تلمع بالسعاده ..

بعد فترة صمت ..

ديمه بنعومه : عبدالعزيز

عبدالعزيز : ياروحه

ديمه بخجل : تسلم روحك .. وش رايك نخلي زواجنا بيوم ميلادك عشان

يكون له ذكره مثل ملكتنا ..

عبدالعزيز وهو يضحك : هههه انا موافق ..

ديمه : اوك .. بس ليه تضحك !!

عبدالعزيز : لان يوم ميلادي يصادف شهر بالظبط بعد ميلادك ..

ديمه وهي للحين مااستوعبت : اها ....

رجعت تقول بشهقه : كيف ؟؟؟

عبدالعزيز : هههههه اللي سمعتيه ..

ديمه : بس ..

عبدالعزيز : مافيه خلاص انتي اقترحتي وانا وافقت مانبي نغير ..

عجزت ديمه تغير راي عبدالعزيز واخرتها اسكتت وهي تتحمل نتيجة تسرعها ..

بعد فتره اطلعوا من المطعم وتوجهوا لبيت ديمه بعد ماشكرت عبدالعزيز

على هديته اللي فتحتها بالسياره وكانت طقم ألماس روعه انجنت عليه

ديمه ..


___________________


في بيت فيصل الـ ..

كانت حلا واقفه بغرفة الملابس ترتب ملابس فيصل المغسوله وبالها

مشغول كانت تفكر انها ترجع تداوم .. خصوصا انو الاسبوع اللي تسمح لها فيه

الجامعه انتهى وبدا الاسبوع الثاني وهي غايبه ..

تنهدت بملل وخذت مجموعه من التيشرتات وحاولت ترفع نفسها

عشان تحطهم بالرف العلوي من الخزانه وماقدرت كررت المحاوله مره ثانيه

بدون فايده ..

فجأه حست بيدين تحيط بخصرها وترفعها بحيث قدرت تحط التيشرتات

بمكانهم التفتت للشخص اللي رفعها وهي للحين معلقه بالهوى ..

التقت عيونها بعيون بلون السماء وقت الفجر ..

نزلها فيصل بهدوء وهو يلفها للجهه اللي كان واقف فيها ..

لما وصلت رجلينها للارض ظلوا فتره يتبادلون النظرات بصمت لين

ابعد فيصل نظراته وكان على وشك يلف للجهه الثانيه لما وقفته يد حلا

ناظر بيده وهو يرفع حاجبه ..

سحبت حلا يدها بسرعه وهي تحاول ترتب اللي تبي تقوله بعقلها

حلا بتردد : فيصل

فيصل ببرود : نعم ..

حلا : امممم انا ابي ارجع اداوم بالجامعه ..

رفعت نظراتها له بتساؤل عن رده على اللي قالته ..

فيصل ببرود : اها ..

كمل بقسوه : ماعندي مانع تداومين بس انا اللي اخذك للجامعه وارجعك منها

وتغيرت نبرته للاحتقار : لاني بصراحه مااثق فيك ...

حلا بقهر : فيصل مااسمح لك ..

فيصل وهو يهزها بقوه : ليه تنكرين انك خاينه وماانتي قد الثقه ..

كمل فيصل بقسوه اكبر : تنكرين .. تنكرين ..

حلا ناظرت فيه بقوه بدون ماترد وبعدها شدت نفسها من بين يدينه بقوه

وتوجهت للحمام بدون ماترد عليه ...

وقف فيصل بمكانه لفتره وهو يشد شعره بقسوه بعدها مد قبضته بكل

قوه وهوى فيها على باب الخزانه القريب منه ...

ناظر بيده اللي تغير لونها بعد الضربه .. ونزلها بعدم اهتمام وطلع من

غرفة الملابس متوجه لباب الجناح وطلع منه بهدوء يعاكس نيران

الغضب اللي كانت تتصاعد داخله ..

سمعت حلا صوت باب الجناح يتقفل وعرفت انو فيصل طلع ..

تنهدت بتعب وهي تفكر كيف ممكن تكون ردة فعله اذا عرف

الحقيقه في يوم من الايام ...!!!!!!!!


______________________


في واشنطن


بعد مرور يومين على لقائهم الاخير كانت نوف جالسه بالحديقه وسرحانه وصار لها

على هالحال يومين ..

دايم تجلس بالحديقه او بغرفتها وتفكر بالشعور الغريب اللي بدت تحسه

تجاه نواف ..

نوف وهي شاردة الذهن : ياربي معقوله هالمغرور صار يعجبني !!

وحاولت انها تشغل بالها بشي ثاني وتذكرت سارا بنت عمها اللي كلمتها تهنيها

بسلامة زوجها ورجوعهم لبعض ولحظات ويقطع تفكيرها صوت رنة جوالها

نوف : اهليين

ميرنا : يااهلا وسهلا

نوف : كيفك

ميرنا : الحمدلله بخير وانتي كيفك

نوف : تمام الحمدلله

ميرنا : شوعندك اليوم

نوف : ماعندي شي

ميرنا : مابدك ننزل على ( M Street ) نعمل شوبنق ونتغدا هونيك

نوف : اوكي امرك بعد ساعه

ميرنا : اوكي حبيبتي

نوف : يالله نشوفك بااي

ميرنا : بااي

بعد ماقفلت الخط دخلت نوف البيت وحصلت امها جالسه مع ريم

نوف : ماما انا بطلع مع ميرنا بنتسوق وبنتغدا برى ماودك تجين معنا

ام خالد : لاحبيبتي انا بنتظر ابوك وبتغدا مع اخوانك

نوف : اوكي وانتي ريم ماتبين تجين معي

ريم : لا تعبانه ماابي اطلع

نوف : براحتك

وبعدها توجهت نوف لغرفتها بدلت ملابسها واخذت شنطتها (Bottega Veneta )

ونزلت تحت ..

نوف : يالله ماما انا بطلع الحين بمر ميرنا وبنروح توصين على شي

ام خالد : لا سلامتك حبيبتي وانتبهي على نفسك

نوف : الله يسلمك , فمان الله

ام خالد : فمان الكريم

توجهت نوف لخارج البيت وركبت السياره ومرت على ميرنا ونزلوا داون تاون

وبعد وصولهم دخلوا اكثر من محل موجود على ( M Street )

وبعد مرور ساعتين وهم طالعين من احد المحلات وباايدهم الاكياس لفت نظرها وهم

يمشون نواف كان واقف ..

عند احد المقاهي القريبه مع بنت واضح من ملامحها انها عربية الاصل نوف بداخلها

حست بنوع من الغيره ..

وبان على ملامحها انها متضايقه من اللي شافته

ميرنا : نوف شو بكي

نوف : مافيني شي يالله خلينا نكمل شوبنق

ميرنا : اوكي

وهم يمشون متوجهين لمحل Victoria's Secret المتخصص لبيع المستلزمات

النسائيه ..

مرو من عند نواف وانتبه لهم وابتسم نوف اللي حاولت انها تخفي توترها

وتتجاهل وجوده ..

ميرنا : هيدا نواف خيا للهنوف

نوف بعصبيه: ادري

ميرنا: طيب وليه معصبه

نوف : ولاشي

ميرنا : براحتك !!

خارج المحل كان نواف مازال واقف يتكلم مع سحر

نواف : انا بتغدا مع محمد وبعدها بنرجع بنجلس بمكتبة الجامعه نكمل باقي الاوراق

سحر : اها كويس وانا كمان راح اتغدا وارجع للمكتبه

نواف : اجل تفضلي تغدي معنا

سحر : مرسي كتير

نواف : ولو حياك معنا محمد بالطريق جاي وبيروح عالمطعم وشرايك انتي تسبقيني

وبتحصلين محمد وانا بخلص شغله واشوفكم هناك ..

سحر : اوكي

(سحر طالبه لبنانيه بنفس التخصص مع نواف ومحمد)

توجهت سحر للمطعم ونواف دخل للمحل القريب اللي دخلت فيه نوف

نوف كانت منشغله تنتظر عاملة المحل بقسم Lingerie تجيب لها كم قطعه بقياسها

ماانتبهت لنواف انه دخل لكن ميرنا انتبهت له

ميرنا : نووف

نوف : وشفيك

ميرنا : شوفي من دخل عالمحل

نوف بعد مالتفتت وشافته وبدت علامات الاستغراب تبان على ملامحها

نوف : هذا ليه داخل هالمحل

ميرنا : انا شو بعرفني

نواف اللي حس بنظراتهم اللي تعلوها الدهشه والاستغراب ابتسم وكمل طريقه

بوسط المحل يتفرج عالقطع المعروضه ..

وشدته قطعه مميزه اخذها وتوجه للكاشير اللي غلفها وحطها بعلبه مميزه مبين

انه يبيها هدية وبعدها طلع من المحل !!!

نوف باللحظه هذي حست بنار تشتعل داخلها وبدت الافكار تزعجها وخصوصا انها

تو قبل شوي شافته يتكلم مع وحده والحين يشتري هالقطعه ويغلفها !!

ميرنا : شييي غرييب دخلته ع هالمحل والاغرب لمين هالهديه !!

نوف : ماااهمني ابد فاهمه

ميرنا : نووف شوبكي ليه معصبه

نوف : مافيني شي يالله نطلع من المحل ومابي اخذ شي منه

ميرنا : والقطع اللي عجبوك

نوف : خلااص قلت لك مابيهم ماابي شي

ميرنا : طيب خلاص براحتك

وتوجهوا لخارج المحل

نوف : خلاص انا مابي ادخل باقي المحلات

ميرنا : اوكي نروح نتغدا

نوف : طيب

ركبوا السياره وتوجهوا لمطعم Nyla وبعد دخولهم المطعم

تفاجأو بوجود نواف وصاحبه ونفس البنت اللي كانت معه عند المقهى !!

نوف بعصبيه : خلاص مابي اتغدا

ميرنا : لا منتي طبيعيه اليوم ابدن !!

نوف : يووووه خلاص ادخلي

نواف ومحمد كانوا يسولفون ومانتبهوا لنوف وميرنا

نواف : ايه الحمدلله رجع بالسلامه كلمني طلال يبشرني وكلمته على طول

محمد : الحمدلله على سلامته واخباره

نواف : لا الحمدلله بخير والاخ طلع متزوج ومااقال لاحد غير طلال

محمد : ماشاء الله

نواف : الله يوفقه بس اهم شي انه رجع بالسلامه

توجهوا نوف وميرنا للطاوله وجلسوا وبعد ماجا الويتر ميرنا طلبت ونوف ماطلبت

غير عصير بس ..

ميرنا : ليه ماطلبتي شي غير العصير

نوف : بس مالي نفس

ونواف اللي انتبه لوجودهم ولكنه حب انه يتجاهل وجودهم تماما

نوف اللي كانت تغلي من الداخل وخصوصا ان الافكار تروح وتجي ببالها وخصوصا

انها بدت تحلل الموقف اللي صار ..

نوف بنفسها : اكييييد الهديه لها كان واقف معها والحين يتغدون سوى !!

لكن انا الغبيه كيف حسيت او فكرت بلحظه اني بديت اميل له !!

لحظات وتلمح نوف الويتر جاي شايل العصير وتجي في بالها فكره وتقوم على طول

من الطاوله ...

نوف : انا بروح التواليت

ميرنا : اوكي

نوف بخطوات متسارعه لان الويتر جاي بالطريق وبيمر من طاولة نواف قبل يوصلهم

وتمشي ولمن قرب الويتر من طاولة نواف مرت نوف بسرعه وصدمت بالويتر

وطاح كاس العصير وانكب على نواف وسحر وانكسر عالارض

الويتر : اااسف

نواف: بسم الله

سحر : العمى شو جدبا

نوف باابتسامة سخرية تكمل طريقها للتواليت

محمد : هههههههههههههههههههههههههههههههه

نواف : انهبلت انت !!

محمد : لا بس شكلكم يضحك

سحر : العمى ماعندها ذووق ابدا حتى ماكلفت نفسها تعتذر !!

نواف رغم اللي صار الا انه ابتسم لانه حس بداخله ان نوف تصرفت بدافع الغيره

نوف بعد ماطلعت من التواليت كانت سحر بتدخل نوف تجاهلت نظراتها الحاقده تماما

ورجعت للطاوله ..

ميرنا : شو ياللي عملتيه

نوف : ولاشي

ميرنا : ولا شي !!!

نواف قام من الطاوله وراح للتواليت يغسل العصير اللي انكب عليه

وبعد مرور ربع ساعه

ميرنا : مابدك تاكلي شي

نوف : لا

ميرنا : خلاص خلينا نمشي

نوف : اوكي

دفعوا الحساب وطلعوا من المطعم وركبوا السياره راجعين لبيوتهم

وبالوقت هذا نواف ومحمد قاموا من الطاوله وسحر معهم وطلعوا من المطعم

متوجهين لمكتبة الجامعه ..

وبعد مرور ساعتين كانت نوف جالسه بغرفتها بعد مارجعت وجلست مع اهلها لفتره

كانت جالسه على سريرها وتفكر بنواف وكيف حست لحظه من اللحظات

انه يعجبها !!

وبنفس الوقت كانت تتذكر تصرفها اليوم بالمطعم معقول انها تغار !!

وبنفس الوقت كان نواف داخل بيته وجلس عالصوفا وبدا يفكر بنوف !!

وبعد لحظات رفع سماعة التلفون ودق على رقم امه

نواف : الوو

ام نواف : هلا وغلا

نواف : هلا بك يالغاليه وشلونك وشلون ابوي والهنوف

ام نواف : كلنا بخير الحمدلله انت اخبارك

نواف : انا تمام الحمدلله

ام نواف : عسى دووم يابعدي

نواف: متى بتجون عندنا

ام نواف : متى ماوافقت على شرطي نجي

نواف : وانا موافق عليه

ام نواف : يابعد عمري الله يفرح قلبك مثل مافرحتني ولو علي جيتك من الحين

نواف : هههههههه كل هذا عشان تزوجيني

ام نواف : اييه والله ودي اليوم قبل بكره

نواف : الله يخليك لنا يالغاليه ولايحرمنا منك يارب

ام نواف : ويخليكم لي يارب ويبلغني فيك وفي اختك واشوف عيالكم انا وابوك

نواف : امييين ياارب

ام نواف : اجل خلاص بقول لاابوك ونشوف لنا اقرب حجز ان شاءالله

نواف : اشوفكم على خير ان شاءالله

ام نواف : انتبه لنفسك حبيبي وفمان الله

نواف : فمان الكريم يالغاليه

قفل الخط وتمدد على الصوفا وهو يفكر باليوم اللي راح تعرف نوف وياترى وش راح

يكون ردها ؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

__________________
عاشقة غروب غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه سعوديه جريئه كوميديه دراميه رومنسيه آفهم انك تموت وما تثير إهتمامي Ē ṩ Ŧ α Ъ Я α 8 قصص - روايات - روايات طويلة 2015 96 07-19-2010 04:14 AM
مكتبة قصص هتوف المكتملة ..} [ جديد ] - آحْ.ـٍتٍآجٍگٍ - قصص - روايات - روايات طويلة 2015 29 02-26-2010 07:37 AM
قررت أموت بحبك (العنود و خالد) روايه رومنسيه جريئه روعه (أميره بأخلاقها) قصص - روايات - روايات طويلة 2015 8 01-01-2010 02:05 PM

خواطر - صور شباب - منتديات - شيلات - صور - صور للتصميم - فساتين - صور ورود - حلويات - مدونات - قصص - تسريحات شعر - وظائف

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7 , Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0